welcome to official website of Grand Ayatollah Sobhani
فارسی العربیة
الصفحة الرئيسية المقالات الصور

اسم الکتاب : المـقنع*
تألیف :الشيخ الاقدم ابي جعفر الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي*

المـقنع

المـقنع

تأليف

الشيخ الاقدم ابي جعفر الصدوق
محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي
المتوفّى سنة 381 هـ

نشر مؤسسة الإمام الهادي _ عليه السلام _


(2)

هوية الكتاب

اسم الكتاب:    المقنع

الموضوع:   الفقه

المؤلف:    الشيخ الصدوق محمّد بن علي بن بابويه

التحقيق:    لجنة التحقيق التابعة لمؤسسة الإمام الهادي ـ عليه السلام ـ.

الناشر:    مؤسسة الإمام الهادي ـ عليه السلام ـ

المطبعة:    اعتماد

التاريخ:    1415 هـ

الصفّ والإخراج باللاينوترون:   مؤسسة الإمام الصادق ـ عليه السلام ـ ـ قم

مؤسسة الإمام الهادي ـ عليه السلام ـ

قم ـ شارع بهار ـ زقاق آية الله النجفي ـ رقم 48


(3)

بسم الله الرحمن الرحيم

تمهيد:

الحمد للّه ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمّد وعلى أهل بيته الطاهرين.

شكراً لك ياربّ أن هديتنا إلى الدّين المبين، وجعلتنا من المتمسكين بالثقلين، ومن المساهمين في إحياء تراث الأئمّة الهداة المهديين.

أمّا بعد: فكتاب المقنع يعدّ من الكتب الفقهيّة الأصيلة، ومن أهم المصادر للفقهاء منذ جميع العصور، وذلك لأنّ عباراته كلّها ألفاظٌ للأحاديث المسندة، بَيد أنّ المصنّف حذف أسنادها رَوماً للإختصار، وثقةً بوجودها في أُمّهات الأُصول وكتب الأحاديث.

وهو في الواقع رسالة فتوائية للشيخ الصدوق ، دوّن ألفاظه من متون الأحاديث.

ومن هنا قـال ـ رحمه الله ـ : إنّي صنّفت كتابي هذا وسميّتـه كتاب المقنع، لقنوع من يقرأه بما فيه، وحذفت الأسانيد منه لئلاّ يثقل حمله ولا يصعب حفظه ولا يملّ قارئه، إذ كان ما أُبيّنه فيه في الكتب الأُصولية موجوداً مبيّناً على المشائخ العلماء الفقهاء الثقات رحمهم اللّه .


(4)

وذكر المحدّث النوري بعد بيان كلام الصّدوق ـ قدّس سرّه ـ : بأنّ هذه العبارة كما ترى متضمّنة لمطالب:

الأوّل: أنّ ما في الكتاب خبر كلّه إلاّ ما يشير إليه.

الثاني: أنّ ما فيه من الأخبار مسند كلّه، وعدم ذكر السّند فيه للإختصار ، لا لكونها من المراسيل.

الثالث: أنّ ما فيه من الأخبار مأخوذ من أُصول الأصحاب، التي هي مرجعهم، وعليها معوّلهم، وإليها مستندهم، وفيها مباني فتاويهم.

الرابع: أنّ أرباب تلك الأُصول ورجال طرقه إليها من ثقات العلماء، وبذلك فاق قدره عن كتاب الفقيه.

وأضاف ـ قدّس سرّه ـ : والحـق أنّ ما فيـه عين متـون الأخبار الصحيحـة بالمعنى الأخص، الذي عليه المتأخرون (1).

وقال المجلسي في بحاره: ينزّل أكثر أصحابنا كلامه ـ الصدوق ـ وكلام أبيه منزلة النّص المنقول والخبر المأثور (2).

فلأهميّة هذا الكتاب رأينا من الأفضل إخراج كتاب المقنع بحلّة جديدة، بالتحقيق المشتمل على تصحيح متنه، وتخريج مصادره، والتعليق عليه في موارده الغامضة، لكي يرجع إليه العلماء بكل ثقة، ويطمئنّوا بصحّة متنه .

ولإنجاز هذا المشروع قامت مؤسسّة الإمام الهادي ـ عليه السلام ـ في مبتدء نشاطها العلمي بتحقيق وإخراج هذا الكتاب الشريف بشكل رائق، رجاء أن تكون خطوة لإحياء تراث السلف الصالح، وخدمةً للحوازات العلميّة، تحرّياً لمرضاة الرّب، وتقرّباً إلى الرسول ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ والأئمّة ـ عليهم السلام ـ .


1- مستدرك الوسائل، طبع حجري: 3 / 327 .
2-بحار الأنوار: 10 / 405 .


(5)

حياة المؤلّف

1ـ اسمه ونسبه:

هو الشيخ الأجل والأقدم، أبو جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن موسى ابن بابويه المشتهر بالصدوق.

والده: هو علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، أبو الحسن شيخ القميين في عصره، ومتقدّمهم وفقيههم وثقتهم.

وأُمّه جارية ديلميّة، كما سنذكر.

2ـ ولادته ونشأته:

ولـد المصنّـف ـ رحمه الله ـ بدعـاء القـائـم ـ عليه السلام ـ بقم، بعـد سنة 305 هـ، وترعرع ونشأ بين يدي أبيه ـ العالم الكامل الفقيه الثّقة ـ نحو عشرين سنة، فقرأ عليه وأخذ عنه.

روى الشيخ بإسناده، عن علي بن الحسن بن يوسف الصائغ القمّي، ومحمّد بن أحمد بن محمّد الصيرفي ـ المعروف بابن الدلاّل ـ وغيرهما من مشايخ أهل قم: أنّ علي بن الحسين بن موسى بن بابويه كانت تحته بنت عمّه، محمد بن موسى بن بابويه فلم يرزق منها ولداً، فكتب إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح ـ رضي  اللّه عنه ـ أن يسأل الحضرة أن يدعو اللّه، أن يرزقه أولاداً فقهاءً، فجاء الجواب: «إنّك لا ترزق من هذه، وستملك جارية ديلميّة، وترزق منها ولدين فقيهين» (1).


1-كتاب الغيبة للشيخ الطوسي: 188 و 195، وانظر رجال النجاشي: 261، وكمال الدين وتمام النعمة: 2 / 502 ح 31 .


(6)

3ـ الثناء عليه:

قال النجاشي: شيخنا وفقيهنا، ووجه الطائفة بخراسان. وكان ورد بغداد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السن (1).

وفي رجال الطوسي: جليل القدر ، حفظة، بصير بالفقه والأخبار والرجال، له مصنّفات كثيرة (2).

وجاء في فهرسته: جليل القدر، يكنّى أبا جعفر، كان جليلاً حافظاً للأحاديث، بصيراً بالرجال، ناقداً للأخبار، لم يُرَ في القميّين مثله في حفظه وكثرة علمه، له نحو من ثلاثمائة مصنّف (3).

وقال ابن ادريس: كان ثقةً جليل القدر، بصيراً بالأخبار، ناقداً للآثار، عالماً بالرجال، حفظة (4).

وذكر العلاّمة في خلاصته: شيخنا وفقيهنا، ووجه الطائفة بخراسان (5).

وجاء في رجال ابن داود الحلّي: جليل القدر، حفظة، بصيرٌ بالفقه والأخبار، شيخ الطائفة وفقيهها، ووجهها بخراسان، له مصنّفات كثيرة لم يُرَ في القميّين مثله في الحفظ وفي كثرة علمه (6).

وفي روضة المتقين للمولى محمّد تقي المجلسي: وثّقه جميع الأصحاب، لمّا حكموا بصحّة أخبار كتابه، بل هو ركن من أركان الدين، جزاه اللّه عن الإسلام والمسلمين أفضل الجزاء (7).

وقال المجلسي في بحاره: (بأنّه ـ قدّس سرّه ـ ) من عظماء القدماء، التابعين لآثار


1-رجال النجاشي: 389 .
2-رجال الطوسي: 495 .
3-الفهرست: 157 رقم 695 .
4-السرائر: ج 2 / 529 .
5-خلاصة الأقوال: 147 .
6-رجال ابن داود: 179 .
7-روضة المتقين: 14 / 16 .


(7)

الأئمّة النجباء، الذين لا يتّبعون الآراء والأهواء، ولذا ينزّل أكثر أصحابنا كلامه وكلام أبيه منزلة النص المنقول، والخبر المأثور (1).

وذكر المامقاني : التأمل في وثاقة الرجل وعدالته وجلالته، كالتأمّل في نور الشمس الضاحية (2).

4ـ أساتذته ومشايخه:

تتلمذ شيخنا المترجم له، عند أساطين العلم، وكبار العلماء، ولا سيّما والده المعظّم ـ كما مرّ آنفاً ـ ويبلـغ عـدد أساتذته وشيوخه أكثر من مأتين، وجاء في مستدرك الوسائل سرد أسمائهم، فراجع (3).

5ـ تلامذته والرّاوون عنه:

تتلمذ عليه الكثير من علماء الطائفة وجهابذتهم، و روى عنه جماعة من فطاحل العلماء، إلاّ أنّه لا يسعنا إستقصاءهم على التحقيق، وسرد أسماء جميعهم، بل نذكر نبذة يسيرة من الأعلام المشهورين:

1ـ أخو المترجَم له: الشيخ الفقيه، الحسين بن علي بن موسى بن بابويه القمّي ـ رحمه الله ـ .

2ـ ابن أخ المترجَم له: الشيخ ثقة الدين، الحسن بن الحسين بن علي بن موسى القمّي ـ رحمه الله ـ .

3ـ والد الشيخ النجاشي: الشيخ الثقة، علي بن أحمد بن العباس ـ رحمه الله ـ .


1-بحار الأنوار: 10 / 405 .
2-تنقيح المقال: 3 / 154 .
3-مستدرك الوسائل، طبع حجري: 3 / 713 .


(8)

4ـ صاحب كفاية الأثر: الشيخ الثقة، أبو القاسم علي بن محمد بن علي الخزاز ـ رحمه الله ـ .

5ـ الشيخ الجليل: محمد بن محمد بن النعمان، المفيد ـ رحمه الله ـ .

6ـ الشيخ الجليل: أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه الغضائري ـ رحمه الله ـ .

7ـ الشيخ الثقة: أبو محمّد هارون بن موسى التلعكبري ـ رحمه الله ـ .

6ـ رحلاتـه:

رحـل المترجَـم لـه ـ رحمه الله ـ من قم إلى الرّي، ثم سـافر إلى مـدن متعدّدة، كنيسابور، ومشهد الرضا ـ عليه السلام ـ ، وسمرقند، وبلخ، وأسترآباد، وهمدان، وجرجان، وبغداد، والكوفة، ومكّة، والمدينة، وحينما كان يصل إلى بعض البلدان يجتمع عليه العلماء والفضلاء، للنّيل من عذب علومه، وسجّية أخلاقه، وسماع أحاديثه.

7ـ آثاره العلمية :

وللمترجَم له ـ رحمه الله ـ مؤلفات كثيرة، تقرّب من ثلاثمائة كتاب، ذكر عدّة منها النجاشي في رجاله، والشيخ في فهرسته.

ومن مؤلّفاته القيّمة الموجودة: «كتاب من لا يحضره الفقيه»، ـ وهو أحد الكتب الأربعة المعتمدة عنـد الشيعـة ـ ، و «علل الشرائـع»، و «الخصـال» ، و«الأمالي»، و«عيون أخبار الرضا ـ عليه السلام ـ »، و «ثواب الأعمال»، و«التوحيد»، و«المقنع» الذي بين يديك.

وذكر العلاّمة المجلسي ـ قدّس سرّه ـ في بحاره: ضمن أسماء كتب الصدوق ـ رحمه اللّه ـ : المقنع (1)، وأضاف القول في مكان آخر : بأنّ هذه الكتب لاتقصر في الإشتهار


1-بحار الأنوار: 1 / 6 ـ 7 .


(9)

عن الكتب الأربعة (1).

وله كتاب آخر إسمه: مدينة العلم، وهو يعدّ خامساً للكتب الأربعة، وكان موجوداً ظاهراً إلى عصر الشيخ حسين بن عبد الصمد، والد شيخنا البهائي ـ قدّس سرّهما ـ بَيد أنّه فُقِد، ولم يَبق له أثر، ما عدا المنقولات عنه في أبواب متعدّدة من كتب الفقه والحديث(2).

8 ـ وفاته ومدفنه:

توفّي ـ رحمه الله ـ بالـرّي سنـة 381 هـ ، وقبره مـزار معـروف يقصـده أربـاب الحوائج، بقرب مرقد السيّد عبد العظيم الحسني ـ رحمه الله ـ .

نسخ الكتاب:

1ـ النسخة المحفوظة في المكتبة العامّة للمرحوم آية اللّه العظمى المرعشي النجـفي ـ قدّس سرّه ـ مـع غنيـة ابن زهـرة ـ رحمه الله ـ المرقّمـة 4511، وتأريـخ كتابتهـا 1257 هـ بخط محمد بن الحسين بـن علي أكبر الخونساري، ورمزنا لها بالحرف «أ».

2ـ النسخة المحفوظة في المكتبة السابقة ضمن كتاب «الجوامع الفقهية» المرقّمة 4332 ، وتأريخ كتابتها 1231 هـ بخط محمّد تقي، ورمزنا لها بالحرف «ب».


1-بحار الأنوار: 1 / 26 .
2-الذريعة: 20 / 251 رقم 2830 .


(10)

3ـ النسخة المحفوظة في المكتبة الرضوية في مشهد المقدسة المرقمة 2620 ، وهي من وقف نادر شاه سنة 1145 هـ، ورمزنا لها بالحرف «ج».

4ـ النسخة المحفوظة في مكتبة جامع گوهر شاد في مشهد المقدّسة المرقمة 721 وتأريـخ كتابتها 1244 هـ، ولم يذكر اسم كاتبهـا، وهي من وقف الحاج السيد سعيد الطباطبائي ـ قدّس سرّه ـ سنة 1332 هـ ورمزنا لها بالحرف «د».

5ـ النسخـة المحفوظـة في مكتبـة مجلس الشورى الإسلامي في طهران، المفهرسة بالرقم 1272، ورقم الثبت 13192 وتأريخ كتابتها سنة 1241 هـ، والظاهر أنّها بخط محمد بن خضر، ورمزنا لها بالحرف «م».

6ـ النسخة المحفوظة في المكتبة السابقة، المفهرسة بالرقم 5852، ورقم الثبت 41599، وتأريـخ كتابتها 1234 هـ بخط ابن محمـد مهدي علي آبـادي اليزدي ـ عبد المجيد ـ ورمزنا لها بالحرف «ش».

7ـ النسخة المحفوظة في مكتبة المرحوم آية اللّه العظمى المرعشي النجفي ـ قدّس سرّه ـ المرقّمة 2219 ضمن كتاب الجوامع الفقهية، وتأريخ كتابتها 1247 هـ بخط محمّد علي، وقد كتب في الصفحة الأُولى بالفارسية ما معناه: أنّ الكتاب قد قوبل من قبل المرحوم صاحب الرياض.

وقد اعتمدنا في تحقيق الكتاب على النسخ الأربع الأُولى وعند الحاجة راجعنا النسخ الثلاث الأخيرة.

منهج التحقيق:

إنّ هدفنا الرئيسي في تحقيق الكتاب منصبّ على أمرين:

الأوّل: إثبات متن صحيح للكتاب.

الثاني: تخريج الكتاب من المصادر الأُخرى المعتبرة.


(11)

وفي نهجنا التحقيقي اتّبعنا الخطوات التالية:

1ـ مقابلة النسخ الخطّيـة ـ أ، ب، ج، د ـ والكتب التي نقلت عن المقنع وهي: المختلف، والذكرى، ومسالك الافهام (1)، والبحار، والوسائل، ومستدرك الوسائل.

2ـ اتّباع اسلوب التلفيق في تحقيقه.

3ـ إثبات ما سقـط من النسـخ الخطّيّـة من الكتب الستّـة المذكورة في الرقم«1»، وحصره ما بين المعقوفين [ ] والاشارة إليه في الهامش، ولم نثبت في المتن إلاّ ما نُقل عن المقنع بصورة مباشرة وكاملة.

وما ورد ما بين [ ] دون الاشارة إليه في الهامش فهو من عندنا لتنظيم أبواب الكتاب.

4ـ التعليـق على بعض العبارات المبهمة، بالاستفادة من أقوال فطاحل علمائنا كالشيخ الطوسي، والعلاّمة الحلّـي، والمجلسي ـ رحمهم اللّه ـ.

5ـ الاشارة إلى موارد الاختلاف في أقوال المصنّف، في الكتاب وسائر كتبه.

6ـ الاشارة إلى ما خالف المشهور من الأحكام.

7ـ الاشارة إلى الاختلافات اللفظية.

8ـ شرح الألفاظ الصعبة نسبيّاً.

9ـ ترجمة بعض الأعلام، وتوضيح الأماكن والبقاع.

10ـ تخريج الآيات الكريمة.

11ـ الاشارة إلى ما تقدم ويأتي في الكتاب.

وإتماماً للفائدة أعددنا فهارس فنية للكتاب في آخره.


1-قد ذكر الشهيد الثاني فيه بعد نقل رواية عن المقنع: هكذا عبّر الصدوق وهو عندي بخطه الشريف. مسالك الافهام: 2 / 87، كتاب الظهار، الكفّارات.


(12)

كلمة شكر وتقدير:

وختاماً نتقدم بجزيل الشكر الى السادة العلماء والمحققين الذين آزَرونا في انجاز هذا المشروع، كما نشكر مسؤولي مكتبة آية اللّه العظمى المرعشي النجفي ـ قدّس سرّه ـ والمكتبة الرضوية ومكتبة جامع گوهرشاد ومكتبة مجلس الشورى الإسلامي في طهران، ومديرية مدرسة عترة آل محمد ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ ومدرسة الشهيدين (بهشتي وقدوسي) راجين من اللّه العلي القدير التوفيق والسداد والاخلاص في العمل.

وآخر دعوانا أن الحمد للّه ربّ العالمين

لجنة التحقيق


(13)

(14)

(15)

(16)

(17)

الاهداء

إلى حجّة الله على خلقه وسراجه في أرضه

إلى سليل الأخيار ونور الأنوار الأبرار

إلى الركن الّذي يلجأ إليه العباد وتحيى به البلاد

إلى أبي الحسن عليّ بن محمد النقيّ الهادي ـ عليه السلام ـ

نهدي هذا الجهد المتواضع راجين منه القبول

لجنة التحقيق


(2)


(3)

بسم الله الرحمن الرحيم (1)

قال محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه: إنّ أحقّ ما بدء الكتاب به حمد اللّه بجميع محامده، والثّناء عليه بما هو أهله، ثمّ الصّلاة على رسوله محمّد المصطفى، وعلى آله الطاهرين.

الحمد للّه الذي حجب الأبصار عن رؤيته، وتفرّد بكبريائه، وعزّ في ذاته، وعلا في صفاته، الّذي ليس(2) لأوّله ابتداء، ولا لآخره انقضاء، الذي كان قبل كلّ شيء، ويكون بعد كلّ شيء، الّذي قدرته عن العجز مرتفعة، وقوّته من الضّعف ممتنعة، الذي هو في سلطانه قوّي، وفي ملكه عظيم، وهو سبحانه برّ رحيم وبالمؤمنين من عباده رؤوف رحيم، الذي يعلم خائنة الأعين(3) وما تخفي الصّدور الذي يعلم ما كان وما يكون وما لا يكون أن لو كان كيف كان يكون، الذي لا


1- بزيادة «وبه نستعين» أ، «والحمد للّه وبه نستعين» ب.
2- «لا» ب ، ج.
3-أي يعلم النظرة المسترقّة إلى ما لا يحلّ «مجمع البحرين: 1/714 ـخون ـ».


(4)

تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار، وهو اللّطيف الخبير(1).

وأشهد أن لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له، إلهاً واحداً أحداً فرداً (2) صمداً، لم يتّخذ صاحبة ولا ولداً، ولم يكن له شريك في الملك، ولم يكن له وليّ من الذّلّ وكبّـره تكبيراً.

وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله، أرسله بالهدى بشيراً، ومن النّار نذيراً، وإلى الجنّة هادياً ودليلاً، فجاهد في اللّه حقّ جهاده، وعبده مخلصاً حتّى أتاه اليقين فصلوات اللّه عليه، وعلى آله الطاهرين.

وأشهد أنّ عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين، وإمام المتّقين، ووصيّ رسول ربّ العالمين، وأشهد أنّ الأئمّة الرّاشدين المهديّين المعصومين المكرّمين من ولده، إصطفاهم اللّه لدينه، واجتباهم لسرّه، وفضّلهم على خلقه، وأعزّهم بهداه، وخصّهم ببرهانه، وانتجبهم لنوره، وأيّدهم بروحه، ورضيهم خلفاء(3) في(4) أرضه، وحججاً على بريّته، وأنصاراً لدينه، وحفظة لحكمته، وتراجمةً لوحيه، وأركاناً لتوحيده، وعصمهم(5) من الزلل، وطهّرهم من الدّنس، وأذهب عنهم الرّجس وآمنهم من الخوف، فعظّموا جلاله (6)، وكبّـروا شأنه، ومجّدوا كرمه(7)، ووكّدوا من ميثاقه، ودعوا إلى سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة، وبذلوا أنفسهم في مرضاته وأقاموا الصّلاة، وآتوا الزكاة، وأمروا بالمعروف، ونهوا عن المنكر، وجاهدوا في اللّه حقّ جهاده حتّى أعلنوا دعوته، وبيّنوا فرائضه، وأقاموا حدوده، وشرّعوا أحكامه، وسنّوا سننه (8).

وأشهد أنّ الحقّ لهم ومعهم وفيهم ومنهم وإليهم، فهم أهله ومعدنه، وأنّ


1-ليس في «ج».
2-ليس في «ب» و «ج».
3- «خلفاءه» ج.
4- ليس في «أ» و «د».
5-«عصمهم اللّه» أ ، ج ، د.
6-«خلاله» د.
7-«إكرامه» أ ، د.
8-«سنّته» ب.


(5)

من والاهم فقد والى اللّه، ومن عاداهم فقد عادى اللّه، ومن جهلهم(1) خاب، ومن فارقهم ضلّ، ومن تمسّك بهم فاز، ومن لجأ إليهم أمن(2)، ومن صدّقهم سلم، أسأل اللّه أن يجعل على ذلك محياي ومماتي ونشري وبعثي وحشري ومنقلبي بتفضّله ومنّه وتوفيقه، إنّه على كلّ شيء قدير.

قال محمّد بن عليّ: ثمّ إنّي صنّفت كتابي هذا، وسمّيته كتاب «المقنع» لقنوع من يقرأه بما فيه، وحذفت الأسانيد (3) منه لئلاّ يثقل حمله، ولا يصعب حفظه، ولا يملّ (4) قارئه، إذ كان ما أُبيّنه فيه في الكتب الأُصوليّة موجوداً مبيّناً عن المشائخ العلماء الفقهاء الثّقاة رحمهم اللّه، أرجو بذلك ثواب اللّه، وأبتغي به مرضاته، وأطلب الأجر عنده، فسبحان اللّه إن أريد بما تكلّفت (5)(غير ذلك)(6)، وما توفيقي إلاّ باللّه، عليه توكّلت، وإليه أُنيب، وباللّه للصواب أرتشد، وعلى التوفيق للهدى أعتمد (7)، وهو حسبي ونعم الوكيل.


1-«جاهدهم» د.
2- «أُومن» ج.
3-«الاسناد» أ، ج ، د. وهذا ما يؤيّد كون الكتاب، متضمّناً لمتون أحاديث، راجع مقدمة الكتاب.
4-«ولا يملّه» أ ، ج.
5- «تكلّفته» ج ، د.
6- ليس في «ب».
7- «أستعين» أ، ج، د.


(6)


(7)

[أبواب الطهارة]
1
باب الوضوء

إذا أردت دخول الخلاء فقنّع رأسك(1)، وأدخل رجلك اليسرى قبل اليمنى(2) وقل: بسم اللّه وباللّه ولا إله إلاّ اللّه، اللّهم لك الحمد، إعصمني من شرّ هذه البقعة وأخرجني منها سالماً، وحُل بيني وبين طاعة الشّيطان(3).

وإذا (4) فرغت من حاجتك فقل: الحمد للّه الذي أماط عنّي الأذى وهنّأني طعامي وشرابي، وعافاني من البلوى(5).


1- عنه مستدرك الوسائـل: 1/248 ح 3، وص 255 ضمن ح 12. ويؤيّده ما ورد في الفقيــه: 1/17 صدر ح 6، والتهذيب: 1/24 صدر ح1، عنهما الوسائل: 1/304 ـ أبواب أحكام الخلوة ـ ب 3 ح1.
2- عنه المستدرك: 1/255 ضمن ح 12. وفي الفقيه: 1/17، والهداية: 15 مثله.
3-عنه المستدرك: 1/255 ضمن ح 12، وفي الفقيه: 1/17 ح 6 بزيادة في المتن، وفي التهذيب: 1/24 ح1 صدره، عنهما الوسائل : 1/304 ـ أبواب أحكام الخلوة ب 3 ح2.
4-«فإذا» ج، المستدرك.
5-عنه المستدرك: 1/255 ضمن ح 12. وفي فقه الرضا : 78 مثله، عنه البحار : 77/177 ح25، وفي الفقيه: 1/20 ذيل ح 23، والهداية: 16 مثله. وفي التهذيب: 1/351 ح1 باختلاف يسير، عنه الوسائل: 1/307 ـ أبواب أحكام الخلوةـ ب 5 ح2.


(8)

ولا تطمح (1) ببولك من السّطح، ولا من الشيء المرتفع في الهواء (2).

ولا تبل قائماً من غير علّة، فانّه من الجفاء، ولا تستنج بيمينك فانّه من الجفاء (3).

ولا تطل جلوسك على الخلاء فانّه يورث البواسير (4).

واتّق شطوط (5) الأنهار، والطرق النافذة، وتحت الأشجار المثمرة، ومواضع اللّعن، وهي (6)أبواب الدور (7).

وروي لعن اللّه المتغوّط في ظلّ النّزال، والمانع (8) الماء المنتاب(9)، والسّادّ الطريق


1-يطمح ببوله: يرفع بوله ويرمي به «مجمع البحرين: 2/61 ـ طمحـ».
2-عنه المستدرك: 1/276 ح3. وفي الكافي: 3/15 ح 4، والفقيه: 1/19 ح 15، والتهذيب: 1/ 352 ح8 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 1/351 ـ أبـواب أحكام الخلوة ـ ب 33 ح1 و ح4 وح8. وفي الهداية: 15 نحوه.
3-عنه المستدرك: 1/276 ذيـل ح 3 صـدره، و ص 261 ح 2 ذيله. وفي الخصـال: 54 ح 72 والفقيه: 1/19 ح 16 باختلاف يسير في اللفظ، وفي الكافي: 3/17 صدر ح 7 ذيله ،عنها الوسائل: 1/ 321 ـ أبواب أحكام الخلوةـ ب 12 ح2 وح 4 وح7.
4-عنـه المستـدرك: 1/ 268 ح1. وفي علل الشرائـع: 278 ح1، والخصال: 18 ح65، والفقيه: 1/19 ح21، والتهذيب: 1/352 ح 4 مثله، عنها الوسائل: 1/336 ـ أبواب أحكام الخلوة ـ ب 20 ح1ـ ح4.
5-الشط: جانب النهر الذي ينتهي إليه الماء «مجمع البحرين: 1/511 ـ شطط ـ».
6-«وهو» أ، ب، ج، د. وما أثبتناه من «خ ل أ» والمستدرك.
7-عنه المستدرك: 1/263 ح5. وفي الكافي: 3/15 ح2، والفقيه: 1/ 18 ح9، ومعاني الأخبار: 368 ح1، والتهذيب: 1/30 ح17 مثله، عنها الوسائل: 1/324 ـ أبواب أحكام الخلوة ـ ب 15 ح1. وفي الهداية: 15 مثله.
8- «ومنابع» د.
9- الماء المنتاب: أي المباح الذي يؤخذ بالنوبة، هذا مرّة وهذا أُخرى «مجمع البحرين: 2/387 ـ نوبـ».


(9)

المسلوك (1).

ولا تستنج وعليك خاتم عليه إسم اللّه حتّى تحوّله (2)، وإذا كان عليه اسم محمّد ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ فلا بأس بأن لا تنزعه(3) .

وإذا أردت الخروج من الخلاء فأخرج رجلك اليمنى قبل اليسرى (4)، وقل: الحمد للّه على ما أخرج عنّي من الأذى في يسر وعافية، يا لها نعمة (5).

فإذا أردت الوضوء، فاغسل يدك من البول مرّة، ومن الغائط مرّتين، ومن النوم مرّة(6).

وعليك بوضوء أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ فانّي (7) رويت: أنّه ـ عليه السلام ـ كان


1-عنه الوسائل: 1/326 ـ أبواب أحكام الخلوة ـ ب 15 ح5. وفي الكافي: 2/292 ح11 وح 12 وج3/16 ح6، والتهذيب: 1/30 ح 19 باختلاف يسير، وفي الفقيه: 1/18 ح 10 مثله، وكذا في السرائر: 3/591 نقلاً عن مشيخة ابن محبوب.
2-عنه المستدرك: 1/265 ح2. وفي الكافي: 6/474 ح9، والخصـال: 612 ضمن ح10 نحوه، عنهما الوسائل: 1/331 ـ أبواب أحكام الخلوةـ ب 17 ح4، وفي الفقيه: 1/20 ذيل ح23 نحوه أيضاً. وفي التهذيب: 1/31 ضمن ح21، والاستبصار: 1/48 ضمن ح1 باختلاف يسير.
3-عنه المستدرك: 1/265 ح2. وانظر التهذيب: 1/32 ذيل ح 23، والاستبصار: 1/48 ذيل ح3، عنهما الوسائل: 1/332 ـ أبواب أحكام الخلوة ـ ب 17 ذيل ح6.
4-عنه المستدرك: 1/255 ذيل ح12. وفي الفقيه: 1/17 ذيل ح6، والهداية: 16 مثله.
5-عنه المستدرك: 1/255 ذيـل ح 12. وفي الكـافي : 3/69 ضمـن ح3، وعلل الشرائع: 276 ضمن ح4 مثله، إلاّ أنّه فيهما القول به بعد الفراغ من التخلّـي، وفي الفقيه: 1/17 ح5، والتهذيب: 1/29 ح16، و ص351ح2 نحوه، عنها الوسائل: 1/307 ـ 309 ـ أبواب أحكام التخلّـي ـ ب5 ح3 و ح6 وح10.
6-عنه المستدرك: 1/323 ح1. وفي الكافي: 3/12 ح5، والفقيه: 1/29 ح4، والتهذيب: 1/36 ذيل ح 35 وح36، والاستبصار: 1/50 ح2 نحوه، وفي الفقيه: 1/29 ح5 ذيله، عنها الوسائل: 1/427 ـ أبواب الوضوءـ ب27 ح1 وح 2 وح4 وح 5.
7-«فانّه» د.


(10)

جالساً ذات يوم، وعنده ابنه محمّد بن الحنفيّة، قال: يا محمّد إئتني باناء من ماء أتوضّأ للصّلاة، فأتاه، فأكفى (1) بيده اليسرى على يده اليمنى، وبيده اليمنى على يده اليسرى، ثمّ قال: بسم اللّه، والحمد للّه الذي جعل الماء طهوراً ولم يجعله نجساً.

ثمّ استنجى فقال: اللّهمّ حصّن فرجي، وأعفّه (2)، واستر عورتي، وحرّمني على النّار.

ثمّ تمضمض فقال: اللّهمّ لقّني حجّتي يوم ألقاك، وأطلق لساني بذكرك.

ثمّ استنشق فقال: اللّهمّ لا تحرّم عليّ (3) ريح الجنّة، واجعلني ممّن يشمّ ريحها، وروحها، وطيبها.

ثمّ غسل وجهه فقال: اللّهمّ بيّض وجهي يوم تسودّ فيه(4) الوجوه، ولا تسوّد وجهي يوم تبيّض فيه(5)الوجوه.

ثمّ غسل يده اليمنى فقال: اللّهمّ اعطني كتابي بيميني والخلد(في الجنان)(6) بيساري، وحاسبني حساباً يسيراً.

ثمّ غسل يده اليسرى فقال: اللّهمّ لا تعطني كتابي بشمالي، ولا تجعلها مغلولةً إلى عنقي، وأعوذ بك من مقطّعات النيران.

ثمّ مسح رأسه فقال: اللّهمّ (7) غشّني برحمتك (8)، وظلّلني تحت عرشك يوم لا ظلّ إلاّ ظلّك.

ثمّ مسح على قدميه فقال: اللّهم ثَبّتني على الصّـراط يوم تزلّ فيه الأقدام، واجعل سعيي فيما يرضيك عنّي.


1-في حديث الوضوء ... فأكفأه بيده على يده اليمنى: أي قلبه «مجمع البحرين: 2/50 ـ كفأ ـ».
2-«وعفّه» أ، ج، د.
3-ليس في «أ».
4-ليس في «ج».
5-ليس في «ب» و «ج».
6-ليس في «أ» و «د».
7-ليس في «د».
8-«رحمتك» ج.


(11)

ثمّ رفع رأسه فنظر(1) إلى محمّد وقال (2): يا محمّد من توضّأ مثل وضوئي هذا (3)، وقال مثل قولي، خلق اللّه من كلّ قطرة ملكاً يقدّسه، ويسبّحه، ويكبّـره، فيكتب (4) اللّه تبارك وتعالى له ثواب ذلك إلى يوم القيامة (5).

واعلم أنّ الوضوء مرّة، واثنتين لا يؤجر (6)، وثلاثة (7) بدعة (8).

وإن بلت، فذكرت بعد ما صلّيت أنّك لم تغسل ذكرك، فاغسل ذكرك، وأعد الوضوء للصّلاة (9).

وكان أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ إذا توضّأ للصّلاة (10)، لا يترك (11) أحداً يصبّ


1-ليس في «أ» و «د».
2-«فقال» أ، ج، د.
3- ليس في «ج».
4-«فكتب» أ.
5-عنه البحار: 80/318 ح12 وعن فقه الرضا: 69، والمحاسن: 45 ح 61، وثواب الأعمال: 31 ح1، وأمالي الصدوق: 445 ح11، وفلاح السائل: 52، والعلل لمحمد بن علي بن إبراهيم باختلاف يسير، وكذا في الوسائل: 1/401 ـ أبواب الوضوءـ ب16 ح1عنه وعن الكافي: 3/70 ح6، والفقيه: 1/26 ح1، والتهذيب: 1/53 ح1 وح2، والمحاسن، والأمالي، وثواب الأعمال.
6-«يؤجر» أ، ج، د، المستدرك.
قال الشيخ: يعني إذا اعتقد أنّهما فرض لا يؤجر عليهما، فأمّا إذا اعتقد أنّهما سنّة فانّه يؤجر على ذلك.
7- «والثالث» أ ، ب.
8-عنه المستدرك: 1/326 ح2، وفي الذكرى: 94 عنه وعن الفقيه: 1/29 ذيـل ح1مثلـه. وفي التهذيب: 1/81 ح61، والاستبصار: 1/71 ح9 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 1/436 ـ أبواب الوضوء ـ ب 31 ح3، وفي المختلف: 22 عن المصنف قطعة.
9- عنه المستدرك: 1/244 ح2. وفي التهذيب : 1/47 ح 75، و ص 49 ح81، والاستبصار: 1/53 ح8، وص 54 ح13 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 1/296 ـ أبواب نواقض الوضوء ـ ب18 ح8 وح9.
قال الشيخ: يعني إذا لم يكن قد توضّأ، فأمّا إذا توضّأ ونسي غسل الذكر لا غير فلا يجب عليه إعادة الوضوء.
10-ليس في «ج».
11- «لا يشرك» أ.


(12)

عليه الماء، فسئل عن ذلك، فقال: لا أحبّ أن اُشرك في صلاتي أحداً (1) (2).

ولا يُنقض (3) وضوؤك إلاّ من أربعة أشياء: من بول، أو غائط، أو ريح، أو مني (4)، وما سوى ذلك من القيء، والقلس(5)، والقُبلة، والحجامة، والرّعاف (6)، والوذي (7)، والمذي (8)، فليس فيه إعادة وضوء (9).


1-«واحداً» أ.
2-عنه الوسائل: 1/477 ـ أبواب الوضوء ـ ب 47 ح2، وعن علل الشرائـع: 278 ح1، والفقيه: 1/27 ح85، والتهذيب: 1/354 ح20 باختلاف يسير، وفي البحار: 80/330 ح3 عنه وعن العلل.
3-«ولا ينتقض» ب.
4-عنه المستدرك: 1/230 ح7. وفي الكافي: 3/36 ح2 وصدر ح6، والفقيه: 1/37 صدر ح1، وعيون أخبار الرضا ـ عليه السلام ـ : 2/21 ح47، والتهذيب: 1/9 صدر ح15، وص 10 ح18، والاستبصار: 1/86 ح2 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 1/248ـ أبـواب نواقض الوضوء ـ ب 2 ح2 وح 6 وح 8 . وفي الهداية: 18 مثله.
5-القَلَس: ما خرج من الجوف ملء الفم، أو دونه «مجمع البحرين: 2/541 ـ قلس ـ».
6- الرُعاف: الدم الذي يخرج من الأنف «مجمع البحرين: 1/195 ـ رعف ـ».
7- «الودي» المستدرك. والودي: البلل اللزج الذي يخرج من الذكر بعد البول «مجمع البحرين: 2/484 ـ ودي ـ».
والوذي: ما يخرج عقيب إنزال المني «مجمع البحرين: 2/485 ـ وذي ـ».
8-المذي: الماء الرقيق الخارج عند الملاعبة، والتقبيل، والنظر «مجمع البحرين: 2/184 ـ مذي ـ».
9-عنه المستدرك: 1/234 ح2. وانظر الكافي: 3/36 ح9، وص 37 ح 12 وح13، وص 39 ح1 ـ ح3، وص 54 ح6، وج4/108 ح6، وعلل الشرائع: 295 ح1 ، وص 296 ح4، وعيون أخبار الرضا ـ عليه السلام ـ : 2/21 ح 46، والفقيه: 1/38 ح9، وص 39 ح1، والتهذيب: 1/13 ح25 وح28، وص 15 ح31 وح33، وص 17 ح38 وح41، وص 21 ح52 وح54، وص 23 ح59، و ص 253 ح21، وص 349 ح18 وح23، وج2/328 ح202، وج4/264 ح32، والاستبصار: 1/83 ح1 وح2، و ص84 ح1وح3، وص87 ح1، وص88 ح3، وص91 ح3 وح4، وص 93 ح10 وح11، وص 94 ح15، والسرائر: 3/608، عنها الوسائل: 1/260 ـأبواب نواقض الوضوء ـ ضمـن ب 6، وص 264 ضمن ب 7، وص 270 ضمن ب 9، وص 276 ضمن ب 12.


(13)

وكلّ ما لم يجب فيه إعادة الوضوء، فليس عليك أن تغسل ثوبك منه (1).

وإن نسيت أن تستنجي بالماء، وقد تمسّحت بثلاثة أحجار حتّى صلّيت، ثمّ ذكرت وأنت في وقتها، فأعد الوضوء (2) والصّلاة، وإن كان قد مضى الوقت، فقد جازت صلاتك، فتوضّأ لما تستقبل من الصّلاة (3).

وإن بلت فأصاب فخذك نكتة من بولك، فصلّيت، ثمّ ذكرت أنّك لم تغسله، فاغسل وأعد الصّلاة (4).

ولا بأس أن (5) تمسّ عظم الميّت إذا جاز (6) سنة (7).

وإن أصاب ثوبك بول الخشاشيف (8)، فاغسل ثوبك (9).


1-عنه المستدرك: 1/234 ذيل ح2.وانظر الكافي: 3/39 ذيل ح2 وذيل ح3، وص 54 ذيل ح6، وعلل الشرائع: 295 ح1، وص 296 ذيل ح3، والفقيه: 1/39 ذيل ح2، والتهذيب: 1/17 ذيـل ح 40 وح41، والاستبصار: 1/91 ذيل ح3 و ح4، عنها الوسائل: 1/276 ـ أبواب نواقض الوضوء ـ ب 12 ح1 وح2 وح4 وح5.
2-قال صاحب الوسائل: لعلّ المراد بالوضوء هنا الاستنجاء ،فانّه كثيراً ما يطلق عليه، أو إعادة الصلاة والوضوء محمولة على الاستحباب.
3-عنه المستدرك: 1/259 ح1. وفي التهذيب: 1/45 صدر ح66، والاستبصار: 1/52 صدر ح4 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 1/317 ـ أبواب أحكام الخلوة ـ ب 10 ح1.
4-عنه المستدرك: 2/565 ح2.وفي الكافي: 3/17 ح10، وص 406 ح10، والتهذيب: 1/268 ح76، والاستبصار: 1/181 ح4 باختـلاف في اللفظ، عنهـا الوسائل: 3/428 ـ أبــواب النجاسات ـ ب 19 ح2 وح 3. وفي الفقيه: 1/43 باختلاف يسير.
5- «بأن» ج.
6-«جاوز» ب ، ج.
7-عنه المستـدرك: 2/492 ح2. وفي الكـافي: 3/73 ح13، والتهــذيـب: 1/277 ح101، والاستبصار: 1/192 ح3 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 3/294 ـ أبواب غسل المس ـ ب 2 ح2، وفي الفقيه: 1/42 مثله.
8-الخشّاف: وهو الخُطّاف، أعني الطائر باللّيل، سمّي به لضعف بصره «مجمع البحرين: 1/650 ـخشفـ».
9-عنـه المستــدرك: 2/560 ح3. وفي التهـذيـب: 1/265 ح64، والاستبصـار: 1/188 ح1 باختلاف في اللفظ، وكذا في السرائر: 3/611 نقلاً عن نوادر ابن محبوب، عنها الوسائل: 3/412 ـ أبواب النجاسات ـ ب 10 ح4.


(14)

وروي: أنّه لا بأس بخرء ما طار، وبوله (1).

ولا تصلّ في ثوب أصابه ذرق الدجاج (2).

وإن وقعت فأرة في الماء، ثمّ خرجت فمشت على الثّياب، فاغسل ما رأيت من أثرها، وما لم تره انضحه بالماء (3).

ولا بأس بدم السّمك في الثوب أن تصلّـي (4) فيه، قليلاً كان أم كثيراً (5).

وإن أصاب عمامتك أو قلنسوتك أو تكّتك أو جوربك أو خفّك منيّ أو بول أو دم (6)أو غائط فلا بأس بالصّلاة فيه، وذلك أنّ الصّلاة لا تتمّ في شيء من هذا وحده (7).


1-عنه المستدرك: 2/560 صدر ح 4. وفي المختلف: 56 عن ابن بابويه مثله، وفي الكافي: 3/58 ح9، والتهذيب: 1/266 ح66 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 3/412 ـ أبواب النجاسات ـ ب 10 ح1.
2-عنـه المستدرك: 2/560 ذيل ح4. وفي التهذيب: 1/266 ح 69، والاستبصار: 1/178 ح2 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 3/412 ـ أبواب النجاسات ـ ب 10 ح3.
حمله الشيخ على ثلاثة أوجه: أوّلاً: إذا كان الدجاج جلاّلاً، وثانياً: على ضرب من الاستحباب، وثالثاً: على التقيّة لأنّه مذهب كثير من العامّة.
3- عنـه المستـدرك: 2/577 ح1. وفي الفقيــه: 1/43 مثله. وفي قرب الاسناد: 192 ح 722، والكافي: 3/60 ح3، والتهذيب: 1/261 ح48، وج2 /366 ح 54 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: 3/460 ـ أبـواب النجاسات ـ ب 33 ح2 و ح3. وفي المختلف: 57 عن ابن بابويه مثله. وفي البحار: 80/59 ح16 عن قرب الاسناد.
4-«يصلّـى» ج.
5-الفقيه: 1/42 ذيل ح 19، والهداية: 15 مثله. وفي الكافي: 3/59 ح 4، والتهذيب: 1/260 ح42 بمعناه، وكذا في السرائر: 3/611 نقلاً عن نوادر ابن محبوب، عنها الوسائل: 3/436 ـ أبواب النجاسات ـ ب 23 ح2.
6- ليس في «ب».
7-عنه المستدرك: 2/575 ح1 وعن فقه الرضا: 95. وفي الفقيه: 1/42 ذيل ح19 باختلاف يسير في اللفظ، وفي الهداية: 15 نحوه. ويؤيّده ما ورد في التهذيب: 1/274 ح94، وص 275 ح97، وج2/357 ح11 وح12، وص358 ح13وح14، عنه الوسائل: 3/455 ـ أبواب النجاساتـ ب 31 ح1 ـ ح5. وفي المختلف: 61 عن علي بن بابويه، والمصنّف باختصار.


(15)

وكلّ شيء طاهر، (إلاّ ما علمت) (1) أنّه قذر (2).

وقال (3) أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ : لبن الجارية وبولها يغسلان من الثّوب قبل أن تطعم، لأنّ لبنها يخرج من مثانة أمّها، ولبن الغلام لا يغسل منه الثّوب ولا (بوله(4)، لأنّ لبن الغلام) (5) يخرج من المنكبين والعضدين(6).

وروي في امرأة ليس لها إلاّ قميص واحد، ولها مولود يبول عليها، أنّها تغسل القميص في اليوم مرّة(7).

وإن وقع ثوبك على حمار ميّت فليس عليك غسله، ولا بأس بالصّلاة فيه(8).

وإذا توضّأت المرأة ألقت قناعها عن موضع مسح رأسها في صلاة الغداة


1- «حتى تعلم» المستدرك.
2-عنه المستدرك: 2/583 ح4. وفي التهذيب: 1/285 ذيل ح119 مثله إلاّ أنّه فيه بدل قوله: «طاهر» نظيف، عنه الوسائل: 3/467 ـ أبواب النجاسات ـ ب 37 ح4.
3-«وقد قال» ب.
4-قال الشيخ في التهذيب: معناه أنّه يكفي أن يصبّ عليه الماء وإن لم يعصر.
5- ما بين القوسين ليس في «ب».
6-عنه الوسائل: 3/398 ـ أبواب النجاسات ـ ب3 ح4 وعن الفقيه: 1/40 ح9، وعلل الشرائع: 294 ح1، والتهذيب: 1/250 ح5، والاستبصار: 1/173 ح1 مثله، وكذا في البحار: 80/101 ح2 عنه وعن الهداية: 15، والعلل. وفي فقه الرضا: 95 مثله. وفي المختلف: 56 عن ابني بابويه مثله.
7-عنه البحار: 80/132 ح5، وفي الوسائل: 3/399 ـ أبـواب النجاسات ـ ب 4ح1 عنه وعن الفقيه: 1/40 ح13، والتهذيب: 1/250 ح6 باختلاف يسير في اللفظ.
8- الفقيه: 1/42 ذيل ح 19 مثله، وفي مسائل علي بن جعفر: 116 ح51 باختلاف في اللفظ، وكذا في التهذيب: 1/276 ح100، والاستبصار : 1/192 ح2، عنهما الوسائل: 3/442 ـ أبواب النجاسات ـ ب 26 ح5.


(16)

والمغرب (1)، وتمسح عليه، ويجزيها في سائر الصّلوات (2) أن تدخل إصبعها (3)، فتمسح على رأسها من غير أن تلقي عنها قناعها (4).

ولا بأس أن تصلّـي بوضوء واحد صلوات (5) اللّيل والنّهار كلّها، ما لم تحدث(6).

وإن غسلت يمينك قبل الوجه، فاغسل وجهك، ثمّ أعد على اليمين، وإن غسلت يسارك قبل يمينك فاغسل يمينك، ثمّ اغسل يسارك (7)، وإن مسحت على رجليك قبل رأسك فامسح على رأسك، ثمّ أعد المسح على رجليك (8).

وإن توضّأت فانقطع بك الماء قبل أن تتمّ الوضوء فأُتيت بالماء، فأتمم وضوءك إذا كان ما غسلته رطباً، وإن كان قد جفّ فأعد وضوءك، وإن جفّ بعض وضوئك قبل أن تتمّ الوضوء من غير أن ينقطع عنك الماء فاغسل ما بقي،


1- قـال المجلسي في البحـار: 80/262: لعلّ السرّ في ذلك سهولة إلقاء القناع عليها في هذين الوقتين، أو أنّها تكشف في المغرب للنوم، وفي الغداة لم تلبسه بعد.
2-«الصلاة» أ ، د.
3- «إصبعيها» أ، ج، د.
4- الفقيه: 1/30 ذيل ح12، والهداية: 17 مثله. وفي الخصال: 585 ضمن ح12 باختلاف يسير في اللفظ، عنه البحار: 80/261 ذيل ح8.
5-«صلاة» د.
6-الفقيه: 1/31 ذيل ح18، والهداية: 18 مثله. وفي الكافي: 3/63 ح4 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 1/375 ـ أبواب الوضوء ـ ب7 ح1.
7- «اليسار» ب ، ج، المستدرك.
8-عنه المستدرك: 1/330 ح1. وفي الكافي: 3/35 ح6، والتهذيب: 1/99 ح 107، والاستبصار: 1/74 ح5 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: 1/452 ـ أبواب الوضوء ـ ب 35 ح8.


(17)

جفّ وضوؤك أم لم يجفّ (1).

(ولا تتّق) (2) ـ وروي: ما أتّقي(3) ـ في شرب المسكر والمسح على الخفّين أحداً (4).

وإذا استيقظ الرّجل من نومه ولم يبل، (فلا يدخل يده في الإناء حتّى يغسلها) (5)، (وإذا بال فلا يجوز له أن يدخل يده في الماء حتّى يغسلها) (6) (7).

ولا تتوضّأ (8) بسؤر الحائض، ولا تشرب (9) منه (10).


1-عنه المستدرك: 1/328 ح2، وفي الذكرى: 91 عنه وعن علي بن بابويه، ومدينة العلم للمصنّف مثله. وفي فقه الرضا: 68 مثله، عنه البحار: 80/268 ح23. وفي الفقيه: 1/35 عن رسالة أبيه مثله، وفي التهذيب: 1/88 صدر ح81 نحو ذيله، عنه الوسائل: 1/447 ـ أبواب الوضوء ـ ب33 ح4 وعن الذكرى.
2- ليس في «ب».
3- ليس في «أ» و «ج» و «د» و «المستدرك».
4- عنه المستدرك: 1/336 ح17. وفي الكافي: 3/32 ح2، والفقيه: 1/30 ح8، و الهداية: 17، والتهذيب: 1/362 ح23، والاستبصار: 1/76 ح2 باختلاف يسير، عن معظمها الوسائل: 1/457 ـ أبواب الوضوء ـ ب38 ح1.
5-ليس في «د». «فلا بأس بأن يدخل يده في الماء قبل أن يغسلها» ب، ج، المستدرك.
يوجّه ما أثبتناه قول الصادق ـ عليه السلام ـ كما في الفقيه والعلل: «لأنّه لا يدري أين باتت يده فيغسلها».
6-«فإذا بال فلا بأس بأن يدخل يده في الاناء» أ. «فإذا بال فلا بأس بأن يدخل يده في الماء حتّى يغسلها» د.
هذا محمول على تلوّث اليد بالنجاسة.
7-عنه المستـدرك: 1/324 ح1 باختلاف. وفي الكـافي: 3/11 ح2، وعلل الشرائـع: 282 ح1 صدره. وفي التهذيب: 1/39 ح45، والاستبصار: 1/51 ح5 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 1/428ـ أبواب الوضـوء ـ ب 27 ح3. وفي الفقيه: 1/31 ذيل ح20 صدره، وانظر ص 29 ذيل ح5.
8- «ولا يتوضّأ» ج.
9- «ولا يشرب» ج.
10-مسائل علي بن جعفر: 142 ح166، والكافي: 3/10 ح1 و ح3، والتهذيب: 1/222 ح17 ـ ح20، والاستبصار: 1/17 ح3 ـ ح6 إلاّ أنّه فيها جواز شرب سؤر الحائض، عنها الوسائل: 1/236 ـ أبواب الآسار ـ ضمن ب 8.


(18)

وإذا توضّأت فدوّر الخاتم في وضوئك، وإن علمت أنّ الماء لا يدخل تحته فحوّله (1)، وإذا اغتسلت من الجنابة فحوّله، وإن نسيت حتّى قمت في الصّلاة فلا آمرك أن تعيده (2) (3).

وإن أصابك نضح (4) من طشت فيه وضوؤك (5)، فاغسل ما أصابك منه، إذا كان الوضوء من بول أو قذر، وإن كان وضوؤك للصّلاة فلا يضرّك (6).

ولا بأس أن تتوضّأ من الماء إذا كان في زقّ (7) من جلد (8) ميتة، ولا بأس بأن تشربه (9).

ولا بأس بأن تتوضّأ من فضل المرأة إذا لم تكن جنباً ولا حائضاً (10).


1-«تحوّله» أ.
2-«تعيده» ب.
3-عنه المستدرك: 1/340 ح5 صدره. وفي الكافي: 3/45 ح14 باختلاف في اللفظ، وفي الفقيه: 1/31 ذيل ح19 نحو صدره، وفي ح20 ذيله، عنهما الوسائل: 1/468 ـ أبـواب الوضـوء ـ ب41 ح2 وح3.
4-النَّضح: الرش «مجمع البحرين: 2/325 ـ نضح ـ ».
5-«وضوء» أ، ب، د.
6-عنه المستدرك: 1/216 ح6. وفي الذكرى: 9، والمعتبر: 22 نحوه، عنهما الوسائل: 1/215 ـ أبواب الماء المضاف ـ ب9 ح14.
7-الزِّق بالكسر: السّقاء «مجمع البحرين: 1/280 ـ زقق ـ».
8-«جلدة» أ، ب، د.
9-الفقيه: 1/9 ح 15بمعناه، وانظـر التهذيـب: 9/78 صدر ح 67، والاستبصـار: 4/90 صدرح3.
هذا خلاف آراء علمائنا الإمامية،ولهذا وصف الشهيد الأوّل في الدروس: 1/126 قول المصنّف بالشذوذ.
10-أُنظر الكـافي: 3/10 صدر ح 2، و ص 11 ح4، والتهذيب: 1/222 ح16، والاستبصار: 1/17 صدر ح2، عنها الوسائل: 1/234 ـ أبواب الآسار ـ ب 7 ح1، وص 236 ب 8 ح3. وجوّز المصنّف في الفقيه: 1/19 الوضوء بفضل الجنب والحائض عند عدم وجود غيره.
وسيأتي في ص 41 مضمونه.


(19)

وإن وجدت ماء نقيعاً (1) تبول فيه الدّواب فتوضّأ منه، وكذلك الدّم السّائل في الماء وأشباهه (2).

ولا بأس أن تدخل في الصّلاة ويدك غمرة (3) (4).

ولا تتوضّأ إن (5) نمت وأنت جالس في الصّلاة، فانّ العين قد تنام بعبد (6) والأذن تسمع، فإذا سمعت الأذن (7) فلا بأس (8)، إنّما الوضوء ممّا وجدت ريحه، أو سمعت صوته (9).

وإن استيقنت أنّك توضّأت وأحدثت، فلا تدري سبق الوضوء الحدث، أم الحدث الوضوء، فتوضّأ (10).

ولا تبعّض الوضوء (11)، وتابع بينه كما أمرك اللّه (12) (13).


1-النَّقيع: الماء الناقع المجتمع «مجمع البحرين: 2/364 ـ نقع ـ».
2-التهذيب: 1/40 ح50، والاستبصار: 1/9 ح9 باختلاف في اللفظ، وفيهما مشروط بعدم تغيـّر الماء، عنهما الوسائل: 1/138 ـ أبواب الماء المطلق ـ ب 3 ح3.
3- الغمر: الدسم، والزهومة من اللحم «مجمع البحرين: 2/330 . غمر».
4- انظر فقه الرضا: 80.
5-«وإن» أ، ج، المستدرك.
6- ليس في «ب». «بعيد» أ، د، والظاهر تصحيف بعبد.
7- «الآذان» أ، د.
8-عنه المستدرك: 1/227 ح3، وص 232 ح7، وانظر الكافي: 3/37 ح16، عنه الوسائل: 1/247 ـ أبواب نواقض الوضوء ـ ب 1 ح8.
9- عنه المستدرك: 1/227 ذيل ح3. وفي الفقيه: 1/37 ضمن ح3، والتهذيب: 1/347 ضمن ح10، والاستبصار: 1/90 ضمن ح1 نحوه، عنها الوسائل: 1/246 ـ أبواب نواقض الوضوءـ ب1 ضمن ح5.
10-عنه المستدرك: 1/342 ح2. وفي فقه الرضا: 67، والفقيه: 1/37 ذيل ح8، والمقنعة: 50 باختلاف في اللفظ.
11- أُنظر فقه الرضا: 67، والكافي: 3/35 ذيل ح7، وعلل الشرائع: 290 ذيل ح2، والهداية: 18، والتهذيب: 1/87 ذيل ح79، وص 98 ذيل ح 104، والاستبصار: 1/72 ذيل ح1، عن معظمها الوسائل: 1/446 ـ أبواب الوضوء ـ ب 33 ح2.
12- يعني قوله تعالى في سورة المائدة: 6.
13- الكــافي: 3 /34 صدر ح5، والفقيه: 1/28 صدر ح2، والتهذيب: 1/97 صدر ح100، والاستبصار: 1/73 صدر ح1 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 1/448 ـ أبواب الوضوء ـ ب 34 ح1.


(20)

وإن شككت بعدما صلّيت فلم تدر توضّأت أم لا، فلا تعد الوضوء ولا الصّلاة (1).

ومتى شككت في شيء وأنت في حال أُخرى، فامض ولا تلتفت إلى الشّك إلاّ أن تستيقن (2).

ومتّى (3) ما تكشّفت لبول أو غير ذلك فقل: بسم اللّه، فانّ الشّيطان يغضّ بصره عنك حتّى تفرغ (4).

وسئل أبو الحسن الرضا ـ عليه السلام ـ ما حدّ الغائط؟ فقال: لا تستقبل القبلة، ولا تستدبرها، ولا تستقبل الريّح، ولا تستدبرها (5).

ومتى (6) توضّأت فاذكر اسم اللّه، فان من توضّأ فذكر اسم اللّه طهر جميع جسده، وكان الوضوء إلى الوضوء كفّارة لما بينهما من الذّنوب، ومن (7) لم يسمّ لم يطهر من جسده إلاّ ما أصابه الماء (8).


1- التهذيب: 1/101 ح 113، وص 102 ح116 نحوه، عنه الوسائل: 1/470 ـ أبواب الوضوء ـ ب 42 ح5.
2- عنه المستدرك: 1/341 ح2. وفي الكافي: 3/33 ضمن ح2، والفقيه: 1/37 ذيل ح8، والهداية: 17، والتهذيب: 1/100، ضمن ح110 نحوه، وفي الوسائـل: 1/469 ـ أبـواب الوضوء ـ ب 42 ح1 عن الكافي والتهذيب.
3- «وإذا» ب.
4- الفقيه: 1/18 ح8، وثواب الأعمال: 30 ح1، والتهذيب: 1/353 ح10 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 1/307 ـ أبواب أحكام الخلوة ـ ب5 ح4، وص 308 ح9.
5- عنه البحار: 80/182 ح 32، وفي الوسائل: 1/301 ـ أبواب أحكام الخلوة ـ ب 2ح2 عنه وعن الكافي: 3/15 ح3، والفقيه: 1/18 ح12، والتهذيب: 1/26 ح 4، وص 33 ح27، والاستبصار: 1/47 ح2 مثله.
6-«وإذا» ب.
7-«ولو» أ.
8-الفقيه: 1/31 ح15، وعلل الشرائع: 289 ح1، وثواب الأعمال: 30 ح1 مثله، وفي المحاسن: 46 ح 62، والكافي: 3/16 ح2، والتهذيب: 1/358 ح4 و ح6، والاستبصار: 1/67 ح2، وص 68 ح3 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 1/423 ـ أبـواب الوضــوء ـ ضمـن ب26. وفي البحار: 80 /314 ح2 وصدر ح3، وص 315 ح4 عن المحاسن، والعلل وثواب الأعمال.


(21)

وروي: أنّ من توضّأ فذكر اسم اللّه، فكأنّما اغتسل (1).

واعلم أنّ من توضّأ وتمندل كتبت (2) له حسنة، ومن توضّأ (3) ولم يتمندل (حتّى يجفّ)(4) كتبت (5)له ثلاثون حسنة(6).

وروي: أنّ من توضّأ للمغرب، كان وضوؤه ذلك كفّارة لما مضى من ذنوبه في نهاره، إلاّ الكبائر (7).

وافتح عينيك(8) إذا توضّأت، فانّ رسول اللّه ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ قال: افتحوا عيونكم عند الوضوء، لعلّها (9) لا ترى نار جهنّم (10).


1- عنه البحار: 80/315 ذيل ح3، والوسائل: 1/425 ـ أبواب الوضوء ـ ب 26 ح9، وعن ثواب الأعمال: 31 ح2 مثله، وكذا في ص 423 ح3 من الوسائل المذكور عن الفقيه: 1/31 ح14، والتهذيب: 1/358 ح3، والاستبصار: 1/67 ح1.
2-«كتب» أ.
3-«يتوضّأ» أ.
4-ليس في المستدرك.
5-«كتب» أ.
6-عنه المستدرك: 1/342 ح1. وفي المحاسن: 429 ح250، والكافي: 3/70 ح4، وثواب الأعمال: 32ح1، والفقيه: 1/31 ح18مثله، عنها الوسائل: 1/474 ـ أبواب الوضوء ـ ب 45 ح5.
7- عنه الوسائل: 1/377 ـ أبواب الوضـوء ـ ب8 ح5، وفي ص 376 ح1، وضمن ح2 وح4 عن الكافي: 3/70 ح5، وص 72 ضمن ح9، والمحاسن: 312 ذيل ح 27، وثواب الأعمال: 32 صدر ح1 مثله، وكذا في الفقيه: 1/31 صدر ح16.
8-نقل الشهيد معناه عن المصنّف في الدروس: 1/93، وحمل المجلسي الخبر الآتي في البحار: 80/337 على التقيّة والمجاز، وذكر أنّ الشيخ الطوسي ادّعى الاجماع على عدم وجوب وعدم إستحباب فتح العينين.
9-«فلعملها» أ. «فلعلّها» ب، د.
10-عنـه الوسـائل: 1/486 ـ أبواب الوضـوء ـ ب 53 ح1 وعن ثـواب الأعمال: 33 ح1، وعلل الشرائع: 280 ح1، والفقيه: 1/31 ح 17 مثله، وفي البحار: 80/336 ح8 عنه وعن الثواب والعلل، وفي الهداية: 18 مثله.


(22)

ولا تضع الماء في الشّمس للوضوء والغسل، فانّ رسول اللّه ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ دخل على عائشة، وقد وضعت قمقمتها (1)في الشّمس، فقال: يا حُميراء، ما هذا؟ قالت: أغسل رأسي وجسدي (2)، قال ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ : لا تعودي فانّه يورث البرص (3).

وإذا اغتسلت فاغتسل (4) بصاع (من ماء) (5)، وإذا توضّأت فتوضّ بمدّ من ماء، وصاع النبيّ ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ خمسة أمداد، والمدّ وزن مائتين وثمانين درهماً، والدرهم وزن ستّة دوانيق، والدانق وزن ست حبّات، والحبّة وزن حبّتي شعير من أوساط (6) الحبّ، لا من صغاره ولا من كباره(7) .

جملة وزن الخمسة أمداد الماء، ألف وستمائة وخمسون درهماً (8).


1- «قمقمها» ب ، د.
2-ليس في «أ» و «د».
3- عنه البحار: 81/30 ح9 وعن عيون أخبار الرضا ـ عليه السلام ـ : 2/81 ح 18، وعلل الشرائع: 281 ح1 مثله، وكذا في الوسائل: 1/207 ـ أبواب الماء المضاف والمستعمل ـ ب6 ح1 عنه وعن التهذيب: 1/366 ح6، والاستبصار: 1/30 ح2، والعلل والعيون.
4- «فاغسل» أ.
5- ليس في «أ» و «د».
6- «أواسط» المستدرك.
7- عنه المستدرك: 1/347 ح3. وفي الفقيه: 1/23 ح1، ومعاني الأخبار: 249 ح1، والتهذيب: 1/135 ح65، والاستبصار: 1/121 ح3 مثلــه، عنها الوسـائل: 1/481 ـ أبواب الوضوء ـ ب50 ح3.
8-عنه المستدرك: 1/348 ذيل ح3.


(23)
2
باب السّواك وفضله

لا تدع السّواك فانّ فيه اثنى عشر خصلة: هو من السنّة، ومطهّرة للفم، ومجلاة للبصر، ويُرضي الرّحمن، ويبيّض الأسنان، ويذهب بالحفر (1)، ويشدّ اللّثة، ويشهّي الطعام، ويذهب بالبلغم، ويزيد في الحفظ، ويضاعف الحسنات، وتفرح به الملائكة (2).

ولكلّ شيء طهور، وطهور الفم السّواك (3).

وصلاة تصلّيها (4) بسواك (5) أفضل عند اللّه من سبعين صلاة تصلّيها بلا سواك (6).


1- الحُفرة: صفرة تعلو الأسنان «مجمع البحرين: 1/537 ـ حفر ـ».
2- المحـاسـن: 562 ح 953، والكافي: 6/495 ح6، والفقيه: 1/34 ح19، وج4/264 ضمن ح4، وثواب الأعمال: 34 ح1 والخصال: 481 ح53 وح54 مثله، عنها الوسائل: 2/7 ـأبواب السواك ـ ب1ح12 وح17، وص 20 ب 5 ح7.
3- علل الشرائع: 295 ذيل ح1مثله، وكذا في الفقيـه: 1/33 ح9، عنه الوسائل: 2/10 ـ أبواب السواك ـ ب1ح20 .
4-«يصلّيها» ب وكذا الآتية.
5-«بالسواك» المستدرك.
6- عنـه البحــار : 80/344 صدر ح24، والمستـدرك: 1/365 ح3، وفي الكـافي: 3/22 ح1، والفقيه:1/33 ح11، والخصال: 480 ذيل ح52 باختلاف يسير، وفي المحاسن: 562 ح 950 نحوه، وفي الوسائل: 2/19 ـ أبواب السواك ـ ب5 ح2 عن الكافي.


(24)

وكان النبي ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ يستاك لكلّ صلاة (1).

وقال في وصيّته لأمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ : عليك بالسّواك عند وضوء كلّ صلاة (2).

وروي أنّه قال: إن أفواهكم طرق القرآن، فطهّروها بالسواك (3).


1-عنه الوسائل: 2/20 ـ أبواب السواك ـ ب5 ح8، والبحار: 80/344 ضمن ح24.
2- عنه البحار: 80/344 ضمن ح24، والوسائل: 2/17 ـ أبواب السواك ـ ب 3 ح5، وفي الفقيه: 1/32 ح6 مثله، وفي المحاسن: 17 ضمن ح 48، والكافي: 8/79 ذيل ح33، والتهذيب: 9/176 ذيل ح13 باختلاف يسير.
3-عنه البحار: 80/344 ذيل ح24، وفي الوسائل: 2/23 ـ أبواب السـواك ـ ب 7 ح3 عنه وعن الفقيه: 1/32 ح5 عن أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ مثله، وفي المحاسن: 558 ح928 و ح929 نحوه.


(25)
3
باب التيمّم

إعلم أنّه (لا يتيمّم الرجل) (1) حتّى يكون في آخر الوقت (2)، فإذا تيمّم أجزأه أن يصلّـي بتيمّمه صلوات اللّيل والنّهار، ما لم يحدث (3) أو يصب ماء (4).

وإذا مررت بماء ولم تتوضّأ، رجاء أن تقدر على غيره، فأعد التيمّم، فقد انتقض بنظرك إلى الماء (5).

وإذا تيمّمت وصلّيت، ثمّ وجدت ماء وأنت في وقت الصّلاة بعد، فلا


1-«لا تيمّم للرجل» أ، ج، د.
2-عنه المستدرك: 2/548 ح4. وفي قرب الاسناد: 170 ح623، والكافي: 3/63 ح1، والتهذيب: 1/203 ذيل ح64، والاستبصار: 1/166 ذيل ح1 نحـوه، عنها الوسائل: 3/382 ـ أبــواب التيمّم ـ ب 21 ح3، وص 384 ب 22 ح1 وح4.
3- «يحدث أمر» أ.
4- عنه المستدرك: 2/545 ح2. وفي الكافي: 3/63 صدر ح4، والتهذيب: 1/200 صدر ح54، وص 201 ح56، والاستبصار: 1/163 ح3، وص 164 صدر ح6 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 3/377 ـ أبواب التيمم ـ ب 19 صدر ح1، وص 379 ب 20 ح1 و ح2، وفي الهداية: 19 باختلاف يسير.
5- عنه المستدرك: 2/545 ح4. وفي الكـافي: 3/63 ذيل ح4، والتهذيب: 1/200 ذيل ح54، والاستبصار: 1/164 ذيل ح6 باختـلاف في اللفـظ، عنها الوسائل: 3/377 ـ أبواب التيممـ ب19 ذيل ح1، وفي الهداية: 19، والفقيه: 1/58 نحوه.


(26)

إعادة عليك، وقد مضت صلاتك، فتوضّ لصلاة أُخرى (1).

وإذا تيمّمت ودخلت في صلاتك، ثمّ أُتيت بماء، فانصرف وتوضّ ما لم تركع، فان كنت قد ركعت فامض، فانّ التيمّم أحد الطهورين (2).

فإذا تيمّمت فاضرب بيديك على الأرض مرّة واحدة، وانفضهما وامسح بهما بين عينيك إلى أسفل حاجبيك، ثمّ تدلك إحدى يديك بالأخرى (3) فوق الكفّ قليلاً (4).

وقد روي: أنّه (5) تضرب بيديك (6) على الأرض مرّة واحدة، ثمّ تنفضهما فتمسح (بهما وجهك) (7)، (ثمّ تضرب بيسارك الأرض، فتمسح) (8) بها يمينك من المرفق إلى أطراف الأصابع، ثمّ تضرب بيمينك الأرض، فتمسح بها يسارك من المرفق إلى أطراف الأصابع (9).


1-عنـه المستـدرك: 2/542 ح5، وفي الهدايـة: 19 مثله. وفي الفقيه: 1/58 ذيل ح3 نحوه. وفي التهذيب: 1/195 ح 37 وح39، والاستبصار: 1/160 ح6 وح8 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 3/369 ـ أبواب التيمّم ـ ب14 ح11، وص 370 ح14.
2-عنه المستدرك: 2/546 ح2. وفي الكافي: 3/63 ذيل ح4،والفقيه: 1/58 ذيل ح3، والتهذيب: 1/200 ذيل ح54 باختلاف في اللفظ، وفي الكافي: 3/64ح5، والتهذيب: 1/204 ح65ـ ح67، والاستبصار:1/166 ح2، وص 167 ح3 وح4 نحوه، وكذا في مستطرفات السرائر: 108 ح59 نقلاً عن كتاب ابن محبوب، عنها الوسائل: 3/381 ـ أبواب التيمّم ـ ب21 ح1 وح2.
3- «على الأُخرى» المستدرك.
4- عنه المستدرك: 2/537 ح1. وفي الكافي: 3/61 ح1، والفقيه: 1/57 ذيل ح2، والهداية: 18 ، والتهذيب: 1/207 ح4، وص 211ح16، والاستبصار: 1/171 ح1 نحوه، وكذا في مستطرفات السرائر: 26 ذيل ح4 نقلاً عن نوادر البزنطي، عن معظمها الوسائل: 3/358 ـ أبواب التيمّم ـ ب11 ح3 و ح9. وفي البحار: 81/159 ح18 عن السرائر.
5-«أنّك» ب، ج، المستدرك.
6- «يديك» أ، د.
7-ليس في «ج» و «المستدرك».
8-ليس في «ج» و «د» و «المستدرك».
9-عنـه المستدرك: 2/538 ذيل ح2، وفي الذكرى: 108 عنه وعن الفاضلين نقلاً عن علي بن بابويه مثله. وفي التهذيب: 1/210 ح15، والاستبصار: 1/172 ح8 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 3/362 ـ أبواب التيمّم ـ ب12 ح5، وفي فقه الرضا: 88 نحوه.


(27)

وإن كنت في حال لا تقدر إلاّ على الطّين، فلا بأس أن تتيمّم منه (1) إذا لم يكن معك ثوب جافّ ولا لبد تنفضه وتتيمّم به (2) (3).

وإن (4) كنت في مفازة ومعك إداوة (5) من ماء وأنت على غير طهر، فتمسّح بالصّعيد واترك الماء، إلاّ أن تعلم أنّك تدرك الماء قبل أن (يفوت وقت) (6) الصّلاة(7).

وإن كنت وسط (8) زحام يوم الجمعة أو يوم عرفة، لا تستطيع الخروج من المسجد من كثرة الناس، فتيمّم وصلّ معهم، ثمّ تعيد إذا انصرفت (9).

وإن كنت في سفر ومعك ماء، ونسيت فتيمّمت وصلّيت، ثمّ ذكرت قبل أن يخرج الوقت، فأعد الوضوء والصّلاة (10).


1-«فيه» ب.
2-ليس في «د».
3-الكـافي: 3/67 ح1، والفقيه: 1/60 ذيل ح14، والتهذيب: 1/189 ح17، والاستبصار: 1/156 ح1 مثله، وفي التهذيب: 1/189 ذيل ح19، والاستبصار: 1/156 ح2 صدره، عن معظمها الوسائل: 3 /353 ـ أبواب التيمّم ـ ب9 ذيل ح2 وح3 ح7.
4-«وإذا» المستدرك.
5-الاداوة: إناء صغير من جلد يتطهّر به ويُشرب «مجمع البحرين: 1/54 ـ أدو ـ ».
6- «تفوت» المستدرك.
7- عنه المستدرك: 2/549 ح2. وفي الفقيه: 1/59 ذيل ح11 باختلاف يسير. وفي الكافي: 3/65 ح1، والتهذيب: 1/404 ح5، وص 406 ح13 بطريقين نحو صدره، عنهما الوسائل: 3/388 ـ أبواب التيمّم ـ ب 25 ح1 وح2.
8-«وقت» أ ، د.
9-عنـه المستـدرك: 2/543 ح1. وفي الفقيـه: 1/60 ذيــل ح14، والتهذيب: 1/185 ح8، والاستبصار: 1/81 ح12 مثله، إلاّ أنّه فيها «لم يعد إذا انصرف». وفي التهذيب: 3/248 ح60 باختلاف يسير، عنه الوسائل: 3/371 ـ أبواب التيمّم ـ ب15 ح2.
10-عنه المستدرك: 2/552 ح2. وفي الفقيه: 1/60 ذيل ح14 مثله. وفي الكافي: 3/65 صدر ح10، والتهذيب: 1/212 صدر ح19 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 3/367 ـ أبواب التيمّم ـ ب 14 ح 5.


(28)

وإن كان معك إناءان، وقع في أحدهما ما ينجس الماء، ولم تعلم في أيّهما وقع، فاهرقهما جميعاً وتيمّم (1).

وإذا احتلمت في المسجد الحرام، أو في مسجد الرسول ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ (2) فتيمّم، ولا تمرّ في المسجد إلاّ متيمّماً، ولا بأس أن تمرّ في سائر المساجد وأنت جنب، ولا تجلس فيها(3).


1- الفقيه: 1/7 ذيل ح3 مثله. وفي الكافي: 3/10 ح6، والتهذيب: 1/249 ح44، وص 229 ذيل ح45، والاستبصار: 1/21 ذيل ح3 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 1/151 ـ أبواب الماء المطلق ـ ب 8 ح2.
2- «رسول اللّه ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ » ج، المستدرك.
3- عنه المستدرك: 2/ص551 ح 2 صدره. وفي الكافي: 3/73 ح14 باختلاف يسير ، وفي ص50 ح3 ذيله، وفي التهذيب: 1/407 ح18 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 2/205 ـ أبواب الجنابة ـ ب 15 ح3، وص 206 ح4 وح6، وفي الفقيه: 1/60 ذيل ح14 والهداية: 21 نحوه.


(29)

4
باب ما يقع في البئر، والأواني
من الناس، والبهائم، والطيور، وغير ذلك

إعلم أنّ الماء كلّه طاهر، إلاّ ما علمت أنّه قذر (1).

وأكبر ما يقع في البئر الانسان، فانزح منها سبعين دلواً إذا مات، وأصغر ما يقع في البئر الصّعوة (2)، فاستق منها دلواً واحداً (3).

فان (4) وقع في البئر بعير، أو صبّ فيها خمر، فانزح الماء كلّه (5).


1- عنه المستـدرك: 1/190 ح2. وفي الكافي: 3/1 ح2 وح 3، والتهـذيـب: 1/215 ح2 وح3، وص216 ح4 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 1/134 ـ أبواب الماء المطلق ـ ب1 ح5 . وفي الفقيه: 1/6 ح1، والهداية: 13 باختلاف يسير.
2-الصَّعوة: صغار العصافير، وقيل: هو طائر أصغر من العصفور، وهو أحمر الرأس «لسان العرب: 14/460».
3- عنه المستدرك: 1/204 ذيل ح1 ذيله، وص 206 ح1 صدره. وفي فقه الرضا: 93 مثله، عنه البحار: 80/25 صدر ح3، وفي الفقيه: 1/12 ذيل ح22، والهداية: 14 مثله، وكذا في التهذيب: 1/235 ضمن ح9، وفي ص 246 ذيل ح39 ذيله، وفيه «العصفور» بدل كلمة «الصعوة»، عنه الوسائل: 1/180 ـ أبواب الماء المطلق ـ ب15 ذيل ح5، وص 194 ب 21 ذيل ح2.
4- «وإن» أ.
5-عنه المسـتدرك: 1/202 ح3. وفي الفقيه: 1/12 ذيل ح22، والهداية: 14 مثله. وفي الكافي: 3/6 ذيل ح7 باختلاف في ألفاظ ذيله، وفي التهذيب:1/240 ذيل ح25، والاستبصار: 1/34 ذيل ح2 مثله، وفي التهذيب: 1/241 ذيل ح26، والاستبصار: 1/34 ذيل ح3 باختلاف يسير عنها الوسائل: 1/179 ـ أبواب الماء المطلق ـ ب 15 ذيل ح1 و ذيلح6.


(30)

فان (1) وقع في البئر عذرة، فاستق منها عشرة دلاء، وإن ذابت فيها، فاستق منها أربعين دلواً إلى خمسين دلواً (2).

وإن بال فيها رجل، فاستق منها أربعين دلواً، فان بال فيها صبيّ قد أكل الطعام، فاستق منها ثلاثة دلاء، وإن كان رضيعاً فاستق منها دلواً واحداً (3).

فان (4) وقع فيها كلب، أو سنّور، فانزح منها ثلاثين دلواً إلى أربعين دلواً (5).

وقد روي: سبعة دلاء (6).

فان وقع فيها دجاجة، أو حمامة، فاستق منها سبعة دلاء (7).


1-«وإن» أ.
2-عنه المستدرك: 1/205 ح1. وفي الكافي: 3/7 ح11، والتهذيب: 1/244 ح33، والاستبصار: 1/41 ح1 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 1/191ـ أبواب الماء المطلق ـ ب 20 ح1 وح2. وفي الهداية: 14 مثله، وفي المختلف: 8 عن ابن بابويه باختصار.
3-عنه المستدرك: 1/203 ح1. وفي الفقيه: 1/13، والهداية: 14 مثله. وفي التهذيب: 1/243 ح31، والاستبصار: 1/34 ح2 نحوه، وفي السرائر: 1/78 صدره، عنها الوسائل: 1/181ـ أبواب الماء المطلق ـ ب 16 ح2 وح4، وفي المختلف: 7 عن ابني بابويه قطعة.
4- «وإن» ب.
5-عنه المعتبر: 16. وفي فقه الرضا: 94 مثله، عنه البحار: 80/25 ضمن ح3، وفي الهداية: 14 مثله، وكذا في الفقيه: 1/12 ذيل ح22 إلاّ أنّه ذكر السنور منفصلاً وقال: نزح منها سبعة دلاء. وفي التهذيب: 1/235 ذيل ح11، وص 236 ضمن ح12، والاستبصار: 1/36 ذيل ح1 وضمن ح2 بطريقين باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 1/183 ـ أبواب الماء المطلق ـ ب 17 ح3 وح4. وفي المختلف: 5 عن علي بن بابويه مثله.
6-عنه المعتبر: 16. وانظر الفقيه: 1/12 ذيل ح22، والتهذيب: 1/235 ح10، وص 238 ذيل ح18، والاستبصار: 1/34 ح1، وص 38 ذيل ح7، عن بعضها الوسائل: 1/180 ـ أبواب الماء المطلق ـ ب15 ح5، وص 182 ب17 ذيل ح1.
7-عنه المسـتـدرك: 1/204 صدر ح1. وفي الفقيـه: 1/12، والهداية: 14 مثله. وفي التهذيب: 1/235 ضمن ح11 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 1/186 ـ أبواب الماء المطلق ـ ب 18 ذيل ح2.


(31)

وإن وقع فيها حمار، فاستق منها كرّاً من الماء (1).

والكرّ ما يكون ثلاثة أشبار طولاً (2)، في عرض ثلاثة أشبار، في عمق ثلاثة أشبار (3).

وروي أنّ الكرّ (ذراعان وشبر، في ذراعين وشبر ) (4) (5).

وسئل أبو عبد اللّه ـ عليه السلام ـ عن الماء الذي لا ينجّسه شيء، قال: ذراعان عمقه، في ذراع وشبر سعته (6) (7).

وروي: أنّ الكرّ ألف ومائتا رطل (8).

وإن قطّر في البئر قطرات من دم، فاستق منها عشرة دلاء (9) (10).

وإن وقعت(11) فيها فأرة (12)، فانزح منها دلواً واحداً (13).


1-عنه المستدرك: 1/204 ضمن ح1. وفي الفقيه: 1/12، والهداية: 14 مثله. وانظر التهذيب: 1/235 ذيل ح10، والاستبصـار: 1/34 ذيل ح1، عنهما الوسـائـل: 1/180 ـ أبواب الماء المطلق ـ ب 15 ذيل ح5.
2-«طول» أ، ج، د.
3- عنه المستدرك: 1/199 ح1، والبحار: 80 /18 ح10، وفي ح9، والوسائل: 1/165 ـ أبواب الماء المطلق ـ ب10 ح2 عن أمالي الصدوق: 514 مثله.
4- «ذراع وشبر في ذراع وشبر» ب.
5-عنه البحار: 80/18 ضمن ح10، والوسائل: 1/165 ـ أبواب الماء المطلق ـ ب10 ح3.
6-ليس في «د».
7-عنه البحار: 80 /18 ضمن ح10، وفي الوسائل: 1/164 ـ أبواب الماء المطلق ـ ب10 ح1 عنه وعن التهذيب: 1/41 ح53، والاستبصار: 1/10 ح1 مثله.
8-عنه البحار: 80/18 ذيل ح10، وفي الوسائل: 1/167 ـ أبواب الماء المطلقـ ب11 ح1 عنه وعن الكافي: 3/3 ح6، والتهذيب: 1/41 ح52، والاستبصار: 1/10 ح4، والمعتبر: 10 مثله.
9-«أدل» أ، ج، د.
10-الفقيه:1/13وفيه دلاء بدل قوله: «عشرة دلاء». وفي الكافي: 3/5 ح1، والاستبصار:1/44 ح2، والتهذيب: 1/244 ح36 نحوه، عنها الوسائل: 1/176 ـ أبواب الماء المطلق ـ ب14 ح21.
11- «وقع» ب، ج.
12-«فأر» ب، ج، د.
13-عنه المستدرك: 1/205 صدر ح1. وفي الفقيه: 1/12 ذيل ح22، والهداية: 14 مثله.


(32)

وأكثر ما روي في الفأرة إذا تفسّخت (1) سبعة دلاء (2).

وإن وقع فيها زنبيل (3) من عذرة، رطبة أو يابسة، أو زنبيل من سرقين، فلا بأس بالوضوء منها، وليس عليك أن تنزح منها شيئاً(4).

وإن وقعت فأرة (5) في حبّ دهب، فأُخرجت قبل أن تموت، فلا بأس أن تبيعه من مسلم، وتدهن (6)به (7).

وإن وقعت في البئر شاة، فانزح منها سبعة أدل (8) (9).


1-«إنفسخت» ب.
2-عنـه المستــدرك: 1/205 ضمـن ح1. وفي الفقيـه: 1/12، والتهـذيــب: 1/239 ح22، والاستبصار: 1/39 ح5 باختلاف في اللفظ، وفي التهذيب:1/235 صدر ح11، والاستبصار: 1/39 ح3 نحوه، عنها الوسائل: 1/186 ـ أبواب الماء المطلق ـ ب18 ح2، وص 187 ب 19 ح1 وح3.
3-الزِّنبيل: المكتل «مجمع البحرين: 1/266 ـ زبل ـ».
4-عنـه المستــدرك: 1/201 ح1. وفي الفقيـه: 1/13 مثله. وفي قرب الاسنـاد: 180 ح664، والتهذيب: 1/246 صدر ح40، وص 416 ح31، والاستبصار: 1/42 ح2 و ح3 نحوه، عنها الوسائل: 1/172 ـ أبواب الماء المطلـق ـ ب14 ح8، و ص174 ح15، وفي البحار: 80 /23 ضمن ح1 عن قرب الاسناد.
5-ليس في «ج» . «أي الفأرة» المستدرك.
6-«أو تدهن» ج، المستدرك.
7-عنه المستدرك: 1/223 ح1. وفي الفقيــه: 1/11 ذيـل ح19 مثله. وفي قرب الاسناد: 261 ح1034، والتهذيب: 1/419 ذيل ح45، والاستبصار: 1/24 ح4 باختلاف في اللّفظ، عنها الوسائل: 1/239 ـ أبـواب الآسـار ـ ب 9 ذيل ح1. وفي البحار : 103/71 ح6 عن قرب الاسناد.
8- «أدلو» ب، والمستدرك.
9-عنـه المستدرك: 1/204 ضمن ح1. وفي التهذيب: 1/235 ح10، والاستبصار: 1/34 ح1 نحوه، عنهما الوسائل: 1/180 ـ أبواب الماء المطلق ـ ب15 ح5.


(33)

وإن وقعت فأرة (1) في خابية (2) فيها سمن أو زيت، فلا تأكله (3).

وإن وقعت في البئر فأرة أو غيرها من الدّواب، فماتت فعجن من مائها، فلا بأس بأكل ذلك الخبز، إذا أصابته النار (4).

(وفي حديث آخر: أكلت النار ما فيه) (5) (6).

وإذا وقع في البئر سام أبرص (7) فحرّك الماء بالدلو ، فليس بشيء (8).

وروى عبد الكريم (9) عن أبي عبد اللّه ـ عليه السلام ـ أنّه قال في بئر استُقي (10) منها، فتوضّىء به، وغسل به الثياب، وعجن به، ثمّ علم أنّه كان فيها ميتة، أنّه لا بأس، ولا يغسل منه الثوب، ولا تعاد منه الصّلاة (11).


1-ليس في «ب».
2-الخابية: الحب «لسان العرب: 14/223».
3-عنه المستدرك: 1/211 ح6. وفي التهذيب: 1/420 صدر ح46، والاستبصار: 1/24 صدر ح3 مثله ،عنهما الوسائل: 1/206 ـ أبواب الماء المضاف والمستعمل ـ ب5 صدر ح2.
4-الفقيه: 1/11 ذيل ح18 مثله. وفي التهذيب: 1/413 ح22، والاستبصار: 1/29 ح1 باختلاف في بعض ألفاظه، عنهما الوسائل: 1/175 ـ أبواب الماء المطلق ـ ب14 ح17.
5-ليس في «أ» و «د».
6-الفقيه: 1/11 ح 19، والتهذيب: 1/414 ذيل ح23، والاستبصار: 1/29 ذيل ح2 مثله، عنها الوسائل: 1/175 ـ أبواب الماء المطلق ـ ب14 ح18 وسيأتي في ص 34 مثله.
7-سام أبرص: هو كبار الوزغ «مجمع البحرين: 1/187 ـ برص ـ ».
8-الكافي: 3/5 ح5، والفقيــه: 1/15 ح31، والتهذيب: 1/245 ح39، والاستبصار: 1/41 ح10 مثله، عنها الوسائل: 1/189 ـ أبواب الماء المطلق ـ ب19 ح8.
حمله الشيخ على عدم التفسّخ، لأنّه إذا تفسّخ نزح منها سبع دلاء.
9-وهو عبد الكريم بن عمرو الخثعمي الكوفي، ذكره الشيخ ضمن أصحاب الصادق ـ عليه السلام ـ في رجاله: 234، وترجمه تقي الدين الحلّي في رجاله: 257 وذكر بأنّه واقفي وقف على أبي الحسن ـ عليه السلام ـ .
10-«استسقي» المستدرك.
11-عنـه المستدرك: 1/201 ح2. وفي الكافي: 3/7 ح 12، والفقيه: 1/11 ح20، والتهذيب: 1/234 ح8، والاستبصار: 1/32 ح6 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 1/171 ـأبواب الماء المطلق ـ ب 14 ح5.


(34)

وفي حديث آخر: أكلت النار ما فيه (1).

وإن وقعت(2) في البئر قطرة دم، أو خمر، أو ميتة، أو لحم خنزير ، فانزح منها عشرين دلواً، وإن تغيّـر الريح، فانزح حتّى تطيب (3).

وإذا أكل الكلب، أو الفأرة من الخبز، أو شمّـاه، فاترك ما شمّـاه ، وكل ما بقي (4).

ولا بأس أن تتوضّأ من حياض يبال فيها إذا كان لون الماء أغلب من لون البول، وإذا كان لون البول أغلب من لون الماء فلا تتوضّ (5) منه (6) (7).

وإذا أصبت جُرَذا (8) في إناء، فاغسل ذلك الاناء سبع مرّات (9).

فإن (10) وقعت في البئر خنفساء، أو ذباب، أو جراد، أو نملة، أو عقرب ، أو


1-هكذا في جميع النسح، وقد تقدّم في ص 33 مثله، ولعلّه مكرّر.
2-«وقع» جميع النسخ، وما أثبتناه من المستدرك.
3-عنــه المختلـف: 6 قطعـة، والمستـدرك: 1/203 ح 2 صدره. وفي التهذيب: 1/241 ح28، والاستبصار: 1/35 ح6 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 1/179 ـ أبواب الماء المطلق ـ ب15 ح3.
4-عنه المستدرك: 1/219 ح4. وفي الفقيه: 1/11 ذيل ح20 مثله، وفي التهذيب: 1/229 ح46، وص 284 ضمن ح19 باختلاف يسير، عنه الوسائل: 3/465 ـ أبواب النجاسات ـ ب 36 ح1 و ح2، وفي دعائم الإسلام: 1/122 نحوه، عنه البحار: 80/57 صدر ح7.
5-«تتعرض» د.
6-ليس في «أ».
7-الفقيه: 1/11 ذيل ح20 مثله. وفي التهذيب: 1/415 ح30، والاستبصار: 1/22 ح8 نحوه، عنهما الوسائل: 1/139 ـ أبواب الماء المطلق ـ ب 3 ح7.
8-الجُرذ: هو الذكر من الفيران، وهو أعظم من اليربوع أكدر، في ذنبه سواد «مجمع البحرين : 1/361 ـ جرذ».
9-عنه المستدرك: 2/591 ح 1. وفي التهذيب: 1/284 ضمن ح 119 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 3/497 ـ أبواب النجاسات ـ ب 53 ذيل ح1.
10-«وإن» أ.


(35)

بنات وَردان (1)، وكلّ ما ليس له دم، فلا تنزح منها شيئاً، (وكذلك إن) (2) وقعت في السّمن والزيت (3)(4).

والعظاية (5) إذا (6) وقعت في اللّبن حرم اللّبن، ويقال: أنّ فيها السّم (7).

وإذا كانت بئر وإلى جانبها الكنيف، فانّ مجرى العيون كلّها مع مهبّ الشّمال، فإذا كانت البئر النّظيفة فوق الشّمال، والكنيف أسفل من ذلك، لم يضرّها إذا كان بينهما أذرع، فإن كان الكنيف فوق النّظيفة (8)فلا أقلّ من اثني عشر ذراعاً، وإن كانت تجاهها (9) بحذاء القبلة، وهما يستويان (10) في مهبّ الشّمال، فسبعة أذرع(11).

وإن وقع رجل في بئر محرج (12) فلم يمكن إخراجه، فلا يتوضّأ في ذلك البئر وتعطّل وتجعل قبراً، وإن أمكن إخراجه أُخرج وغسّل ودفن، (فانّ رسول اللّه ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ


1-بنات وردان: دويبة تتولّد في الأماكن النديّة، وأكثر ما تكون في الحمامات والسقايات، ومنها:
الأسود، والأبيض، والأحمر، والأصفر «مجمع البحرين: 2/488ـ ورد ـ».
2-«وكذا لو» أ ، د.
3-«أو في الزيت» ب.
4-عنـه المستــدرك: 1/224 ح3. وفي التهــذيـب: 1/230 ح 48، وص 285 ذيـل ح119، والاستبصار: 1/26 ح1 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 1/241 ـ أبواب الآسار ـ ب 10 ح1، و ج3/463 ـ أبواب النجاسات ـ ب 35 ح1. وفي فقه الرضا: 93 صدره.
5- العَظاء: دويبة أكبر من الوزغة، الواحدة عظاءة وعظاية «مجمع البحرين: 2/206 ـ عظو ـ ».
6-«إن» ب.
7-عنه المستدرك: 1/223 ذيل ح1. وفي الفقيه: 1/15 ذيل ح32 مثله، وفي التهذيب: 1/285 ذيل ح119 باختلاف يسير في اللفظ.
8- «النظيف» أ، د.
9- «تجاهاً» أ ، ج ، د، المستدرك.
10-«مستويان» ج. «متساويان» المستدرك.
11-عنه المستدرك: 1/207 ح1. وفي التهذيب: 1/410 ح11 مثله، عنه الوسائل: 1/200 ـ أبواب الماء المطلق ـ ب 24 ح6.
12- ليس في «ب».


(36)

قال(1): ) حرمة الرجل المسلم ميّتاً كحرمته حيّاً سواء (2).

وإن أردت أن تجعل إلى جنب بالوعة بئراً، فإن كانت الأرض صلبة فاجعل بينهما خمسة أذرع، وإن كانت رخوة فسبعة أذرع (3).

وروي: إن كان بينهما أذرع (4) فلا بأس وإن كانت مبخرة (5) إذا كانت البئر أعلى (6) الوادي (7).

فإن قطّرت قطرة خمر، أو نبيذ مسكر، في قدر فيه لحم ومرق كثير، أُهريق المرق (8)، أو أطعم أهل الذّمة، أو الكلب، ويغسل اللحم ويؤكل، وإن قطّرت (9) (في القدر قطرة) (10)دم فلا بأس، فانّ الدم تأكله النار.

وإن قطّر خمر أو نبيذ (11) في عجين فقد فسد، ولا بأس أن تبيعه من اليهود


1- «قال رسول اللّه ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ : فان» أ.
2-عنه الوسائل: 3/219 ـ أبواب الدفن ـ ب 51 ح1 وعن التهذيب: 1/419 ح43، وص 465 ح 167 مثله.
3-عنـه المستــدرك: 1/208 ذيل ح1. وفي الفقيه: 1/13 مثله. وفي الكافي: 3/8 صدر ح3، والتهذيب: 1/410 صدر ح10، والاستبصار: 1/45 صدر ح2 نحوه، عنها الوسائل: 1/198 ـ أبـواب الماء المطلق ـ ب 24 ح2 وذيل ح3. وفي المختلف: 15 عن طريق الشيخ، والمصنّف، وابن البرّاج، وابن ادريس، نحوه أيضاً.
4-«ذراعاً» أ ، د.
5-البئـر المُبخرة: التي يشمّ منها الرائحة الكريهة، كالجيفة ونحوها «مجمع البحرين: 1/159 ـبخرـ».
6-«على» أ. «على أعلى» الوسائل، والمستدرك.
7-عنه الوسائل: 1/199 ـ أبواب الماء المطلق ـ ب 24 ح5، والمستــدرك: 1/208 ذيل ح1. وفي الكافي: 3/7 صدر ح2، والتهذيب: 1/410 صدر ح12 نحوه.
8-ليس في «ب».
9-«قطر» ب، ج، د، المستدرك.
10-ليس في المستدرك.
11-النبيذ: ما يُعمل من الأشربة، من التمر، والزبيب، والعسل، والحنطة، والشعير «مجمع البحرين: 2/262 ـ نبذ ـ ».


(37)

والنّصارى بعد أن تبيّـن لهم، والفقّاع (1) بتلك المنزلة (2).

فإن وقع (3) كلب في إناء أو شرب منه، أُهريق الماء، وغسل الاناء ثلاث مرّات: مرّة(4) بالتراب ومرّتين بالماء، ثمّ يجفّف (5).


1-الفقــاع: شيء يشرب، يتّخذ من ماء الشعير فقط، وليس بمسكر، ولكن ورد النهي عنه «مجمع البحرين: 2/420 ـ فقع ـ ».
2-عنــه المستــدرك: 1/225 ح1 ذيله، و ج2/612 ح9 صـدره. وفي الكافي: 6/422 ح1، والتهذيب: 1/279 ح 107 باختلاف يسيير في اللفظ، عنهما الوسـائـل: 3/470 ـ أبــواب النجاسات ـ ب38 ح8.
3-«ولغ» ج.
4-ليس في «أ».
5-عنه المستدرك: 1/219 ح3 صدره. وفي فقه الرضا: 93 مثله، عنه البحار: 80/54 ح3. وفي الفقيه: 1/8 ذيل ح 10 مثله. وفي التهذيب: 1/225 ذيل ح 29، والاستبصار: 1/19 ذيل ح2 نحوه، عنهما الوسائل: 3/415 ـ أبواب النجاسات ـ ب12 ح2 وح5.


(38)

5
باب الغسل من الجنابة وغيرها

إعلم أنّ غسل الجنابة فرض واجب، وما سوى ذلك سنة (1) (2).

فإذا أردت الغسل من الجنابة، فاغسل يديك ثلاثاً، ثمّ استنج (3)، وضع على رأسك ثلاث أكفّ من ماء، وميّز الشّعر بأناملك حتّى يبلغ أصل الشّعر كلّه (4).

ولا تدع شعرة من رأسك ولحيتك حتّى تدخل الماء تحتها (5)، فانّي (6) رويت أنّه


1-قال صاحب الوسائل: المراد بالسنّة: ما علم وجوبه من جهة السنّة، وبالفرض: ما علم وجوبه من القرآن.
2-عنه المستدرك: 1/447 ذيل ح1. وفي الفقيه: 1/46، والهداية: 19 باختلاف في اللّفظ. وفي التهذيب: 1/110 ح21، والاستبصار: 1/98 ح6 نحوه، عنهما الوسائل: 2/176 ـ أبــواب الجنابة ـ ب 14 ح11.
3- عنه المستدرك: 1/483 ح2 صدره. وانظر الكافي: 3/12 ذيل ح29، والفقيه: 1/29 ذيل ح4 وص 46، والهداية: 20، والتهذيب:1/36 ذيل ح35 وح 36، والاستبصار: 1/50 ذيل ح1 وح2، عن معظمها الوسائل: 1/427 ـ أبواب الوضوء ـ ب27 ح1 وح2 وح4.
4-عنه المستدرك: 1/479 ح4 وعن الهداية: 20 مثله. وفي الفقيه: 1/46 عن رسالة أبيه مثله. ويؤيّد صدره ما ورد في الكافي: 3/43 ضمن ح3، والتهذيب: 1/132 ح55، وص 137 ح75، عنهما الوسائل: 2/229 ـ أبواب الجنابة ـ ب26 ح2 وح 8، وص 241 ب 31 ح6.
5-عنه المستدرك: 1/480 ذيل ح4 وعن الهداية: 20 مثله. وفي الفقيه: 1/46 عن رسالة أبيه مثله.
6-«فانّه» أ.


(39)

من ترك شعرة متعمّداً لم يغسلها من الجنابة فهو في النار (1).

ثمّ صبّ الماء على رأسك وبدنك مرّتين، وامرر يديك على بدنك كلّه، وخلّل أُذنيك باصبعيك، وكلّما أصابه الماء فقد طهر (2).

فإن أصابتك جنابة باللّيل واغتسلت، فأصبحت ووجدت بثوبك جنابة (3)، فلا إعادة عليك، إن كنت قد نظرت ولم تر شيئاً، وإن لم تنظر (4) فعليك الاعادة (5).

وإذا دخلت الحمّـام ولم (6) يكن عندك ما تغرف به ويداك قذرتان (7)، فاضرب يدك في الماء وقل: «بسم اللّه وباللّه» وهذا ممّا قال اللّه عزّ وجلّ: «وما جعل عليكم في الدين من حرج» (8) (9).


1-عنه البحار: 81/58 ح24، والوسائل: 2/173 ـ أبواب الجنابة ـ ب1 ح2. وفي أمالي الصدوق: 391 ح11، وعقاب الأعمال: 272 ح1، والتهذيب: 1/135 ح64 باختلاف يسير. وفي الفقيه: 1/46 عن رسالة أبيه مثله، وكذا في الهداية: 20.
2-عنه المستدرك: 1/480 ح4 وعن الهداية: 20 مثله. وفي الفقيه: 1/46 عن رسالة أبيه مثله. وفي الكافي: 3/43 ذيل ح1 وذيل ح3، والتهذيب: 1/132 ذيل ح 56، وص 133 ذيل ح59، والاستبصار: 1/123 ح2 نحوه، عنها الوسائل: 2/229 ـ أبواب الجنابة ـ ب 26 ذيل ح1 وذيل ح2.
3-«نجاسة» أ، د.
4-«تطلب» أ ، د.
5-الكافي: 3/406 ح7، والفقيه: 1/42 ح19، والتهذيب: 1/424 ح19، وج2/202 ح92، والاستبصار: 1/182 ح12 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 3/478 ـ أبواب النجاسات ـ ب 41 ح3 وح4.
6-«فان لم» ب.
7- الظاهر أنّ المراد من القذارة هنا الوساخة.
8- الحج: 78.
9- فقه الرضا: 85 مثله، عنه البحار : 81/52 ذيل ح23، وفي الفقيه: 1/9 ذيل ح15 مثله. وفي الكافي: 3/4 ح2، والتهذيب:1/149 ح116، والاستبصار: 1/128 ح2 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 1/152 ـ أبواب الماء المطلق ـ ب8 ح5.


(40)

وإذا دخلت الحمّـام فاغتسلت، وأصاب جسدك جنباً أو غيره فلا بأس (1).

وإذا اجتمع المسلم واليهودي والنصراني، إغتسل المسلم قبلهما من الحوض(2).

وإن كان بك جروح أو قروح وأجنبت (3)، فلا تغتسل إن خفت على نفسك(4).

ولا بأس أن تغتسل المرأة وزوجها من إناء واحد، ولكن تغتسل بفضله ولا يغتسل بفضلها (5).

ولا بأس أن تقرأ القرآن كلّه وأنت جنب، إلاّ العزائم التي يسجد فيها، وهي: سجدة لقمان (6)، وحم السّجدة، والنّجم، وسورة إقرأ باسم ربّك (7).

ولا يجوز لك أن تمسّ المصحف وأنت جنب (8)، ولا بأس أن يقلّب لك


1-التهذيب: 1/378 ذيل ح29 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 1/235 ـ أبواب الآسار ـ ب7 ذيل ح5.
2- فقه الرضا: 86، والفقيه: 1/10 ذيل ح16 باختلاف يسير.
3- «وجنبت» أ ، د.
4-الكافي: 3/68 ح1، والفقيه: 1/58 ح6، والتهذيب: 1/184 ح4، وص 185 ح5 وح6، وص 196 ح40 نحوه، عنها الوسائل: 3/ 347 ـ أبواب التيمّم ـ ب5 ح5 وح7، وص 348 ح8 وح9 وح11.
5-عنه المستدرك: 1/475 ح1. وفي الفقيه: 1/12 ذيل ح22 مثله، ويؤيّد صدره ما ورد في الكافي: 3/10 ح2، وص 22 ح5، والتهذيب: 1/137 ح73 وح74، والاستبصار: 1/122 ح5 وح6، عنها الوسائل: 2/242 ـ أبواب الجنابة ـ ب 32 ح1 و ح2.
6-الظاهر أراد السجدة التي تلي سورة لقمان.
7-عنه المستدرك: 1/466 ح4 صدره. وفي فقـه الرضا: 84 مثله، عنه البحار: 81/52 ضمن ح23، وفي الفقيه: 1/48 ذيل ح13، والهداية: 20 مثله. وفي المعتبر: 49 نقلاً عن جامع البزنطي باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 2/218 ـ أبواب الجنابة ـ ب 19 ح11.
8-عنه المستدرك: 1/464 ح2. وفي الفقيه: 1/48 ذيل ح13، والهداية: 20 باختلاف في اللفظ. وفي التهذيب: 1/127 ح35، والاستبصار: 1/113 ح3، ومجمع البيان: 5/226 نحوه، عنها الوسائل: 1/384 ـ أبواب الوضوء ـ ب12 ح3، وص 85 ح5.


(41)

الورق غيرك (1)وتنظر فيه (2) وتقرأ (3).

ولا تتوضّأ بفضل الجنب والحائض(4)، ولا بأس أن يتناولا من المسجد ما أرادا ولا يضعان فيه شيئاً، لأنّ ما فيه لا يقدران على أخذه من غيره، وهما قادران على وضع ما معهما في غيره (5).

ولا تأكل ولا تشرب وأنت جنب حتّى تغسل فرجك وتتوضّأ، فانّك إذا فعلت ذلك، خيف عليك البرص (6) (7).

قال أبو عبد اللّه ـ عليه السلام ـ : إنّي (8) أكره الجنابة حين تصفرّ الشّمس، وحين تطلع وهي صفراء (9).


1-«عندك» أ ، د.
2-ليس في «ب» و «ج»، و «المستدرك».
3-عنه المستدرك: 1/464 ذيل ح2. وفي الفقيه: 1/48 ذيل ح13 مثله.
4-عنه المستـدرك: 1/222 ح3. وانظر مسـائل علي بن جعفر: 142 ح 166، والكافي: 3/10 ح1ـح4، والتهذيب: 1/222 ح18، والاستبصار: 1/17 ح4، عنها الوسائل: 1/234 ـ أبواب الآسار ـ ب7 ح1، وص 236 ب 8 ح1 ـ ح4.
وقد تقدم في ص 18 مضمونه.
5-عنه المستدرك: 1/464 ح2 وعن فقه الرضا: 85 باختلاف في صدره. وفي الفقيه: 1/48 ذيل ح13 مثله. وفي تفسير القمي: 1/139 نحوه، وفي الكافي: 3/51 ح8، والتهذيب: 1/125 ح30 نحو صدره، وفي علل الشرائع: 288 ضمن ح1 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 2/213 ـ أبواب الجنابة ـ ب 17 ح1 ـ ح3.
6-ليس في «أ».
7-فقه الرضا : 84 باختلاف يسير، عنه البحار: 81/52 ضمن ح23، وفي الهداية: 20 بمعناه، وكذا في الفقيه: 1/46 عن رسالة أبيه، وفي ص 47 ح4 نحو صدره، وفي الكافي: 3/51 ذيل ح12، والتهذيب: 1/130 ذيل ح48، والاستبصار: 1/117 ذيل ح6 نحوه، عن بعضها الوسائل: 2/219 ـ أبواب الجنابة ـ ب20 ح2.
8- «إنّني» أ ، د.
9- الفقيه: 1/47 ح5، و ج3/255 ح4 مثله، عنه الوسائل: 20/139ـ أبواب مقدمات النكاح ـ ب 70 ح2.


(42)

وإن اغتسلت من الجنابة ووجدت بللاً (1)، فإن كنت بلت قبل الغسل، فلا تعد الغسل، وإن كنت لم تبل قبل الغسل، فأعد الغسل (2).

وفي حديث آخر: إن لم تكن بلت، فتوضّأ (3) ولا تغتسل، إنّما ذلك من الحبائل (4) (5).

وإن احتلمت المرأة فأنزلت فليس عليها غسل (6).

وروي (أنّ عليها الغسل) (7) إذا أنزلت، فإن (8) لم تنزل فليس عليها شيء (9).

واعلم أنّ غسل الجنابة والحيض واحد (10).


1-أي بللاً مشتبهاً.
2-عنه البحار: 81/65 ح46، والمستدرك: 1/477 ح3. وفي الهداية: 21 باختلاف في اللفظ، وكذا في الكافي: 3/49 ح2 وح4، والفقيه: 1/47 ح9، والتهذيب: 1/143 ح96 و ح97، والاستبصار: 1/118 ح2، عن معظمها الوسائل: 2/250 ـ أبواب الجنابة ـ ب 36 ح1 وح5.
3-«فتوضّأت» ب.
4-الحبائل: عروق ظهر الانسان «مجمع البحرين: 1/449 ـ حبل ـ ».
5-عنه البحـار: 81/65 ذيـل ح46، والوسائل: 2/250 ـ أبواب الجنابة ـ ب 36 ح4، والمستدرك: 1/478 ذيل ح3. وفي الفقيه: 1/47 ح 10 مثله.
6-التهذيب: 1/123 ح20 وح21، والاستبصار: 1/107 ح9 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 2/191 ـ أبواب الجنابة ـ ب7 ح21.
7- «أنّ المرأة إذا احتلمت فعليها الغسل» البحار، الوسائل.
8-«وإن» ب ، ج.
9-عنه البحـار: 81/59 ح27، والوسائل: 2/188 ـ أبواب الجنابة ـ ب 7 ح 9. وفي الكافي: 3/48 ح5، والفقيه: 1/48 ح12، والتهذيب: 1/123 ح22، والاستبصار: 1/107 ح10 باختلاف يسير في اللفظ.
10-عنه المستدرك: 2/17 ح2، وفي البحار: 81/27 ح4 عنه وعن الخصال: 2/603 ضمن ح9، وأمالي الصدوق: 515، والهداية: 19 مثله، وفي الوسائل: 2/316 ـ أبواب الحيض ـ ب23 ح3 عنه وعن الفقيه: 1/44 ح2، والأمالي مثله. وفي الكافي: 3/83 ذيل ح2، والتهذيب: 1/106 ح6، وص 395 ذيل ح46 مثله.


(43)

وإذا حاضت المرأة وهي جنب فلا يضرّها أن لا تغتسل من الجنابة حتّى تطهر (1).

وإذا أجنبت ولم تجد الماء فتيمّم بالصّعيد، وإذا وجدت الماء فاغتسل وأعد الصّلاة (2).

وروي: إن أجنبت في أرض ولم تجد إلاّ ماء جامداً، ولم تخلص إلى الصّعيد، فصلّ بالتمسّح، ثمّ لا تعد إلى الأرض التي يوبق (3) فيها دينك(4).

وإن عرقت في ثوبك وأنت جنب حتّى يبتلّ ثوبك، فانضحه بشيء من ماء وصلّ فيه (5).

وقال والدي ـ رحمه الله ـ في رسالته إليّ: إن عرقـت في ثوبك وأنت جنب وكانت الجنابة من حلال، فحلال الصّلاة فيه(6)، وإن كانت الجنابة (7) من حرام،


1- الفقيــه: 1/48 ذيـل ح13 بمعنــاه. وانظـر التهذيـب: 1/395 ح50، وص 396 ح52، والاستبصار: 1/147 ح3 وح5، عنهما الوسائل: 2/264 ـ أبواب الجنابة ـ ب 43 ح6 وح7.
2-فقه الرضـا: 83 نحـوه، و انظر التهـذيب: 1/193 ح32، والاستبصار: 1/159 ح3، عنهما الوسائل: 3/368 ـ أبواب التيمم ـ ب 14 ح10، وروي في المحاسن: 372 ح132، والفقيه: 1/57 ح3 بلفظه إلاّ أنّه فيهما لا يعيد الصلاة.
3-«توبق» الوسائل. وتوبق دينك: أيّ تهلكه وتضيعّه «مجمع البحرين: 2/416 ـ وبق ـ ».
4-عنه الوسائل: 3/391 ـ أبواب التيمّم ـ ب 28 ح3، والمستدرك: 2/534 ح1، وفي ص 355 ب9 ح9 من الوسائل المذكور عن المحاسن: 372 ح 134، والكافي: 3/67 ح1، والتهذيب: 1/191 ح27، والاستبصار: 1/158 ح3، والسرائر: 3/612 باختلاف يسير. وفي الفقيه: 1/48 ذيل ح13 باختلاف يسير في اللفظ.
5-عنه المستدرك: 2/570 ح6، وفي الكافي: 3/52 ح3، والتهذيب: 1/268 ح74، والاستبصار: 1/185 ح2 باختلاف يسير، وفي التهذيب: 1/269 ح78، والاستبصار: 1/185 ح4 نحوه، عنها الوسائل: 3/445 ـ أبواب النجاسات ـ ب 27 ح4، و ص 446 ذيل ح5 و ح8.
6-«إليه» أ ، د.
7- ليس في «ج» و «المستدرك».


(44)

فحرام الصّلاة فيه (1).

وإذا ارتمس الجنب في الماء إرتماسة واحدة أجزأه ذلك من غسله (2).

وإذا دخلت الحمّـام فلا تدلك رأسك ووجهك بمئزر، فانّه يذهب بماء الوجه، ولا تدلك تحت قدميك بالخزف، فانّه يورث البرص، ولا تستلق على قفاك فيه، فانّه يورث داء الدُبيلة (3)، ولا تضطجع فيه، فانّه يذيب شحم الكليتين (4).

ولا تدخله بغير مئزر، فانّه من الإيمان (5).

وإن رأيت في منامك أنّك تجامع ووجدت الشّهوة، فانتبهت ولم تر بثيابك ولا (في جسدك) (6) شيئاً فلا غسل عليك، وإن وجدت بلّة أيضاً، إلاّ أن يسبقك الماء الأكبر (7).


1-عنه المستدرك: 2/570 ذيل ح6. وفي الفقيه: 1/40 ذيل ح5، والهداية: 21 مثله. وفي الذكرى: 14 نحوه، عنه الوسائل: 3/ 447 ـ أبواب النجاسات ـ ب 27 ح12. وفي المختلف: 57 عن المصنّف باختصار.
2- عنه المستدرك: 1/470 ح3. وفي الفقيه: 1/48 ح13 مثله، عنه الوسائل: 2/233 ـ أبـواب الجنابة ـ ب 26 ح15، وفي ص 230 ذيل ح5 عن التهذيب: 1/148 ذيل ح 113، وص 370 ذيل ح 24 باختلاف يسير.
3- الدُبَيلة: الطاعون، وخراج، ودمل يظهر في الجوف ويقتل صاحبه غالباً «مجمع البحرين: 1/9 ـدبل ـ ».
4-عنـه المستـدرك: 1/385 ح1 ذيلـه. وفي علل الشرائـع: 292 ضمن ح1 مثله، وفي الكافي: 6/501 ح24 باختلاف يسير، وفي الفقيه: 1/64 ضمن ح19 قطعة، عنها الوسائل: 2/45 ـ أبواب آداب الحمام ـ ب 13 ح2 و ح3.
5-عنه المستدرك: 1/380 ح1. وفي فقه الرضا: 87 مثله، عنه البحار: 76/75 ذيل ح18. ويؤيّده ما ورد في الكافي: 6/497 ح3، وص 502 ح35، والفقيه: 1/60 ح1، عنهما الوسائل: 2/39 ـ أبواب آداب الحمام ـ ب9 ح5، وص 40 ح6.
6-«بجسدك» أ.
7- عنه المستدرك: 1/457 ح1. وفي الكافي: 3/48 ح1، والتهذيب: 1/120 ح7، والاستبصار: 1/109 ح5 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 2/196 ـ أبواب الجنابة ـ ب 9 ح1.


(45)

ولا بأس أن يختضب الجنب، ويجنب وهو مختضب (1)، ويحتجم(2)، ويذكر اللّه (3) ويتنوّر، ويذبح (4)، ويلبس الخاتم (5)، وينام في المسجد ويمرّ فيه (6)، ويجنب أوّل اللّيل وينام إلى آخره (7).

ولا بأس بقراءة القرآن في الحمّـام ما لم تردّ به الصّوت (8)، ولا بأس بأن تنكح فيه (9).

ولا تغسل رأسك بالطّين، فانّه يُسمج الوجه (10)، ولا تتمشّط فيه، فانّه يورث


1-عنه المستدرك: 1/467 ح1. وفي الكافي: 3/ 51 صدر ح9 وصدر ح12 مثله، عنه الوسائل: 2/221 ـ أبواب الجنابـة ـ ب 22 ح1 وح3. وفي التهذيب: 1/183 صدر ح97، والاستبصار: 1/116 صدر ح5 صدره.
2- عنه المستدرك: 1/467 ح1. وفي الكافي: 3/51 ح11 و ح12، والتهذيب: 1/130 ح48، والاستبصار: 1/116 ح6 مثله، عنها الوسائل: 2/223 ـ أبـواب الجنابة ـ ب 23 ح1 وص 224 ح2. وفي الفقيه: 1/48 ذيل ح13 مثله.
3-عنه المستدرك: 1/467 ضمن ح1. وفي قرب الاسناد: 172 ح 629، والكافي 3/50 ذيل ح2، والتهذيب: 1/128 ذيل ح37، والاستبصار: 1/114 ذيل ح1 مثله، عنها الوسائل: 2/216 ـ أبواب الجنابة ـ ب 19 ذيل ح2. وفي الفقيه: 1/48 ذيل ح13 مثله.
4- عنه المستدرك: 1/467 ح1. وفي الكافي: 3/51 ح11 و ح12، والتهذيب: 1/130 ح48، والاستبصار: 1/116 ح6 مثله، عنها الوسائل: 2/223 ـ أبـواب الجنابة ـ ب 23 ح1 وص 224 ح2. وفي الفقيه: 1/48 ذيل ح13 مثله.
5-عنه المستدرك: 1/467 ذيل ح1. وفي الفقيه: 1/48 ذيل ح13 مثله.
6-الفقيه: 1/48 ذيل ح13 مثله، وفي التهذيب: 1/371 ح27 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 2/210 ـ أبواب الجنابة ـ ب 15 ح19.
حمله صاحب الوسائل على التقيّة، أو على الضرورة، أو على مسجد الدار.
7-الفقيـه: 1/48 ذيـل ح13 مثله، وفي ص47 ح3 بمعنـاه. وفي الكــافي: 3/51 ذيـل ح10، والتهذيب: 1/370 ذيل ح20 نحوه، عنهما الوسائل: 2/228 ـ أبواب الجنابة ـ ب 25 ح6. ويؤيّده ما في قرب الاسناد: 168 ح 615.
8-فقه الرضا: 86 مثله، عنه البحار: 76/75 ضمن ح18. وفي الكافي: 6/502 ح33 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 2/47 ـ أبواب آداب الحمام ـ ب 15 ح2.
9-الكافي: 6/502 ذيل ح31 والفقيه: 1/63 ذيل ح 10، والتهذيب: 1/371 ذيل ح28 وذيل ح29، وص 375 ذيل ح13 نحوه، عنها الوسائل: 2/47 ـ أبواب آداب الحمام ـ ب15 ح3 وح4، و ص 48 ح5 وح8.
10-يسمج الوجه: يقبحه «مجمع البحرين: 1/414 ـ سمج ـ ».


(46)

وباء الشّعر ، ولا تستاك (1) فيه، فانّه يورث وباء الأسنان (2).

وإن جامعت مفاخذة حتّى تهريق الماء، فعليك الغسل وليس على المرأة، إنّما عليها غسل الفخذين (3).

وإن اغتسلت في وهدة (4) وخشيت أن يرجع ما ينصبّ عنك (5) إلى الماء الذي تغتسل منه، أخذت كفّاً وصببته أمامك وكفّاً عن يمينك، وكفّاً عن يسارك وكفّاً خلفك (6)، واغتسلت منه (7).


1-«تستك» ب.
2-علل الشرائـع: 292 ضمن ح1 مثله، وفي الفقيه: 1/64 ضمن ح 19 قطعة، عنهما الوسائل: 2/45 ـ أبواب آداب الحمام ـ ب13 ح2 وذيل ح3.
3-عنه المستدرك: 1/456 ح8. وفي فقه الرضا: 236 مثله. ويؤيّده ما ورد في الفقيه: 1/47 ح8، والتهذيب: 1/124 ح26، والاستبصار: 1/111 ح1، عنها الوسـائـل: 2/199 ـ أبـواب الجنابة ـ ب11 ح1.
4-الوهدة: المنخفض من الأرض «مجمع البحرين: 2/566 ـ وهد ـ ».
5-«عليك» ب.
6-ذكر المحقق في المعتبر: 22 في بيان نضح الأكف قولين:
الأوّل: أنّ المراد منه رشّ الأرض لتجتمع أجزاؤها فيمنع سرعة انحدار ما انفصل عن جسده إلى الماء.
والثاني: أنّ المراد منه بلّ جسده، ثمّ الاغتسال به، ليتعجّل الاغتسال قبل انحدار الماء المنفصل عن جسده إلى الماء.
7-عنه المستدرك: 1/217 ح1. وفي فقه الرضا: 85 مثله، عنه البحار: 81/52 ذيل ح23. وفي الفقيه: 1/11 مثله. وفي التهذيب: 1/417 صدر ح 37، والاستبصار: 1/28 ح2 باختلاف يسير، وكذا في السرائر: 3/555 نقلاً عن نوادر البزنطي، وفي المعتبر: 22 نقلاً عن جامع البزنطي، عنها الوسائل: 1/217 ـ أبواب الماء المضاف ـ ب10 ح2. وفي البحار: 80/139 عن التهذيب.
احتمل الشيخ فيه ثلاث احتمالات: أوّلاً: كون الغسل هنا من الأغسال المسنونة لا غسل الجنابة، لعدم جواز استعمال ماء ما اغتسل به للجنابة.
ثانياً: أن يكون الغسل مختصّاً بحال الاضطرار.
ثالثاً: أن يكون الغسل مختصاً بمن ليس على بدنه شيء من النجاسة.


(47)

6
باب الحائض، والمستحاضة، والنفساء
ورؤيتهن الدم، وغسلهن
وما يجب عليهن من الصلاة وتركها

إعلم أنّ أقلّ أيّام (1) الحيض ثلاثة أيّام، وأكثرها (2) عشرة أيّام (3) (4).

فإذا حاضت المرأة عشرة أيّام أو دون ذلك بيومين، واستمرّ الدم بها، فهي مستحاضة، وإن انقطع (5)الدم اغتسلت وصلّت، فإن كان حيضها سبعة (6) أيّام أو ثمانية أيّام (7) حائضاً دائماً مستقيماً، ثمّ تحيض ثلاثة أيّام، ثمّ ينقطع عنها الدم، فترى


1-ليس في «أ».
2-«وأكثره» جميع النسخ، وما أثبتناه من المستدرك.
3-ليس في «أ».
4-عنه المستدرك: 2/11 ح2. وفي الفقيه: 1/50 عن رسالة أبيه مثله، وكـذا في ص 55 ضمن ح19، والهداية: 21. وفي الكافي: 3/75 ح2 باختلاف يسير في اللفظ، وفي ح1 وح3 والتهذيب: 1/156 ح18 و ح19، والاستبصار: 1/130 ح1 و ح2 نحوه، عنها الوسائل: 2/293 ـ أبواب الحيض ـ ضمن ب 10.
5-«استمر» ب ، ج.
6-«تسعة» أ ،د.
7-ليس في «ب».


(48)

البياض لا صفرة ولا دماً، فانّها تغتسل وتصلّـي وتصوم، فإذا رأت الدم أمسكت عن الصّلاة فإذا رأت الطهر صلّت، وإذا رأت الدم فهي مستحاضة قد انتظمت لها (1) أمرها كلّه (2).

فإن رأت الدم أكثر من عشرة أيّام، فلتقعد عن الصّلاة عشرة أيّام، وتغتسل يوم حادي عشر وتحتشي، فإن لم يثقب الدم الكرسف صلّت صلاتها كلّ صلاة بوضوء، فإن غلب الدم الكرسف ولم يسل صلّت صلاة اللّيل وصلاة الغداة بغسل، وسائر الصّلوات بوضوء، وإن غلب الدم الكرسف وسال صلّت صلاة اللّيل وصلاة الغداة بغسل(3)، والظّهر والعصر بغسل، تؤخّر الظّهر قليلاً وتعجّل العصر، وتصلّـي المغرب والعشاء الآخرة بغسل واحد، تؤخّر المغرب قليلاً، وتعجّل العشار الآخرة إلى أيّام حيضها، فإذا دخلت في أيّام حيضها تركت الصّلاة(4).

فان (5) رأت المرأة الصّفرة في أيّام الحيض (6) فهو حيض، وإن رأت في أيّام الطّهر فهو طهر (7).


1-«لك» أ ، د.
2-عنـه المستدرك: 2/9 ح1. وفي الكافي: 3/90 ح7 باختلاف يسير، عنه الوسائل: 2/283ـ أبواب الحيض ـ ب5 ح4 صدره، وص 285 ب 6 ح1 ذيله.
3-ليس في «أ».
4-عنه المستدرك: 2/44 ح3، و ص 14 ح2 ذيله، وفي فقه الرضا: 192 مثله، عنه البحار: 81/92 ضمن ح12. وفي الفقيه: 1/50 عن رسالة أبيه مثله، وكذا في الهداية: 21.
5- «فإذا» المستدرك.
6-«حيضها» أ ، د.
7-عنه المستدرك: 2/8 ح1. وفي الفقيه: 1/50 عن رسالة أبيه مثله، وكذا في الهداية: 22 والمبسوط: 1/44، وفي الكافي: 3/77 ذيل ح5 باختلاف في اللفظ، وفي الوسائل: 2/281 ـ أبواب الحيض ـ ب4 ح9 عن المبسوط.


(49)

وإن (1) رأت الصّفرة في أيّام طمثها، تركت الصّلاة لذلك بعدد أيّامها التي كانت تقعد في طمثها، ثمّ تغتسل وتصلّـي، فإن رأت صفرة بعد غسلها فلا غسل عليها، يجزيها الوضوء عند كلّ صلاة وتصلّـي (2).

فإن طمثت المرأة بعد ما تزول الشّمس ولم تصلّ الظهر، فليس عليها قضاء تلك الصّلاة (3).

وإذا رأت الصّفرة والشّـيء ولا (4) تـدري أطهـرت أم لا، فلتلصـق (5) بطنها بالحائط، ولترفع رجلها اليسرى كما ترى الكلب يفعل إذا بال، وتستدخل (6) الكرسف، فإن كان دم خرج ولو مثل رأس الذباب، (فإن خرج فلم) (7) تطهر، وإن لم يخرج فقد طهرت (8).

وإذا رأت الدم خمسة أيّام (والطهر خمسة أيام) (9)، (أو ترى الدم أربعة أيّام والطهر ستّة) (10) أيّام (11)، فإذا رأت الدم لم تصلّ، وإذا رأت الطهر صلّت، تفعل


1-«فإذا» أ ، ج ، د، المستدرك.
2-عنه المستـدرك: 2/8 ذيـل ح1. وفي مسائل علي بن جعفـر: 210 ح454 مثله، عنه البحار: 81/86 ح7، وفي قرب الاسناد: 225 ح 879 مثله، عنه الوسائل: 2/280 ـ أبواب الحيض ـ ب 4 ح7.
3-يحمل قوله على عدم ادراك الصلاة كاملة مع عدم الطهارة، ولمثله أشار العلاّمة في المختلف: 148، وذكر أنّ المعتمد وجوب القضاء بادراك الصلاة، وعلى هذا يحمل ما ورد في الكافي: 3/102 ضمن ح1، والتهذيب: 1/394 ح44، والاستبصار: 1/144 ح2، عنها الوسائل: 2/359 ـ أبواب الحيض ـ ب 48 ح1 وح 5.
4-«فلا» ب ، ج ، المستدرك.
5- «فتلصق» ب، المستدرك.
6- «وتدخل» ب، ج، المستدرك.
7-«فلم» ب. «فان خرج فلا» المستدرك.
8-عنه المستدرك: 2/15 ح2. وفي التهذيب: 1/161 ح 34 باختلاف يسير في اللفظ، وفي الكافي: 3/80 ح1 و ح3 نحـوه، عنهما الوسـائــل: 2/309 ـ أبـواب الحيض ـ ب 17 ح2 ـ ح4. وفي الفقيه: 1/54 عن رسالة أبيه نحوه أيضاً.
9- ليس في «ب».
10-ليس في «ج».
11-ليس في «ب» و «ج».


(50)

ذلك ما بينها (1) وبين ثلاثين يوماً، فإذا مضت ثلاثون يوماً ثمّ رأت دماً صبيبا اغتسلت واستثفرت واحتشت (2) بالكرسف في وقت كلّ صلاة، وإذا رأت صفرة توضّأت (3).

وإذا طهرت المرأة (4) عند العصر فليس عليها أن تصلّـي الظهر، إنّما تصلّـي الصّلاة الّتي تطهر عندها (5).

وإذا (6) رأت الحبلى الدم، فعليها أن تقعد أيّامها للحيض، فإذا زاد على الأيّام الدم، استظهرت بثلاثة أيّام ثمّ هي مستحاضة (7).

وإن ولدت المرأة قعدت عن الصّلاة عشرة أيّام إلاّ أن تطهر قبل ذلك، فان استمرّ بها الدم تركت الصلاة عشرة أيّام، فإذا كان يوم حادي عشر، اغتسلت واحتشت واستثفرت (8)، وعَملت بما تعمل المستحاضة (9).


1-«بينهما» أ.
2-الاستثفار : أن تأخذ المرأة خرقة طويلة عريضة تشدّ أحد طرفيها من قدّام وتخرجها من بين فخذيها، وتشدّ طرفها الآخر من وراء بعد أن تحشي بشيء من القطن لتمتنع به من سيلان الدم. ومعنى احتشت: أي استدخلت شيئاً يمنع الدم من القطر «مجمع البحرين : 1/312 ـ ثفر ـ وص 519 ـ حشو ـ ».
3-عنه المستدرك: 2/9 ذيل ح1. وفي الفقيه: 1/54 عن رسالة أبيه مثله، وكذا في التهذيب: 1/380 ح3، والاستبصار: 1/132 ح3، عنهما الوسائل: 2/286 ـ أبواب الحيض ـ ب 6ح3.
4-ليس في «ج».
5- الفقيــه: 1/52 مثلـه. وفي الكافي: 3/102 ح2، والتهذيب: 1/389 ح21، والاستبصار: 1/141 ح1 باخـتلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 2/362 ـ أبواب الحيض ـ ب 49 ح3.
6- «ولو» د، البحار.
7- عنه البحار: 81/111 ح 33، والمستدرك: 2/13 ح2 ذيله. وفي التهذيب: 1/386 ح13، والاستبصار: 1/139 ح5 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 2/302 ـ أبواب الحيض ـ ب 13 ح6.
8-«واستشفرت» ب.
9-عنـه البحار: 81/111 ضمن ح33، والمستدرك: 2/47 ح2. وفي الفقيه: 1/55 ذيل ح18 باختلاف في ذيله.


(51)

وقد روي أنّها تقعد ثمانية عشر يوماً (1).

وروي عن أبي عبد اللّه الصادق ـ عليه السلام ـ أنّه قال: أنّ نساءكم لسن (2) كالنّساء الأُول، إن نساءكم أكبر (3) لحماً وأكثر دماً فلتقعد حتّى تطهر (4).

وقد روي أنّها تقعد ما بين أربعين يوماً إلى خمسين يوماً (5).

وإذا وقع الرجل على امرأته (6) وهي حائض، فانّ عليه أن يتصدّق على مسكين بقدر شبعه (7).

وروي إن جامعها في أوّل الحيض فعليه أن يتصدّق بدينار، وإن (8) كان في وسطه (9) فنصف دينار، وإن كان في آخره فربع دينار (10).


1-عنه البحــار: 81/111 ضمن ح33، والوسائــل: 2/390 ـ أبــواب النفـاس ـ ب3 ح26 والمستدرك: 2/47 ذيل ح2. وانظر عيون الأخبار: 2/124 ضمن ح1، وعلل الشرائع: 291 ح1، والفقيه: 1/55 ذيل ح 18 و ح19، والتهذيب: 1/177 صدر ح80، وص 178 ح83 والاستبصار: 1/152 صدر ح10، وص 153 ح 13.
2- «ليس» جميع النسخ، وما أثبتناه من البحار، والوسائل.
3-«أكثر» ب، ج، الوسائل.
4-عنه البحار: 81/111 ذيل ح 33، والوسائل: 2/390 ـ أبواب النفاس ـ ب3 ح27.
5- عنه البحار: 81/111 ذيل ح33، والوسائل: 2/391 ح28. وانظر التهذيب: 1/177 ح79 وح81 والاستبصار: 1/152 ح9 وح11.
قال المصنّف في الفقيه: 1/56 ذيل ح19: الأخبار التي رويت في قعودها أربعين يوماً وما زاد إلى أن تطهر معلولة كلّها وردت للتقية، لا يفتي بها إلاّ أهل الخلاف.
6-«امرأة» المستدرك.
7-عنـه البحـار: 81/116 ح39، والمستدرك: 2/22 ح2، وفي الذكرى: 34 عنه معناه، وفي المختلف: 35 عنه وعن الفقيه: 1/53 ح9 مثله. وفي التهذيب: 1/163 ح41، والاستبصار: 1/133 ح3 مثله، عنهما الوسائل: 2/328 ـ أبواب الحيض ـ ب28 ح5.
8- «فان» ج ، د.
9-«نصفه» البحار، الوسائل.
10-عنـه البحـار: 81/116 ضمن ح39، والوسائل: 2/328 ـ أبواب الحيض ـ ب28 ح7، والمستدرك: 15/423 ح2، وفي التهذيب: 1/164 صدر ح43، والاستبصار: 1/134 صدر ح5 باختلاف يسير في اللفظ. وفي الفقيه : 1/53 مثله. وسيأتي في ص 322 مثله.


(52)

وإن جامعت أمتك وهي حائض تصدّقت بثلاثة أمداد (1) من طعام (2).

واعلم أنّ دم العذرة (3) لا يجوز الشّفرتين (4)، ودم الحيض حارّ يخرج بحرارة شديدة، ودم المستحاضة بارد يسيل منها وهي لا تعلم(5).

وإذا اشتبه على المرأة دم الحيض ودم القرحة، فربّما كان في فرجها قرحة، فعليها أن تستلقي على قفاها وتدخل إصبعها، فإن خرج الدم (من الجانب الأيمن فهو من القرحة، وإن) (6) خرج من الجانب الأيسر من الحيض(7)، وإن افتضّها زوجها ولم يرقأ(8) دمها، ولا تدري دم الحيض هو أم دم العذرة، فعليها أن تدخل القطنة، فان خرجت (9) القطنة مطوّقة بالدّم فهو من العذرة، وإن خرجت القطنة


1-المدّ: وهو ملء الكفّين من الطعام، وهو ربع الصاع. انظر «مجمع البحرين: 2/180 ـ مدد ـ ».
2-عنه البحار: 81/116 ذيل ح39، والمستدرك: 2/22 ذيل ح2. وفي فقه الرضا: 236، والفقيه: 1/53 ذيل ح9، والهداية: 69 مثله.
3-دم العذرة: دم البكارة «مجمع البحرين: 2/142 ـ عذر ـ ».
4- الشفران: اللّحم المحيط بالفرج إحاطة الشفتين بالفم «مجمع البحرين: 1/522 ـ شفر ـ».
5-فقه الرضا: 194 مثله، عنه البحار: 8/93 ح12. وفي الهداية: 22 مثله، وكذا في الفقيه: 1/54 عن رسالة أبيه. وفي الكافي: 3/91 ح1 ـ ح3، والتهذيب: 1/151 ح1 ـ ح3 نحو ذيله، عنهما الوسائل: 2/275 ـ أبواب الحيض ـ ب3 ح1 ـ ح3.
6-ليس في «د».
7-عنه المستدرك: 2/14 ح2 وعن فقه الرضا: 193 مثله. وفي الفقيه: 1/54 عن رسالة أبيه مثله. وفي التهذيب: 1/385 ح8 باختلاف في لفظ صدره، ورواه في الكافي: 3/94 ح3، وفيه «فان خرج الدم من الجانب الأيمن فهو من الحيض، وإن خرج من الجانب الأيسر فهو من القرحة» عنهما الوسائل: 2/307 ـ أبواب الحيض ـ ب16 ح1 و ح2.
8-«يرق» أ ، ج، د، المستدرك. وما لا يرقأ من الدم: ما لا ينقطع منه «مجمع البحرين: 1/207 ـ رقأ».
9- ليس في «ج».


(53)

منغمسة فهو من الحيض (1).

وإذا صلّت المرأة من الظهر ركعتين فحاضت، قامت من مجلسها ولم يكن عليها إذا طهرت قضاء الركعتين، وإن كانت في صلاة المغرب وقد صلّت ركعتين فحاضت، قامت من مجلسها، فإذا طهرت قضت الركعة (2).


1-عنه المستدرك: 2/6 ح1 وعن فقه الرضا: 194 مثله. وفي الفقيه: 1/54 عن رسالة أبيه مثله. وفي المحاسن: 307 ح21 وذيل ح22، والكافي: 3/94 ح2 وذيل ح1، والتهذيب: 1/152 ح4، وص 385 ضمن ح7 نحوه، عنها الوسائـل: 2/272ـ أبـواب الحيـض ـ ب2 ح1 ـ ح3. وفي البحار: 81/93 ضمن ح12 عن فقه الرضا.
2-عنه المستـدرك: 2/33 ح2، وفي الفقيه: 1/52 مثله. وفي الكافي: 3/103 ح5، والتهذيب: 1/392 ح33، والاستبصار: 1/144 ح3 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 2/360 ـ أبواب الحيض ـ ب48 ح3. وأخرجه في المختلف: 39 عن ابن بابويه.
قال العلاّمة: الرواية متأوّلة على من فرطت من المغرب دون الظهر، وإنما يتم قضاء الركعة بقضاء باقي الصلاة، ويكون إطلاق الركعة على الصلاة مجازاً.


(54)

7
باب غسل الميت، وتكفينه، وتحنيطه،
وتشييعه، ودفنه، والصلاة عليه

إذا دخلت على مريض فقل: أُعيذك باللّه العظيم، ربّ العرش العظيم، من شرّ كلّ عرق نعار (1)، ومن شرّ حرّ النار، سبع مرّات (2).

فإذا صار في حال النّزع فلقّنه كلمات الفرج، وهي (3): لا إله إلاّ اللّه الحليم الكريم، لا إله إلاّ اللّه العليّ العظيم، سبحان اللّه ربّ السّماوات السّبع وربّ الأرضين السّبع، وما فيهنّ وما بينهنّ، وربّ العرش العظيم (4).


1- نعر العرق ينعَر نعراً: أي فار منه الدم «لسان العرب: 5/221».
2-طب الأئمّة: 118 مثله، عنه الوسائل: 2/465 ـ أبـواب الاحتضـار ـ ب 40 ح7. وفي مكارم الأخلاق: 392 مثله، عنه البحار: 81/228 ح40.
3-ليس في «ب».
4-عنه المستدرك: 2/128 ح 3. وفي الكافي: 3/122 ح3، والتهذيب: 1/288 ح7 باختلاف يسير في صدره، وفي الكافي: 3/124 ح7 وح 9، والفقيه: 1/77 ح1، والتهذيب: 1/288 ح8 نحوه، عنها الوسائل: 2/459 ـ أبواب الاحتضـار ـ ب38 ح1 ـ ح3. وفي الهداية: 23 باختلاف يسير.


(55)

فان عسر عليه نزعه واشتدّ عليه، فحوّله إلى (1) مصلاّه الذي كان يصلّـي فيه أو عليه (2) (3).

واقرأ عند رأسه «والصّافات صفّاً» حتّى تستتمّها، فانّها لم تقرأ عند كلّ (4) مكروب إلاّ عجّل اللّه راحته (5).

وإذا قضى فقل: إنّا للّه وإنّا إليه راجعون، اللّهمّ اكتبه عندك من المخبتين(6) وارفع درجته في أعلى (7)علّيين، واخلف على عقبه في الغابرين، ونحتسبه (8) عندك ياربّ العالمين (9).

ولا يجوز أن يحضر الجنب والحائض عند التلقين، لأنّ الملائكة تتأذّى بهما(10)،


1-«في» أ ، د.
2-«عنده» أ ، د.
3-عنه المستدرك: 2/135 ح 3. وفي الكافي: 3/125 ح2و ح3، والتهذيب: 1/427 ح1 وح2 باختلاف يسر، ويؤيّده ما ورد في الكافي: 3/126 ح4، وص 125 ح1، عنهما الوسائل: 2/463 ـ أبواب الاحتضار ـ ب40 ح1 ـ ح4.
4- ليس في «أ» و «ب».
5-الكـافي: 3/126 ح5، والتهذيب: 1/427 ح3 نحوه، عنهما الوسائـل: 2/465 ـ أبواب الاحتضــار ـ ب 41 ح1. وفي دعوات الراونـدي: 251 ح 708 نحـوه أيضاً، عنه البحار: 81/238 ح 22.
6-الاخبات: الخشوع والتواضع «لسان العرب: 2/28».
7-ليس في «أ»، و «الذكرى».
8-«تحتسبه» د ، المستدرك، الذكرى.
9- عنه الذكرى: 38، والمستــدرك: 2/161 ح 43. وروي في الكــافي: 3/196 ذيــل ح6، والتهذيب: 1/316 ح88، وص 458 ذيل ح137، إلاّ أنّه فيهما القراءة عند الخروج من القبر، عنهما الوسائل: 3/178 ـ أبواب الدفن ـ ب 21 ذيل ح2، وص 181 ذيل ح6. وفي الفقيه: 1/83 ذيل ح32 صدره، وفي مسكن الفؤاد: 49 نحوه، عنه البحار: 82/141 ح24، وفي ص 53 ذيل ح43 عن دعوات الراوندي: 266 ذيل ح760 نحوه أيضاً.
10-عنه المستـدرك: 2/138 ح3 وعن فقه الرضا: 165 مثله. وفي الهداية: 23، وعلل الشرائع: 298 ح1، والفقيه: 1/51 ذيل ح6، والخصال: 586 ضمن ح12 مثله، وفي التهذيب: 1/428 صدر ح7 صدره، عن بعضها الوسـائـل: 2/467 ـ أبواب الاحتضارـ ب 43 ح2 وح3. وفي البحار: 81/230 ح2 عن العلل.


(56)

ولا بأس بأن يليا غسله (1) ويصلّيا عليه، ولا ينزلا قبره، فان حضراه عند التلقين ولم يجدا من ذلك بدّاً، فليخرجا إذا قرب خروج نفسه (2).

وإيّاك أن تمسّ الميّت إذا كان في النّزع (3).


1-عنه المستدرك: 2/138 ح3 وعن فقه الرضا: 165 مثله. وفي التهذيب: 1/328 ذيل ح7 مثله عنه الوسائل: 2/467 ـ أبواب الاحتضار ـ ب 43 ذيل ح2. وفي البحار: 81/233 ضمن ح9 عن فقه الرضا.
2-عنـه المستـدرك: 2/138 ضمن ح3 وعن فقه الرضا: 165 مثله. وفي الهداية: 23 مثله. وفي التهذيب: 3/204 ح29 نحو صدره، عنه الوسائل: 3/113 ـ أبـواب صلاة الجنازة ـ ب22 ح4، وفي البحار: 81/233 ضمن ح9 عن فقه الرضا، وانظر الكافي: 3/138 ح1، وقرب الاسناد: 312 ح1214، والتهذيب: 1/428 ح6.
3-عنه المستدرك: 2/139 ح1 وعن فقه الرضا: 165 نحوه. وفي الفقيه: 1/83 ذيل ح32 بمعناه، وكذا في التهذيب: 1/289 ح9، عنه الوسائل: 2/468 ـ أبواب الاحتضار ـ ب 44 ح1. وفي البحار: 81/234 ذيل ح9 عن فقه الرضا.


(57)

صفة غسل الميّت

أن يصبّ (1) الماء في إجّانة (2) كبيرة، ثمّ يلقى (3) عليها السّدر وتؤخذ (4) رغوته (5) في طشت (6)، ثمّ ينوّم (7) الميت على سرير مستقبل القبلة، ثمّ ينزع القميص عن رأسه إلى موضع عورته، ويغطّى به، ولا يكشف (8) عن العورة، ثمّ يؤخذ (9) من الماء ثلاث حميديّات (10) ثمّ يقلّب على ميامنه، فيصبّ عليه ثلاث حميديّات من قرنه إلى قدمه، (ثمّ يقلّب على مياسره، فيصبّ عليه ثلاث حميديّات من قرنه إلى قدمه)(11)، فهذا الغسل الأوّل.

ثمّ يجعل الماء في الاجّانة بعد ما تنظّف من ماء السّدر، ويلقى في الماء شيء


1-«تصب» أ ، ب ، د.
2-الاجانة: وهي المركن، والذي يغسل فيه الثياب «مجمع البحرين : 1/42 ـ أجن ـ».
3-«تلقي» أ ، ب.
4-«ويؤخذ» أ. «وتأخذ» ب.
5-رغوة السدر: زبَده الذي يعلوه عندضربه في الماء «مجمع البحرين: 1/200 ـ رغو ـ ».
6-«طست» ج، المستدرك، وهو بمعناه.
7-«تنوّم» أ ، د.
8-«ولا تكشف» د.
9-«تؤخذ» أ ، د. «يأخذ» ب.
10-الحميد من الأباريق: الكبير في الغاية «مجمع البحرين: 1/570 ـ حمد ـ ».
11-ليس في «المستدرك».


(58)

من جَلال الكافور (1) وشيء من ذريرة (2)، ثمّ يغسل كما غسل من السّدر، فإذا فرغ من ماء الكافور، غسل الأواني بماء القراح (3)، وفعل به كما فعل به في ماء السّدر والكافور، ثمّ يغسل القوم أيديهم إلى المرفقين، ثمّ يؤخذ قطن (4) ويلقى عليه الذريرة ويجعل على مقعدته، ثمّ يشدّ فخذيه بخرقة على مقعدته ويستوثق القطن بهذه الخرقة (5).

ثمّ يكفّن(في قميص، يجعل القميص)(6)غير مزرور ولا مكفوف(7)، وإزار يلفّ على جسده بعد القميص، ثمّ يلفّ في حبر يماني عبري (8)، (أو أظفار نظيف(9)) (10).


1-جلال الكافور: القليل واليسير منه «مجمع البحرين: 1/389 ـ جلل ـ ».
2-«ذريرة السدر» المستدرك. والذريرة: فتات قصب الطيب ... ولعلّ المراد مطلق الطيب المسحوق «مجمع البحرين: 1/90 ـ ذرر ـ ».
3- الماء القراح: الماء الذي لا يخالطه شيء «مجمع البحرين: 2/482 ـ قرح ـ ».
4-«يؤخذ قطنا» أ ، ج ، د. «يأخذ قطنا» المستدرك.
5-عنه المستـدرك: 2/169 ح4 إلى قوله: ماء السدر والكافور، وفي ص 219 ح4 ذيله. وانظر الكافي: 3/141 ح5، عنه الوسائل: 2/480 ـ أبواب غسل الميّت ـ ب2 ح3. وانظر الفقيه: 1/90 ذيل ح16، والهداية: 24.
6- «يجعل القميص» أ ، د. «في قميص» ب.
7-«ملفوف» أ ، د. وكففت الثوب: خطت حواشيه «مجمع البحرين: 2/56 ـ كفف ـ ».
8- ليـس في «أ» . «عبر» ب. وثوب عبري: منسوب إلى عبر، بلد، أو جانب واد «مجمع البحرين: 2/112 ـ عبر ـ ».
9- «وأظفار الطيب» أ ، د. قال الشيخ في التهذيب: 1/292 ذيل ح21 ـ بعد ذكره لحديث تكفين النبي ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ بثلاثة أثواب، ثوبين صحاريين، وثوب يمنة عبري أو أظفار ـ : والصحيح عندي من ظفار، وهما بلدان. وقال الحموي في المعجم: 4/60: ظفار، مدينة باليمن قرب صنعاء، وهي التي ينسب إليها الجزع اليماني.
10-عنه المستدرك: 2/219 ذيل ح4. وفي الفقيه: 1/90 ح15 صدره، عنه الوسائل: 3/51 ـ أبواب التكفين ـ ب28 ح3، وانظر دعائم الإسلام: 1/231، عنه البحار: 81/333 ح34. وذكر الشهيد في الذكرى: 48 عن علي بن بابويه في كيفيّة التكفين: ثمّ اقطع كفنه، تبدأ بالنّمط وتبسط عليه الحبرة وتبسط الازار على الحبرة وتبسط القميص على الازار، وتكتب على قميصه وازاره وحبره، ثمّ قال وقال الصّدوق في المقنع كقول أبيه، وهو موافق لما ورد في الهداية: 23، والظاهر سقط عن المقنع.


(59)

والكافور السّائغ للميّت أوقية (1)، (والوسط أربع) (2) مثاقيل (3)، وأقلّه مثقال (4)، ويجعل على جبينه (5) وعلى فيه وموضع مسامعه (6)، ويلقى فضل الكافور على صدره(7)، ويجعل معه جريدتان خضراوان من النخل (8)، إحداهما على جنبه الأيمن ما بين ترقوته إلى صدره، والأُخرى فوق القميص وتحت الازار على يساره في ذلك المكان(9)، فإذا فعل ذلك به وضع على السّـرير أو على الجنازة (10) وحمل (11).


1-عنه المستدرك: 2/211 ح7. وانظر الفقيه: 1/91، عنه الوسائل: 3/14ـ أبواب التكفين ـ ب3ح6.
2-«والأوسط أربعة» المستدرك.
3-عنه المستـدرك: 2/211 ضمن ح7. وفي الكافي: 3/151 ح5، والتهذيب: 1/291 ح15 وح16 نحوه، عنهما الوسائل: 3/13 ـ أبواب التكفين ـ ب3 ح3 و ح4.
4-عنه المستدرك: 2/211 ذيل ح7. وفي الكافي: 3/ 151 ح5، والتهذيب: 1/291 ح14 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 3/13 ـ أبـواب التكفيـن ـ ب3 ح2. وفي الفقيه: 1/91 بمعناه.
5- «جنبيه» أ.
6-قال المجلسي في البحار: 81/321: الأخبار في المسامع مختلفة، وجمع الشيخ بينها بحمل أخبار الجواز على جعله فوقها، وأخبار النهي على إدخاله فيها، ولعلّ الترك أولى لشهرة الاستحباب بين العامة.
7- عنـه المستـدرك: 220 ح3. وفي الفقيه: 1/91 نحوه. وانظر التهذيب: 1/307 ح59، وص 436 ح48، والاستبصار: 1/212 ح4، وص 213 ح5، عنهما الوسـائـل: 3/37 ـ أبـواب التكفين ـ ب16 ح3 وح6.
8-عنه المستدرك: 2/215 صدر ح2. وفي الكافي: 3/143 ضمن ح1 مثله، عنه الوسائل: 3/27 ـ أبـواب التكفـين ـ ب10 ح5، وانظر الفقيه: 1/88 ح5، ومعاني الأخبار: 348 ذيل ح1، والتهذيب: 1/294 ح28.
9-عنه الـذكرى: 49 بمعناه، والمستـدرك: 2/215 ح2. وفي الكافي: 3/152 ح5، والتهذيب: 1/309 ح65 نحوه، عنهما الوسائل: 3/26 ـأبواب التكفين ـ ب10 ح2، وص 27 ذيل ح4.
10-الجنازة بالكسر: الميت بسريره. وقيل: بالكسر السرير، وبالفتح الميّت «لسان العرب: 5/324».
11-انظر الفقيه: 1/92.


(60)

فإذا حضرت جنازة فامش خلفها ولا تمش أمامها، فانّما يؤجر من يتبعها لا من تبعته (1).

فإنّه روي: إتّبعوا الجنازة ولا تتبعكم فانّه من عمل المجوس (2).

وروي: إذا كان الميّت مؤمناً فلا بأس أن (3) تمشي (4) قدّام جنازته، فانّ الرَّحمة تستقبله، والكافر لا تتقدّم (5) جنازته، فانّ اللعنة تستقبله (6).

وقال النبي ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ : أميران وليسا بأميرين، ليس لمن تبع جنازة أن يرجع حتّى تدفن أو يؤذن له، ورجل يحجّ مع امرأة ليس له أن ينفر (7) حتّى تقضي مناسكها (8).

واعلم أنّ من غسل ميتاً مؤمناً فقال إذا قلّبه: اللّهمّ هذا (9) بدن عبدك المؤمن وقد أخرجت روحه منه وفرّقت بينهما، فعفوك عفوك، غفر اللّه له ذنوب سنة إلاّ الكبائر (10).


1-عنه البحار: 81/263 ح 17، وفي ص 262 ح14 عن فقه الرضا: 169 مثله. وانظر الكافي: 3/169 ح1، والفقيه: 1/100 ح11، والتهذيب: 1/311 ح70، عنها الوسائل: 3/148 ـ أبواب الدفن ـ ب4 ح1.
2-عنه البحار: 81/263 ضمن ح17، والوسائل: 3/151 ـ أبواب الدفن ـ ب 5 ح6، وفي فقه الرضا: 169 مثله، وفي التهذيب: 1/311 ح 69 باختلاف يسير.
3-«بأن» ب، ج.
4-«يمشي» أ ، ج، د، البحار، الوسائل.
5-«لا يتقدم» البحار، الوسائل.
6-عنه البحار: 81/263 ذيل ح 17، والوسائل: 3/151 ـ أبواب الدفن ـ ب5 ح7. وفي المحاسن: 317 ح38، والكافي: 3/169 ح2، وص 170 ح7، وعلل الشرائع: 304 ح1، والتهذيب: 1/312 ح73 نحوه.
7-«ينفرد» ب.
8-عنه الوسائل: 3/146 ـ أبواب الدفـن ـ ب3 ح6 وعن الكافي: 3/171 ح2، والخصال: 49 ح58، وفي البحار: 81/260 ح11، عنه وعن الخصال. وفي التهذيب: 5/444 ح194 نحوه.
9-«إنّ هذا» أ.
10-الكافي: 3/164 ح1، وأمالي الصدوق: 434 ح3، وثواب الأعمال: 232 ح1، والفقيه: 1/85 ح47 مثله، وفي الكافي: 3/164 ح3 نحوه، عنها الوسائل: 2/494 ـ أبواب غسل الميّت ـ ب 7 ح1 و ح2 ، وفي البحار: 81/287 ح5، عن ثواب الأعمال، والأمالي.


(61)

وقال أبو عبد اللّه ـ عليه السلام ـ : من غسل ميّتاً مؤمناً فأدّى فيه الأمانة غفر له (1)، قيل: وكيف يؤّدي فيه الأمانة؟ قال: لا يخبر بما رأى (2).

وإذا مات الميّت، وقد كان (3) دخل وقت الصّلاة وهو حيّ ثمّ مات، فليقض عنه وليّه تلك الصّلاة (4).

وإذا مات ميّت وهو جنب، فانّه يغسل غسلاً واحداً يجزي عنه (5) لجنابته ولغسل الميّت، (لأنّهما حرمتان اجتمعتا في حرمة واحدة) (6) (7).

(وإن كان الميّت) (8) مجدوراً أو محترقاً، فخشيت أنّك إذا (9) مسسته سقط من جلده شيء، فلا تمسّه ولكن صبّ عليه الماء صبّاً، فإن سقط منه شيء فاجمعه في أكفانه (10).

وإن كان الميّت محرماً غسلته وفعلت به ما تفعل (11) بالمحلّ، إلاّ أنّه لا يمسّ


1-«غفر اللّه له» ب.
2-عنه البحار: 81/287 ح6 وعن أمالي الصدوق: 434 ح4، وثواب الأعمال: 232 ح2، والهداية: 24، والفقيه: 1/85 ح46 مثله، وفي الوسائل: 2/495 ـ أبواب غسل الميت ـ ب8 ح1، عنه وعن الكافي: 3/164 ح2، والتهذيب: 1/450 ح105 مثله.
3-ليس في «أ».
4-غياث سلطان الورى«مخطوط» باختلاف في اللفظ، عنه الذكرى: 74، والوسائل: 8/281 ـ أبواب قضاء الصلوات ـ ب12 ح18، وفي البحار: 88/313 عن الذكرى.
5-«منه» ب.
6-ليس في «ج».
7-عنه المستـدرك: 2/193 ح2. وفي الفقيه: 1/92 ذيل ح17 مثله، وفي الكافي: 3/154 ح1، والتهذيب: 1/432 ح29، والاستبصار: 1/194 ح2 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 2/539 ـ أبواب غسل الميت ـ ب31 ح1.
8-ليس في«ج».
9-ليس في «ج» . «ان» ب.
10- عنه المستدرك: 2/181 ح1 وعن فقه الرضا: 173 مثله، وفي البحار: 81/291 ذيل ح9 عن فقه الرضا. وفي الكافي: 3/213 ح6، والتهذيب: 1/333 ح143 و ح144 نحو صدره، عنهما الوسائل: 2/512 ـ أبواب غسل الميّت ـ ب16 ح1 وح2.
11-«فعلت» ب.


(62)

طيباً (1).

وإن كان الميّت أكله السّبع فاغسل ما بقي منه، وإن لم يبق منه إلاّ عظام، جمعتها وغسلتها وصلّيت عليها، ودفنتها (2).

وإذا ماتت جارية في السّفر مع الرّجال، فلا تغسل وتدفن كما هي بثيابها (3) إن كانت بنت خمس سنين، وإن كانت بنت (4) أقلّ من خمس سنين، فلتغسل ولتدفن (5).

وإذا مسست ميتة فاغسل يدك، وليس عليك غسل، إنّما يجب ذلك في الانسان وحده (6).


1-عنه المستـدرك: 2/177 ح4. وفي الفقيه:1/97 ذيل ح47 باختلاف في اللفظ. وفي الكافي: 4/367 ح1، وص 369 ح2، والتهذيب: 1/329 ح132 باختلاف يسير، وفي التهذيب: 5/384 ح251 نحــوه، عنها الوسـائـل: 2/503 ـ أبـواب غسل الميّت ـ ب 13 ح2 و ح4 وح7.
2-فقه الرضا: 173 مثله، وكذا في المختلف: 46 عن علي بن بابويه. وفي الفقيه: 1/96 ح42 باختلاف يسير، وفي الكافي: 3/212 ح1، والتهذيب: 1/336 ح151، وج3/329 ح53 وح 54 نحوه، عنها الوسائل: 3/134 ـ أبواب صلاة الجنازة ـ ضمن ب 38.
3-«في ثيابها» المستدرك.
4-ليس في «أ».
5-عنه المستدرك: 2/184 ح1. وفي الفقيه: 1/94 ح30 عن محمد بن الحسن في جامعه مثله، ثم قال الصدوق: وذكر عن الحلبي حديثاً في معناه عن الصادق ـ عليه السلام ـ ، عنه الوسائل: 2/528 ـ أبواب غسل الميت ـ ب23 ح4 وعن الذكرى: 39 نقلاً عن كتاب مدينة العلم، وفي البحار: 81/305 ح26 عن الذكرى.
6-فقه الرضا: 174 مثله، عنه البحار: 81/11 ذيل ح15. وفي الكافي: 3/161 ح4، والتهذيب: 1/430 ح19، وص 431 ح20 باختلاف يسير في اللفظ، ويؤيّده ما ورد في عيون أخبار الرضا ـ عليه السلام ـ : 2/113، وعلل الشرائع: 268 ح9، عنها الوسائل: 3/299 ـ أبواب غسل المس ـ ب 6 ح1 و ح2 و ح5.


(63)

ولا بأس بأن ينظر الرجل إلى امرأته بعد الموت، وتنظر المرأة إلى زوجها ويغسل كلّ واحد منهما صاحبه إذا مات (1).

والمرجوم يغسّل ويحنّط ويكفّن، ثمّ يرجم بعد ذلك، وكذا (2) القاتل إذا أُريد قتله قوداً (3) (4).

والمرأة إذا ماتت في سفر وليس معها ذو محرم، فانّها تدفن كما هي بثيابها، وكذلك الرجل إذا لم يكن معه رجال ولا ذو محرم، دفن كما هو بثيابه (5).

والمصلوب ينزل عن الخشبة بعد ثلاثة أيام ويغسل ويدفن، ولا يجوز صلبه أكثر من ثلاثة أيام(6).


1-عنه المستدرك: 2/187 ح13 وعن فقه الرضا: 169 مثله. وفي الكافي: 3/157 ح2 ، والفقيه: 1/86 ح56، والتهذيب: 1/439 ح62، والاستبصار: 1/198 ح10 نحوه، عنها الوسائل: 2/528 ـ أبواب غسل الميت ـ ب24 ح1.
2-«وكذلك» أ ،ب.
3-القود: القصاص«مجمع البحرين: 2/558 ـ قود ـ ».
4-عنه المستدرك: 2/182 ح1 وعن فقه الرضا: 175 مثله. وفي الكافي: 3/214 ح1، والتهذيب: 1/334 ح146 وح147 نحوه، عنهما الوسائل: 2/513 ـ أبواب غسل الميت ـ ب 17 ح1.
5-عنه المستـدرك: 2/183 ح3. وفي الفقيـه: 1/94 ح28، والتهـذيـب: 1/441 ذيـل ح68، والاستبصار: 1/201 ذيل ح2 باختلاف يسير، وفي الكافي: 3/158 ح7، والتهذيب: 1/343 ح171، وص 438 ح59، والاستبصار: 1/201 ح5 نحوه، عنها الوسائل:2/520 ـ أبــواب غسل الميت ـ ب21 ح1 وح4.
6- الفقيه: 1/96 ذيل ح41، وج4/48 ح27 مثله، وفي الكافي: 3/216 ح3، وج7/268 ح39، والتهذيب: 1/335 ح149، وج10/150 ح31 نحو صدره، عن بعضها الوسائل: 2/476ـ أبواب الاحتضار ـ ب 49 ح1، وج 28/ 319ـ أبواب حد المحارب ـ ب5 ح2 وح3. ويؤيّد ذيله ما في الكافي: 7/246 ح7.


(64)

الصّلاة على الميّت

فإذا صلّيت على الميّت فقف عند صدره (1) وكبّر وقل: أشهد أن لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله، أرسله بالحق (2) بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة.

وكبّـر (3) الثّانية وقل: اللّهمّ صل على محمّد وآل محمّد، وارحم محمّداً وآل محمّد، وبارك على محمّد وآل محمّد، كأفضل ما صلّيت وباركت وترحمّت على إبراهيم (وآل إبراهيم) (4) إنّك حميد مجيد.

وكبّـر الثّالثة، وقل: اللّهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات.

وكبّـر الرّابعة، وقل: اللّهم عبدك (5) وابن عبدك وابن أمتك نزل بك، وأنت خير منزول به، اللّهمّ إنّا (6)لا نعلم منه إلاّ خيراً، وأنت أعلم به منّا، اللّهمّ إن كان


1-«رأسه» المستدرك. والمشهور الوقوف عند وسط الرجل وصدر المرأة.
2-ليس في «ب».
3-ثم كبّـر» المستدرك، وكذا ما بعدها.
4- ليس في «أ».
5-«إنّ هذا عبدك» المستدرك.
6-ليس في «أ».


(65)

محسناً فزد في إحسانه، وإن كان مسيئاً فتجاوز عنه واغفر له، اللّهمّ اجعله عندك في أعلى علّيّين، واخلف على أهله في الغابرين (1)، وارحمه برحمتك يا أرحم الراحمين.

وكبّـر الخامسة، ولا تبرح [من مكانك] (2) حتّى ترى الجنازة على أيدي الرّجال (3).

وسئل بعض الصّادقين ـ عليهم السلام ـ ولم يكبّـر على الميّت خمس تكبيرات؟ فقال: إنّ اللّه عزّ وجلّ فرض (على الناس) (4) خمس صلوات، وجعل للميّت من كلّ صلاة تكبيرة. (5)

واعلم أنّ أولى من يتقدّم للصّلاة (على الجنازة) (6) من يقدّمه وليّ الميّت، وإذا كان في القوم رجل من بني هاشم فهو أحقّ بالصّلاة عليه إذا قدّمه وليّ الميّت، فان تقدّم من غير أن يقدّمه الولي فهو غاصب(7).


1-أي في الباقين «مجمع البحرين: 2/291 ـ غبر ـ ».
2-ما بين المعقوفين أثبتناه من المستدرك.
3-عنه المستدرك: 2/249 ح2، والمختلف: 119 صدره. وفي الفقيه: 1/101، والهداية: 24 مثله إلاّ أنّ الوقوف للتكبير فيهما عند الرأس. وفي فقه الرضا: 177 باختلاف يسير في اللفظ، عنه البحار: 81/ 352 ح3. وفي التهذيب: 3/195 ح20 نحو ذيله، عنه الوسائل: 3/94 ـ أبواب صلاة الجنازة ـ ب 11 ح1.
4- ليس في «أ» و «د».
5-عنه الوسائل: 3/78 ـ أبواب صلاة الجنازة ـ ب5 ح 19. وفي المحاسن: 317 ح 39، والكافي: 3/181 ح4 وح5، والفقيه: 1/101، والخصال: 280 ح26، وعلل الشرائع: 302 ح1 وح2 والتهذيب: 3/189 ح2 باختلاف يسير. وفي عيون أخبار الرضا ـ عليه السلام ـ : 2/112 نحوه.
6-ليس في «ب».
7-عنه المستـدرك: 2/279 ح6. وفي فقه الرضا: 177 باختلاف يسير، عنه البحار: 81/352 ح23، وفي الفقيه: 1/102 ذيل ح21 عن رسالة أبيه مثله. وفي التهذيب: 3/206 ح37 نحو ذيله، وانظر الكافي: 3/177 ح1 وح5، عنهما الوسائل: 3/114 ـأبواب صلاة الجنازةـ ب23 ح1 وح2 وح4.


(66)

ولا بأس أن (1) تصلّـي وحدك على الجنازة، وإذا صلّـى رجلان (على جنازة)(2)، قام أحدهما خلف الإمام ولم يقم بجنبه (3).

ونهى رسول اللّه ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ أن يصلّـى (4) على قبر، أو يقعد عليه، أو يبنى عليه (5).

وإذا صلّيت على امرأة فقف عند صدرها (6).

والمحترق يصلّـى عليه، ويصبّ الماء عليه صبّاً ويدفن (7).

ولا بأس أن يصلّي الجنب والحائض على الجنازة، إلاّ أنّ الحائض تقف ناحية ولا تختلط بالرجال (8).

وروي أنّه لا يجوز للرّجل أن يصلّـي على جنازة بنعل حذو(9) .


1-«بان» ب.
2-ليس في «ب».
3-عنه المستدرك:2/282ح1.وفي الكافي:3/176ح1،والفقيه:1/103ح24، والتهذيب:3/319 ح16 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 3/120 ـ أبواب صلاة الجنازة ـ ب 28 ح1.
4-قال المجلسي في البحار: ظاهره النهي عن السجدة على القبر، أو أن يصلّى الفريضة، أو النافلة قائماً على القبر، لا عن الصلاة على الميّت المدفون، وان احتمل ذلك.
5-عنه البحار: 81/382 ح39، وفي الوسائل: 3/105 ـ أبواب صلاة الجنازة ـ ب18 ح6، وص 201 ـ أبواب الدفن ـ ب44 ح2 عنه وعن التهذيب: 1/461 ح 149، وج 3/201 ح16، والاستبصار: 1/482 ح4 مثله.
6-عنه المختلـف: 119. وفي الفقيه: 1/101 ذيل ح16 مثله. وفي الخصال: 588 ضمن ح12 باختلاف في اللفظ، وفي الكافي: 3/176 صدر ح1، والتهذيب: 3/190 صدر ح5، والاستبصار:1/470صدر ح2 نحوه، عنها الوسائل:3/119ـ أبواب صلاة الجنازة ـ ب27ح1.
7-الكافي: 3/213 ح6، والتهذيب: 1/333 ح144 نحوه، عنهما الوسائل: 2/512 ـ أبواب غسل الميت ـ ب16 ح2.
8-عنه المستـدرك: 2/278 ح2. وفي فقه الرضا: 179 باختلاف يسير، عنه البحار: 81/353 ضمن ح23. وفي التهذيب: 3/204 ح29 باختلاف يسير في اللفظ. وفي الكافي: 3/179 ح3 ـ ح 5، والفقيه: 1/107 ح43 وح44، والتهذيب: 3/204 ح25 و ح26 وح28 نحوه عنها الوسائل: 3/112 ـ أبواب صلاة الجنازة ـ ب 22 ح1 ـ ح5.
9-ما بين المعقوفين أثبتناه من الذكرى: 61 نقلاً عنه. وفي مجمع البحرين: 1/478 مثله، وفي الكافي: 3/176 ح2، والتهذيب: 3/206 ح38 نحوه، عنهما الوسائل: 3/118 ـ أبواب صلاة الجنازةـ ب 26 ح1.


(67)

وإذا اجتمع جنازة رجل وامرأة وغلام ومملوك، فقدّم (1) المرأة إلى القبلة، واجعل المملوك بعدها، واجعل الغلام بعد المملوك، واجعل الرجل بعد الغلام مما يلي الإمام، ويقف الإمام خلف الرجل، ويصلّـي عليهم جميعاً صلاة واحدة (2).

وإذا كبّـرت على جنازة تكبيرة أو تكبيرتين، فوضعت جنازة أُخرى معها، فإن شئت كبّـرت الآن عليهما جميعاً (3) خمس تكبيرات، وإن شئت فرغت من الأُولى واستأنفت الصّلاة على الثانية (4).

وإذا صلّيت على جنازة وكانت مقلوبة (5) ، فسوّها وأعد الصّلاة عليها (6).

وروي إذا اجتمع ميّتان أو ثلاثة موتى أو عشرة، فصلّ عليهم جميعاً صلاة واحدة، تضع ميّتاً واحداً، ثمّ تجعل الآخر إلى إلية الرجل، ثمّ تجعل رأس (7) الثالث إلى إلية الثاني شبه المدرّج، تجعلهم على هذا ما بلغوا من الموتى، وقم في الوسط وكبّـر خمس تكبيرات، تفعل كما تفعل إذا صلّيت على واحد (8).


1-«تقدّم» أ.
2- عنه المستدرك: 2/285 ح2. وفي المختلف: 121 عنه وعن علي بن بابويه مثله، وفي فقه الرضا: 178 مثله، عنه البحار: 81/353 ضمن ح3. وفي الفقيه: 1/107 عن رسالة أبيه مثله.
3-ليس في «أ».
4- فقه الرضا: 179 باختلاف يسير، عنه البحار: 81/353 ضمن ح23، وفي الفقيه: 1/102 ذيل ح17 مثله. وفي الكافي: 3/190 ح1، والتهذيب: 3/327 ح 46 نحوه، عنهما الوسائل: 3/129 ـ أبواب صلاة الجنازة ـ ب 34 ح1 وعن قرب الاسناد، ولم نجده في المطبوع. وفي مسائل علي بن جعفر: 211 ح 457 نحوه.
5-الظاهر مراده كون رجليه إلى موضع رأسه.
6- فقه الرضا: 179 مثله، عنه البحار: 81/353 ضمن ح23، وفي الفقيه: 1/102 ذيل ح17 مثله. وفي الكافي: 3/175 ذيل ح2، والتهذيب: 3/201 ح17، وص 323 ذيل ح30 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 3/107 ـ أبواب صلاة الجنازة ـ ب 19 ح1.
7-ليس في «أ» و «المستدرك» و «البحار».
8- عنه البحار: 81/384 ح45، والمستدرك: 2/285 ح2. وفي الكافي: 3/174 ح2، والتهذيب: 3/322 ح30، والاستبصار: 1/472 ح8 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 3/125 ـ أبواب صلاة الجنازة ـ ب 32 ح2.


(68)

8
باب الصّلاة على الطفل

إعلم أنّ الطفل لا يصلّـى عليه حتّى يعقل الصّلاة (1)، فإن حضرت مع قوم يصلّون عليه فقل: اللّهمّ اجعله لأبويه ولنا فرطا (2) (3).


1-عنه الذكرى: 54، وفي المستدرك: 2/272 ح1 عنه وعن فقه الرضا: 178، والهداية: 26 مثله. وفي البحار: 81/390 ذيل ح54 عن الهداية. وفي قرب الاسناد: 218 ح855، والكافي: 3/206 صدر ح2، وص 207 ضمن ح4، والفقيه: 1/104 ح33، وص 105 ح35، والتهذيب: 3/198 صدر ح3، وص 199 ح5، والاستبصار: 1/479 صدر ح1 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: 3/95 ـ أبواب صلاة الجنازة ـ ب 13 ح1 ـ ح4.
2- أي أجراً وذخراً يتقدّمنا «مجمع البحرين: 2/389 ـ فرط ـ ».
3-عنه المستدرك: 2/272 ح3 وعن الهداية: 26 ذيله. وفي فقه الرضا: 178 نحوه، عنه البحار: 81/353 ضمن ح23، وفي ص 390 ذيل ح54 عن الهداية. وفي التهذيب: 3/195 ح21 نحوه، عنه الوسائل: 3/94 ـ أبواب صلاة الجنازة ـ ب 12 ح1.


(69)

9
باب الصّلاة على من لا يُعرف مذهبه

وإذا لم تعرف مذهب الميّت فقل: اللّهمّ إنّ هذه النفس أنت أحييتها وأنت أمتّها، اللّهمّ ولّها ما تولّت، واحشرها مع من أحبّت (1).

10
باب الصّلاة على المستضعف

وإذا صلّيت على المستضعف (2) فقل: اللّهمّ اغفر للّذين تابوا واتّبعوا سبيلك، وقهم عذاب الجحيم (3).


1-فقه الرضا : 178 باختلاف يسير، عنه البحار: 81/353 ضمن ح23، وفي الهداية: 26 مثله، وكذا في الفقيه: 1/105 ذيل ح36، عنه الوسائل: 3/67 ـ أبواب صلاة الجنازة ـ ب3 ح1.
2-المستضعف: هو الذي لا يستطيع حيلة الكفر فيكفر، ولا يهتدي سبيلاً إلى الايمان، كالصبيان «مجمع البحرين: 2/22 ـ ضعف ـ».
3-فقه الرضا: 178 مثله، عنه البحار: 81/353 ضن ح 23. وفي الكافي: 3/186 ح1، وص 187 ذيل ح2 وح3، والفقيه: 1/105 ح36، والتهذيب: 3/196 ذيل ح22 مثله، عنها الوسائل: 3/67 ـ أبواب صلاة الجنازة ـ ب3ح1 ـ ح4. وفي الهداية : 26 مثله.


(70)

11
باب الصّلاة على المنافق

وإذا صلّيت على المنافق فقل بين التكبيرة الرابعة والخامسة: اللّهمّ اخز عبدك في عبادك وبلادك، اللّهمّ اصله أشدّ نارك، اللّهمّ أذقه حرّ عذابك، فانّه كان يوالي أعداءك، ويعادي أولياءك، ويبغض أهل بيت نبيّك.

فإذا رفع فقل: اللّهمّ لا ترفعه ولا تزكّه (1).

12
باب زيارة القبور

وإذا زرت قبر المؤمن فقل: اللّهمّ ارحم غربته، وصل وحدته، وآنس وحشته، وآمن روعته، وأسكن إليه من رحمتك رحمة يستغني بها عن رحمة من سواك، واحشره مع من كان يتولاّه (2).


1-عنه المستدرك: 2/254 ح3 وعن الهداية: 26 مثله. وفي قرب الاسناد: 59 ح190، والكافي: 3/188 ذيل ح2، وص 189 ح3، والفقيه: 1/105 ح 37 و ح38، والتهذيب: 3/197 ذيل ح25 نحوه، عنها الوسـائـل: 3/70 ـ أبـواب صلاة الجنـازة ـ ب4 ح2 وح6. وفي البحار: 81/390 ذيل ح54 عن الهداية.
2- الكافي: 3/229 ح6، والتهـذيـب: 6/105 ح1 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 3/199 ـ أبواب الدفن ـ ب34 ح1 ـ ح3. وفي كامل الزيارات: 321 ح10، والهداية: 27 باختلاف يسير.


(71)

13
[باب التعزية]

وعزّ وليّ الميّت، فانّه روي عن أبي عبد اللّه ـ عليه السلام ـ أنّه قال: من عزّى حزيناً(1) كُسي في الموقف حلّة (2) يحبر بها (3) (4).

وروي عن أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ أنّه قال: ما من مؤمن ولا مؤمنة يضع يده على رأس يتيم ترحّماً له (5)، إلاّ كتب اللّه له بعدد كلّ شعرة مرّت عليها يده حسنة (6).


1- «مؤمنا» أ ، د.
2- الحلّة: إزار، أو رداء، برداً أو غيره، ولا يكون حلّة إلاّ من ثوبين، أو ثوب له بطانة «مجمع البحرين: 1/563 ـ حلل».
3- يُحبر بها على البناء للمجهول، إمّا بتخفيف الموحّدة المفتوحة من الحَبْـر بالفتح، بمعنى السرور أي يسرّ بها، أو بالتشديد من التحبير، بمعنى التزيين، أي جعل الحلّة زينة له فيكون مزيّناً بها «مجمع البحرين: 1 /444 ـ حبر ـ ».
4-عنه الوسائل: 3/214 ـ أبـواب الدفن ـ ب 46 ح7، وفي البحار: 82/111 ح55، عنه وعن الكافي: 3/205 ح1، وثواب الأعمال: 235 ح2، والهداية: 28 مثله، وكذا في الفقيه: 1/110 ح1.
5-ليس في «أ».
6-عنه الوسائل: 21/374 ـ أبواب أحكام الأولاد ـ ب 13 ح2 وعن ثواب الأعمال: 237 ح1 مثله. وفي الفقيه: 1/119 ح12 مثله، عنه الوسائل: 3/286 ـ أبواب الدفن ـ ب91 ح2. وفي الهداية: 28 مثله.


(72)

وقال أبو عبد اللّه ـ عليه السلام ـ : ما من عبد مؤمن مسح يده على رأس يتيم رحمةً له، إلاّ أعطاه اللّه تبارك وتعالى بكلّ شعرة نوراً يوم القيامة (1).

وروي أنّ اليتيم إذا بكى اهتزّ له العرش، فيقول اللّه جلّ جلاله: من هذا الذي أبكى عبدي الذي سلبته أبويه في صغره؟ فوعزّتي وجلالي وارتفاعي في علوّ مكاني لا يسكته عبد مؤمن إلاّ أوجبت له الجنّة (2).


1-عنه الوسائل: 21/374 ـ أبواب أحكام الأولاد ـ ب 13 ح1 وعن الفقيه: 1/119 ح11 مثله، وكذا في ثواب الأعمال: 237 ح2.
2-فقه الرضا: 172 مثله، وكذا في الفقيه: 1/119 ح15، عنه الوسائل: 3/287 ـ أبواب الدفن ـ ب 91 ح5.


(73)

أبواب الصّلاة

إعلم أنّ الصّلاة عمود الدّين (1)، وهي أوّّل ما يحاسب العبد عليها، فإن قبلت قبل ما سواها، وإن رُدّت رُدّ ما سواها (2).

وإيّاك أن تستخفّ بها (3)، أو تكسل عنها أو يشغلك عنها شيء من غرض(4) الدّنيا (5)، (فقد قال) (6)رسول اللّه ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ : ليس منّي من استخفّ بصلاته، لا يرد عليّ الحوض لا واللّه، ليس منّي من شرب مسكراً لا يرد عليّ الحوض لا واللّه (7) .


1-المحاسن: 44 صدر ح 60 مثله، عنه الوسائل: 4/27 ـ أبـواب أعداد الفرائض ـ ب6 ح12، والبحار: 82/218 ح36، وفي ص 202 ح 1 من البحار المذكور عن جامع الأخبار: 69 مثله.
2-الكافي: 3/268 ضمن ح4، والتهذيب: 2/239 صدر ح15 إلى قوله: قبل ما سواها، وفي الفقيه: 1/134 ح5 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: 4/108 ـ أبواب المواقيت ـ ب1ح2. وفي كتاب حسين بن عثمان بن شريك: 110 باختلاف يسير، عنه البحار: 82/236 ح6، وفي ج83/20 ح37 عن فقه الرضا: 100 باختلاف في اللفظ.
3-ليس في «أ» و «د».
4- «عرض» د.
5-فقه الرضا: 100 نحوه، عنه البحار: 83/20 ضمن ح37. ويؤيّد صدره ما في الكافي: 5/85 صدر ح3، والخصال: 613 ضمن ح10. وفي ثواب الأعمال: 163 ضمن ح1 نحو ذيله، عنه الوسائل: 5/475 ـ أبواب أفعال الصلاة ـ ب2 ذيل ح6.
6-«فقال» ب، ج.
7-عنه الوسائل: 4/25 ـ أبواب أعداد الفرائض ـ ب6 ذيل ح6. وفي الكافي: 3 /269 ذيل ح7 باختلاف يسير، وفي علل الشرائع: 356 ح1، والفقيه: 1/132 ح18 مثله.


(74)

فإذا قمت إلى الصّلاة فاقبل عليها (1)، ولا تمتخط ، ولا تبزق (2)، ولا تتثأّب ولا تمط (3)، ولا تمسّ الحصى (4)، ولا تلتفت (5)، واخشع في صلاتك فانّ اللّه يقول: «الذين هم في صلاتهم خاشعون»(6) يعني غضّ الطرف (7).

وقوله تعالى: «والذين هم على صلواتهم يحافظون» (8) يعني الفريضة (9)، من صلاّها لوقتها، عارفاً بحقّها، لا يؤثر عليها غيرها، كتب اللّه له بها براءة لا يعذّبه(10).


1-عنـه المستدرك: 5/420 ح6. وفي الكافي: 3/299 صدر ح1 باختلاف يسير في اللفظ، عنه الوسائل: 5/463 ـ أبواب أفعال الصلاة ـ ب1 ح5. ويؤيّده ما ورد في الفقيه: 1/135 ح11، والخصال: 613 ح10، والتهذيب: 2/325 ح18، وص 342 ح5.
2-عنه المستدرك: 5/420 ضمن ح6. وفي الفقيه: 1/198 ضمن ح2 مثله، وكذا في التهذيب: 2/325 ضمن ح 188، عنه الوسائل: 5/465 ـ أبواب أفعال الصلاة ـ ب1 ح9.
3-عنه المستدرك: 5/417 ح6. وفي الكافي: 3/299 ضمن ح1 مثله، عنه الوسائل: 7/259 ـ أبواب قواطع الصلاة ـ ب11 ح2. وفي الفقيه: 1/198 مثله، ويؤيّده ما في التهذيب: 2/324 ح184.
4-عنـه المستـدرك: 5/417 ضمن ح6، وانظر الكافي: 3/301 ح9، عنه الوسائل: 7/262 ـ أبواب قواطع الصلاة ـ ب13 ح7.
5-الفقيه: 1/197 ضمن ح1، وأمالي الصدوق: 338 ضمن ح13 مثله، عنهما الوسائل: 5/ 460 ـ أبواب أفعـال الصلاة ـ ب 1 ضمن ح1، وفي ج7/244 ـ أبواب قواطع الصلاة ـ ب3 ح1 وذيل ح2 عن الكافي: 3/366 صدر ح12، والتهذيب: 2/199 صدر ح82، والاستبصار: 1/405 صدر ح2 باختلاف في اللفظ.
6-المؤمنون: 2.
7-الكافي: 3/300 ح3 نحوه، عنه الوسائل: 5/473 ـ أبواب أفعال الصلاة ـ ب2 ح1، وفي دعائم الإسلام:1/158 نحوه، عنه البحار: 84/264 ضمن ح66، ويؤيّده ما في الفقيه: 1/197 صدر ح2.
8-المؤمنون: 9.
9- الكافي: 3/269 ح12، والتهذيب: 2/240 ح20 مثله، عنهما الوسائل: 4/70 ـ أبواب أعداد الفرائض ـ ب17 ح1.
10-مجمع البيان: 5/357 مثله، عنه الوسائل: 4/114 ـ أبواب المواقيت ـ ب1 ح23.


(75)

ولا تستند إلى حائط إلاّ أن تكون مريضاً (1).

ولا تعجل في قراءتك، وإذا مررت بآية فيها رحمة أو عذاب فاسأل (2) اللّه الجنّة، وتعوّذ به من النّار (3).

واخضع للّه (4)، ولا تحدّث نفسك إن قدرت على ذلك (5)، وتأنّ في دعائك (6).

ولا تعبث فيها بيديك ولا برأسك ولا بلحيتك، ولا تكفّـر (7) فانّما يصنع ذلك المجوس، ولا تلثم (8)، ولا تحتفز (9)، ولا تقع على قدميك، ولا تفرقع (10) أصابعك (11).


1- الفقيه: 1/198 ضمن ح2 مثله، وكذا في التهذيب: 3/176 ذيل ح7، عنه الوسائل: 5/500 ـ أبـواب القيـام ـ ب10 ح2، ويؤيّده ما في قـرب الاسنـاد: 171 ح 626 ، وكذا في دعوات الراوندي: 213 ح 576، عنه البحار: 84/339 ح9.
2-«تسأل» أ.
3-الكافي: 3/302 ح3 نحوه، وفي التهذيب: 2/124 ح 239 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 6/68 ـ أبواب القراءة في الصلاة ـ ب18ح1 وح3.
4-«له» ب، ج.
5-الكافي: 3/299 ضمن ح1 قطعة، عنه الوسائل: 5/463 ـ أبواب أفعال الصلاة ـ ب1 ح5. وفي البحار: 84/222 ح6 نقلاً عن خط الشيخ محمد بن علي الجبعي، عن جامع البزنطي باختلاف يسير.
6- أُنظر الكافي: 2/474 ح1 وح2، وص 490 ح8، عنه الوسائل: 7/55 ـ أبواب الدعاء ـ ب17 ح1 ـ ح3.
7-التكفير في الصلاة: هو الانحناء الكثير حالة القيام قبل الركوع «مجمع البحرين: 2/54 ـ كفر ـ ».
8- اللثام: ما وضع على الفم من النقّاب، ويغطى به الشفّة «مجمع البحرين: 2/108 ـ لثم ـ».
9-لا تحتفـز: أي لا تتضـامّ في سجـودك بل تتخوّى كما يتخوّى البعير الضامر «مجمع البحرين: 1/537 ـ حفزـ».
10-«ولا تفرق» ب.
11-عنه المستـدرك: 3/220 ح2، و ج5/418 ذيـل ح6، وص 420 ح6 قطعـة. وفي الكافي: 3/299 ضمن ح1، وعلل الشرائع: 358 ح1 مثله، عنهما الوسائل: 5/463 ـ أبواب أفعال الصلاة ـ ب1ح5 و ح6. وفي الفقيه: 1/198 ضمن ح2 مثله. وفي الكافي: 3/336 ضمن ح9، والتهذيب: 2/84 ضمن ح77 قطعة، عنهما الوسائل: 7/266 ـ أبواب قواطع الصلاة ـ ب15 ح3.


(76)

ولا تقدّم رجلاً على رجل، واجعل بين قدميك (قدر شبر أو) (1) إلى أكثر من ذلك (2).

ولا تنفخ في موضع سجودك، فإذا أردت النّفخ فليكن قبل دخولك في الصّلاة (3).

وإيّاك والتورّك (4) في الصّلاة فانّه قد عذّب قوم على ذلك (5).

والتأوّه في الصّلاة كلام (6).

والالتفات يقطع الصّلاة إذا كان التفاتك (في الصّلاة) (7) بكلّية (8)، وهو من اختلاس الشيطان (9).


1-«شبراً» ب. «قدر شبر» ج ، د.
2- الفقيـه: 1/198 ضمن ح2 باختلاف يسير. وانظر قـرب الاسنـاد: 205 ح 797، والكافي: 3/334 ح1، والتهذيب: 2/83 ح76، عن بعضها الوسائل: 5/461 ـ أبواب أفعال الصلاة ـ ب1 ح3.
3-الفقيــه: 1/177 ذيل ح15 عن رسالـة أبيـه، وص 198 مثلـه. وفي الكـافي: 3/334 ح8 والتهذيب: 2/302 ح78، والاستبصار: 1/329 ح2 نحو صدره، عنها الوسائل: 6/350 ـ أبواب السجود ـ ب7 ح1.
ذكر المصنّف في الفقيه: 1/177 ح 16 علّة النهي عن النفخ عن الصادق ـ عليه السلام ـ بقوله: إنّما يكره ذلك خشية أن يؤذي من إلى جانبه.
4-الورك: ما فوق الفخذ، والتورّك: هو أن يضع يديه على وركيه في الصلاة وهو قائم، وقد نهى عنه بقوله: ولا تتورك ... «مجمع البحرين: 1/491 ـ ورك ـ».
5-الفقيـه: 1/198 باختلاف في اللفظ، وكذا في جامـع البزنطي على ما في البحـار: 84/222 ذيلح6.
6-أُنظر الفقيه: 1/232 ذيل ح46، والتهذيب: 2/330 ذيل ح 212، عنهما الوسائل: 7/281 ـ أبواب قواطع الصلاة ـ ب25 ح2 وح4.
7-ليس في «أ».
8-التهذيب: 2/199 ح81، والاستبصار: 1/405 ح1 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 7/244 ـ أبواب قواطع الصلاة ـ ب3 ح3. وفي الفقيه: 1/198 نحوه، وكذا في دعائم الإسلام: 1/158، عنه البحار: 84/264 ضمن ح66.
9-قرب الاسناد: 150 صدر ح546 مثله، عنه البحار: 84/239 صدر ح20، والوسائل: 7/288 ـ أبواب قواطع الصلاةـ ب 32 ح2.


(77)

وإيّاك وسدل (1) الثوب في الصلاة، فانّ أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ خرج على قوم يصلّون قد أسدلوا أرديتهم فقال: مالكم قد أسدلتم ثيابكم، كأنّكم يهود قد خرجوا من فهرهم؟ـ يعني من بيعهم ـ (2).

ولا بأس بالصلاة (3) في القميص الواحد إذا كان كثيفاً (4).

ولا بأس بردّ «السّلام عليكم» في صلاة مفروضة، تقول: «سلام عليكم» كما سلّم عليك(5) .

ولا بأس للمصلّـي أن يتقدّم أمامه بعد أن يدخل في الصّلاة إلى القبلة ما شاء، وليس له أن يتأخّر (6).


1-السّدل: وهو أن يلتحف بثوبه، ويدخل يديه من داخل فيركع ويسجد وهو كذلك، وكانت اليهود تفعله فنهوا عنه. وقيل: هو أن يضع وسط الأزار على رأسه، ويرسل طرفيه على يمينه وشماله من غير أن يجعلهما على كتفيه «مجمع البحرين: 1/355 ـ سدل ـ».
2-عنه البحار: 83/ 203 ح13، وفي الوسائل: 4/399 ـ أبواب لباس المصلّـي ـ ب 25 ح3 عنه وعن الفقيه: 1/168 ح42 مثله، وكذا في مجمع البحرين: 1/355 ـ سدل ـ، ودعائم الإسلام: 1/176.
3- «في الصلاة» ج.
4-الكافي: 3/394 ضمن ح2، والتهذيب: 2/217 ح 63 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 4/389 ـ أبواب لباس المصلّـي ـ ب 22 ح1. وفي دعائم الإسلام: 1/176 باختلاف يسير في اللفظ.
5-قرب الاسناد: 209 ح815، والكافي: 3/366 ح1، والفقيه: 1/240 ح1، والتهذيب: 2/328 ح204 باختلاف في اللفظ، وكذا في السرائر: 3/204 نقلاً عن كتاب ابن محبوب، عنها الوسائل: 7/267 ـ أبواب قواطع الصـلاة ـ ب 16 ح2 و ح5 وح7، وفي البحار: 84/296 ح 16 عن قرب الاسناد.
6-الكافي: 3/385 ح2، والتهذيب: 3/272 ح 107 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 8/385 ـ أبواب صلاة الجماعة ـ ب 46 ح5. وانظر السرائر: 3/566، عنه البحار: 84/287 ح11، والوسائل: 7/287 ـ أبواب قواطع الصلاة ـ ب30 ح1.


(78)

1
باب المواضع التي تكره الصّلاة فيها

يكره أن يصلّـى في الماء، والحمّـام، والقبور، والثلج، والبيداء (1)، ومسانّ (2) الطرق، وبيوت المجوس، وقرى النمل، ومعاطن (3) الابل، ومجرى الماء، والسّبخة وذات الصّلاصل، ووادي الشّقرة، ووادي ضجنان (4) (5).


1-البيداء: أرض مخصوصة بين مكة والمدينة، على ميل من ذي الحليفة نحو مكة، كأنّها الابادة وهي الاهلاك «مجمع البحرين: 1/269 ـ بيد ـ ».
2-«مساق» أ. ومسان الطرق: المسلوك منها «مجمع البحرين: 1/437 ـ مسن ـ».
3-«مواطن» أ. ومعاطن الابل: مبارك الابل عند الماء «مجمع البحرين: 2/203 ـ عطن ـ».
4-ذات الصلاصل، ووادي الشقرة، وضجنان: مواضع خسف وأنّها من المواضع المغضوب عليها «مجمع البحرين: 1/527 ـ شقر ـ».
5-الهـدايـة: 32 مثله. وانظـر المحـاسـن: 13 ح39، و ص 365 ح 113، وص 366 ح115 وح116، والكافي: 3/389 ح10، وص 390 ح11 وح12، والفقيه: 1/156 ح2 وح3، وج 4/265 ضمن ح4، والخصال: 434 ح21، والتهذيب: 2/219 ح71، وص 375 ح92 وح93، وج5/425ح121، والسرائـر: 3/644، عنها الوسـائــل: 5/142 ـ أبواب مكـان المصلّـي ـ ب15ح6، وص 155 ضمن ب 23، وص 157 ب 24 ح1 وح2.


(79)

2
باب ما يصلّـى فيه من الثياب،
وما لا يصلّـى فيه، وغير ذلك

إعلم أنّ كل ما أكلت لحمه فلا بأس بالصّلاة في شعره ووبره (1).

ولا بأس بالصّلاة في الفراء الخوارزميّة، وما يدبغ بأرض الحجاز(2).

ولا بأس بالصّلاة في السّنجاب (3) والسّمور (4)، والفنك (5) (6).


1-فقـه الرضا:157، والهداية: 33 مثلـه، وكذا في الفقيه: 1/170 عن رسالة أبيه. وفي الكافي: 3/397 ضمن ح1، والتهذيب:2/209 ضمن ح26، والاستبصار: 1/383 ضمن ح1 نحوه وانظر تحف العقول: 252، عنها الوسائل: 4/345 ـ أبواب لباس المصلّـي ـ ب2 ح1 وذيل ح2 وح8.
2-الفقيه: 1/172 ذيل ح61 مثله، وفي الكافي: 3/398 ح4 نحو ذيله، عنه الوسائل: 4/462 ـ أبواب لباس المصلي ـ ب61 ح1. ويؤيّد صدره ما في التهذيب: 2/210 ح31، والاستبصار: 1/384 ح5.
3-السنجاب: حيوان على حدّ اليربوع، أكبر من الفأرة، شعره في غاية النعومة، يتّخذ من جلده الفراء «مجمع البحرين: 1/433 ـ سنجب ـ ».
4-السمور: دابّة معروفة، يتّخذ من جلدها فراء مثمنة، تكون ببلاد الترك تشبه النمر، ومنه أسود لامع، وأشقر «مجمع البحرين: 1/416 ـ سمر ـ ».
5-الفنك: دويبة برّية غير مأكولة اللّحم، يؤخذ منها الفرو، يجلب كثيراً من بلاد الصقالية، وهو أبرد من السمور، وأعدل وأحرّ من السنجاب، ويقال: أنّه من جراء الثعلب الرومي «مجمع البحرين: 2/431 ـ فنك ـ».
6-عنه الذكرى: 144. وفي التهذيب: 2/211 ح34، والاستبصار: 1/385 ح7 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 4/352 ـ أبواب لباس المصلّـي ـ ب5 ح1. وانظر الكافي: 3/400 ح14، والفقيه: 1/171 ح55.


(80)

ولا تصلّ في ثعلب، ولا في الثّوب الذي يليه (1) من تحته وفوقه (2) ،إلاّ في حال التّقيّة، فلا بأس بالصّلاة فيه (3).

ولا بأس بالصّلاة في الخزّ (4) إذا لم يكن مغشوشاً بوبر الأرانب (5).

ولا تصلّ في جلد الميتة على كلّ حالّ (6)، ولا تصلّ في السّواد (7). ولا تصلّ في حرير، ولا (8)وشي(9) ولا ديباج(10)، إذا كان إبريسماً محضاً (11)إلاّ أن (يكون الثوب)(12)


1-لبس في «أ».
2-الفقيه: 1/170 عن رسالة أبيه مثله. وفي الكافي: 3/399 صدر ح8، والتهذيب: 2/206 ح16، والاستبصار: 1/381 صدر ح4 باختلاف في اللفظ، عنها الوسـائل: 4/357 ـ أبواب لباس المصلّـي ـ ب7 ح8، وفي المختلف: 81 عن ابن بابويه مثله.
3-اُنظر الكـافي: 3/399 ح9، والتهـذيب: 2/206 ح 14، والاستبصــار: 1/384 ح9، عنها الوسائل: 4/356 ـ أبواب لباس المصلّـي ـ ب7 ح3.
4-الخـزّ: دابّة من دواب الماء، تمشي على أربع، تشبه الثعلب، وترعى من البرّ، وتنزل البحر، لها وبر يعمل منه الثياب تعيش بالماء ولا تعيش خارجه «مجمع البحرين: 1/641 ـ خزز ـ ».
5-الفقيه: 1/171 عن رسالة أبيه مثله. وفي الكافي: 3/403 ح26، وعلل الشرائع: 357 ح2، والتهذيب: 2/212 ح38 وح39 نحوه، عنها الوسائل: 4/361 ـ أبواب لباس المصلّـي ـ ب9ح1.
6-عنه المستدرك: 3/196 ح5 وعن فقه الرضا: 157 مثله. وانظر الفقيه: 1/160 ح1، والتهذيب: 2/203 ح2 وح3، عنهما الوسائل: 4/343 ـ أبواب لباس المصلّـي ـ ب1 ح1.
7-أُنظر الكافي: 3/403 ذيل ح24 وصدر ح 30، والفقيه: 1/162 ح 16، وعلل الشرائع: 346 ح1، والتهذيب: 2/213 ح44، عنها الوسائل: 4/386 ـ أبواب لبـاس المصلّـي ـ ب20 ح1ـ ح3.
8- ليس في «ج».
9-ليس في «ب» و «ج».وثياب الوشي:نقش الثوب من كلّ لون «مجمع البحرين:2/506ـ وشيـ».
10-«ولا يباح» أ. «ولا ديباج ولا في شيء» ب ، ج. والديباج هنا هو الاستبرق، وهو الديباج الغليظ «مجمع البحرين: 1/6 ـ دبجـ».
11-فقه الرضـا: 157 مثله، وكذا في الفقيه: 1/171 ذيل ح56 عن رسالة أبيه. وانظر الكافي: 6/454 ح6 و ح7، وج3/403 ح27، والفقيه: 1/171 ذيل ح 58، والتهذيب: 2/364 ح42، عنها الوسائل: 4/368 ـ أبواب لباس المصلّـي ـ ب11 ح3، وص 370 ح9.
12-«الثوب» أ ، د. «يكون» ب.


(81)

سداه(1) إبريسم ولحمته (2) قطن أو كتّان (3).

ولا يجوز أن يصلّـى في بيت فيه خمر محصور في آنية (4).

وروي أنّه يجوز (5).

وإيّاك أن تصلّـي في ثوب أصابه خمر. (6)

ولا تصلّ في ثوب يكون في علمه (7) مثال طير أو غير ذلك (8).


1-السّدى: الخيوط الممتدة طولاً في النسيج «المعجم الوسيط: 1/424».
2-اللحمة: خيوط النسيج العرضية يُلحم بها السدى «المعجم الوسيط: 2/819».
3-فقه الرضا: 157 مثله، وكذا في الفقيه: 1/171 ذيل ح56 عن رسالة أبيه. وفي الاحتجاج: 492 باختلاف في اللفظ، عنه الوسـائـل: 4/376 ـ أبـواب لبـاس المصلّـي ـ ب13 ذيل ح8. وفي الكافي: 6/454 ح10 باختلاف يسير، وفي التهذيب: 2/367 ح56 ، والاستبصار: 1/386 ح7 نحوه.
4-عنه البحار: 83/293 ح11، والوسائل: 5/153 ـ أبـواب مكان المصلّـي ـ ب21 ح2. وفي الفقيه: 1/159 ذيل ح21 مثله، وكذا في المختلف: 86 عن ابن بابويه، وفي الكافي: 3/392 ح24، والتهذيب: 1/278 صدر ح104، وج2/377 ح100، والاستبصار: 1/189 ح1، نحوه.
وسيأتي في ص 453 مثله.
5-عنه البحار: 83/293 ذيل ح11، والوسائل: 5/153 ـ أبواب مكان المصلّـي ـ ب21 ح3. وسيأتي في ص 453 مثله.
6-التهذيب: 1/278 ذيل ح104، والاستبصار: 1/189 ذيل ح1 باختلاف في اللفظ، وفي الكافي: 3/405 ذيل ح4 نحوه، وانظر ذيل ح5، وص 407 ح14، عنها الوسـائل: 3/468 ـ أبـواب النجاسات ـ ضمن ب 38.
وسيأتي في ص453 جواز الصلاة فيه.
7-«عمله» أ ، د، المستدرك. والعلَم: رسم الثوب،وعلَمه: رقمه في أطرافه «لسان العرب: 12/450».
8-عنه المستدرك: 3/223 ح2. وفي الفقيه: 1/165 ذيل ح27، والتهذيب: 2/372 ضمن ح80 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 4/440 ـ أبواب لباس المصلّـي ـ ب45 ح15، وفي المحاسن: 617 ذيل ح 49، وقرب الاسناد: 186 ح 694 نحوه.


(82)

ولا تصلّ وبين يديك امرأة تصلّـي، إلاّ أن يكون بينكما بُعد (1) عشرة أذرع، ولا بأس بأن تصلّـي المرأة خلفك (2).

ولا تصلّ في خاتم عليه نقش مثال الطير، أو غير ذلك (3).

ولا تصلّ وفي يدك (4) خاتم حديد (5).

ولا بأس بالصّلاة في القرمز (6) (7).

وإن جعلت في جبّتك بدل القطن قزّاً (8) فلا بأس بالصّلاة فيه (9).

ولا تصلّ وقدّامك تماثيل(10)، ولا في بيت فيه تماثيل، ولا في بيت فيه بول


1- ليس في «أ» و «ب» و «ج».
2- التهذيب: 2/231 ح119، والاستبصار: 1/399 ح7 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 5/128 ـ أبواب مكان المصلّـي ـ ب7 ح1. وفي قرب الاسناد: 204 ح788 نحو صدره.
3-الفقيه: 1/166 ذيل ح27، والتهذيب: 2/372 ذيل ح80 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 4/440 ـ أبواب لباس المصلّـي ـ ب45 ذيل ح 15.
4-«يديك» ب، ج، د.
5-عنه المستـدرك: 3/220 ذيل ح3. وفي الكـافي: 3/404 ح 35 ، وعلل الشرائـع: 348 ح2 والفقيه: 1/163 ح 22، وص 164 ح24، والتهذيب: 2/227 ح 103 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 4/417 ـ أبواب لباس المصلّـي ـ ب32 ح1 وح5 و ح8.
6-القرمز: صبغ أرمني أحمر ، يقال: أنّه من عصارة دود يكون في آجامهم «لسان العرب: 5/394».
7-عنه المستدرك: 3/222 ح1. وفي الفقيه: 171 ح57، والتهذيب: 2/363 ح34 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 4/435 ـ أبواب لباس المصلّـي ـ ب 44 ح1.
8- القَزّ: هو الذي يسوّى منه الإبريسم «لسان العرب: 5/395». وروي في الكافي: 6/454 ح9 مسنداً إلى العباس بن موسى، عن أبيه ـ عليه السلام ـ قال: سألته عن الإبريسم والقزّ؟ قال: هما سواء.
9-عنـه المستـدرك: 3/223 ح1. وفي الفقيه: 1/171 ح58 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 4/444 ـ أبواب لباس المصلّـي ـ ب 47 ح4.
10-التهـذيب: 2/226 صدر ح99، وص 370 ح73، والاستبصار: 1/394 صدر ح1 نحوه، عنهما الوسائل: 4/438 ـ أبواب لباس المصلّـي ـ ب45 ح6.


(83)

مجموع، ولا في بيت فيه كلب (1).

ويكره الصّلاة في الثّوب المشبّع بالعصفر (2) المضرّج بالزعفران (3).

ولا تجوز الصّلاة في شيء من الحديد، إلاّ إذا كان سلاحاً (4).

ولا بأس بأن تصلّـي وعليك نعل (5).

وتكره الصّلاة في الثّوب الذي شَفّ أو صفّ (6)، وهو المصقّل (7) (8).


1-عنه المستدرك: 3/348 ح1. وانظر الفقيه: 1/159 ح21، عنه الوسـائـل: 5/175 ـ أبواب مكان المصلّـي ـ ب 33 ح4.
2- العُصْفُر: نبت معروف يصبغ به «مجمع البحرين: 2/193 ـ عصف ـ ».
3-عنه المستدرك: 3/230 ح1. وفي التهذيب: 2/373 ح 82 مثله، عنه الوسـائـل: 4/461 ـ أبواب لباس المصلّـي ـ ب59 ح3.
4-عنه المستدرك: 3/220 صدر ح3. وفي الكافي: 3/400 ذيل ح13، والتهذيب: 2/227 ذيل ح102 نحوه، عنهما الوسائل: 4/419 ـ أبواب لباس المصلّـي ـ ب 32 ذيل ح6.
5-عنه المستدرك: 3/222 ح3. وانظر الكافي: 1/493 ضمن ح2، وج3/489 ح13، والفقيه: 1/358 ح9، وعيون أخبار الرضا ـ عليه السلام ـ : 2/16 ح40، والتهذيب: 2/233 ح124، عنها الوسائل: 4/424 ـ أبواب لباس المصلّـي ـ ضمن ب37.
6-شف الثوب إذا رقّ حتّى يصف جلد لابسه «لسان العرب: 179 ».
قوله «أوصفّ» لعلّه تصحيف «أو وصف» كما في الذكرى، إذ قال الشهيد: معنى شفّ لاحت منه البشرة، ووصف: حكى الحجم، وفي خطّ الشيخ «أوصفّ» بواو واحد، والمعروف بواوين انتهى.
أو يكون صفّ بمعنى شفّ كما ذكر ابن منظور فقال: التصفيف: نحو التشريح، وهو أن تعرّض البضعة حتّى ترقّ فتراها تشفّ شفيفا «لسان العرب: 9/159».
7-الصقل: الجلاء «لسان العرب: 11/380».
8-عنه المستدرك: 3/211 ح1. وفي الكافي: 3/402 ح24، والتهذيب: 2/214 ح45 و ح46 والذكرى: 146 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 4/388 ـ أبـواب لباس المصلّـي ـ ب21 ح3 وح4.


(84)

(ولا تصلّ على بواري اليهود والنّصارى) (1) (2).

(وروي أنّه) (3) لا بأس أن يصلّـي الرجل والنّار والسّـراج والصّورة بين يديه، لأنّ الذي يصلّـي إليه أقرب إليه من الذي بين يديه (4).


1- ليس في «ج».
2-عنـه المستدرك: 3/234 ح9. وفي مسائل علي بن جعفر: 193 ح401، وقرب الاسناد: 184 ح685، والتهذيب: 2/373 ضمن ح 83 باختلاف في اللفظ، وفي الوسائل: 3/519 ـ أبواب النجاسات ـ ب 73 ح4 عن التهذيب.
3-«و» ج.
4-عنه الوسائل: 5/167 ـ أبواب مكان المصلّـي ـ ب30 ح4 وعن الفقيه: 1/162 ح15، وعلل الشرائع: 342 ح1، والتهذيب: 2/226 ح98 مثله. وفي الكافي: 3/391 ح16 نحوه.
رمى المصنّف في الفقيه رواة الحديث بالجهالة ثم قال: ولكنها رخصة اقترنت بها علّة صدرت عن ثقاة، ثم اتّصلت بالمجهولين والانقطاع، فمن أخذ بها لم يكن مخطئاً، بعد أن يعلم أنّ الأصل هو النهي، وإن الاطلاق هو رخصة، والرخصة رحمة.
وقال الشيخ: هذه رواية شاذّة ومع هذا ليست مسندة، وما يجري هذا المجرى لا يعدل إليه عن أخبار كثيرة مسندة.


(85)

3
باب ما يسجد عليه
وما لا يسجد عليه، وغير ذلك

أُُسجد على الأرض، أو على ما أنبتت الأرض إلاّ ما (1) أُكل أو لبس (2).

ولا تسجد على شعر، ولا صوف، ولا جلد، ولا إبريسم، ولا زجاج، ولا حديد، ولا رصاص، ولا صُفر (3)، ولا نحاس، ولا رماد، ولا ريش (4).


1-«على ما» المستدرك.
2-عنه المستدرك: 4/6 ح4. وفي الفقيه: 1/177 ح1، وص 174 ح3، وعلل الشرائع: 341 ح1 وح3، والتهذيب: 2/234 ح 132 وح133 باختلاف يسير، وفي الكافي: 3/330 ح1، والخصال: 604 ضمن ح9 نحوه، عنها الوسائل: 5/343 ـ أبــواب ما يسجد عليـه ـ ضمن ب1، وفي البحار: 85/147 ح2، وص 148 ح5 عن العلل.
3-الصُّفر: ضرب من النّحاس «لسان العرب: 4/461».
4-عنه المستدرك: 4/6 ح2. وفي فقه الرضا: 113 مثله، وكذا في الفقيه: 1/175 عن رسالة أبيه. وانظر مسائل علي بن جعفر: 239 ح 560، والكافي: 3/330 ح2، وص 332 ح14، وعلل الشرائـع: 342 ح5، والتهذيب: 2/303 ح82، وص 304 ح87، وص 313 ح132، والاستبصار: 1/331 ح2، وكشف الغمّة: 2/384، عن بعضها الوسائل: 5/346 ـ أبواب ما يسجد عليه ـ ضمن ب2. وانظر ما في البحار: 85/153 ح15 عن العلل لمحمد بن علي بن إبراهيم.


(86)

ولا تسجد على حصر المدينة (1) لأنّ سيورها (2) من جلد (3).

ولا بأس بالسّجود على الطبري (4) (5).

وإن (6) كانت ليلة مظلمة، وخفت عقرباً أو شوكة تؤذيك، فلا بأس بأن تسجد على كمّك، إذا كان من قطن أو كتّان (7).

وإن كان بجبهتك علّة (8) دمل فاحفر حفيرة (9)، فإذا سجدت جعلت الدمل فيها (10).

وإن كانت بجبهتك علّة لا تقدر على السّجود من أجلها، فاسجد على قرنك الأيمن من جبهتك، فإن لم تقدر (فعلى قرنك الأيسر من جبهتك، فان لم


1-«الحصر المدينية» أ ، د.
2-السّير: الذي يقدّ من الجلد «مجمع البحرين: 1/467 ـ سير ـ».
3-عنه المستدرك: 4/10 ح4. وفي فقه الرضا: 113 مثله، عنه البحار: 85/149 ح10، وفي الفقيه: 1/175 عن رسالة أبيه مثله. وانظر الكافي: 3/331 ح7، والتهذيب: 2/306 ح94، عنهما الوسائل: 5/359 ـ أبواب ما يسجد عليه ـ ب11 ح2.
4-الطبري: كتّان منسوب إلى طبرستان «مجمع البحرين: 2/36 ـ طبرـ ». وقال صاحب المستدرك: الظاهر أنّ الطبري: الحصير المصنوع في طبرستان.
5- عنه المستـدرك: 4/10 ذيل ح4. وانظر الفقيـه: 1/174 ح4، وعلل الشرائـع: 341 ح4، والتهذيب: 2/235 ح135، وص 308 ح 105، والاستبصار: 1/331 ح3، عنها الوسائل: 5/348 ـ أبواب ما يسجد عليه ـ ب2 ح5.
6-«وإذا» ب.
7-فقه الرضا: 114 مثله، عنه البحار: 85/150 ضمن ح10. وفي الفقيه: 1/175 عن رسالة أبيه مثله.
8-ليس في «أ» و «ج» و «د».
9-«حفرة» د.
10-فقه الرضا: 114 مثله، عنه البحار: 85 /150 ضمن ح10. وفي الفقيه: 1/175 عن رسالة أبيه مثله. وفي الكافي: 3/333 ح5، والتهذيب: 2/86 ح85 نحوه، عنهما الوسائل: 6/359 ـ أبواب السجود ـ ب12 ح1.


(87)

تقدر) (1) فاسجد على ظهر كفّك، فان لم تقدر فاسجد على ذقنك (2).

ولا بأس بالقيام ووضع الكفّيـن والرّكبتين والإبهامين على غير الأرض (3).

وترغم بأنفك (4).

ويجزيك في وضع الجبهة من قصاص الشّعر إلى الحاجبين مقدار درهم (5).

ويكون سجودك كما يتخوّى (6) البعير الضّامر عند بروكه، تكون (7) شبه المعلّق، لا يكون شيء من جسدك على شيء منه (8).


1-ليس في «ج» و «د».
2-فقه الرضا: 114 مثله، عنه البحار: 85/150 ضمن ح10، وفي الفقيه: 1/175 عن رسالة أبيه مثله. ويؤيّده ما ورد في تفسير القمّي: 2/30 ، والكافي: 3/334 ح6، والتهذيب: 2/86 ح86، عنها الوسائل: 6/360 ـ أبواب السجود ـ ب12 ح2 و ح3.
3-عنه المستدرك: 4/8 ح1. وفي فقه الرضا: 114 مثله، عنه البحار: 85/150 ضمن ح10. وفي الكافي: 3/331 ح5، والتهذيب: 2/305 ح92، والاستبصار: 1/335 ح2 بمعناه، عنها الوسائل: 5/344 ـ أبواب ما يسجد عليه ـ ب1 ح5 وذيل ح6.
4- الخصال: 349 ضمن ح23، والتهذيب: 2/299 ضمن ح 60، والاستبصار: 1/327 ضمن ح5 مثله، عنها الوسائل: 6/343 ـ أبواب السجود ـ ب4 ح2. وفي الفقيه: 1/175 عن رسالة أبيه، وص 205 مثله.
ونقل الشهيد في الذكرى: 202 عنه وعن الفقيه: 205 بلفظ «الارغام بالأنف سنّة، ومن لم يرغم بأنفه فلا صلاة له». ولم نثبته في المتن لعدم نقله عنه مستقلاّ ً.
5-الفقيه: 1/175 عن رسالة أبيه، وص 205 مثله، وفي ص 176 ح10 نحوه، وكذا في الكافي: 3/333 ح1، والتهذيب: 2/85 ح81 و ح82، عنها الوسائل: 6/355 ـ أبواب السجود ـ ب9 ح1 وح2 وح5.
6-«يكون» أ. ويتخوّى: أي يجافي بطنه عن الأرض، ولا يفرشهما افتراش الأسد ويكون شبه المعلّق، ويسمّى هذا تخوية، لأنّه ألقى التخوية بين الأعضاء «مجمع البحرين: 1/716 ـ خوي ـ ».
7- «يكون» أ.
8-فقه الرضا: 114 باختلاف يسير، عنه البحار: 85/150 ضمن ح 10، وفي الفقيه: 1/175 عن رسالة أبيه مثله. ويؤيّده ما في الكافي: 3/321 ح2، والتهذيب: 2/79 ح 64، عنهما الوسائل: 6/341 ـ أبواب السجود ـ ب3 ح1.


(88)

4
باب الأعظم التي يقع عليها السّجود

إعلم أنّ السّجود على سبعة أعظم: على الجبهة، والكفّين، والركبتين، والابهامين (1).

5
باب دخول المسجد

(إذا أتيت المسجد) (2) فأدخل رجلك اليمنى قبل اليسرى، وقل: السّلام عليك أيّها النبيّ ورحمة اللّه وبركاته، اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد،


1-الهـدايـة: 32 مثله. وفي الخصـال: 349 صـدر ح23، والتهـذيب: 2/299 صـدر ح 60، والاستبصار: 1/327 صدر ح5 مثله، عنها الوسائل: 6/343 ـ أبواب السجود ـ ب4 ح2، وفي البحار: 85/134 ح11 عن الخصال.
2-ليس في «أ» و «د».


(89)

وافتح لنا باب رحمتك واجعلنا من عمّـار مساجدك جلّ (ثناء وجهك) (1) . فإذا أردت أن تخرج، فأخرج رجلك اليسرى قبل اليمنى، وقل: اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد، وافتح لنا باب فضلك (2).

وعليك بالسّكينة والوقار (3) والتخشّع (4) إذا دخلت المسجد (5)، فانّه روي: أنّ في التوراة مكتوباً: إنّ بيوتي في الأرض المساجد، فطوبى لمن تطهّر في بيته ثمّ زارني في بيتي، وحقّ للمزور أن يكرم الزائر (6) .

وقال النبي ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ : من أسرج في مسجد من مساجد اللّه سراجاً، لم تزل الملائكة وحملة العرش يستغفرون له ما دام في ذلك المسجد ضوء من السّـراج (7).

ولا تأت المسجد وأنت جنب، ولا المرأة الحائض حتّى تغتسل (8).


1-«ثناءك» ب ، ج.
2-عنه البحار: 84/23 ح15. وفي الفقيه: 1/155 ذيل ح45 مثله. وانظر الهداية: 31 ، والكافي: 3/308 ح1، وص 309 ح2، والتهذيب: 3/263 ح64 وح 65، وأمالي الطوسي: 2/15، وفلاح السائل: 91، عن بعضها الوسائل: 5/246 ـ أبـواب أحكام المساجد ـ ضمن ب 40، وب 41.
3- ليس في «أ».
4-«و الخشوع» ب.
5-الفقيـه: 1/155 ذيل ح45 باختـلاف يسير. ويؤيّده ما في علل الشرائــع: 357 ح1، عنه الوسائل: 5/203ـ أبواب أحكام المساجدـ ب7 ح1.
6-عنه الوسائل: 5/199 ـ أبواب أحكام المساجـد ـ ب3 ح5، وفي البحار: 84/6 ذيل ح78 عنه وعن ثواب الأعمال: 45 ح1، وعلل الشرائع: 318 ح2 مثله. وفي الفقيه: 1/54 ح43، وثواب الأعمال: 47 ح1 مثله، عنهما الوسائل: 1/381 ـ أبواب الوضوء ـ ب10 ح4 ، وفي ج 5 /244 ـ أبواب أحكام المساجد ـ ب39 ح1 عنهما وعن العلل.
7- عنه الوسائل: 5/241 ـ أبواب أحكام المساجد ـ ب 34 ح1 وعن المحاسن: 57 ح88، وثواب الأعمال: 49 ح1، والفقيه: 1/154 ح39، والتهذيب: 3/261 ح53 مثله، وفي البحار: 84/15 ح94 عنه وعن المحاسن، وثواب الأعمال.
8-أُنظر المحاسن: 9 ح 31، والفقيه: 1/120 ح17، وص 154 ذيل ح40، وج 4/258 ح2 ، وعلل الشرائع: 288 ح1، وأمالي الصدوق: 60 ح3، عنها الوسائل: 2/206 ـ أبواب الجنابة ـ ضمن ب 15.


(90)

6
باب الأذان والاقامة

وإذا أردت الأذان فارفع به صوتك، فانّ اللّه عزّ وجلّ، وكّل بالأذان ريحاً ترفعه إلى السّماء (1).

واعلم أنّ للمؤذّن فيما بين الأذان والاقامة مثل أجر الشّهيد المتشحّط بدمه في سبيل اللّه (2).

ومن أذّن عشر سنين محتسباً، غفر اللّه له مدّ بصره ومدّ صوته في السّماء، ويصدّقه كلّ رطب ويابس سمعه، وله (من كلّ) (3) من يصلّي معه سهم، وله من كلّ من يصلّـي بصوته حسنة (4).


1-عنه المستدرك: 4/39 ح3. وفي المحاسن: 48 ضمن ح 67، والكافي: 3/307 ضمن ح31، والتهذيب: 2/58 ضمن ح46 مثله، عنها الوسائل: 5/411 ـ أبواب الأذان والاقامة ـ ب16 ح7.
2-الفقيه: 1/184 ح6، وثواب الأعمال: 53 ح1، والتهذيب: 2/283 ح32 مثله، عنها الوسائل: 5/372 ـ أبواب الأذان والاقامة ـ ب2 ح4.
3- «بكلّ» أ ، د ، وكذا ما بعدها.
4-عنه المستدرك: 4/23 ح2. وفي ثواب الأعمال: 52 ح1، والخصال: 448 ح50، والتهذيب: 2/284 ح33 مثله، وفي الفقيه: 1/185 ح 19 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 5/372 ـ أبواب الأذان والاقامة ـ ب2 ح5.


(91)

ولا بأس أن تؤذّن وأنت على غير وضوء (1)، ومستقبل القبلة، ومستدبرها (2)، وذاهباً، وجائياً، وقائماً، وقاعداً (3).

وتتكلّم في أذانك إن شئت (4)، ولكن إذا أقمت فعلى وضوء مستقبل القبلة (5).

وإن كنت إماماً فلا تؤذّن إلاّ من قيام (6).

وإذا زالت الشّمس فقد دخل وقت الصّلاتين إلاّ أنّ الظهر قبل العصر (7)، فصلّ ستّ ركعات، توجّه في الركعة الأُولى، وتقرأ فيها «قول هو اللّه أحد» وفي


1-عنه المستدرك: 4/27 ح3، وص 33 ح3. وفي التهذيب: 2/53 صدر ح 19، وص 56 ح32 مثله، وفي ص 53 صدر ح 20، والكافي: 3/304 صدر ح11 نحوه، وفي الفقيه: 1/183 صدر ح3 باختلاف يسير ، عنها الوسائل: 5/391 ـ أبواب الأذان والاقامـة ـ ب9 ح1 ـ ح3 وح5.
2-عنه المستدرك: 4/33 ضمن ح3. وانظر قرب الاسناد 183 ح676، والكافي: 3/305 ح17، عنهما الوسائل: 5/456 ـ أبواب الأذان والاقامة ـ ب47 ح1 وح2.
3-عنه المستدرك: 4/33 ضمن ح3. وانظر قرب الاسناد: 360 ح 1289، والفقيه: 1/183 ح3 ـ ح5، والتهـذيب: 2/56 ح32، وح 34 ـ ح36، والاستبصـار: 1/302 ح1 وح2، عنها الوسائل: 5/401 ـ أبواب الأذان والاقامة ـ ضمن ب13.
4-عنه المستدرك: 4/33 ضمن ح3. وفي التهذيب: 2/54 ح22 وح24، والاستبصار: 1/300 ح1 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 5/394 ـ أبـواب الأذان والاقامة ـ ب10 ح4 وص 396 ح11.
5-عنه المستدرك: 4/33 ضمن ح3. وفي مسائل علي بن جعفر: 150 ح 197، والفقيه: 1/183 ذيل ح3، والتهذيب: 2/53 ذيل ح19 نحوه، عنها الوسائل: 5/391 ـ أبواب الأذان والاقامةـ ضمن ب9، ويؤيّد ذيله ما في الكافي: 3/306 ذيل ح1.
6-عنه المستدرك: 4/34 ذيل ح3.
7-عنه المستدرك: 3/104 ح1 وعن الهداية: 29 مثله. وفي الكافي: 3/276 ح5، والفقيه: 1/139 ح2، والتهذيب: 2/26 ح24، والاستبصار: 1/246 ح8، وص 260 ح9 باختلاف يسير في اللفظ، وفي الفقيه: 1/140 ح3، والتهذيب: 2/243 ح1، وص 244 ح2 وح3 صدره، عنها الوسائل: 4/125ـ أبواب المواقيت ـ ضمن ب4.


(92)

الثانية «قل يا أيّها الكافرون» وتقرأ في سائر النوافل ما شئت، وأفضله «قل هو اللّه أحد» (1).

ثمّ تؤذّن بعد ستّ ركعات، وتصلّـي بعد الأذان ركعتين، ثمّ تقوم(2) وتصلّـي الفريضة (3).

وليكن الأذان والاقامة موقوفين(4) (5)، وتكون بينهما جلسة إلاّ المغرب، فانّه يجزيك بين الأذان والاقامة نفس (6).

ثم أقم، وعليك بالتخشّع والإقبال على صلاتك (7)، وكبّـر ثلاث تكبيرات وقل: اللّهم أنت الملك (الحقّ المبين) (8) لا إله إلاّ أنت، سبحانك وبحمدك، إنّي (9) ظلمت نفسي فاغفر لي، إنّه (10) لا يغفر الذنوب إلاّ أنت.

ثمّ كبّـر تكبيرتين وقل: لبيّك وسعديك، والخير في يديك، والشرّ ليس إليك، والمهدي من هديت، عبدك وابن عبدك (11)، منك، وبك، ولك، وإليك، لا


1-أُنظر عيون أخبار الرضا ـ عليه السلام ـ : 2/178 ح5، عنه الوسائـل: 4/55ـ أبـواب أعداد الفرائضـ ب 13 ح24. وانظر فقه الرضا: 104، عنه البحار: 84/206.
2-«تقيم» المستدرك.
3-عنه المستدرك: 4/31 ح5. وانظر عيون أخبار الرضا ـ عليه السلام ـ : 2/178 ح5، وأمالي الطوسي: 2/306، والتهذيب: 2/64 ح20، عنها الوسائل: 5/397 ـ أبواب الأذان والاقامة ـ ب11 ح2 وح13.
4-أي يستحب الوقوف على فصولهما.
5-الفقيه: 1/184 ح11 مثله، عنه الوسائل: 5/409 ـ أبواب الأذان والاقامة ـ ب 15 ح5.
6-عنـه المستــدرك: 4/31 ذيل ح5. وفي التهذيب: 2/64 ح22، والاستبصـار: 1/309 ح1 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 5/398 ـ أبواب الأذان والاقامة ـ ب11 ح7.
7-الكافي: 3/300 ح3 مثله، عنه الوسائل: 5/473 ـ أبواب أفعال الصلاة ـ ب2 ح1.
8-ليس في «أ» و «د».
9-«عملت سوء و» ب، ج.
10-«فانّه» ب، ج.
11-«عبديك» ب ، ج.


(93)

ملجأ ولا منجا منك (1) إلاّ إليك، سبحانك وحنانيك، تباركت وتعاليت، سبحانك ربّ البيت الحرام.

ثمّ كبرّ تكبيرتين وقل: وجّهت وجهي للّذي فطر السّماوات والأرض، عالم الغيب والشّهادة، الرّحمن الرحيم على ملّة إبراهيم، ودينّ محمد ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ ، وولاية أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ـ عليه السلام ـ حنيفاً مسلماً، وما أنا من المشركين، إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي للّه ربّ العالمين، لا شريك له، وبذلك أُمرت، وأنا من المسلمين، أعوذ باللّه السّميع العليم من الشّيطان الرّجيم، بسم اللّه الرّحمن الرّحيم، ثمّ اقرأ فاتحة الكتاب(2)، واقرأ أيّ سورة (3) القرآن شئت (4).

فإذا ختمت السّورة فكبّـر واحدة، تجهر بها إن أحببت (5)، ثمّ اركع، فإذا ركعت فقل: اللّهمّ لك ركعت، وبك آمنت، ولك خشعت، ولك أسلمت، وبك اعتصمت، وعليك توكّلت، وأنت ربّي، خشع لك سمعي وبصري وشعري وبشري ولحمي ودمي وعظامي ومخّي وعصبي، تبارك اللّه ربّ العالمين.

ثمّ قل: سبحان ربّي العظيم وبحمده، ثلاث مرّات، فإن قلت خمساً فهو حسن، وإن قلت سبعاً فهو أفضل (6)، ويجزيك أن (7) تقول: (سبحان اللّه سبحان اللّه


1-ليس في «أ».
2-عنه المستدرك: 4/213 ح1 وعن فقه الرضا: 104 مثله. وفي الكافي: 3/310 ح7، والتهذيب: 2/67 ح12 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 6/24ـ أبواب تكبيرة الاحرام ـ ب8 ح1.
3-ليس في «أ» و «ج» و «د».
4-أُنظر الكافي: 3/313 ح4، والفقيه: 1/200 ذيل ح7.
5-أُنظر الكافي: 3/311 ضمن ح8، والفقيه: 1/196 ضمن ح1، وأمالي الصدوق: 337 ضمن ح13، والتهذيب: 2/81 ضمن ح69، عنها الوسائل: 5/459 ـ أبواب أفعـال الصلاة ـ ب1 ضمن ح1 وضمن ح2.
6-عنه المستدرك: 4/443 ح9 صدره، وص 424 ح5 ذيله. وفي الفقيه: 1/205 مثله. وفي الكافي: 3/319 صدر ح1، والتهذيب: 2/77 صدر ح 57 إلى قوله: ثلاث مرّات، عنهما الوسائل: 6/295 ـ أبواب الركـوع ـ ب1 ح1. وفي التهذيب: 2/76 ذيل ح50، والاستبصار: 1/322 ذيل ح1 نحو ذيله.
7- ليس في «أ» و «د».


(94)

سبحان اللّه) (1) (2).

فإذا رفعت رأسك من الركوع، فقل حين تستتمّه قائماً: سمع اللّه لمن حمده، والحمد للّه ربّ العالمين (الرحمن الرحيم) (3) ، أهل الجبروت والكبرياء والعظمة (4).

فإذا سجدت فكبّـر وقل: اللّهمّ لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت وعليك توكّلت، وأنت ربّي، سجد وجهي للّذي خلقه ورزقه (5) وصوّره وشقّ سمعه وبصره، تبارك اللّه أحسن الخالقين، سبحان ربّي الأعلى وبحمده، ثلاث مرّات (6)، وإن قلتها خمس مرّات فهو أحسن، وإن قلتها سبعاً فهو أفضل (7).

ويجزيك ثلاث تسبيحات تقول: سبحان اللّه (سبحان اللّه سبحان اللّه)(8) (9). وقل بين السجدتين: اللّهم اغفر لي، وارحمني، واجبرني(10)، واهدني، وعافني،


1-«سبحان اللّه» ب . «سبحان اللّه سبحان اللّه» ج.
2-عنه المستدرك: 4/424 ذيل ح5. وفي الفقيه: 1/205 مثله. وفي التهذيب: 2/77 ضمن ح55 وح 56، والاستبصار: 1/324 ذيل ح8 وح9 باختلاف يسير في اللفظ، وفي السرائر: 3/602 نقلاً عن كتاب ابن محبوب نحوه، عنها الوسائل: 6/302 ـ أبواب الركوع ـ ب5 ح1 ـ ح3.
3- ليس في «أ» .
4-الفقيه: 1/205 مثله، وكذا في الذكرى: 199، عنه الوسائل: 6/322 ـ أبواب الركوع ـ ب17 ح3.
5- ليس في «أ» و «د».
6-عنه المستدرك: 4/476 ح3. وفي الكافي: 3/321 صدر ح1، والفقيــه: 1/205 ذيـل ح15، والتهذيب: 2/79 ح63 مثله، وفي الوسائل: 6/339 ـ أبـواب السجـود ـ ب2 ح1 عن الكافي والتهذيب.
7-الفقيه: 1/206 مثله. وفي التهذيب: 2/76 ذيل ح50، والاستبصار: 1/322 ذيل ح1 نحو ذيله، عنهما الوسائل: 6/299 ـ أبواب الركوع ـ ب4 ح1.
8-«ثلاثا» أ.
9-الفقيـه: 1/206 مثله. وفي التهذيب: 2/77 ح54، وص 79 ح66 نحــوه، وكذا في السرائر: 3/602 نقلاً عن كتاب ابن محبوب، عنهما الوسائل: 6/302 ـ أبواب الركوع ـ ب5 ح1 و ح6.
10-«وأجرني» أ.


(95)

واعف عنّي، إنّي لما أنزلت إليّ من خير فقير (1).

ثمّ تشهّد وقل: بسم اللّه، والحمد للّه، والأسماء الحسنى كلّها للّه، أشهد أن لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله، أرسله بالحقّ بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة (2)، ثمّ صلّ الركعتين الأخيرتين، واقرأ في كلّ ركعة منهما بالحمد وحدها، وإن شئت سبّحت فقل (3): سبحان اللّه، والحمد للّه، ولا إله إلاّ اللّه، واللّه أكبر، ثلاث مرّات (4).

فإذا صلّيت الركعة الرابعة فتشهّد وقل: بسم اللّه وباللّه، والأسماء الحسنى كلّها للّه، أشهد أن لا إله إلاّ اللّه، وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله، أرسله بالحقّ بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة. التحيّات للّه (5)، الصّلوات الطيّبات(6) الطاهرات (7) الزاكيات الغاديات الرائحات الناعمات السابغات (8) للّه ما طاب وطهر وزكا وخلص، وأشهد أن لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له، وأنّ محمّداً عبده ورسوله، وأشهد أن اللّه نعم الربّ وأن (9) محمّداً ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ نعم الرسول.

ثمّ اثن على ربّك بما قدرت عليه من الثناء الحسن (10).


1-الكافي: 3/321 ذيـل ح1، والتهذيب: 2/79 ذيـل ح 63 مثله، عنهما الوسائل: 6/339 ـ أبواب السجود ـ ب2 ذيل ح1، وفي الفقيه: 1/206 صدره.
2-فقـه الرضـا: 108 مثله، عنه البحـار: 84/208 ضمن ح3، وفي الفقيه: 1/209 مثله. وفي التهذيب: 2/99 صدر ح141 باختلاف يسير، عنه الوسائل: 6/393 ـ أبواب التشهّد ـ ب 3 صدر ح2.
3-«فقلت» ب، د.
4-فقه الرضا: 108 باختلاف يسير، عنه البحار: 84/208 ضمن ح3. وفي الفقيه: 1/209 مثله. وفي التهذيب: 2/98ح 135ـ ح137، والاستبصار: 1/321 ح1 وح2نحوه، وانظر الكافي: 3/319 ح1، وفي عيون أخبار الرضا ـ عليه السلام ـ : 2/180 ضمن ح5 ذيله، عنها الوسائل: 6/107 ـ أبواب القراءة في الصلاة ـ ب42 ح1 وح2 وح8.
5- لفظ الجلالة ليس في «د».
6-«والصلوات المجتبيات» المستدرك.
7-«الطاهرات للّه» أ ، د.
8-«الساعيات» أ ، ج، المستدرك.
9-«وأشهد أن» أ ، د.
10-عنه المستدرك: 5/10 ح9. وفي فقه الرضا: 108، والفقيه: 1/209 باختلاف يسير . وفي التهذيب: 2/99 ضمن ح41 نحوه، عنه الوسائل: 6/393 ـ أبواب التشهّد ـ ب3 ح2.


(96)

ثمّ سلّم وقل: اللّهم أنت السّلام، ومنك السّلام، ولك السّلام، وإليك يعود السّلام.

السّلام عليك أيُّها النّبي ورحمة اللّه وبركاته، السّلام على الأئمة الراشدين المهديّين (1)، السّلام على جميع أنبياء اللّه، ورسله، وملائكته، السّلام علينا وعلى عباد اللّه الصّالحين (2).

[وأدنى ما يجوز في التشهّد أن يقول الشهادتين ويقول: بسم اللّه وباللّه ثمّ يسلّم] (3).

فإذا كنت إماماً فسلّم وقل: السّلام عليكم مرّة واحدة وأنت مستقبل القبلة، وتميل بعينيك (4) إلى يمينك، وإن لم تكن إماماً (فقل: السّلام عليكم و) (5) تميل بأنفك إلى يمينك (6)، وإن كنت خلف إمام تأتمّ به، فتسلّم تجاه القبلة واحدة ردّاً على الإمام، وتسلّم على يمينك واحدة، وعلى يسارك واحدة، إلاّ أن لا يكون على يسارك أحد فلا تسلّم (على يسارك) (7)، إلاّ أن تكون بجنب الحائط فتسلّم على يسارك (8).

ولا تدع التسليم على يمينك، كان على يمينك أحد، أو لم يكن (9).


1-«المهتدين» أ ، د.
2-عنه البحار: 85/312 صدر ح18، والمستدرك: 5/22 ح3. وفي الفقيه: 1/210 ذيله. وذكره بأكمله في ص 212 بعد الفراغ من تسبيح فاطمة ـ عليها السلام ـ .
3-ما بين المعقوفين أثبتناه من الذكرى: 204 نقلاً عنه، وفي الفقيه: 1/210 باختلاف يسير.
4-«بعينك» ب ، ج، البحار.
5-ليس في «المستدرك».
6-عنـه البحــار: 85/312 ضمن ح18، والمستدرك: 5/23 ضمن ح3. وفي الفقيه: 1/210 باختلاف في اللفظ. وفي الكافي: 3/338 ذيل ح7 نحو صدره، وفي علل الشرائع: 359 ح1 نحوه، عنهما الوسائل: 6/419 ـ أبواب التسليم ـ ب2 ح1، و ص 422 ضمن ح15.
7- ليس في «أ».
8-عنه البحار: 85/312 ضمن ح18، والمستدرك: 5/23 ذيل ح3. وفي الفقيه: 1/210 مثله. وفي علل الشرائع: 359 ضمن ح1 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 6/422 ـ أبواب التسليمـ ب2 ح15.
9-عنه البحـار: 85/312 ذيل ح18، والمستـدرك: 5/23 ذيــل ح3. وفي الفقيه: 1/210 مثله. وفي قرب الاسناد: 209 ح814 باختلاف يسير في اللفظ، عنه الوسائل: 6/423 ـ أبواب التسليم ـ ب2 ح16.


(97)

7
باب (1) تسبيح فاطمة الزهراء
ـ عليها السلام ـ

وتسبّح تسبيح فاطمة الزهراء ـ عليها السلام ـ وهو أربع وثلاثون تكبيرة، وثلاث وثلاثون تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميدة (2)، فإنّ في ذلك ثواباً عظيماً (3). ثمّ قل: لا إله إلاّ اللّه، إلهاً واحداً ونحن له مسلمون (4)، لا إله إلاّ اللّه، لا نعبد إلاّ إياه، مخلصين له الدين ولو كره المشركون، لا إله إلاّ اللّه، ربّنا وربّ آبائنا الأوّلين، لا إله إلاّ اللّه وحده وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وأعزّ جنده، وغلب(5)الأحزاب وحده، فله الملك وله الحمد، يحيي ويميت، ويميت ويحيي، (وهو حيّ لا يموت) (6)، بيده الخير، وهو على كلّ شيء قدير (7).


1-ليس في «أ» و «ج» و «د».
2-فقه الرضا: 115، والفقيه: 1/210 ذيل ح30، والهداية: 33 مثله. وفي الكافي: 3/342 ح9، والتهذيب: 2/106 ح169 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 6/444ـ أبواب التعقيب ـ ب 10 ح2.
3-أُنظر الوسائل: 6/439 ـ أبواب التعقيب ـ ب7.
4- «مخلصون» أ ، د.
5-«أغلب» أ ، د
6-ليس في «أ» و «د».
7- علل الشرائع: 360 ضمن ح1 مثله، عنه الوسائل: 6/452 ـ أبواب التعقيب ـ ب14 ح2. وفي البلد الأمين: 9، ومكارم الأخلاق: 317 مثله، عنهما البحار: 86/43 ح54.


(98)

8
باب أدنى(1) ما يجزي من الدعاء
بعد (2) المكتوبة

إعلم أنّ أدنى ما يجزي من الدّعاء بعد المكتوبة، أن تقول: اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد، اللّهم إنّا نسألك من كلّ خير أحاط به علمك، ونعوذ بك من كلّ شرّ أحاط به علمك.

اللّهمّ إنّا نسألك عافيتك في أُمورنا كلّها، ونعوذ بك من خزي الدّنيا وعذاب الآخرة (3).

فإن كنت إماماً، لم يجز لك أن تطول، فإنّ أبا عبد اللّه ـ عليه السلام ـ قال: إذا صلّيت بقوم فخفّف، وإذا كنت وحدك فثقّل فانّها العبادة (4).


1-ليس في «أ» و «د».
2-«عند» أ، د.
3-الفقيه: 1/212 ح1، ومعاني الأخبار: 394 ح46 مثله، وفي الكافي: 3/343 ح16، والتهذيب: 2/107 ح175 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 6/469 ـ أبواب التعقيب ـ ب24 ح1.
4-فقه الرضــا: 113 نحوه، عنه البحـار: 88/103 ح 78، وفي ص 111 عن دعائم الإسـلام: 1/152 نحوه، ويؤيّده ما ورد في الفقيه: 1/250 ح32، عنه الوسائل: 8/430 ـ أبواب صلاة الجماعة ـ ب74 ح2.


(99)

9
باب صلاة المرأة

إذا قامت المرأة في صلاتها ضمّت رجليها، ووضعت يديها على فخذيها، ولا تطأطأ كثيراً لئلاّ ترتفع عجيزتها، فإذا أرادت السّجود جلست ثمّ سجدت لاطئة (1) بالأرض.

وإذا أرادت النهوض إلى القيام، رفعت رأسها من السّجود وجلست على إليتيها، ليس كما يقعي (2)الرجل، ثمّ نهضت إلى القيام من غير أن ترفع عجيزتها، (تنسلّ انسلالا) (3) وإذا قعدت للتشهّد (4)رفعت رجليها وضمّت فخذيها (5).


1-لاطئة: لازقة «مجمع البحرين: 2/120 ـ لطأ ».
2-الاقعـاء في الصلاة: وهو أن يضع إليته على عقبيه بين السجدتين «مجمع البحرين: 2/533 ـ قعيـ».
3-ليس في «أ» و «د».
4-ليس في «أ».
5-الكافي: 3/335 ح2، وعلل الشرائع: 355 ح1، والفقيه: 1/243، والتهذيب: 2/94 ح118 باختلاف يسير في اللفظ، عن معظمها الوسائل: 5/462 ـ أبواب أفعال الصلاة ـ ب 1 ح4.


(100)

10
باب السّهو في الصّلاة

إذا لم تدر واحدة صلّيت أم اثنتين فأعد الصّلاة (1).

وروي ابن على ركعة (2).

(وإذا شككت في الفجر فأعد) (3)، وإذا شككت في المغرب فأعد (4) (5).


1-عنه البحار: 88/230 ح36، والمستدرك: 6/402 ح2. وفي الكافي: 3/350 صدر ح3، ومعاني الأخبار: 159 صدر ح1، والتهذيب: 2/176 ح3، وص 177 ح6، والاستبصار: 1/363 ح3، وص 364 ح6، و ص 366 صدر ح5 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 8/187 ـ أبواب الخلل الواقع في الصلاة ـ ضمن ب 1.
2-عنه البحار: 88/230 ح36، والمستدرك: 6/402 ضمن ح2، وفي الوسائل: 8/192 ـ أبواب الخلل الواقع في الصلاة ـ ب1 ح23 عنه وعن التهذيب: 2/177 ح12، والاستبصار: 1/365 ح12 مثله.
3-ليس في «ب».
4-«فأعدها» المستدرك.
5-عنـه البحار: 88/230 ضمن ح36، والمستدرك: 6/402 صدر ح1. وفي الكافي: 3/350 ح1، والتهذيب: 2/178 ح15، وص 180 ح24، والاستبصار: 1/365 ح1، وص 366 ح7 مثله، عنها الوسائل: 8/193 ـ أبواب الخلل الواقع في الصلاة ـ ب2 ح1 وح5.


(101)

وروي إذا شككت في المغرب ولم تدر واحدة صلّيت أم إثنتين، فسلّم، ثمّ قم فصلّ ركعة (1).

وإن شككت في المغرب فلم تدر في ثلاث (2) أنت أم في أربع وقد أحرزت الاثنتين في نفسك، وأنت في شكّ من الثلاث والأربع [فأضف إليها ركعة أُخرى ولا تعتدّ بالشّكّ، فان ذهب وهمك إلى الثّالثة ](3) فسلّم وصلّ ركعتين (4) (وأربع سجدات) (5) (6).

وسئل الصّادق ـ عليه السلام ـ عمّن لا يدري اثنتين صلّـى أم ثلاثاً، قال: يعيد الصّلاة (7). قيل: وأين ما روي عن رسول اللّه ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ : الفقيه لا يعيد الصّلاة؟ قال:


1-عنه البحار: 88/230 ح36، والمستدرك: 6/402 ضمن ح1. وفي التهذيب: 2/182 ذيل ح29، والاستبصار: 1/371 ح7 مثله، إلاّ أنّه فيهما الشك بين الركعتين والثلاثة، عنهما الوسائل: 8/196 ـ أبواب الخلل الواقع في الصلاة ـ ب2 ح11، وحمله صاحب الوسائل على التقيّة لموافقته لجميع العامة.
2-قال المجلسي في البحار: يمكن حمله على الشك قائماً بقرينة قوله: «وقد أحرزت الاثنتين» فيكون المراد باضافة الركعة إتمامها، فيكون موافقاً لما نسب إليه من البناء على الأقل، وإن حمل على بعد تمام الركعة، فيمكن حمل الركعة على صلاة الاحتياط بعد التسليم، لاحتمال الزيادة لتكون مع الزائدة ركعتين نافلة، كما أنّ الركعتين جالساً بعد ذلك لذلك، وهو أيضاً خلاف المشهور، وإنّما نسب إلى الصدوق القول به، والمشهور العمل بالظنّ من غير احتياط.
3-ما بين المعقوفين أثبتناه من المختلف والبحار.
4-نقل المجلسي في البحار: 88/234 قول الشهيد في اللّمعة: 1/336 أوجب الصدوق الاحتياط بركعتين جالساً لو شكّ في المغرب بين الاثنين وذهب وهمه إلى الثالثة، عملاً برواية عمّـار الساباطي، عن الصادق ـ عليه السلام ـ وهو فطحي.
5-بأربع سجدات وأنت جالس» المختلف.
6-عنه البحار: 88/230 ضمن ح36، والمستدرك: 6/402 ضمن ح1، والمختلف: 134، وانظر شرح اللمعة: 1/331.
قال العلاّمة: هذا الكلام مدفوع، والحقّ أنّ السهو في المغرب موجب للاعادة سواء وقع في الزيادة أو النقصان.
7-ليس في «ب» والذكرى.


(102)

إنّما ذلك في الثلاث والأربع (1).

وروي عن بعضهم ـ عليهم السلام ـ يبني على الذي ذهب وهمه إليه، ويسجد سجدتي السّهو (2)، ويتشهّد لهما تشهّداً خفيفاً (3).

فإن لم تدر اثنتين صلّيت أم أربعاً فأعد (4) الصّلاة (5).

وروي سلّم، ثمّ قم فصلّ ركعتين ولا تتكلّم (6)، وتقرأ فيهما بأمّ الكتاب.

فإن كنت صلّيت أربع ركعات (كانتا هاتان نافلة، وإن كنت صلّيت ركعتين)(7)، كانتا هاتان تمام الأربع ركعات، وإن تكلّمت فاسجد سجدتي السّهو(8).


1-عنه الذكرى: 226، والبحار: 88/231 ضمن ح36، وفي الوسائل: 8/215 ـ أبواب الخلل الواقع في الصلاة ـ ب9 ح3 عنه وعن التهذيب: 2/193 ح61، والاستبصار: 1/375 ح2 مثله. وفي الكافي: 3/350 صدر ح3 صدره، وفي معاني الأخبار:159 ح1 باختلاف يسير في اللفظ.
2-قال العلاّمة المجلسي في البحار: سجود السهو مع البناء على الظن مطلقاً خلاف المشهور، ولم ينسب إلى الصدوق إلاّ السجود للبناء على الأكثر، ثم ذكر رأي الشهيد في الذكرى في حمل وجوب السجدتين لدى الصدوق على رواية إسحاق بن عمار، كما في التهذيب: 2/183 ح31. وانظر شرح اللمعة: 1/342.
3-عنه البحار: 88/231 ضمن ح36، والمستدرك: 6/406 ح3. وفي التهذيب: 2/193 ح62، وص 187 ح46، والاستبصار: 1/374 ح3، وص375 ح3 نحوه، عنهما الوسائل: 8/213 ـ أبواب الخلل الواقع في الصلاة ـ ب8 ح6، وص 227 ب15 ح6.
4-حمله الشيخ على صلاة المغرب، أو الغداة التي لا يجوز فيهما الشك.
5-عنه المختلف: 134، والبحـار: 88/231 ضمن ح36، والمستدرك:6/411 صدر ح3. وفي التهذيب: 2/186 ح42، والاستبصار: 1/373 ح4 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 8/221ـ أبواب الخلل الواقع في الصلاة ـ ب11 ح7.
6-«ولا تكلّم» د، المستدرك.
7-ليس في «د».
8- عنه المختلف: 134 صدره، والبحار: 88/231 ضمن ح36، والمستدرك: 6/411 ذيل ح3. وفي الكافي: 3/352 ح4، وص 353 ح8، والفقيه: 1/229 ح32، والتهذيب: 2/186 ح40، والاستبصار: 1/372 ح2 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 8/219ـ أبواب الخلل الواقع في الصلاة ـ ب11 ح1 وح2 وذيل ح4.


(103)

وإن لم تدر أربعاً (1) صلّيت أم خمساً، أو زدت أو نقصت، فتشهّد وسلّم وصلّ ركعتين وأربع سجدات وأنت جالس بعد تسليمك (2).

وفي حديث آخر تسجد سجدتين بغير ركوع ولا قراءة ، فتشهّد فيهما تشهّداً(3) خفيفاً (4).

فإن استيقنت أنّك صلّيت خمساً فأعد الصّلاة (5).

وروي فيمن استيقن أنّه صلّـى خمساً، إن كان (6) جلس في الرابعة فصلاة الظهر له تامّة فليقم فليضف إلى الركعة الخامسة ركعة، فتكون الركعتان نافلة، ولا شيء عليه(7).

وروي أنّه من استيقن أنّه صلّـى ستّاً فليعد الصّلاة (8).


1-«إثنتين» ج ، د ، ب.
2-عنه المختلف: 134، وفي البحار: 88/205 ح28، والمستدرك: 6/412 ح1 عنه وعن فقه الرضا: 120 مثله. وانظر التهذيب: 2/352 ضمن ح49، عنه الوسائل: 8/225 ـ أبـــواب الخلل الواقع في الصلاة ـ ب14 ح5. وأشار الشهيد إلى قول المصنّف في شرح اللمعة: 1/336.
3-ليس في «أ».
4-عنـه المختلف: 134، وفي البحار: 88/205 ذيل ح28، والمستدرك: 6/412 ذيل ح1 عنه وعن فقه الرضا: 120 مثله. وفي الفقيه: 1/230 ح36، والتهذيب: 2/196 ح73، والاستبصار: 1/380 ح1 مثله، عنها الوسائل: 8/224 ـ أبــواب الخلل الواقع في الصلاة ـ ب14 ح4.
5-عنه المختلف: 135، والبحار: 88/200 ح27. وفي التهذيب: 2/352 صدر ح 49 نحوه، عنه الوسائل: 8/225 ـ أبواب الخلل الواقع في الصلاة ـ ب14 ح5.
6-ليس في «ج».
7-عنه المختلف: 135، والبحار: 88/200 ح27، وفي الوسائل: 8/232 ـ أبواب الخلل الواقع في الصـلاة ـ ب19 ح5، عنه وعن التهذيب: 2/194 ح66، والاستبصار: 1/377 ح3 باختلاف في ألفاظ صدره.
8-عنه المختلف: 135، والبحار: 88/200 ذيل ح27 ، والوسائل: 8/233 ـ أبواب الخلل الواقع في الصلاة ـ ب19 ح8، وفي ص 232 ح3، عن التهذيب: 2/352 صدر ح49 مثله.


(104)

وإن لم تدر ثلاثاً صلّيت أم أربعاً، وذهب وهمك إلى الثالثة، فأضف إليهما الرابعة، وإن ذهب وهمك إلى الرابعة فتشهّد، وسلّم، واسجد سجدتي السهو(1).

وروى أبو بصير(2): إن كان ذهب وهمك إلى الرابعة فصلّ ركعتين، وأربع سجدات جالساً، فإن كنت صلّيت (ثلاثاً، كانتا هاتان تمام الأربع، وإن كنت صلّيت أربعاً) (3)، كانتا هاتان نافلة، كذلك إن لم تدر زدت أم نقصت (4).

وفي رواية محمّد بن مسلم، إن ذهب وهمك إلى الثالثة فصلّ ركعة واسجد سجدتي السّهو بغير قراءة، وإن اعتدل وهمك فأنت بالخيار، إن شئت صلّيت ركعة من قيام، وإلاّ (5) ركعتين من جلوس، فان ذهب وهمك مرّة إلى ثلاث ومرّة إلى أربع، فتشهّد وسلّم وصلّ ركعتين وأربع سجدات وأنت قاعد، تقرأ فيهما بأُمّ القرآن (6).


1-عنـه البحار: 88/231 ضمن ح36، والمستدرك: 6/407 ضمن ح3. وفي الكافي: 3/353 ذيل ح8 مثله، عنه الوسائل: 8/217 ـ أبواب الخلل الواقع في الصـلاة ـ ب10 ح5. وفي فقه الرضا: 118 صدره.
ردّ العلاّمة في المختلف: 138 على المصنّف في ايجابه السجدتين هنا، قائلاً: والوجه المشهور، وهو عدم الوجوب.
2-وهو يحيى بن القاسم الأسدي، ذكره النجاشي في رجاله: 441، وذكره الشيخ في رجاله: 333 ضمن أصحاب الصادق ـ عليه السلام ـ ، وترجمه السيد الخوئي ـ رحمه الله ـ مفصّلاً في رجاله: 20/74 فراجع.
3-ليس في «ب».
4-عنه الوسائل: 8/218 ـ أبواب الخلل الواقع في الصلاة ـ ب10 ح8، والبحار: 88/231 ضمن ح36.
قال المجلسي في البحار: 88/235: فأما رواية أبي بصير فغير موجود عندنا من الكتب، ويحتمل أن تكون هي ما مرّ من موثّقة أبي بصير التي تكلّمنا عليها في الشك بين الأربع والخمس، والظاهر أنّها رواية أُخرى.
5-«أو» ب ، ج.
6-عنه البحار: 88/231 ضمن ح36، و الوسائل: 8/218 ـ أبواب الخلل الواقع في الصلاة ـ ب10 ح9، والمستدرك: 6/407 ذيل ح3 صدره.


(105)

وإن لم تدر كم صلّيت، ولم يقع وهمك على شيء فأعد الصّلاة) (1) (2).

وإن صلّيت ركعتين، ثمّ قمت فذهبت في حاجة لك، فأعد الصّلاة ولا تبن على ركعتين (3)، وقيل لأبي عبد اللّه ـ عليه السلام ـ : ما بال رسول اللّه ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ صلّـى ركعتين وبنى عليهما؟ فقال: إنّ رسول اللّه ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ لم يقم من مجلسه (4).

وإن صلّيت ركعتين من المكتوبة ثم نسيت، فقمت قبل أن تجلس فيهما فاجلس ما لم تركع، فان لم تذكر حتّى ركعت، فامض في صلاتك، فإذا سلّمت سجدت سجدتي السّهو في رواية الفضيل بن يسار (5) (6).


1-ليس في «ج».
2-عنه البحار: 88/231 ضمن ح36. وفي الكافي: 3/358 ح1، والتهذيب: 2/187 ح45، والاستبصار: 1/373 ح2 مثله، عنها الوسائل: 8/225 ـ أبـواب الخلل الواقع في الصلاة ـ ب15 ح1، ويؤيّده ما في قرب الاسناد: 197 ح751.
3-إلى هنا أخرجه عنه في المختلف: 136 بلفظ «فان صلّيت ركعتين، ثم قمت فذهبت في حاجة لك، فأضف إلى صلاتك ما نقص منها ولو بلغت الصّين، ولا تعد الصّلاة، فانّ إعادة الصّلاة في هذه المسألة مذهب يونس بن عبد الرحمان» وكذا عنه في الذكرى: 219، وروي مثله في الفقيه: 1/229 ذيل ح9، والتهذيب: 2/192 ذيل ح59، والاستبصار: 1/379 ذيل ح5، أخرجه عنها في الوسائل: 8/204 ـ أبواب الخلل الواقع في الصلاة ـ ب3 ح20.
4-عنه البحار: 88/231 ضمن ح 36، والمستدرك: 6/404 ح3، وفي الوسائل: 8/201 ـ أبواب الخلل الواقع في الصـلاة ـ ب8 ح10 عنه وعن التهذيب: 2/346 ح23 باختلاف يسير. وفي الكافي: 3/355 ذيل ح1، والتهذيب: 2/347 ذيل ح26، والاستبصار: 1/369 ذيل ح16 نحوه.
5-«الفضل بن يسار» ب. «الفضل بن شاذان» ج، وكلاهما تصحيف.
6-عنه البحار: 88/232 ضن ح36 ، والوسائل: 6/405 ـ أبواب التشهّد ـ ب9 ح2. وفي الكافي: 3/356 ح2، والتهذيب: 2/158 ح76، وص 345 ح19، والاستبصار: 1/362 ح2 باختلاف في اللفظ، وفي الكافي: 3/357 ح7 نحوه.
حمله صاحب الوسائل على الشك.


(106)

وفي رواية زرارة، ليس عليك شيء (1).

فإن نسيت صلاة (2) ولم تدر أيّ صلاة هي، فصلّ ركعتين، وثلاث ركعات، وأربع ركعات، فإن كانت الظهر أو (3) العصر أو العشاء الآخرة تكون قد صلّيت الأربع، وإن كانت المغرب، تكون قد صلّيت الثلاث ركعات، وإن كانت الغداة تكون قد صلّيت ركعتين (4).

فإن تكلّمت في صلاتك ناسياً فقلت: أقيموا صفوفكم، فأتمّ صلاتك واسجد سجدتي السّهو (5).

وإن تكلّمت في صلاتك متعمّداً فأعد الصّلاة (6).

وإن نسيت الظهر حتّى غربت الشّمس، وقد صلّيت العصر، فإن أمكنك أن تصلّيها قبل أن تفوتك المغرب فابدأ بها، وإلاّ فصلّ المغرب ثمّ صلّ بعدها الظهر (7).


1-عنه البحار: 88/232 ضمن ح36، والوسائل: 6/405 ـ أبواب التشهّد ـ ب9 ح2.
حمله صاحب الوسائل على التيقّن.
2-ليس في «أ» و «د».
3-«و» ب ، ج، وكذا ما بعدها.
4-الفقيه: 1/231 مثله. وفي المحاسن: 325 ح68 نحوه، وفي التهذيب: 2/197 ح75 وح76 نحو صدره، عنهما الوسائل: 8/275 ـ أبواب قضاء الصلوات ـ ب11 ح1 وح2.
5-عنه المختلف: 140، والبحار: 88/232 ضمن ح36، والمستدرك: 6/404 ح1. وفي الفقيه: 1/232 مثله. وفي الكافي: 3/356 ح4، والتهذيب: 2/191 ح56، والاستبصار: 1/378 ح1 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 8/206 ـ أبواب الخلل الواقع في الصلاة ـ ب4 ح1.
6-عنه البحار: 88/232 ضمن ح36. وفي الفقيه: 1/232 ضمن ح36 باختلاف يسير في اللفظ، عنه الوسائل: 8/206 ـ أبواب الخلل الواقع في الصلاة ـ ب4 ح3.
7-عنه البحار: 88/332 ح7، والمستدرك: 6/432 صدر ح3. وفي الفقيه: 1/232 مثله. وفي الكافي: 3/293 ح6، والتهذيب: 2/269 ح110 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 4/289 ـ أبواب المواقيت ـ ب62 ح7 وح8.


(107)

وإن نسيت الظهر (1) وذكرتها وأنت تصلّـي العصر فاجعل التي تصلّيها الظهر إن لم تخش أن يفوتك وقت العصر، ثمّ صلّ العصر بعد ذلك، وإن خفت أن يفوتك وقت العصر فابدأ بالعصر، وإن نسيت الظهر والعصر، فذكرتهما عند غروب الشّمس فصلّ الظهر (ثمّ صلّ)(2) العصر إن كنت لا تخاف فوت إحداهما، وإن خفت أن تفوتك إحداهما (3) فابدأ بالعصر ولا تؤخّرها (4) فتكون قد فاتتاك جميعاً، ثم تصلّـي الأُولى بعد ذلك على أثرها (5).

ومتى فاتتك صلاة فصلّها (إذا ذكرت)(6)، متى ذكرت، إلاّ أن تذكرها في وقت فريضة، (فإن ذكرتها في وقت فريضة) (7) فصلّ التي أنت في وقتها ثمّ صلّ الفائتة (8).

وإن نسيت أن تصلّـي المغرب والعشاء الآخرة فذكرتهما قبل الفجر، فصلّهما جميعاً إن كان الوقت باقياً (9)، وإن خفت أن تفوتك إحداهما فابدأ بالعشاء الآخرة، وإن ذكرت بعد الصّبح، فصلّ الصّبح، ثمّ المغرب، ثمّ العشاء قبل طلوع الشّمس(10).


1-«الظهر والعصر» ب ، ج.
2- «و» ب.
3- «وقت العصر» ب.
4-«فلا تؤخّرهما» أ ، ج، د، البحار.
5-عنه البحار: 88/332 ضمن ح7. وفي الفقيه: 1/232 مثله. وفي التهذيب: 2/269 ح111 والاستبصار: 1/287 ح3 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 4/292 ـ أبواب المواقيت ـ ب 63 ح4.
6-ليس في «ب».
7-ليس في «د» و «البحار».
8-عنه البحار: 88/333 ضمن ح7، والمستدرك: 6/432 ضمن ح3، وفي المختلف: 144 عنه وعن الفقيه: 1/232 مثله. وفي الكافي: 3/293 ح4، والتهذيب: 2/172 ح144، وص 268 ح 107، والاستبصار: 1/287 ح2 نحوه، وفي الذكرى: 134 صدره، عنها الوسائل: 4/286 ـ أبواب المواقيت ـ ب61 ضمن ح6، وص 287 ب 62 ح2.
9-ليس في «أ» و «د» و «البحار» . «وافيا» ب.
10-عنه البحار: 88/333 ذيل ح7، والمستدرك: 6/432 ضمن ح3. وفي الفقيه: 1/233 مثله. وفي التهذيب: 2/270 ح113 وصدر ح114، والاستبصار: 1/288 ح4 وصدر ح5 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 4/288 ـ أبواب المواقيت ـ ب62 ح3 وح4.


(108)

فإن نمت عن (1) الغداة حتّى طلعت الشّمس، فصلّ ركعتين (قبل صلاة) (2) الغداة (3).

وإن نسيت التشهّد في الركعة الثانية، وذكرته في الثالثة فأرسل نفسك وتشهّد ما لم تركع، فإن ذكرت بعد ما ركعت فامض في صلاتك، فإذا سلّمت سجدت سجدتي السّهو، وتشهّدت فيها التشهّد الذي فاتك (4).

وإن رفعت رأسك من السّجدة الثّانية في الركعة الرابعة وأحدثت (5)، فإن كنت (6) قلت: أشهد أن لا إلــه إلاّ اللّه وأنّ محمـداً رسـول اللّه ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ ، فقـد مضت (7) صلاتك، [وإن لم تكن قلت ذلك، فقد نقصت صلاتك] (8) (9).


1-«عند» أ ، ج، د، البحار، المستدرك.
2-«صلّ» أ ، د . «ثم صلّ» المختلف، البحار، المستدرك.
3-عنـه البحـار: 88/333 ذيل ح7، والمستدرك: 6/432 ذيل ح3، والمختلف: 144، وفي ص 148 من المختلف عن الفقيه: 1/233 مثله. وفي التهذيب: 2/265 ح94، والاستبصار: 1/286 ح3 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 4/284 ـ أبواب المواقيت ـ ب61 ح2.
حمل الشيخ جواز التطوّع بركعتين قبل الغداة في حال الانتظار للصلاة جماعة، ولم يجوّز التطوّع في حال الافراد بتاتاً لما ذكر من أخبار.
4-عنه البحــار: 88/151 ح5، والمستـدرك: 6/420 ح1. وفي الفقيــه: 1/233مثله، عنه المختلف: 137. وفي الكافي: 3/357 ح7 و ح8، والتهذيب: 2/344 ح17 و ح18 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 6/406 ـ أبواب التشهد ـ ب9 ح3، وج8/244 ـ أبواب الخلل الواقع في الصلاة ـ ب26 ح2.
5-ليس في «أ» و «د».
6-ليس في «أ».
7-«نقصت» أ ، د.
8- ما بين المعقوفين أثبتناه من المستدرك.
9-عنه البحار: 88/232 ضمن ح 36، والمستدرك: 5/16 ح2، وفي الفقيه: 1/233 مثله إلاّ أنّه فيه بدل قوله: «نقصت» مضت، عنه المختلف: 138 وفيه «بقيت» بدل «مضت». وفي الكافي: 3/347 ذيل ح2، والتهذيب: 2/318 ح 157، والاستبصار: 1/402 ح6 نحوه، عنها الوسائل: 6/411 ـ أبواب التشهد ـ ب13 ذيل ح1.


(109)

وفي حديث آخر، أمّا صلاتك فقد مضت، وإنّما التشهّد سنّة في الصّلاة فتوضّ ثمّ عد إلى مجلسك فتشهّد (1).

وإن نسيت التشهّد والتسليم فذكرته وقد فارقت مصلاّك (2)، فاستقبل القبلة، قائماً كنت أو قاعداً، وتشهّد وسلّم (3).

وإن نسيت التسليم (4) خلف الإمام أجزأك تسليم الإمام (5).

واعلم أنّ السّهو الذي تجب فيه سجدتا السّهو (إذا سهوت في الركعتين الأخيرتين (6)) (7) (8).


1-عنه البحار: 88/232 ضمن ح36، والمستدرك: 5/16 ذيل ح2. وفي المحاسن: 325 ح67، والكافي: 3/346 ح1، والتهذيب: 2/318 ح156، والاستبصار: 1/342 ح7 باختلاف يسير في اللفـظ، عنها الوسـائـل: 6/411 ـ أبـواب التشهـد ـ ب13 ح2 ـ ح4. وفي الفقيـه: 1/233 ذيله، عنه المختلف: 138.
2-«صلاتك» ج.
3-عنه المستدرك: 5/24 ح3، وفي البحار: 88/151 ذيل ح5 عنه وعن فقه الرضا: 119 مثله. وفي الفقيه: 1/233 مثله.
4-ليس في «ب».
5-عنه البحار: 88/232 ضمن ح36، والمستدرك: 5/24 ذيل ح3. وفي الفقيه: 1/266 ذيل ح125 باختلاف في اللفظ، وكذا في التهذيب: 2/160 ح 85، عنه الوسائل: 6/424 ـ أبواب التسليم ـ ب3 ح3.
6-«الأخراوين» ب، ج، البحار.
7-بدل ما بين القوسين «هو أنّك إذا أردت أن تقعد قمت، وإذا أردت أن تقوم قعدت، وروي أنّه لا تجب عليك سجدتا السهو إلاّ إن سهوت في الركعتين الأخيرتين لأنّك إذا شككت في الأولتين أعدت الصلاة» المختلف.
8-عنه البحار: 88/232 ذيل ح36، والمختلف: 140. وفي الكافي: 3/350 ذيل ح4، والتهذيب: 2/177 ذيل ح 10، والاستبصار: 1/364 ذيل ح 10 نحوه، عنها الوسائل: 8/190 ـ أبواب الخلل الواقع في الصلاة ـ ب1 ح10.


(110)

[وروي: أنّ سجدتي السّهو تجب على من ترك التشهّد] (1).

واعلم أنّه لا سهو في النافلة (2).

وإذا سجدت سجدتي السّهو فقل فيهما: «بسم اللّه وباللّه، السّلام عليك أيّها النبيّ ورحمة اللّه وبركاته»، [وإن شئت: بسم اللّه وباللّه، اللّهم صلّ على محمّد وآل محمد(3)] (4).

واعلم أنّه لا سهو على من صلّـى (5) خلف الإمام، وهو أن يسلّم قبل أن يسلّم الإمام، أو يسهو فيتشهّد ويسلّم قبل أن يسلّم الإمام (6).

وسئل أبو عبد اللّه ـ عليه السلام ـ عن الإمام يصلّي بأربع أنفس أو بخمس، فيسبّح اثنان على أنّهم صلّوا ثلاثاً، ويسبّح ثلاثة على أنّهم صلّوا أربعاً، يقولون (7)


1-ما بين المعقوفين أثبتناه من المختلف: 140 نقلاً عنه. وفي التهذيب: 2/158 ح79 نحوه، عنه الوسائل: 6/403 ـ أبواب التشهّدـ ب7 ح6.
2-عنه البحــار: 88/232 ذيـل ح36، والمستدرك: 6/414 ح2. وفي الكـافي: 3/359 ح6، والتهذيب: 2/343 ح10 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 8/230ـ أبواب الخلل الواقع في الصلاة ـ ب18 ح1.
3-ما بين المعقوفين أثبتناه من المختلف.
4-عنه المختلف: 142، والبحار: 88/232 ذيل ح36 صدره، والمستدرك: 6/415 ح2 صدره. وفي الكافي: 3/356 ح5، والفقيه: 1/226 ح14، والتهذيب: 2/196 ح74 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 8/234 ـ أبواب الخلل الواقع في الصلاة ـ ب 20 ح1.
5- ليس في «أ» و «ج» و «د» و «البحار».
6-عنه البحـار : 88/238 ح40، والمستدرك: 6/419 ضمن ح2، ويؤيّد صدره ما في الكافي: 3/359 ح7، والتهذيب: 2/344 ح16، وص 350 ح41، وج3/279 ح138، عنهما الوسائل: 8/239 ـ أبواب الخلل الواقع في الصلاة ـ ب24 ح1 و ح3، وفي التهذيب: 2/349 ح35 نحو صدره.
7-«فيقولون» ج، «يقول» البحار. والمراد من القول هنا الاشارة.


(111)

(هؤلاء: قوموا و يقولون (1) هؤلاء: اقعدوا، والإمام مائل مع) (2) أحدهما أو معتدل الوهم، فما يجب عليهم؟

قال: ليس على الإمام سهو، إذا حفظ عليه من خلفه سهوه باتّفاق (3) منهم، وليس على من خلف الإمام سهو إذا لم يسه الإمام، ولا سهو في سهو، وليس في المغرب، ولا في الفجر، ولا في الركعتين الأُولتين (4) من كل صلاة سهو، ولا سهو في نافلة(5)، فإذا (6) اختلف على الإمام من خلفه، فعليه وعليهم في الاحتياط الاعادة (7) والأخذ (8) بالجزم (9).


1-«يقول» البحار.
2-ما بين القوسين ليس في «ج».
3-«بايقان» البحار.
4-«الأوليين» ب، البحار. «الأوّليتين» أ ، د.
5-«النافلة» ب.
6-«وإن» أ، البحار.
7-«والاعادة» ب، ج.
8-«الأخذ» ج.
9-عنه البحــار: 88/238 ح40، والمستــدرك: 6/419 ذيـل ح2. وفي الكافي: 3/358 ح5، والفقيه: 1/231 ح45، والتهذيب: 3/54 ح99 مثله، عنها الوسائل: 8/241 ـ أبواب الخلل الواقع في الصلاة ـ ب24 ح8.


(112)

11
باب الجماعة وفضلها

قال والدي ـ رحمه الله ـ في رسالته إليّ: إعلم يا بنيّ (1) أنّ أولى النّاس بالتقدّم في جماعة أقرأهم للقرآن، فإذا كانوا في القراءة سواء فأفقههم، فإن كانوا في الفقه سواء فأقربهم هجرة، وإن كانوا في الهجرة سواء فأسنّهم، وإن كانوا في السّنّ سواء فأصبحهم وجهاً (2). وصاحب المسجد أولى بمسجده (3).

وليكن من يلي الإمام منكم أُولوا الأحلام(4) والتقى، فإن(5) نسي الإمام أو تعايا(6)


1-ليس في «أ».
2-عنه البحار: 88/120 ح 86. وفي الفقيه: 1/246 ذيل ح9 عن رسالة أبيه مثله. وفي الكافي: 3/376 ح5، وعلل الشرائع: 326 ح2، والتهذيب: 3/31 ح25 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 8/351 ـ أبواب صلاة الجماعة ـ ب28 ح1 وح2. وفي المختلف: 155 عن ابن بابويه في رسالته قطعة. وفي دعائم الإسلام: 1/152 باختلاف يسير.
3-عنه البحار: 88/120 ح86 . وفي فقه الرضا: 143 مثله، وكذا في الفقيه: 1/247 عن رسالة أبيه. وفي دعائم الإسلام: 1/152، وكتاب العلاء بن رزين: 155 مثله، عنهما المستدرك: 6/475 ح2 وح3.
4-«الأرحام» أ.
5-«وإن» أ ، البحار .
6-المراد العجز، وعدم الاستطاعة على الفعل «مجمع البحرين: 2/289 ـ عيي ـ».


(113)

فقوّموه (1) (2).

وقال رسول اللّه ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ : أتمّوا صفوفكم فانّي أراكم من خلفي كما أراكم من بين يديّ، ولا تخالفوا فيخالف اللّه بين قلوبكم (3).

وإن ذكرت أنّك على غير وضوء، أو خرجت منك ريح أو غيرها مما ينقض الوضوء، فسلّم في أيّ حال كنت في (4) الصّلاة، وقدّم رجلاً (5) يصلّي بالنّاس بقيّة صلاتهم، وتوضّأ وأعد (6) صلاتك (7).

وسبّح في الأخيرتين (8)، إماماً كنت أو غير إمام، تقول: سبحان اللّه، والحمد للّه، ولا إله إلاّ اللّه (واللّه أكبر) (9)، ثلاثاً (10)، ثمّ تكبّـر وتركع (11).

ولا بأس أن يعدّ الرجل صلاته بخاتمه، وبحصى يأخذه بيده فيعدّها به (12).

وإن ابتلي رجل بالوسوسة فلا شيء عليه، يقول: لا إله إلاّ اللّه (13).


1-«يقوّموه» أ، ج، د.
2-عنه البحار: 88/120 ضمن ح86، والمستدرك: 6/459 ح4. وفي الفقيه: 1/247 عن رسالة أبيه مثله، وكذا في الكافي: 3/372 صدر ح7، والتهذيب: 3/265 صدر ح 71، عنهما الوسائل: 8/305 ـ أبواب صلاة الجماعة ـ ب7 ح2.
3-عنه الوسائل: 8/423 ـ أبواب صلاة الجماعـة ـ ب70 ح5، وعن الفقيه:1/252 ذيل ح49، وبصائر الدرجات:420 ح4 مثله. وفي المحاسن: 80 ح7، وثواب الأعمال: 274 ح1 باختلاف يسير.
4-«في حال» أ، ج، د، البحار.
5-«رجل» أ.
6-«واعهد» أ.
7-عنه البحار: 88/120 ضمن ح86، والمستدرك: 6/508 ح1. وفي الفقيه: 1/261 ذيل 101 عن رسالة أبيه مثله .
8-«الأخراوين» أ، د، البحار، المستدرك.
9-ليس في «ب».
10-«ثلاث مرّات، وفي الثالثة اللّه أكبر» المستدرك.
11-عنه البحار: 88/ 120 ضمن ح86، والمستدرك: 4/210 ح1. وفي الفقيه: 1/209 ذيل ح29 صدره، وفي ص256 ح68 باختلاف يسير، وكذا في السرائر: 3/585 نقلاً عن كتاب حريزبن عبد اللّه، عنهما الوسـائـل: 6/122 ـ أبــواب القراءة في الصـلاة ـ ب51 ح1. وفي المختلف: 92 عن علي بن بابويه مثله.
12-عنه المستدرك: 6/423 ح2. وفي الفقيه: 1/224 ح4 مثله، عنه الوسائل: 8/247 ـ أبواب الخلل الواقع في الصلاة ـ ب28 ح3، ويؤيّده ما ورد في التهذيب: 2/348 ح32.
13-عنه المستدرك: 6/426 ح5.وفي الكافي: 2/310 ح1 باختلاف في اللفظ، وفي ح2 بمعناه، عنه الوسائل: 7/167ـ أبواب الذكرـ ب16ح1وح4، وص293ـ أبواب قواطع الصلاة ـ ب37ح1.


(114)

واعلم أنّه لا يجوز أن تصلّي خلف أحد إلاّ خلف رجلين، أحدهما: من تثق بدينه وورعه، وآخر: تتّقي سوطه (1) وسيفه (2)، وشناعته على الدّين، فصلّ خلفه على سبيل التّقيّة والمداراة (3)، وأذّن لنفسك وأقم، واقرأ لها غير مؤتمّ به (4)، فإن فرغت من (قراءة السّورة) (5) قبله فبقّ منها آية، وتحمد (6) اللّه، فإذا ركع الإمام فاقرأ الآية واركع بها (7)، وإن لم تلحق القراءة وخشيت أن يركع الإمام، فقل ما حذفه من الأذان والاقامة واركع (8).

[ما من عبد يصلّـي في الوقت ويفرغ، ثمّ يأتيهم ويصلّـي معهم وهـو على وضوء، إلاّ كتب اللّه له خمساً وعشرين درجة] (9).


1-«سطوته» ب، ج.
2-«وسعيه» ب.
3-عنه البحار: 88/120 ضمن ح86، والمستدرك: 6/462 ح2، وفي ص 481 ح1 من المستدرك المذكور عنه وعن فقه الرضا: 144 باختلاف يسير. وفي الفقيه: 1/249 عن رسالة أبيه مثله، وكذا في الهداية: 34. وانظر الكافي: 3/374 ح5، والتهذيب: 3/28 ح9، وص 266 ح75، عنهما الوسائل: 8/309 ـ أبواب صلاة الجماعة ـ ب10 ح2 وح3.
4-عنه البحار: 88/120 ضمن ح86، وفي المستدرك: 6/481 ذيل ح1 وح2 عنه وعن فقه الرضا: 145 باختلاف يسير. وفي الفقيه: 1/249 ذيل ح28 عن رسالة أبيه مثله، وكذا في الهداية: 34. وانظر التهذيب: 3/36 ح41 ، وص 276 ح127، والاستبصار: 1/430 ح6، عنهما الوسائل: 8/363 ـ أبواب صلاة الجماعة ـ ب33 ح1 وح2.
5-«القراءة» ب، ج.
6-«وتحرز» أ ، د. «واذكر» البحار.
7-عنه البحار: 88/120 ضمن ح86، والمستدرك: 6/484 ح2. وفي الفقيه:1/249 ذيل ح28 عن رسالة أبيه مثله. وفي الهداية: 34 مثله. وفي المحاسن: 326 ح73، والكافي: 3/373 ح1، والتهذيب: 3/38 ح47 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: 8/370 ـ أبواب صلاة الجماعة ـ ب35 ح1.
8-عنه البحار: 88/120 ضمن ح86، والمستدرك: 6/483 ح1. وفي الفقيه: 1/249 ذيل ح28 عن رسالة أبيه مثله. وانظر ما في التهذيب: 3/37 ح43، وص 38 ح45، والاستبصار: 1/430 ح3، عنها الوسائل: 8/368 ـ أبواب صلاة الجماعة ـ ب34 ح4.
9-ما بين المعقوفين أثبتنـاه من الذكـرى: 276 نقلاً عنه. وفي الفقيـه: 1/265 ح120 مثله، وفي ص250 ح35 باختلاف عنه الوسائل: 8/302 ـ أبواب صلاة الجماعة ـ ب6 ح1 وح2.


(115)

واعلم أنّ فضل الرجل في جماعة على صلاة الرجل وحده، خمس وعشرون درجة في الجنّة (1).

وتقول في قنوت كلّ صلاتك (2): ربّ اغفر وارحم، وتجاوز عمّـا تعلم، إنّك أنت الأعزّ الأكرم (3).

وإيّاك أن تدع القنوت، فإنّ من ترك قنوته متعمّداً فلا صلاة له (4).

وقال أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ : لا يؤمّ صاحب العلّة الأصحّاء، ولا يؤمّ صاحب القيد المطلقين، (ولا صاحب التيمّم المتوضّئين) (5)، ولا يؤمّ الأعمى في الصحراء، إلاّ أن يوجّه إلى القبلة (6).

ولا يؤمّ العبد إلاّ أهله (7).


1-الكافي: 3/372 ذيل ح7، والتهذيب: 3/265 ذيـل ح71 مثله، عنهما الوسائل: 8/286ـ أبواب صلاة الجماعة ـ ب1 ح5 . وفي الخصال: 521 ح10، والهداية: 34 مثله.
2-«صلاة» ب.
3-عنه المستدرك: 4/403 ح5. وفي عيون أخبار الرضا ـ عليه السلام ـ : 2/181 مثله، عنه البحار 85/200 ذيل ح10.
4-عنه المستدرك: 4/395 ح2 وعن الهداية: 29 باختلاف في اللفظ. وفي الكافي: 3/339 ح6 باختلاف يسير في اللفظ، عنه الوسائل: 6/263 ـ أبواب القنوت ـ ب1 ح11، وفي البحـار: 83/163 ذيل ح4 عن الهداية.
5-ليس في «أ» و «د» و «البحار».
قال الشيخ في التهذيب: 3/166 : لو فعل ذلك لم يكن بذلك مبطلاً لصلاته، لكنّه قد ترك الأفضل. وسيأتي جوازه في ص 117.
6-عنه البحار: 88/120 ضمن ح86، والمستدرك: 6/469 ب 19 ح2 ذيله، وب20 ح2 صدره. وفي الكافي: 3/375 ح2، والتهذيب: 3/27 ح6 مثله، وفي الفقيه: 1/248 ح18 صدره، عنها الوسائل: 8/340 ـ أبواب صلاة الجماعة ـ ب22 ح1، وفي التهذيب: 3/269 ح93 قطعة.
7-عنه الذكرى: 270، والبحار: 88/120 ضمن ح 86، والمستدرك: 6/465 ح2، والمختلف: 153. وفي التهذيب: 3/29 ح14، والاستبصار: 1/423 ح4 مثله، عنهما الوسائل: 8/326 ـأبواب صلاة الجماعة ـ ب16 ح4.


(116)

وسئل الصّادق ـ عليه السلام ـ : كم (1) أقلّ ما تكون الجماعة؟ قال: رجل وامرأة (2).

وإذا صلّى رجلان، فقال أحدهما: أنا كنت إمامك، وقال الآخر: بل أنا كنت إمامك، فإنّ صلاتهما تامّة (3)، وإذا قال أحدهما: كنت (4) أأتمّ بك، وقال الآخر: لا بل أنا كنت أأتمّ بك، فليستأنفا (5) (6).

ولا بأس أن يؤذّن الغلام الذي لم يحتلم (7).

ولا يجوز أن يؤمّ ولد الزنا (8).


1-«ما» البحار.
2-عنه البحار: 88/120 ضمن ح86، وفي الوسائل: 8/298 ـ أبواب صلاة الجماعة ـ ب4 ح7 عنه وعن الفقيه: 1/246 ح5، والتهذيب: 3/26 ح3 مثله. ويؤيّده ما في عيون أخبار الرضا ـ عليه السلام ـ : 2/61 ح 248 .
3-قال المجلسي في روضة المتّقين: 2/508 في بيانه: لأنّ الأفعال الواجبة سيّما القراءة صدرت منهما، ونيّة الإمامة مع عدمها واقعاً لا تضرّ.
4-ليس في «ج».
5-قال المجلسي في كتابه المتقدّم: لأنّهما لم يأتيا بالقراءة الواجبة، أو لم يأتيا بها بنيّة الوجوب على تقدير الاتيان بها.
6-عنـه البحـار: 88/120 ضمن ح86، والمستدرك: 6/477 ح1. وفي الكافي: 3/375 ح3، والفقيه: 1/250 ح33، والتهذيب: 3/54 ح98 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 8/352 ـ أبواب صلاة الجماعة ـ ب29 ح1.
7-عنـه المستدرك: 4/49 ح2. وفي الكافي: 3/376 ح6 باختلاف يسير ، وفي الفقيه: 1/188 صدر ح34، وص 258 صدر ح79، والتهذيب: 2/280 ذيل ح14، وص 53 صدر ح21، وج3/29 صدر ح15 وح16، والاستبصار: 1/423 ح1 مثله، عنها الوسائل: 5/440 ـ أبواب الأذان والاقامة ـ ب32 ح1 ـ ح4 ، وج 8/322 ـ أبواب صلاة الجماعة ـ ب14 ح7 وح8.
حمله الشيخ في التهذيب: 3/30 على من لم يحتلم، وكان كاملاً عاقلاً، أقرأ الجماعة، لأنّ البلوغ لم ينحصر في الاحتلام فانّه يعتبر بالاشعار والانبات و... عند من تأخّر احتلامه.
8-عنـه البحار: 88/121 ضمن ح86، والمستدرك: 6/464 ح3. وانظر الكافي: 3/375 ح1 وح4، والفقيه: 1/247 ح15، والتهذيب: 3/26 ح4، والاستبصار: 1/422 ح1، عنها الوسائل: 8/321 ـ أبواب صلاة الجماعة ـ ب14 ح1 وح 2 وح4. وفي المختلف: 154 نقلاً عن المصنّف مثله.


(117)

ولا بأس أن يؤمّ (1)صاحب التيمّم المتوضّئين(2)، ولا يؤمّ صاحب الفالج (3) الأصحّاء(4)،ولايؤّم الأعرابي المهاجر(5)، [ولا يجوز أن يصلّي المسافر خلف المقيم](6) (7).

وقال أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ ، الأغلف لا يؤمّ القوم وإن كان أقرأهم، لأنّه ضيّع من السنّة أعظمها، ولا تقبل له شهادة، ولا يصلّـى عليه إذا مات، إلاّ أن


1-قد تقدّم النهي عنه في ص 115، وحمل الشيخ في الاستبصار: 1/425 ذلك على الأفضلية، وهذا على الجواز.
2-عنه البحار: 88/121 ضمن ح 86، والمستدرك: 6/465 ح1. وانظر الكافي: 3/66 ح3، والفقيه: 1/60 ح13، والتهذيـب: 1/404 ح2، وج 3/167 ح24 ـ ح27، والاستبصار: 1/424 ح3 وح4، وص 425 ح5 وح6، عنها الوسائل: 3/386 ـ أبواب التيمّم ـ ب24 ح2، وج8/327 ـ أبواب صلاة الجماعة ـ ب17 ح1 ـ ح4. وفي المختلف: 154 نقلاً عن المصنّف مثله.
3-الفالج: داء معروف، يحدث في أحد شقّي البدن طولاً، فيبطل إحساسه وحركته، وربّما كان في الشقّين «مجمع البحرين: 2/425 ـ فلج ـ».
4-عنه البحار: 88/121 ضمن ح86، والمستدرك: 6/469 ذيل ح2، وص 471 ح2. وفي الكافي: 3/375 ضمن ح2، والفقيه: 1/248 ذيل ح18، والتهذيب: 3/27 ضمن ح6، وص 166 ذيل ح23، والاستبصار: 1/424 ذيل ح2 مثله، عنها الوسائـل: 8/340 ـ أبواب صلاة الجماعةـ ب 22 ح1 وح2. وفي مجمع البحرين: 2/424، والمعتبر: 243 في ذيل حديث مثله. وذكر الشهيد في الذكرى: 278 قائلاً: روى إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن ـ عليه السلام ـ قال: لا يصلّـيّ بالناس من في وجهه آثار. ثمّ قال الشهيد: وبه أفتى ابن بابويه في المقنع، والظاهر سقط من النسخ.
5-عنه البحار: 88/121 ضمن ح86. وفي الكافي: 3/375 ذيل ح4، والفقيه: 1/247 ح16 مثله، عنهما الوسائل: 8/325 ـ أبـواب صلاة الجماعـة ـ ب15 ح6. وفي المختلف: 154 عن المصنّف مثله.
6-ما بين المعقوفين أثبتناه من المختلف: 155 نقلاً عنه.
7-التهذيب: 3/165 صدر ح19، والاستبصار: 1/426 صدر ح3 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 8/329 ـ أبواب صلاة الجمعة ـ ب18 ح3.
حمله الشيخ في الاستبصار على الكراهية دون الحظر.


(118)

يكون ترك ذلك خوفاً على نفسه (1) .

وقال رسول اللّه ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ : إن سَـرَّكُمْ أن تزكّوا صلاتكم فقدّموا خياركم (2).

وإذا صلّيت بقوم فلا تخصّ نفسك بالدعاء دونهم، فانّ النبيّ ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ قال: من صلّـى بقوم فاختصّ نفسه بالدّعاء دونهم، فقد خان القوم (3).

وإذا صلّـى الإمام ركعة أو ركعتين، فأصابه رعاف، فقدّم (4) رجلاً ممّن قد فاتته ركعة أو ركعتان، فانّه يتقدّم ويتمّ بهم الصّلاة، فإذا تمّت صلاة القوم، أومأ إليهم فليسلّموا، ويقوم هو فيتمّ بقيّة صلاته (5).

فإن خرج قوم من خراسان أو بعض الجبال، وكان يؤمّهم رجل (6) فلمّـاصاروا إلى الكوفة أُخبروا أنّه يهودي، فليس عليهم إعادة شيء من


1-عنه الوسائل: 8/320 ـ أبواب صلاة الجماعة ـ ب13 ح1، وعن الفقيه: 1/248 ح17، وعلل الشرائع : 327 ح1، والتهذيب: 3/30 ح 20 مثله، وفي البحار: 88/84 ح39 عنه وعن العلل.
قال صاحب البحار: استدلّ به على المنع عن إمامة الأغلف مطلقاً، وأجاب عنه في المعتبر: 245 بوجهين، أحدهما: الطعن في السند فانّهم بأجمعهم زيديّة مجهولوا الحال. وثانيهما: بأنّه بتضمّن ما يدلّ على إهمال الختان مع وجوبه ولا يخفى متانته.
2-عنه الوسائل: 8/347 ـ أبواب صلاة الجماعة ـ ب26 ح3 وعن الفقيه: 1/247 ح11، وعلل الشرائع: 326 ح3 مثله. وفي البحار: 88/87 ح 47 عنه وعن العلل.
3-عنه البحار: 88/121 ضمن ح86 وفيه بلفظ «وإذا صلّيت بقوم فاختصصت نفسك بالدعاء دونهم، فقد خنت القوم». وفي الفقيه: 1/260 ح 96، والتهذيب: 3/281 ح 151 مثله من قوله: «فانّ النبي ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ قال» عنهما الوسائل: 8/425 ـ أبواب صلاة الجماعةـ ب71 ح1.
4-«تقدم» أ.
5-عنه البحار: 88/122 ضمن ح86، والمستدرك: 6/487 ح2. وفي التهذيب: 3/41 ح57، والاستبصار: 1/433 ح2 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 8/378 ـ أبواب صلاة الجماعة ـ ب 40 ح5. وفي الكافي: 3/382 ح7 نحوه.
6-«شخص» البحار.


(119)

صلاتهم (1) (2).

ولا يجوز أن تؤمّ القوم وأنت متوشّح (3) (4).

وإذا كنت خلف الإمام في الصّف الثّاني، ووجدت في الصّف الأوّل خللاً، فلا بأس أن (5) تمشي إليه فتتمّه (6).

وإذا كنت إماماً فعليك أن تقرأ في الركعتين الأُولتين (7)، وعلى الذين خلفك أن يسبّحوا، يقولون: «سبحان اللّه، والحمد للّه، ولا إله إلاّ اللّه، واللّه أكبر»، وإذا كنت في الرّكعتين الأخيرتين (8)، فعليك أن تسبّح مثل تسبيح القوم في الركعتين الأُولتين (9)، وعلى الذين خلفك أن يقرؤا فاتحة الكتاب (10).


1-«الصلـوات التي جهر فيها بالقراءة، وعليهم إعادة الصلوات التي صلّـى ولم يجهر بالقراءة» المختلف.
2-عنه المختلف: 157، والبحار: 88/122 ضمن ح86، والمستدرك: 6/486 ح1. وفي الكافي: 2/378 ح4، والفقيه: 1/263 ح110، والتهذيب: 3/40 ح53 مثله، عنها الوسائل: 8/374 ـ أبواب صلاة الجماعة ـ ب37 ح1 وح2.
3-التوشّح بالرداء: مثل التأبّط والاضطباع، وهو أن يدخل الثوب من تحت يده اليمنى فيلقيه على منكبه الأيسر كما يفعل المحرم «لسان العرب: 2/633».
4-عنه البحار: 88/122 ضمن ح86. وفي علل الشرائع: 329 صدر ح1، والتهذيب: 3/282 صدر ح156 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 4/396 ـ أبواب لباس المصلّـي ـ ب24 ح2.
5-«بأن» ب، ج، د، البحار، المستدرك.
6-عنه البحار: 88/122 ضمن ح86، والمستدرك: 3/354 ح4. وفي التهذيب: 3/280 ذيل ح145 باختلاف يسير وانظر مسائل علي بن جعفر: 174 ح 308، وبصائر الدرجات: 420 ح5، عنها الوسائل: 8/422 ـ أبواب صلاة الجماعة ـ ب70 ح3، وح9 وح11.
7-ليس في «د». «الأوليين» أ، ب، البحار.
8-«الأخراوين» أ، د، البحار.
9-«الأوليين» ب، البحار.
10-عنه البحار: 88/122 ذيل ح86، والمستدرك: 6/479 ح7. وفي التهذيب: 3/275 ح120 باختلاف يسير في اللفظ، عنه الوسائل: 6/126 ـ أبـواب القراءة في الصلاة ـ ب51 ح13، وج8/362 ـ أبواب صلاة الجماعة ـ ب32 ح6.


(120)

وروي أنّ على القوم في الركعتين الأُولتين أن يستمعوا إلى قراءة الإمام (1)، وإن كان في صلاة لا يجهر فيها بالقراءة، سبّحوا (2)، وعليهم(3) في الركعتين الأخيرتين (4) أن يسبّحوا، وهذا أحبّ إليّ (5).

12
باب صلاة المريض

إعلم أنّ المريض يصلّـي جالساً إذا لم يطق القيام (6)، وذلك مفوّض إليه، لأنّ اللّه يقول: «بل الانسان على نفسه بصيرة» (7) (8).


1-عنه البحار: 88/122 ضمن ح86، والمستدرك: 6/479 ضمن ح7. وفي المختلف: 157 نقلاً عن المصنّف مثله. وفي الفقيه: 1/256 صدر ح70، والسرائر: 3/585 بمعناه، وفي الوسائل: 8/355 ـ أبواب صلاة الجماعة ـ ب31 ح3 عن الفقيه.
2-ليس في «ب».
3-«فعليهم» ب.
4-«الأخراوين» أ،د، البحار.
5-عنه البحار: 88/122 ذيل ح86، والمستدرك: 6/479 ذيل ح7. وانظر مسائل علي بن جعفر: 128 ح102، وقرب الاسناد: 37 ح120، و ص 211 ح 826، والفقيه: 1/256 ح71، والتهذيب: 3/276 ح126، وج2/294 ح41، عنها الوسائل:8/360 ـ أبواب صلاة الجماعة ـ ب32 ح1 وح3 وح5. وفي المختلف: 157 نقلاً عن المصنّف مثله.
6-عنه المستدرك: 4/120 ح3. وفي الفقيه: 1/235 ح1، وص 236 ح5، وعيون أخبار الرضا ـ عليه السلام ـ : 2/35 صدر ح91، وص 67 صدر ح316، والتهذيب: 3/176 صدر ح6 نحوه، عنها الوسائل: 5/484 ـ أبواب القيام ـ ضمن ب1.
7-القيامة: 14.
8-عنه المستدرك: 4/120 ذيل ح3. وفي الكافي: 4/118 ذيل ح2، والفقيه: 2/83 ذيل ح1، والتهذيب: 3/177 ذيل ح12، وج4/256 ذيل ح1، والاستبصار: 2/114 ذيل ح1 نحوه، عنها الوسائل: 5/494 ـ أبواب القيام ـ ب6 ح1 وح2.


(121)

وإذا كانت صلاته قاعداً أتمّ منها قائماً، صلّـى قاعداً (1).

وإذا لم يستطع السّجود فيلؤم برأسه إيماء (2).

وإن رفع إليه شيء يسجد عليه، خمرة (3)، أو مروحة، أو عود، فلا بأس، وذلك أفضل من الايماء (4).

ويكره أن ترفع المرأة الخُمرة إلى الرجل، إلاّ أن لا يكون غيرها (5).

فإذا لم يستطع المريض الجلوس (6) فليصلّ (7) مضطجعاً على يمينه، فإن لم يقدر فمستلقياً رجليه نحو القبلة، ووجهه قبالة القبلة، فيقرأ مفتوح العينين، فإذا أراد الركوع غمّض عينيه فيكون (8) تغميض (9) عينيه ركوعه، ثمّ يفتح عينيه، فيكون رفع (10) رأسه من ركوعه، فإذا أراد السّجود غمّض عينيه، فإذا رفع رأسه فتحهما، ويؤمي في ذلك برأسه عند ركوعه وسجوده، ولابدّ من الايماء (11).


1-لم أجده في مصدر آخر.
2-الكافي: 3/410 صدر ح5، والفقيه: 1/238 ضمن ح20، والتهذيب: 3/307 ضمن ح29 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 5/480 ـ أبواب القيام ـ ب1 ح2، وص 484 ح11.
3-الخُمـرة: سجّادة صغيرة تعمل من سعف النخل، وتزمّل بالخيوط «مجمع البحرين: 1/701 ـخمرـ».
4-الفقيه: 1/236 صدر ح7، والتهذيب: 2/311 صدر ح120 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 5/364 ـ أبواب ما يسجد عليه ـ ب15 ح1.
5-التهذيب: 3/177 ح10 نحوه، عنه الوسائل: 5/483 ـ أبواب القيام ـ ب1 ح7.
6-ليس في «أ» و «د».
7-«فيصلّ» ج.
8-«فكان» ب، ج.
9-«تغميضه» أ ، د.
10-«رفعه» أ.
11-أُنظر الكافي: 3/411 ح12، والفقيه: 1/235 ح1، والتهذيب: 3/176 ح6، وج2/169 ح129، عنها الوسائل: 5/484 ـ أبواب القيام ـ ب1 ح13. وانظر دعوات الراوندي: 213 ح576، ودعائم الإسلام: 1/198، عنهما البحار: 84/339 ذيل ح9، وص 342 ح16 على التوالي.


(122)

13
باب صلاة العريان

إعلم أنّ العريان يصلّـي قاعداً، ويضع يده على فرجه، وإن (1) كانت امرأة وضعت يديها على فرجها، ثمّ يؤميان إيماء، ويكون سجودهما أخفض من ركوعهما، ولا يسجدان ولا يركعان فيبدو ما خلفهما، ولكن إيماء برؤوسهما (2)، وإذا كانوا جماعة صلّوا وحداناً (3).

14
باب صلاة المغمى عليه

إعلم أنّ المغمى عليه يقضي جميع ما فاته من الصّلوات (4).


1-«وإذا» ب.
2-عنه المستدرك: 3/224 ح3. وفي الكافي: 3/396 ح16، والتهذيب: 3/178 ح1، وج2/364 ح44 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 4/449 ـ أبواب لباس المصلّـي ـ ب50 ح6.
3-عنه المستدرك: 3/224 ذيل ح3. وفي قرب الاسناد: 142 ذيل ح511 باختلاف في اللفظ، عنه البحار: 83/212 ح2، والوسائل: 4/451 ـ أبواب لباس المصلّـي ـ ب52 ح1.
4-عنـه الذكـرى: 134، و البحـار: 88/296 ح5. وفي التهذيب: 3/304 ح13 وح14، وص 305 ح15 و16، وج4/244 ح11 وح12، والاستبصار: 1/459 ح13 وح14 نحوه، عنهما الوسائل: 8/264 ـ أبواب قضاء الصلوات ـ ب4 ح1ـ ح4.
حمله الشيخ في التهذيب: 3/305 ذيل ح 17، على الاستحباب دون الوجوب.


(123)

وروي: ليس على المغمى عليه (1) أن يقضي إلاّ صلاة اليوم الذي أفاق فيه، واللّيلة التي أفاق فيها (2) .

(وروي: أنّه (3) يقضي صلاة (4) ثلاثة أيام) (5) (6).

وروي: أنّه يقضي الصّلاة التي أفاق فيها في وقتها (7).

15
باب الصّلاة في السّفينة

إذا كنت في سفينة وحضرت الصّلاة، فاستقبل القبلة، واجمع بين (8) رجليك،


1-ليس في «أ» و «ب» و «د».
2-عنـه الذكـرى: 134، و البحـار: 88/296 ضمن ح5، والوسائل: 8/260 ـ أبواب قضاء الصلوات ـ ب3ح10. وفي قرب الاسنـاد: 213 ح836، والتهـذيب: 3/305 ذيل ح17، والاستبصار: 1/459 ذيل ح17 صدره. وانظر التهذيب: 3/303 ح9، وص 305 ح18.
3-«فيها أن» أ ، د.
4-«صوم» د، الوسائل. «الصوم» أ.
5-ما بين القوسين ليس في «ب».
6-عنـه الذكرى: 135، و البحـار: 88/296 ضمن ح5، والوسائل: 8/260 ـ أبواب قضاء الصلوات ـ ب3 ح11. وفي التهذيب: 4/243 ح5، وص 244 ح13 مثله.
7-عنه الذكرى: 135، و البحار: 88/296 ذيل ح5، والوسـائـل: 8/261 ـ أبواب قضاء الصلوات ـ ب3 ح12. وفي الكافي: 3/412 ح4 باختلاف يسير ، وفي التهذيب: 3/304 ح12، وج4/244 ح8، والاستبصار: 1/459 ح12 مثله.
8-ليس في «أ».


(124)

ودر مع السّفينة كيفما دارت، فان لم يتهيّأ لك أن تصلّـي من قيام، فصلّ قاعداً (1).

وصلاة النافلة في السّفينة والمحمل سواء (كلّها إيماء) (2)، صلّها (3) أينما توجّهت سفينتك، أو دابّتك(4).

ولا بأس أن تصلّـي في السّفينة وأنت على الأرض قادر، وتلك صلاة نوح ـعلى نبيّنا وعليه صوات اللّه ـ (5).

16
باب الصّلاة في السّفر

إعلم أنّ التقصير، في السّفر فريضة (6)، لأنّ اللّه عزّ وجلّ أنزل الصّلاة ركعتين ركعتين، ثمّ بدأ فجعل على المقيم أربعاً، وأقرّهما على المسافر ركعتين (7).


1-عنـه المستـدرك: 4/122 ذيل ح4 ذيله. وفي الكـافي: 3/441 ح2، والفقيه: 1/291 ح1، والتهذيب: 3/ 297ح11 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 4/320 ـ أبواب القبلة ـ ب13 ح1 وح13. وفي الهداية: 35 ضمن حديث نحوه، عنه البحار: 84/98 ضمن ح15.
2-ليس في «ب» و «ج».
3-ليس في «أ».
4-تفسـير العياشي: 1/56 صـدر ح81 باختلاف يسير في اللفظ، عنه البحار: 84/70 ح29، والبرهان: 1/146 ح6، والوسائل: 4/324 ـ أبواب القبلة ـ ب13صدر ح17.
5-عنه المستدرك: 4/122 صدر ح4، وانظر الفقيه: 1/291 ح2، والتهذيب: 3/295 ح2، وص 296 ح5، وص 170 ح3، عنهما الوسـائـل: 4/320 ـ أبــواب القبلـة ـ ب13 ح3 وح10، وج5/504 ـ أبـواب القيــام ـ ب14 ح9 وح11 . وانظـر الهداية: 35، عنه البحار: 84/98 صدرح15.
6-أُنظر تفسير العياشي: 1/271 ح254، وانظر الفقيه: 1/278 ح1، عنه الوسائل: 8/517 ـ أبواب صلاة المسافر ـ ب22 ح2.
7-أُنظـر المحـاسن: 327 ح78، والفقيـه: 1/289 ح1، والتهـذيب: 2/113 ح192، عنهـا الوسائل: 4/88 ـ أبواب أعداد الفرائض ـ ب24 ح7 وح10.


(125)

فمتمّ الصّلاة في السّفر كالمقصّـر في الحضر (1).

والحدّ الذي يجب فيه التقصير مسيرة بريدين ذاهباً وجائياً، وهو مسيرة يوم(2)، والبريد أربعة (3)فراسخ (4).

ويجب التقصير على الرجل إذا (توارى من البيوت) (5) (6).

وإذا خرج من مصره بعد دخول الوقت فعليه التمام (7).

وإذا خرج قبل دخول الوقت فعليه التقصير (8).


1-فقه الرضا: 162، والهداية: 33 مثله، وكذا في الفقيه: 1/281 ح9، عنه الوسائل: 8/518 ـ أبواب صلاة المسافر ـ ب22 ح4.
2-عنـه المستـدرك: 6/528 ح4. وانظـر الفقيه: 1/279 ضمن ح1، وص 287 ح39، ورجال الكشّـي: 1/389 ح279، والتهذيب: 3/208 ح5، وص 210 ح15، وج4/224 ح32، والاستبصار: 1/223 ح7، عنها الوسائل: 8/451 ـ أبواب صلاة المسافر ـ ضمن ب1، وص 456 ضمن ب2.
3-«أربع» أ ، ج، د.
4-الكافي: 3/432 ذيل ح1، والتهذيب: 3/207 ذيل ح28 وذيل ح31، والاستبصار: 1/223 ذيل ح5 مثله، عنها الوسائل: 8/456 ـأبواب صلاة المسافر ـ ب2 ح1 وح 10.
5-«لم ير حيطان المدينة» المختلف.
6-عنه المختلف: 163، والمستدرك: 6/530 ح3. وفي الكافي: 3/434 صدر ح1، والفقيه: 1/279 صدر ح2، والتهذيب: 2/12 ح1، وج4/230 صدر ح51 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 8/470 ـ أبواب صلاة المسافر ـ ب6 ح1.
7-عنه المختلف: 165، والذكرى: 257. وفي الكافي: 3/434 ح3 و ح4، والفقيه: 1/284 ذيل ح24، والتهذيب: 3/161 ح10، وص 222 ذيل ح66، وص 224 ح72، والاستبصار: 1/239 ذيل ح1، وص 240 ح3 نحوه، عنها الوسائل: 8/514 ـ أبواب صلاة المسافر ـ ب21 ح5، وص 515 ح10 و ص 516 ح11.
8-أُنظر الكافي: 3/434 ح1 وذيل ح2، والفقيه: 1/279 ح2، والتهذيب: 3/161 ح10، وص 224 ذيل ح71 وح75، وج4/230 ح51، والاستبصار: 1/240 ذيل ح2 وح3، عنها الوسائل: 8/512 ـ أبواب صلاة المسافر ـ ب 21 ح1 وح10، وص 516 ذيل ح12.


(126)

وكذلك الصّائم في شهر رمضان إن خرج بعد الزّوال أتمّ الصّيام، وإن خرج قبل الزّوال أفطر (1).

ولا يحلّ التّمام في السّفر إلاّ لمن كان سفره (معصية للّه) (2) أو سفر إلى صيد (3).

وإذا (4) خرجت إلى صيد وكان بطراً (5) أو أشراً، فعليك التّمام في الصّلاة والصّوم، وإن كان صيدك ممّا تعود (6) به على عيالك، فعليك التقصير في الصّوم والصّلاة(7).

فإن قدمت أرضاً ولم تدر ما مقامك بها، تقصّـر ما بينك وبين شهر، ثمّ تتمّ بعد ذلك ولو صلاة واحدة (8).

وإن خرجت مسافراً، فلمّـا قدمت الأرض نويت أن تقيم عشرة أيّام،


1-الكافي: 4/131 ح2 مثله، وفي ح1 و ح3، والفقيه: 2/92 ح10، والتهذيب: 4/228 ح46، والاستبصار:2/99 ح5 نحوه، عنها الوسائل: 10/185ـ أبواب من يصحّ منه الصوم ـ ب5 ح2ـح4.
2-«معصية» أ.
3-فقه الرضا: 162، والهداية: 33 مثله. وفي الكافي: 4/129صدر ح3، والفقيه: 2/92 صدر ح7، والتهذيب: 4/219 صدر ح15 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 8/476 ـ أبواب صلاة المسافر ـ ب8 ح3.
4-«وإن» أ، ب.
5-البطر: الأشر ، وهو شدّة المرح «لسان العرب : 4/69».
6-«تقوت» ج ، المستدرك.
7-عنه المستدرك: 6/533 ح3. وفي فقه الرضا: 162 باختلاف يسير. وفي الكافي: 3/438 ح10، والفقيه: 1/288 ح47، والتهذيب: 3/217 ح47، والاستبصار: 1/236 ح6 بمعناه، عنها الوسائل: 8/480 ـ أبواب صلاة المسافر ـ ب9 ح5.
وسيأتي في ص 197 مثله.
8-ليس في «ج».


(127)

فعليك التمام (1).

ولا بأس أن تصلّـي في الظواهر (2) التي بين (3) الجوادّ، فأمّا على الجوادّ فلا تصلّ (4).

وروي ليس على صاحب الصّيد تقصير ثلاثة أيام، فإذا جاز ثلاثة أيام فعليه التقصير (5)

وإذا دخل المسافر مع أقوام(6) حاضرين في صلاتهم، فإن كانت الظهر فليجعل الركعتين الأولتين فريضة والأخرتين نافلة، وإن كانت العصر فليجعل الأولتين نافلة والأخيرتين فريضة (7).

وعلى المسافر أن يقول في دبر كلّ صلاة يقصّـر (8): «سبحان اللّه، والحمد للّه،


1-الكـافي: 3/435 ح1، والفقيه: 1/280 ح5، والتهذيب: 3/219 ح55 وح57، وص 220 ح58 وح60، وج4/227 ح41، والاستبصار: 1/237 ح1، وص 238 ح4 نحوه، وكذا في السرائر: 3/586، نقلاً عن كتاب حريز بن عبد اللّه، عنها الوسائل: 8/500 ـ أبواب صلاة المسافر ـ ضمن ب15.
2-الظواهر: أشراف الأرض، «لسان العرب: 4/524».
3-«من» ج، د.
4-الكافي: 3/388 ضمن ح5، والتهذيب: 2/220 ح73 مثله، وفي الكافي: 3/389 ذيل ح10، والتهذيب: 2/375 ذيل ح92 باختلاف يسير، وفي المحاسن: 365 ذيل ح109 ذيله، عنها الوسائل: 5/147 ـ أبواب مكان المصلّـي ـ ب19 ح1 وح2 وح10.
5-عنه البحار: 89/33 ح11، والوسائل: 8/479 ـ أبواب صلاة المسافر ـ ب9 ح3 وعن الفقيه: 1/288 ح48، والتهذيب: 3/218 ح51، والاستبصار: 1/536 ح5 مثله.
ذكر الشيخ أنّ الوجه فيه، من كان صيده لقوته وقوت عياله، فأما من كان صيده للّهو فلا يجوز له التقصير.
6-«قوم» أ، د.
7-التهذيب: 3/165 ح21، وص 226 ح82 باختلاف يسير، وفي المحاسن: 336 ح77 نحوه، عنهما الوسائل: 8/329 ـ أبواب صلاة الجماعة ـ ب18 ح4، وص 331 ح8.
8-ليس في «أ» و «المستدرك».


(128)

ولا إله إلاّ اللّه، واللّه أكبر» (ثلاثين مرّة لتمام الصلاة)(1) (2).

وإن نسيت صلاة في السّفر فذكرتها في الحضر، فاقض صلاة المسافر ركعتين كما فاتتك، وإن نسيت صلاة في الحضر فذكرتها في السّفر، فاقضها أربعاً كما فاتتك(3).

وقال النبي ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ : من صلّـى في السّفر أربعاً فأنا إلى اللّه منه بريء (4).

وقال ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ : خياركم الذين إذا سافروا قصّـروا وأفطروا (5).

وإن نسيت فصلّيت في السّفر أربع ركعات، فأعد الصّلاة إن (6) ذكرت في ذلك اليوم، وإن لم تذكر حتّى يمضي ذلك اليوم فلا تعد (7).


1-ليس في «ج».
2-عنه المستدرك: 6/544 ح1. وفي الفقيه: 1/289 ذيل ح49، والتهذيب: 3/230 ح103 مثله. وفي عيون الأخبار: 2/181 ضمن ح5 باختلاف يسير، عنه الوسائل: 8/523 ـ أبـواب صلاة المسافر ـ ب24 ح2.
3-عنه المستدرك: 6/435 ح1 وعن فقه الرضا: 162 باختلاف يسير. وفي الكافي: 3/435 ح7 والتهذيب: 3/162 ح11 باختلاف يسير ، عنهما الوسائل: 8/268 ـ أبواب قضاء الصلوات ـ ب6 ح1. وفي التهذيب: 3/162 ح12 بمعناه.
4-عنه البحار: 89/63 ذيل ح31 وعن عقاب الأعمال: 329 ح1 مثله، وفي الوسائل: 8/518 ـ أبواب صلاة المسافر ـ ب22 ح3 عنه وعن الفقيه: 1/281 ح8 مثله، وفي التهذيب: 4/218 ح8 مثله.
5-عنه البحار: 89/63 ح31 وعن ثواب الأعمال: 58 ح1 مثله، وكذا في الوسائل: 8/519 ـ أبواب صلاة المسافر ـ ب22 ح6 عنه وعن الكافي: 4/127 صدر ح4، والفقيه: 2/91 صدرح6.
6-«وإذا» المختلف.
7-عنه المختلف: 164، و الذكرى: 261. وفي الفقيه: 1/281 ح10، والتهذيب: 3/169 ح34، وص 225 ح79، والاستبصار: 1/241 ح2 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 8/506 ـ أبواب صلاة المسافر ـ ب17 ح2.


(129)

17
باب صلاة الخوف

إذا خفت لصّاً أو سبعاً، فصلّ صلاتك إيماء على دابّتك، وتوجّه إلى القبلة بأوّل تكبيرة، ثمّ اصرف دابّتك حيث توجّهت بك، وتومىء إيماء برأسك، وتجعل السّجود أخفض من الرّكوع (1).

وإذا كنت ماشياً فصلّ وامش، وكذلك إذا كنت في محمل أو كنت خائفاً فصلّ بالايماء (2).


1-عنـه المستـدرك: 6/521 صـدر ح4. وفي الكـافي: 3/459 ح6، والفقيه: 1/295 ح12، والتهـذيب: 3/173 ح5 نحوه، عنها الوسائل: 8/441 ـ أبواب صلاة الخوف والمطاردة ـ ب3 ح8. وفي الفقيه: 1/294 ح2 بمعناه.
2-عنـه المستدرك: 6/521 ذيــل ح4. وانظر مسائـل علي بن جعفر: 173 ح302، والكافي: 3/457 ح6، وص 459 ح7، والفقيه: 1/181 ذيل ح17، والتهذيب: 3/299 ح3، وص300 ح6، عن بعضها الوسائل: 8/439 ـ أبواب صلاة الخوف والمطاردة ـ ضمن ب3.


(130)

18
باب الصّلاة في الحرب، والمسايفة، والمطاردة

سئل الصّادق ـ عليه السلام ـ عن الصّلاة في الحرب، فقال: يقوم الإمام قائماً ويجيء (1) طائفة من أصحابه يقومون خلفه (2)، وطائفة بإزاء العدوّ، فيصلّـي بهم الإمام ركعة.

ثمّ يقوم ويقومون معه (3) فيثبت قائماً، ويصلّون هم الركعة الثانية، ثمّ يسلّم بعضهم على بعض، ثمّ ينصرفون فيقومون مكان أصحابهم بإزاء العدو، ويجيء الآخرون فيقومون خلف الإمام، فيصلّـي بهم الركعة الثانية.

ثمّ يجلس الإمام فيقومون ويصلّون ركعة أُخرى، ثمّ يسلّم عليهم فينصرفون بتسليمه (4).

وإذا كنت في المطاردة فصلّ صلاتك إيماء، وإن كنت تسايف (5) فسبّح اللّه، واحمده، وهلّله، وكبّـره، يقوم كلّ تحميدة وتسبيحة وتهليلة وتكبيرة مكان (6) ركعة (7).


1-«وتجيء» الوسائل، المستدرك.
2-«عنده» أ ، د.
3-ليس في «ب».
4-عنه البحار: 89/104 ح1، والمستدرك: 6/519 ح6، وفي الوسائل: 8/436 ـ أبواب صلاة الخوف والمطاردة ـ ب2ح4عنه وعن الكافي: 3/455صدرح1،والتهذيب:3/171صدر ح1 مثله.
5-«تسأتنف» أ، ب، د، البحار.
6-«مقام» أ.
7-عنه البحار: 89/105 ذيل ح1، والمستدرك: 6/523 ح9. وفي فقه الرضا: 150 مثله. وفي تفسير العياشي: 1/272 ح257، والكافي: 3/457 ح2، والتهذيب: 3/173 ح1 نحوه، عنها الوسائل: 8/445 ـ أبواب صلاة الخوف والمطاردة ـ ب4 ح8.


(131)

19
باب صلاة اللّيل

وعليك بصلاة اللّيل، فانّ اللّه تبارك وتعالى أمر بها نبيّه، فقال: «ومن اللّيل فتهجّد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربّك مقاماً محموداً» (1) (2).

وقال رسول اللّه ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ لأمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ : يا علي عليك بصّلاة اللّيل، وعليك بصّلاة اللّيل، وعليك بصّلاة اللّيل (3).

وقال أبو عبد اللّه ـ عليه السلام ـ : من صلّـى باللّيل حسن وجهه بالنّهار (4).

وقال ـ عليه السلام ـ : ليس منّا من لم يصلّ صلاة اللّيل (5).

فإذا قمت من فراشك فانظر في أُفق السّماء، واقرأ خمس آيات من آخر آلعمران إلى قوله: «إنّك لا تخلف الميعاد(6)».


1-الاسراء: 79.
2-الفقيه: 1/307 نحوه. ويؤيده ما في التهذيب 2/247 ح28، عنه البحار: 87/122.
3-عنه الوسائل: 8/145 ـ أبواب بقية الصلوات المندوبة ـ ب39 ح1 وعن الكافي: 8/79 ضمن ح33، والفقيه: 1/307 ح1 مثله. وفي المقنعة: 119، والتهذيب: 9/176 ضمن ح13 مثله.
4-عنه الوسائل: 8/148 ـ أبواب بقية الصلوات المندوبة ـ ب39 ح8 وعن المحاسن: 53 ح79، والفقيه: 1/300 ح11، وعلل الشرائع: 363 ح4، والتهذيب: 2/119 ح217 مثله.
5-عنه الوسائل: 8/162 ـ أبواب بقية الصلوات المندوبة ـ ب40 ح8. وفي المقنعة: 119 نحوه.
6-آل عمران: 194.


(132)

ثمّ قل: الحمد للّه الذي ردّ عليّ رُوحي، أعبده وأحمده.

اللّهمّ إنّه لا يواري منك ليل ساج (1) ولا سماء ذات أبراج (2)، ولا أرض ذات مهاد (3)، ولا ظلمات بعضها فوق بعض، ولا بحر لجّي (4).

تدلج بين يدي المدلج (5) من خلقك، تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.

غارت النجوم، ونامت العيون، وأنت الحيّ القيّوم، لا تأخذك سنة ولا نوم، سبحان ربّ العالمين، وإله المرسلين، وخالق النبيّين، والحمد للّه ربّ العالمين، اللّهمّ اغفر لي، وارحمني وتب عليّ، إنّك أنت التواب الرحيم (6).

فإذا قمت إلى الصّلاة فكبّـر اللّه سبعاً، واحمده سبعاً، ثمّ صلّ ركعتين، تقرأ في الأُولى «الحمد»و«قل هو اللّه أحد»، وفي الثانية «الحمد» و «قل يا أيّها الكافرون» ، وتقرأ في السّت ركعات بما أحببت، إن شئت طوّلت، وإن شئت قصّـرت(7).


1- ساج: إسم فاعل من سجى، بمعنى ركد واستقرّ «مجمع البحرين: 1/343 ـ سجو ـ».
2-بروج السماء: منازل الشمس والقمر والكواكب «مجمع البحرين: 1/177 ـ برج ـ ».
3-المهاد: الفراش، يقال: مهدت الفراش مهداً إذا بسطته ووطأته «مجمع البحرين: 2/242ـ مهد ـ».
4-البحر اللّجّي : العظيم «مجمع البحرين: 2/109 ـ لجج ـ».
5-أدلج إدلاجاً: سار اللّيل كلّه، وفي الدعاء «تدلج بين يدي المدلج» معناه على ما قيل: إنّ رحمتك وتوفيقك وإعانتك من توجّه إليك وعبدك صادرة عنك، قبل توجّهه إليك وعبادته لك، إذ لولا رحمتك وتوفيقك وإيقاعك ذلك في قلبه لم يخطر ذلك بباله، فكأنّك سرت إليه قبل أن يسري إليك «مجمع البحرين: 1/48 ـ دلج ـ ».
6-الكافي: 3/445 صدر ح12، والتهذيب: 2/122 ح235 نحوه، عنهما البحار: 87/187 ح5. وفي الفقيه: 1/304 ح4 نحوه أيضاً.
7-الفقيه: 1/307 ذيل ح1 مثله، وفي فقه الرضا: 138 باختلاف يسير ، وفي مصباح المتهجّد: 120 نحوه، عنه البحار: 87/243 ح53. وانظر التهذيب: 2/5 ضمن ح8، عنه الوسائل: 4/51 ـ أبواب أعداد الفرائض ـ ب13 ضمن ح16.


(133)

وتقرأ في ركعتي الشّفع، وركعة الوتر «قل هو اللّه أحد» وافصل بين الشّفع والوتر بتسليمة (1).

وصلّ بعد ذلك ركعتي الفجر، ولا بأس أن تصلّيهما (2) قبل الفجر، وعنده، وبعده، تقرأ في الأُولى «الحمد»«قل يا أيّها الكافرون») (3)، وفي الثانية «قل هو اللّه أحد» (4).

وتقول في قنوت الوتر: اللّهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولّني فيمن تولّيت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شرّ ما قضيت، فانّك تقضي ولا يقضى عليك، سبحانك ربّ البيت، أستغفرك وأتوب إليك، وأؤمن بك وأتوكّل عليك، ولا حول ولا قوّة إلاّ بك يا رحيم (5).

وإن شئت قلت سبعين مرّة: أستغفر اللّه وأتوب إليه (6).

وقد يجزئك عن الدعاء في القنوت أن تقول: اللّهمّ اغفر لنا وارحمنا، وعافنا واعف عنّا في الدنيا والآخرة، ويجزئك ثلاث تسبيحات (7).

فإذا سلّمت قلت (8): سبحان ربّي الملك القدّوس (العزيز الحكيم) (9) ثلاثاً،


1-عنه المستدرك: 4/212 ح2 صدره. وفي الفقيه: 1/307 ذيل ح2 مثله. وفي عيون أخبار الرضا ـ عليه السلام ـ : 2/180 ضمن ح5، والتهذيب: 2/5 ضمن ح8، وص 127 ح252 نحوه، وفي الوسائل: 4/56 ـ أبواب أعداد الفرائض ـ ب13 ضمن ح24 عن العيون.
2-«تصلّيها» ب.
3-ليس في «أ».
4-فقه الرضا: 138 باختلاف يسير. وفي الفقيه: 1/313 ح18، والتهذيب: 2/133 ح286 وص 134 ح287 وح290، والاستبصار: 1/284 ح9 وح10 وح 13 صدره، عنها الوسائل: 4/268 ـ أبواب المواقيت ـ ب52 ح1 ـ ح3. وفي التهذيب: 2/5 ذيل ح8 ذيله.
5-الفقيه: 1/308 ح1 مثله، عنه البحار: 87/205 ح13 وعن غوالي اللآلي.
6-أُنظر الكافي: 3/450 ح33، والفقيه: 1/309 ح5، وعلل الشرائع: 364 ح1، والتهذيب: 2/130 ح268 وح 269، عنها الوسائل: 6/279 ـ أبواب القنوت ـ ضمن ب 10.
7-عنه المستدرك: 4/400 ح2. وفي التهذيب: 2/92 ح110 مثله، وفي الكافي: 3/340 ح12، والفقيه: 1/260 ح98 صدره، عنها الوسائل: 6/274 ـ أبواب القنوت ـ ب7 ح1 وح3 وح5.
8-«فقل» ب.
9-ليس في «أ» و «د».


(134)

ترفع بها صوتك (1)، وتفصل بين ركعتي الفجر وركعتي الغداة باضطجاع (2)، فإذا اضطجعت فاضطجع على يمينك مستقبل القبلة، واقرأ خمس آيات من آخر آل عمران «إنّ في خلق السّموات والأرض» (3) إلى قوله: «إنك لا تخلف الميعاد» (4).

ثمّ تقول: أستمسك بعروة اللّه الوثقى التي لا انفصام لها، وتوكّلت (5) على الحيّ الذي لا يموت، واعتصمت بحبل اللّه المتين، وأعوذ باللّه من شرّ فسقة العرب والعجم، وأعوذ باللّه من شرّ فسقة الجنّ والانس، آمنت باللّه، توكّلت (6) (على اللّه) (7)، ألجات ظهري إلى اللّه، فوّضت أمري إلى اللّه، ومن يتوكّل على اللّه فهو حسبه، إنّ اللّه بالغ أمره، قد جعل اللّه لكلّ شيء قدراً، حسبي اللّه ونعم الوكيل، اللّهمّ من(8) أصبح وحاجته إلى مخلوق فانّ حاجتي ورغبتي إليك، الحمد لربّ الصّباح، الحمد لفالق الإصباح، ثلاث مرّات (9).

واعلم أنّ من صلّـى على محمّد وآل محمّد، مائة مرّة بين ركعتي الفجر وركعتي الغداة، وقى اللّه وجهه حرّ (10) النار، ومن قال مائة مرّة: سبحان ربّي العظيم وبحمده، أستغفر اللّه (11) ربّي وأتوب إليه، بنى اللّه له بيتاً في الجنة، ومن (12) قرأ أحد عشر مرّة «قل هو اللّه أحد» بنى اللّه له بيتاً في الجنّة، فان قرأها أربعين مرّة غفر اللّه له (13).


1-أمالي الصدوق: 319 ذيل ح18 صدره، عنه البحار: 87/198 ذيل ح6. وفي الفقيه: 1/313 صدر ح21 مثله.
2-الفقيه: 1/313 ذيل ح18 مثله، عنه الوسائل: 6/493 ـ أبواب التعقيب ـ ب33 ح6.
3-الآية: 190.
4-الآية: 194.
5-«توكّلت» ب.
6-«وتوكّلت» أ، د.
7-ليس في «ج».
8-«ومن» ج.
9-فقه الرضا: 139، والفقيه: 1/313 باختلاف في بعض ألفاظه، وفي التهذيب: 2/136 ح298 مثله، عنه الوسائل: 6/491 ـ أبواب التعقيب ـ ب 32 ح1.
10-ليس في «ب».
11-لفظ الجلالة ليس في «ج».
12-هكذا في م. «وقال: من» بقية النسخ.
13-الفقيه: 1/314 ح1 مثله، عنه الوسائل: 6/494 ـ أبـواب التعقيب ـ ب34 ح1. وفي فقه الرضا: 139 نحوه.


(135)

ولا تدع أن تقرأ «قل هو اللّه أحد» و «قل يا أيّها الكافرون» في سبع (1) مواضع: في الركعتين (اللّتين قبل الفجر، وركعتي الزّوال، وفي الركعتين اللّتين بعد المغرب، وفي الركعتين اللتين) (2) في أوّل صلاة اللّيل، وركعتي الطّواف، وركعتي الاحرام، (والفجر إذا أصبحت بهما) (3) (4).

وكلّما فاتك باللّيل فاقضه بالنّهار (5).

وإذا صلّيت من صلاة اللّيل أربع ركعات من قبل طلوع الفجر، فأتم الصّلاة طلع الفجر أم (6) لم يطلع (7).

وإن كان عليك قضاء صلاة اللّيل فقمت، وعليك من الوقت بقدر ما تصلّـي الفائتة وصلاة ليلتك، فابدأ بالفائتة فصلّ، ثمّ صلّ صلاة ليلتك، وإن كان الوقت بقدر ما تصلّـي واحدة، فصلّ صلاة ليلتك لئلاّ تصيرا (8) جميعاً قضاء، ثمّ اقض الصّلاة الفائتة من الغد (9)، ( أو بعد) (10) ذلك (11).


1-«سبعة» ب.
2-ليس في «ب».
3-ليس في «أ» و «ج» و «د» و «المستدرك».
4-عنه المستدرك: 4/173 ح2. وفي الكافي: 3/316 ح22، والفقيه: 1/314 ح1، والهداية: 38، والخصال: 347 ح20، والتهذيب: 2/74 ح41 مثله، عن بعضها الوسائل: 6/65 ـ أبواب القراءة في الصلاة ـ ب15 ح1.
5-الفقيـه: 1/315 ح1 مثلـه، عنـه الوسائـل: 4/275 ـ أبـواب المواقيـت ـ ب57 ح4. وانظــر التهذيب: 2/164 ح102.
6-«أو» أ، د.
7-فقه الرضا:139مثله،عنه البحار:87/217.وفي الفقيه:1/308مثله،وكذا في التهذيب: 2/125 ح243والاستبصار:1/282ح1، عنهما الوسائل:4/260ـ أبواب المواقيت ـ ب47ح1.
8-«يصيران» أ ، د.
9-«الغداة» أ.
10-«بعد» أ.
11-فقه الرضا: 140 باختلاف يسير، عنه البحار: 87/217 ح27. وفي الفقيه: 1/308 مثله. وفي الكافي: 3/292 ح3، والتهذيب: 2/266 ح96 بمعناه، عنهما الوسائل: 4/287 ـ أبواب المواقيت ـ ب62 ح1.


(136)

20
باب ثواب صلاة اللّيل

سأل رجل أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ عن قيام اللّيل بالقرآن، فقال له: أبشر من صلّـى من اللّيل عشر ليله (1) للّه مخلصاً ابتغاء ثواب اللّه، قال اللّه تعالى للملائكة: اكتبوا لعبدي هذا من الحسنات، عدد ما أنبت (2) في اللّيل من حبة وورقة وشجرة، وعدد كلّ قصبة وخوص ومرعى.

ومن صلّى من اللّيل تسع ليله، أعطاه اللّه عشر دعوات مستجابات، وأعطاه كتابه بيمينه يوم القيامة.

ومن صلّى من اللّيل ثمن ليله، أعطاه اللّه أجر شهيد صابر صادق النيّة، وشفّع له في أهل بيته.

ومن صلّى من اللّيل سبع ليله، خرج من قبره يوم يبعث ووجهه كالقمر ليلة البدر حتّى يمرّ على الصّـراط مع الآمنين.

ومن صلّى من اللّيل سدس ليله، كتب من الأوّابين وغفر له ما تقدّم من ذنبه.


1-«ليلة» أ، د، وكذا الآتيات.
2-«أنبتت» أ ، ب ، د.


(137)

(ومن صلّى من اللّيل خمس ليله، زاحم إبراهيم خليل الرحمـن في قبته(1)) (2).

ومن صلّى من اللّيل ربع ليله، كان في (3) أوّل الفائزين حتّى يمرّ على الصّـراط كالريح العاصف، ويدخل الجنّة بغير حساب.

ومن صلّى من اللّيل ثلث ليله، لم (يبق ملك) (4) إلاّ غبطه بمنزلته من اللّه عزَّ وجلّ، وقيل له: أُدخل من أيّ أبواب الجنّة الثمانية شئت.

ومن صلّى (من اللّيل) (5) نصف ليله، فلو أُعطي ملء الأرض ذهباً سبعين ألف مرّة لم يعدل جزاءه، وكان له بذلك عند اللّه أفضل من سبعين رقبة يعتقها من ولد إسماعيل ـ عليه السلام ـ .

ومن صلّى من اللّيل ثلثي ليله، كان له من الحسنات قدر رمل عالج (6)، أدناها حسنة أثقل من جبل أُحد عشر مرّات (7).


1-«قبة» د.
2-ليس في «ج».
3-«من» ب، ج.
4-«يلق ملكا» أ، د.
5-«با لليل» ب.
6-عالج: موضع بالبادية بها رمل. وعوالج الرمال: وهو ما تراكم من الرمل ودخل بعضه في بعض «لسان العرب: 2/327».
ونقل أن رمل عالج: جبال متواصلة يتّصل أعلاها بالدهناء ـ والدهناء بقرب يمامة ـ وأسفلها بنجد «مجمع البحرين: 2/230 ـ علج ـ».
7-عنه الوسائل: 6/139 ـ أبـواب القـراءة في الصلاة ـ ب62 ح2 وعن الفقيه: 1/300 صدر ح15، وثواب الأعمال: 66 صدر ح1، وأمالي الصدوق: :240 صدر ح16 مثله.


(138)

21
باب ثواب من أحيا ليلة تامّة

ومن أحيا ليلة تامّة تالياً لكتاب اللّه، راكعاً وساجداً وذاكراً، أُعطي من الثواب ما أدناه أن (1) يخرج من الذنوب كما ولدته أُمّه، ويكتب له بعدد ما خلق اللّه عزّ وجلّ من الحسنات ومثلها درجات، ويثبت النّور في قلبه، وينزع الإثم والحسد من قلبه، ويجار من عذاب القبر، ويعطى براءة من النّار، ويبعث من (2) الآمنين.

ويقول الربّ تبارك وتعالى لملائكته: يا ملائكتي انظروا إلى عبدي، أحيا ليلة ابتغاء مرضاتي، أسكنوه الفردوس، وله فيها مائة ألف مدينة، في كلّ مدينة جميع ما تشتهي الأنفس وتلذّ الأعين، ولم (3) يخطر على بال، سوى ما أعددت له من الكرامة والمزيد (4)، والقربة (5).


1-ليس في «ج».
2-«في» ب.
3-«مالا» أ ، د.
4-ليس في «أ» و «د».
5-عنه الوسائل: 6/140 ـ أبـواب القراءة في الصلاة ـ ب 62 ذيل ح2 وعن الفقيه: 1/300 ذيل ح15، وثواب الأعمال: 66 ذيل ح1، وأمالي الصدوق: 240 ذيل ح16 مثله.


(139)

22
صلاة جعفر بن أبي طالب ـ عليه السلام ـ
وثوابها

إعلم أنّ رسول اللّه ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ لمّا افتتح خيبر، أتاه البشير بقدوم جعفر بن أبي طالب ـ عليه السلام ـ ، فقال: واللّه (1) ما أدري بأيّهما أنا أشدّ فرحاً، بقدوم (2) جعفر أم بفتح خيبر.

فلم يلبث (3) (إذ دخل) (4) جعفر ـ عليه السلام ـ ، فقام إليه رسول اللّه ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ والتزمه (5)وقبّل ما بين عينيه، وجلس الناس حوله، ثمّ قال ابتداء منه: يا جعفر، قال: لبّيك يا رسول اللّه.

قال ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ : ألا أمنحك؟ ألا أحبوك (6)؟ ألا أعطيك؟ فقال جعفر ـ عليه السلام ـ : بلى يا رسول اللّه ، فظنّ الناس أنّه يعطيه ذهباً أو (7) ورقاً.

فقال: إنّي (8) أعطيك (9) شيئاً إن صنعته كلّ يوم، كان خيراً لك من الدنيا وما


1-لفظ الجلالة ليس في «أ» و «د» و «البحار» و «الوسائل».
2-«أبقدوم» ج، البحار. «لقدوم» د.
3-«يثبت» د.
4-«أن دخل» البحار. «أن قدم» الوسائل.
5-ليس في «ب».
6-حبوت الرجل حِباء: أعطيته الشيء بغير عوض «مجمع البحرين: 1/450 ـ حبو ـ».
7-ليس في «ج» . «و» ب.
8-«إن» ب، ج.
9-«أعطيتك» أ.


(140)

فيها، وإن صنعته (كلّ يومين) (1) غفر لك ما بينهما، أو كلّ جمعة، أو كلّ شهر، أو كلّ سنة غفر لك ما بينهما، ولو كان عليك من الذنوب مثل عدد النجوم، ومثل ورق الشجر، ومثل عدد الرمل، لغفرها اللّه لك، ولو كنت فارّاً من الزحف.

صلّ أربع ركعات، تبدأ فتكبّـر ثمّ تقرأ، فإذا فرغت من القراءة فقل: سبحان اللّه، والحمد للّه، ولا إله إلاّ اللّه واللّه أكبر، خمس عشرة مرّة، فإذا ركعت قلتها عشراً، فإذا رفعت رأسك من الركوع قلتها عشرا، فإذا سجدت قلتها عشراً، فإذا رفعت رأسك من (السجود قلتها عشراً، فإذا سجدت ثانياً قلتها عشراً، فإذا رفعت رأسك من) (2)(السجود الثاني)(3) قلتها عشراً وأنت جالس قبل أن تقوم، فذلك خمس وسبعون تسبيحة، وتحميدة، وتكبيرة، وتهليلة، في كلّ ركعة ثلاث مائة في أربع ركعات، فذلك ألف ومائتان (4).

وتقرأ فيها (5) «قل هو اللّه أحد» (6).

وروي: إقرأ في الركعـة الأُولى من صلاة جعفر ـ عليه السلام ـ : بـ «الحمـد» و«إذا زلزلت» وفي الثانية «الحمد» و «العاديات ضبحاً» وفي الثالثة «الحمد»


1-«بين قومك» أ، د. «بين يومين» البحار، الوسائل.
2-ليس في «ج».
3-«السجدة الثانية» ب، ج. «الثانية» خ ل أ. «السجود» الوسائل.
4-عنه البحار: 91/211 ح14، والوسائل: 8/52 ـ أبواب صلاة جعفر ـ عليه السلام ـ ـ ب1 ح7. وفي الكافي: 3/465 ح1، والفقيه: 1/347 ح1، والتهذيب: 3/186 ح1، وأربعين الشهيد: 53 ح23 نحوه.
5-«فيهما» أ، د. «فيها بـ » الوسائل.
6-عنه المختلف: 127، والبحار: 91/211 ذيل ح14، والوسائل: 8/53 ـ أبواب صلاة جعفر ـ عليه السلام ـ ـ ب1 ذيل ح7. وفي الفقيه: 1/348 ذيل ح2، والهداية: 37 نحوه.


(141)

و «إذا جاء نصر اللّه» وفي الرابعة «الحمد» و «قل هو اللّه أحد(1) ».

وإن كنت مستعجلا فصلّها مجرّدة (أربع ركعات) (2) ثمّ اقض التسبيح (3).

[وروي أنّها بتسليمتين](4) (5).

23
باب صلاة الكسوف، والزلزلة،
والرياح، والظلم

إذا انكسفت الشمس والقمر أو(6) زلزلت الأرض أو هبّت الريح: ريح (7) صفراء، أو سوداء، أو حمراء، أو ظلمة، فصلّ عشر ركعات، وأربع سجدات


1-عنه المختلـف: 127، والبحار: 91/211 ذيل ح14، وفي الوسائل: 8/54 ـ أبواب صلاة جعفر ـ عليه السلام ـ ـ ب2 ح3 عنه وعن الكافي: 3/466 ح1 نحوه. وفي الفقيه: 1/348 ذيل ح2، والهداية: 37 مثله.
2-ليس في «ب».
3-عنه البحار: 91/211 ذيل ح14. وفي الفقيه: 1/349 ح8، والهداية: 37 مثله. وفي الكافي: 3/466 ح3، والتهذيب: 3/187 ح5 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 8/60 ـ أبواب صلاة جعفر ـ عليه السلام ـ ـ ب 8 ح1.
4-ما بين المعقوفين أثبتناه من المختلف: 127 نقلاً عنه، ثم قال: العلاّمة: وهو يشعر أنّه يقول: بتسليمة واحدة، والمشهور الأوّل، وكذا قال الشهيد الأوّل في الذكرى: 250 فيه.
5-أُنظر عيون أخبار الرضا ـ عليه السلام ـ : 2/179 ضمن ح5، عنه الوسائل: 4/56 ـ أبواب أعداد الفرائض ـ ب13 ضمن ح24، وج 8/57 ـ أبواب صلاة جعفر ـ ب4 ح3.
6-«و» أ.
7-ليس في «أ» . «ريحا» المستدرك.


(142)

بتسليمة واحدة، تقرأ في كلّ ركعة منها بفاتحة الكتاب وسورة (1).

فإن بعّضت السّورة في كلّ ركعة فلا تقرأ في ثانيها (2) «الحمد»، واقرأ السّورة من الموضع الذي بلغت، ومتى أتممت سورة في ركعة، فاقرأ في الركعة الثانية «الحمد» (3).

وإذا أردت أن تصلّيها فكبّـر ثمّ اقرأ الحمد وسورة، ثمّ اركع، ثمّ ارفع رأسك من الركوع بالتكبير، واقرأ فاتحة الكتاب وسورة، ثمّ اركع الثانية، ثمّ ارفع رأسك من الركوع بالتكبير، فاقرأ فاتحة الكتاب وسورة، ثمّ اركع الثالثة، ثمّ ارفع رأسك من الركوع بالتكبير فاقرأ فاتحة الكتاب وسورة، ثمّ اركع الرابعة، ثمّ ارفع رأسك من الركوع بالتكبير، فاقرأ فاتحة الكتاب وسورة، ثمّ اركـع الخامســة، فإذا رفعت رأسك من الخامسة، فقل: سمع اللّه لمن حمده.

ثمّ تخرّ ساجداً فتسجد سجدتين، ثمّ تقوم فتصنع في الثانية مثل ذلك، ولا تقل: سمع اللّه لمن حمده، ثمّ تصلّـي ما بقي وهي خمس ركعات تمام العشرة كما وصفت لك، وفي العاشرة إذا رفعت رأسك من الركوع فقل: سمع اللّه لمن حمده،


1-عنه المستدرك: 6/172 ح6، وفي البحار: 91/163 ح16 عنه وعن الهداية: 35 مثله. ويؤيّد صدره ما في فقه الرضا: 135، وكذا في الكافي: 3/464 ح3، والفقيه: 1/341 ح4، وص 346 ح21، والتهـذيب: 3/155 ح2، عن معظمهـا الوسائـل: 7/486 ـ أبـواب صلاة الكسوف والآيات ـ ب2 ح1 وح2. وفي التهذيب: 3/155 صدر ح5 نحو ذيله، وكذا في دعائم الإسلام 1/200 ، عنه البحار: 91/166.
2-«ثانيهما» المستدرك.
3-عنه المستدرك: 6/172 ضمن ح6، وفي البحار: 91/163 ضمن ح16 عنه وعن الهداية: 35 مثله. وانظر الكافي: 3/463 ذيل ح2،والفقيه: 1/346 ح25، والتهذيب: 3/156 ذيل ح7، عنها الوسائل: 7/494 ـ أبواب صلاة الكسوف والآيات ـ ب7 ح6، وص 495 ح7، وانظر دعائم الإسلام: 1/201، عنه البحار: 91/167.


(143)

واسجد سجدتين وسلّم (1).

والقنوت في خمس (2) مواطن منها: في الركعة الثانية، والرابعة، والسادسة، والثامنة، والعاشرة، كلّ ذلك بعد القراءة وقبل الركوع (3).

فإذا فرغت من صلاتك، ولم تكن انجلت، فأعد الصّلاة، وإن شئت قعدت ومجّدت اللّه إلى أن تنجلي (4).

ولا تصلّيها (5) في وقت فريضة حتّى تصلّي الفريضة (6).

وإذا احترق القرص كلّه فصلّها في جماعة، وإن احترق بعضه فصلّها فرادى(7).

وإذا كنت في صلاة الكسوف ودخل عليك وقت الفريضة، فاقطعها وصلّ


1-عنه المستدرك: 6/172 ضمن ح6. وفي التهذيب: 3/155 ذيل ح5 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 7/492 ـ أبواب صلاة الكسوف والآيات ـ ب7 ح1. وفي دعائم الإسلام: 1/200 نحوه، عنه البحار: 91/166.
2-«خمسة» المستدرك.
3-عنه المستدرك: 6/173 ذيل ح6. وفي الفقيه: 1/347 ح26 نحوه، عنه الوسائل: 7/495 ـ أبواب صلاة الكسوف ـ ب7 ح8.
4-عنـه المستدرك: 6/173 ح3. وفي الفقيه: 1/347 ذيل ح 26 باختلاف يسير في اللفظ. وفي التهذيب: 1/156 ح6 نحو صدره، عنه الوسائل: 7/498 ـ أبواب صلاة الكسوف والآيات ـ ب8 ح1، وانظر فقه الرضا: 135، ودعائم الإسلام: 1/201، عنه البحار: 91/167. وأشار إلى صدره في المختلف: 117 نقلاً عن ابني بابويه.
5-«ولا تصلّيهما» أ ، د.
6-فقـه الرضـا: 135 مثله، عنه البحـار: 91/156، وفي الفقيه: 1/347 ذيل ح26 مثله، عنه المختلف: 117. وفي الكافي: 3/464 صدر ح5 نحوه، عنه الوسائل: 7/490 ـ أبواب صلاة الكسوف والآيات ـ ب5 ح1.
7-عنـه البحــار: 91/145 ح2. وفي التهذيب: 3/292 صدر ح8 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 7/503 ـ أبواب صلاة الكسوف والآيات ـ ب12 ح2. وفي المختلف: 118 عن ابني بابويه مثله.


(144)

الفريضة، ثمّ ابن على ما صلّيت من صلاة الكسوف (1).

[وإذا انكسفت الشمس أو القمر، ولم تعلم به، فعليك أن تصلّيها إذا علمت، فإن احترق القرص كلّه فصلّها بغسل، وإن احترق بعضه فصلّها بغير غسل] (2).

24
باب صلاة يوم الجمعة

واعلم أنّ غسل يوم الجمعة (سنّة واجبة) (3) فلا تدعه (4).


1-عنه المستدرك: 6/167 ح3. وفي فقه الرضا: 135، والفقيه: 1/347 ذيل ح26 مثله، وفي ص346 ح22 من الفقيه المذكور نحوه، وانظر التهذيب: 3/155 ح4، وص 293 ح15، عنهما الوسائل: 7/490 ـ أبواب صلاة الكسوف والآيات ـ ب5 ح2 وح3.
2-ما بين المعقوفين أثبتناه من المختلف: 116 نقلاً عنه، وأخرجه بعده عن علي بن بابويه باختلاف يسير، وكذا ذكره في الذكرى: 244 عنه وعن علي بن بابويه. وفي فقه الرضا: 135 نحوه، عنه البحار: 91/156 ضمن ح13، وانظر الفقيه: 1/ 346 ح24، والتهذيب: 3/157 ح9، والاستبصار: 1/453 ح4، عنها الوسائل: 7/499 ـ أبواب صلاة الكسوف والآيات ـ ب10 ح1، وص 500 ح5.
3-«واجب» ب.
حمل الشيخ في التهذيب: 1/112 الأخبار المتضمّنة للفظ الوجوب على الأولوية وقال: وقد يسمّى الشيء واجباً إذا كان الأولى فعله.
4-عنه المستدرك: 2/506 ح4. وفي فقه الرضا: 175 مثله، عنه البحار: 81/125صدر ح10، وفي الفقيه: 1/61 ذيـل ح3 والهدايـة: 22 مثلـه. وانظر التهذيب: 1/112 ح27 ـ ح29، والاستبصـار: 1/102 ـ 103 ح1 ـ ح3، عنهما الوسائل: 3/314 ـ أبواب الأغسال المسنونة ـ ب6 ح9 ـ ح12.


(145)

فإذا كان يوم الجمعة، فادخل الحمّام وتنظّف، واغتسل، وتنجّز (1) إن قدرت على ذلك (2).

وقلّم أظفارك، وجزّ (3) شاربك (4).

وابدأ بخنصرك من يدك اليسرى، واختم بخنصرك من يدك اليمنى (5).

وقل حين تريد قلمها أو جزّ شاربك: بسم اللّه وباللّه وعلى سنّة رسول اللّه ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ ، فانّه من فعل ذلك، كتب اللّه له بكلّ قلامة وجزازة عتق نسمة، ولم يمرض إلاّ مرضه الذي يموت فيه (6).

وإن استطعت أن تصلّي يوم الجمعة إذا طلعت الشّمس ستّ ركعات، وإذا انبسطت ستّ ركعات،(وقبل المكتوبة)(7) (ركعتين، وبعد المكتوبة) (8) (ست ركعات) (9) فافعل (10).


1-تنجّز : ألحّ، انظر لسان العرب : 5/414.
2-أُنظر الكافي: 3/417 ح1، والفقيه: 1/64 ح20، والتهذيب: 3/10 ح32، عنها الوسائل: 7/395 ـ أبواب صلاة الجمعة وآدابها ـ ب47 ح2.
3-الجزّ: قصّ الشعر «لسان العرب: 5/321».
4-الكافي: 6/490 صدر ح3، والتهذيب: 3/237 صدر ح10 نحوه، عنهما الوسائل: 7/357 ـ أبواب صلاة الجمعة وآدابها ـ ب33 ح11. وانظر الفقيه: 1/74 ذيل ح87، وثواب الأعمال: 42 ح7، والخصال: 391 ح86.
5-ثواب الأعمال: 42 ذيل ح7، عن وصية أبيه مثله. وفي طبّ الأئمّة: 84 نحوه، عنه الوسائل: 7/361 ـ أبواب صلاة الجمعة وآدابها ـ ب34 ح8. وفي الفقيه: 1/73 ح81 نحوه أيضاً.
6-ثواب الأعمال: 42 ذيل ح7، عن وصيّة أبيه مثله. وفي الكافي: 6/491 ح9، والفقيه: 1/73 ح80، والمقنعة: 158، والتهذيب: 3/10 ح33، وص 237 ح9 باختلاف يسير. وفي الكافي: 3/417 ح2، وثواب الأعمال: 42 ذيل ح7، والخصال: 391 ذيل ح87 نحوه، عن معظمها الوسائل: 7/362 ـ أبواب صلاة الجمعة وآدابها ـ ب35 ح1 ـ ح3.
7-ليس في «د».
8-ليس في «ب» و «د».
9-ليس في «د».
10-عنه البحار: 90/22 صدر ح5، وفي المختلف: 110 عنه وعن علي بن بابويه مثله. وفي فقه الرضا: 129 مثله، وكذا في الفقيه: 1/267 عن رسالة أبيه.


(146)

وإن قدّمت نوافلك كلّها في يوم الجمعة قبل الزوال، أو أخّرتها إلى (1) بعد المكتوبة، فهي ستّ عشر ركعة (2)، وتأخيرها أفضل من تقديمها في رواية زرارة بن أعين (3).

وفي رواية أبي بصير تقديمها أفضل من تأخيرها (4).

ويستحبّ أن يقرأ في صلاة العشاء الآخرة ليلة الجمعة(5) سورة «الجمعة» و«سبّح اسم»(6) (7)، وفي (8) صلاة الغداة، والظهر، والعصر، سورة «الجمعة» و«المنافقين» (9).


1-ليس في «ب» و «البحار».
2-عنـه البحار: 90/22 ضمن ح5، وفي المختلف: 110 عنه وعن علي بن بابويه مثله، وفي فقه الرضا: 129 مثله، وكذا في الفقيه: 1/268 عن رسالة أبيه. وانظر التهذيب: 3/245 صدر ح49، والاستبصار: 1/413 صدر ح16، عنهما الوسـائل: 7/323 ـ أبـواب صلاة الجماعة وآدابها ـ ب11 ح7.
3-عنه البحار: 90/22 ذيل ح5، والوسائل: 7/330 ـ أبواب صلاة الجمعة وآدابها ـ ب13 ح8، وفي المختلف: 110 عنه وعن علي بن بابويه مثله. وفي فقه الرضا: 130 مثله، وكذا في الفقيه: 1/268 عن رسالة أبيه، وانظر التهذيب: 3/246 ح52، والاستبصار: 1/411 ح8.
4-عنه المختلف: 110، والبحار: 90/22 ذيل ح5، والوسائل: 7/330 ـ أبواب صلاة الجمعة وآدابها ـ ب13ح9. وانظر التهذيب: 3/12 ح38، والاستبصار: 1/411 ح6.
5-«يوم الجمعة» المستدرك.
6-ليس في «أ» و «ج» و «د» . «اسم ربّك الأعلى» المستدرك.
7-عنه المستدرك: 4/209 ح6. وفي الفقيه: 1/268 عن رسالة أبيه مثله، وكذا في التهذيب: 3/6 ضمن ح13، والمختلف: 94، وفي الكافي: 3/425 صدر ح2، والفقيه: 1/201 ذيل ح7، والتهذيب: 3/6 صدر ح14 باختلاف يسير، وفي ثواب الأعمال: 146 ح1 نحوه، عن معظمها الوسائل: 6/118 ـ أبواب القراءة في الصلاة ـ ضمن ب 49 .
8-«و» أ.
9-عنه المستدرك: 4/209 ذيل ح6. وفي الفقيه: 1/201 باختلاف يسير، وفي ص 268 عن رسالة أبيه مثله. وفي علل الشرائع: 355 ح1، والتهذيب: 3/7 ح18 نحوه، عنهما الوسائل: 6/119 ـ أبواب القراءة في الصلاة ـ ب49 ح3، و ص 120 ح6.


(147)

وإن صلّيت الظهر بغير الجمعة والمنافقين، فعليك إعادة الصّلاة (1).

فان نسيتهما (2) أو واحدة منهما في صلاة الظهر، وقرأت غيرهما (3)، فارجع إلى سورة الجمعة والمنافقين ما لم تقرأ نصف السّورة، (فإذا قرأت نصف السّورة) (4) فتمّم السّورة، واجعلها ركعتي نافلة، وأعد صلاتك بسورة الجمعة والمنافقين (5).

واعلم أنّ وقت صلاة العصر يوم الجمعة، في وقت الأُولى في سائر الأيام (6).

وإن صلّيت الظهر مع الإمام يوم الجمعة بخطبة صلّيت ركعتين، وإن صلّيت بغير خطبة صلّيتها أربعاً بتسليمة واحدة (7).


1-عنه المستدرك: 4/224 صدر ح1. وفي الكافي: 3/426 ح7، والتهذيب: 3/7 ح21 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 6/159 ـ أبـواب القراءة في الصـلاة ـ ب72 ح1، وانظر الكافي: 3/426 ذيل ح6، والفقيه: 1/201، والتهذيب: 3/8 ح22، والمختلف: 94.
حمله الشيخ على الاستحباب.
2-«نسيتها» ج.
3-«غيرها» د.
4-ليس في «أ».
5-عنه المستدرك: 4/224 ذيل ح1. وفي فقه الرضا: 130 باختلاف يسير. وفي الفقيه: 1/201 مثله، وكذا في ص 268 عن رسالة أبيه، وفي المختلف: 94 عن المصنّف. وانظر قرب الاسناد: 214 ح839، والكافي: 3/426 ح6، والتهذيب: 3/241 ح31، وص 242 ح32 ـ ح34، عنها الوسائل: 6/152 ـ أبواب القراءة في الصلاة ـ ب69 ح1 و 2 و 4.
6-عنه المستدرك: 6/20 ح4. وفي الفقيه: 1/267 ذيل ح4 مثله. وفي الكافي: 3/274 ذيل ح2، وص 420 ح3، والتهذيب: 3/13 ذيل ح43 وذيل ح46 نحوه، عنها الوسائل: 7/315 ـ أبواب صلاة الجمعة وآدابها ـ ضمن ب8، وص 320 ب9 ح1. وفي علل الشرائع: 355 ذيل ح1 باختلاف يسير في اللفظ.
7-عنه البحار: 89/174 صدر ح13. وفي الكافي: 3/271 ذيل ح1، وص 421 ح4، والفقيه: 1/124 ذيل ح1، وص 269 ح14، وعلل الشرائع: 354 ذيل ح1، والتهذيب: 2/241 ذيل ح23 نحوه، عن بعضها الوسائل: 4/10 ـ أبـواب أعداد الفرائض ـ ب2 ح1، وج7/312 ـ أبواب صلاة الجمعة وآدابها ـ ضمن ب6.


(148)

وقال أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ : لا كلام والإمام يخطب يوم الجمعة، ولا التفات إلاّ كما يحلّ في الصّلاة، وإنّما جعلت الصّلاة يوم الجمعة ركعتين من أجل الخطبتين، جعلتا مكان الركعتين الأخيرتين، فهي صلاة حتّى ينزل الإمام (1).

[ وعلى الإمام قنوتان، قنوت في الركعة الأُولى قبل الركوع، وقنوت في الثانية بعد الركوع] (2) (3).

25
باب صلاة العيدين

إعلم أنّ صلاة العيدين ركعتان في الفطر والأضحى، ليس قبلهما ولا بعدهما شيء (4).


1-عنه البحار: 89/174 ذيل ح13، وفي الوسائل: 7/331 ـ أبواب صلاة الجمعة وآدابها ـ ب14 ح2 عنه وعن الفقيه: 1/269 ح12 مثله. وفي التهذيب: 3/13 ذيل ح42 ذيله.
2-ما بين المعقوفين أثبتناه من المختلف: 106 نقلاً عنه، ثم ذكر العلاّمة نقلاً عنه أيضاً في شأن صلاة الجمعة قوله: «وضعها اللّه تعالى عن تسعة ـ إلى أن قال: ـ ومن كان على رأس فرسخين» فلم نثبته في المتن لعدم ذكره تمام النص، وهو متّحد مع الهداية: 34.
3-الفقيه: 1/266 ضمن ح1 مثله، عنه الوسائل: 6/271 ـ أبواب القنوت ـ ب5 ح4، وفي ج7/ 296 ـ أبواب صلاة الجمعة ـ ب1 ذيل ح2 عن الخصال: 422 ذيل ح21 مثله. وفي التهذيب: 3/245 صدر ح47 باختلاف يسير في اللفظ، وفي الاستبصار: 1/339 ذيل ح6 نحوه.
4-عنه المستدرك: 6/122 صدر ح3. وفي الفقيه: 1/324 ذيل ح28 مثله. وفي الكافي: 3/460 ح3، والتهذيب: 3/128 ح3، وص 129 ح10، والاستبصار: 1/446 ح1، وص 448 ح1 باختلاف يسير في اللفظ، وفي قرب الاسناد: 215 ح845، وثواب الأعمال: 103 ح4 وح5 نحوه، عنها الوسائل: 7/428 ـ أبواب صلاة العيد ـ ضمن ب7. وأشار إليه في المختلف: 114 نقلاً عنه.


(149)

ولا يصلّيا (1) إلاّ مع إمام في جماعة (2).

ومن لم يدرك مع الإمام في جماعة، فلا صلاة له، ولا قضاء عليه(3).

وليس لهما أذان ولا إقامة، أذانهما طلوع الشمس (4).

يبدأ الإمام فيكبّـر واحداً، ثم يقرأ، ثمّ يكبّـر خمساً، يقنت بين كلّ تكبيرتين، ثمّ يركع بالسّابعة ويسجد سجدتين، فإذا نهضت (إلى الثانية) (5) كبّـرت أربع تكبيرات مع تكبيرة القيام، وركعت بالخامسة (6).

والسّنّة أن يطعم الرجل في الأضحى بعد الصّلاة، وفي الفطر قبل الصّلاة، ولا تضحّي حتّى ينصرف الإمام (7).


1-«ولا يصلّيان» أ ،د. «ولا تصلّيا» ب. «ولا تصليان» المختلف.
2-عنه المختلـف: 113 ، والمستـدرك: 6/122 ضمن ح3. وفي الكافي: 3/459 ح2، والفقيه: 1/320 ح4، وثواب الأعمال: 103 ح3، والتهذيب: 3/128 ح4، والاستبصار: 1/444 ح1نحوه، عنها الوسائل: 7/421 ـ أبواب صلاة العيد ـ ضمن ب2.
3-عنه المستدرك: 6/122 ذيل ح3. وفي الفقيه: 1/324 ذيل ح28 مثله. وفي الكافي: 3/459 ذيل ح1، وثواب الأعمال: 103 ح1 وح7 ، والتهذيب: 3/129 ذيل ح8 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 7/423 ـ أبواب صلاة العيد ـ ب2 ح10 وذيل ح11.
4-عنه المستدرك: 6/145 ح1. وفي الكافي: 3/459 صدر ح1، والفقيه: 1/324 ذيل ح28، وثواب الأعمال: 103 صدر ح7، والتهذيب: 3/129 صدر ح8 مثله، وفي الكافي: 3/460 ضمن ح3، والفقيه: 1/322 ضمن ح17، وثواب الأعمال: 103 صدر ح5، والتهذيب: 3/129 ضمن ح10 ، وص 290 ضمن ح29، والاستبصار: 1/44 ضمن ح1 صدره، عن معظمها الوسائل: 7/428 ـ أبواب صلاة العيد ـ ضمن ب7.
5-ليس في «ج».
6-الفقيه: 1/324 ذيل ح28 مثله. وفي الكافي: 3/460 ح5، والتهذيب: 3/130 ح11 وح18 وص 132 ذيل ح19، والاستبصار: 1/448 ح2، وص 449 ح4 وذيل ح5 نحوه، عنها الوسائل: 7/433 ـ أبواب صلاة العيد ـ ضمن ب10.
7-عنه المستدرك: 6/129 ح7. وفي الكافي: 4/168 ح2، والتهذيب: 3/138 ح42 نحوه، وفي الكافي: 4//168 ح1 قطعه، وانظر الفقيه: 1/321 ح13، عنها الوسائل: 7/443 ـ أبواب صلاة العيد ـ ب12 ح1 ـ ح5. وفي الهداية: 53 نحوه أيضاً.


(150)

ومن السّنّة التكبير ليلة الفطر، ويوم الفطر في عشر صلوات (1) (2).

والتكبير في الأضحى، من صلاة الظهر يوم النّحر في الأمصار ، إلى صلاة الفجر من بعد الغد عشر صلوات، لأنّ أهل منى إذا نفروا، وجب على أهل الأمصار (3) أن يقطعوا التكبير.

والتكبير: اللّه أكبر اللّه أكبر، لا إله إلاّ اللّه واللّه أكبر، اللّه أكبر، وللّه الحمد، اللّه أكبر على ما هدانا، والحمد للّه على ما أبلانا، واللّه أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام(4) .

وإذا(5) كان عيد الفطر فلا تقل فيه وارزقنا من بهيمة الأنعام (6).

والأضحى في الأمصار، يوم واحد بعد يوم النحر (7).

ومن السّنّة أن يجتمع الناس في الأمصار عشيّة عرفة بغير إمام، يدعون اللّه (8).


1-نقل عنه في المختلف: 115 أنّ التكبير في عيد الفطر عقيب ست صلوات آخرها عصر العيد.
2-عنه المستدرك: 6/139 ح5. وفي الكافي: 4/167 ح2 نحوه، عنه الوسائل: 7/455 ـ أبواب صلاة العيد ـ ب20 ح1. وانظر الفقيه: 2 /108 صدر ح1.
3-«منى» أ، د.
4-عنه المستدرك: 6/139 ضمن ح5، والمختلف: 115 ذيله. وفي الكافي: 4/516 ح2، وعلل الشرائع: 447 ح1، والخصال: 502 ح4، والتهذيب: 3/139 ح45، وج5/269 ح34، والاستبصار: 2/299 ح2 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 7/458 ـ أبواب صلاة العيد ـ ب21 ح2.
5-«ولو» المستدرك.
6-عنه المستدرك: 6/139 ذيل ح5. وفي الفقيه: 2/109 ح2 مثله، عنه الوسائل: 7/456 ـ أبواب صلاة العيد ـ ب21 ح4.
7-الكافي: 4/486 ذيل ح2، والتهذيب: 5/203 ذيل ح16، والاستبصار: 2/264 ذيل ح5 مثله، عنها الوسائل: 14/94 ـ أبواب الذبح ـ ب6 ذيل ح7.
8-التهذيب: 3/136 ذيل ح30 باختلاف يسير، وفي ج5/479 ح345 بمعناه، عنه الوسائل: 13/560 ـ أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة ـ ب 25 ح1 وح2.


(151)

26
باب صلاة الاستخارة

قال والدي ـ رحمه الله ـ في رسالته إليّ: إذا أردت يا بنيّ أمراً، فصلّ ركعتين واستخر اللّه مائة مرّة ومرّة، فما عزم لك فافعل، وقل في دعائك: لا إله إلاّ اللّه الحليم الكريم، لا إله إلاّ اللّه العليّ العظيم، ربّ (بحق محمّد) (1) وآل محمّد، صلّ على محمّد وآل محمّد، وخر لي في أمري كذا وكذا، للدنيا والآخرة خيرةً في عافية (2).

27
باب صلاة الاستسقاء

وإذا أحببت أن تصلّي صلاة الاستسقاء، فليكن اليوم الذي تصلّي فيه يوم الاثنين.


1-«بمحمّد» ب.
2-الفقيـه: 1/356 ذيل ح6 عن رسالـة أبيـه مثله، وفي فقه الرضـا: 152 باختلاف يسير. وفي المحاسن: 599 صدر ح7، وقرب الاسناد: 372 ح 327، والكافي: 3/471 ح5 و ح7 نحو صدره، عنها الوسائل: 8/64 ـ أبواب صلاة الاستخارة ـ ب1 ح5، وص 65 ح6. وفي البحار: 91/283 ح37، عن مهذّب ابن البراج: 1/149 مثله.


(152)

ثمّ تخرج كما تخرج يوم العيد، يمشي المؤذّنون بين يديك حتى تنتهوا إلى المصلّى، فتصلّي بالناس ركعتين بغير أذان ولا إقامة، ثم تصعد المنبر، فتقلب رداءك الذي على يمينك على يسارك، والذي على يسارك على يمينك.

ثمّ تستقبل القبلة فتكبّـر اللّه مائة مرّة رافعاً بها صوتك، ثمّ تلتفت عن يمينك فتسبّح اللّه مائة مرّة، ثمّ تلتفت عن يسارك فتهلّل اللّه مائة مرّة رافعاً بها صوتك، ثمّ تستقبل الناس بوجهك فتحمد اللّه مائة مرّة رافعاً بها صوتك، ثمّ ترفع يديك وتدعو (1) ويدعو الناس، ويرفعون أصواتهم، فانّ اللّه عزّ وجلّ لايخيّبكم إن شاء اللّه (2).

28
باب صلاة الحاجة

إذا كانت لك (إلى اللّه) (3) حاجة فصم ثلاثة أيام، الأربعاء والخميس والجمعة، (فإذا كان يوم الجمعة) (4) فابرز (5) إلى اللّه قبل الزوال وأنت على غسل، وصلّ ركعتين، تقرأ (6) في كلّ ركعة «الحمد»وخمس عشر مرّة «قل هو اللّه أحد» .

فإذا ركعت قرأت «قل هو اللّه أحد» عشر مرّات، (فإذا رفعت رأسك من


1-ليس في «أ» و «د».
2-عنه المستدرك: 6/185 ح1 صدره، وص 187 ح2 ذيله. وفي الفقيه: 1/334 ذيل ح12 مثله. وفي الكافي: 3/462 ح1، والتهذيب: 3/148 ح5 باختلاف يسير في اللّفظ، عنهما الوسائل: 8/5 ـ أبواب صلاة الاستسقاء ـ ب1 ح2.
3-ليس في «ب».
4-ليس في «ب».
5-ليس في «ج».
6-ليس في «أ».


(153)

الركوع قرأتها عشراً) (1)، (فإذا سجدت قرأتها عشراً) (2)، فإذا رفعت رأسك من السّجود قرأتها عشراً، (فإذا سجدت ثانية قرأتها عشراً، وإذا رفعت رأسك من السّجدة الثانية قرأتها عشراً)(3).

ثم انهض إلى الثانية، فصلّها على هذا، واقنت قبل الركوع (بعد القراءة) (4) وتشهّد في الثانية وسلّم، وادع بما بدا لك، يستجاب لك إن شاء اللّه (5).

29
[باب صلاة الشكر]

فإذا تفضّل اللّه عليك بقضاء حاجتك، فصلّ ركعتي الشكر، تقرأ في الأُولى «الحمد» و «قل هو اللّه أحد» وفي الثانية «الحمد» و «قل يا أيّها الكافرون» [وتقول في الركعة الأُولى في ركوعك: الحمد للّه شكراً، وفي سجودك: شكراً للّه وحمداً] (6)، وتقول في الركعة الثانية في الركوع والسّجود: الحمد للّه الذي قضى حاجتي، وأعطاني مسألتي (7).


1-ليس في «ب».
2-ليس في «أ» و «ب» و «د».
3-ليس في «ب» و «ج».
4-ليس في «ج».
5-عنه البحار: 90/54 ح13 وعن فقه الرضا: 151، والفقيه: 1/354 عن رسالة أبيه. وفي الكافي: 3/477 ح4 نحوه، عنه الوسائل: 8/135 ـ أبواب بقيّة الصلوات المندوبة ـ ب29 ح1.
6-ما بين المعقوفين أثبتناه من البحار.
7-عنه البحار: 90/54 ذيل ح13 وعن فقه الرضا: 151، والفقيه: 1/354 عن رسالة أبيه مثله. وفي الكافي: 3/481 ح1. والتهذيب: 3/184 ح1 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 8/142 ـ أبواب بقيّة الصلوات المندوبة ـ ب35 ح1.


(154)


(155)

أبواب الزكاة
1
باب ما يجب الزكاة عليه

إعلم أنّ الزكاة على تسعة أشياء: على الحنطة، والشّعير، والتّمر، والزّبيب، والابل، والبقر، والغنم، والذّهب، والفضّة، وعفى رسول اللّه ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ عمّـا سوى ذلك(1).


1-مسائـل علي بن جعفـر: 116 ح49، والكافي: 3/509 ح2، وص 510 ح3، ومعاني الأخبار: 154 ح1، والهداية:41، والتهذيب: 4/2 ح1، وص 3 ح4 وح6، وص 5 ح11، والاستبصار: 2/2 ح1، وص 3 ح4 وح6، وص 5 ح11 مثله، عن معظمها الوسائل: 9/53 ـ أبواب ما تجب فيه الزكاة وما تستحب فيه ـ ضمن ب8.


(156)

2
باب زكاة الحنطة والشّعير

ليس على الحنطة والشّعير شيء حتّى يبلغ خمسة أوساق، والوَسَق ستّون صاعاً، والصّاع أربعة أمداد، والمدّ مائتان واثنان (1) وتسعون درهماً ونصف، فإذا بلغ ذلك (2) وحصل بعد خراج السلطان ومؤنة القرية (3)، أُخرج منه العشر إن (4) كان سقي بماء المطر أو كان سيحاً (5)، وإن (6) سقي بالدلاء والغَرْب (7) ففيه نصف العشر(8).


1-ليس في «أ» و «ج» و «د».
2-ليس في «أ».
3-«العمارة والقرية» المستدرك.
4-«إذا» أ.
5-السّيح: الماء الجاري «مجمع البحرين: 1/466 ـ سيح ـ».
6-«وإن كان» أ،
7-الغَرْب: الدلو العظيم الذي يتّخذ من جلد ثور «مجمع البحرين: 2/299 ـ غرب ـ».
8-عنه المستدرك: 7/89 ح8 ذيله، وص 91 ح2 قطعة، وفي ص 87 ح1 عنه وعن فقه الرضا: 197 صدره، وفي الفقيه: 2/18 ذيل ح 34، والهداية: 41 مثله. وفي التهذيب: 4/13 ح1، والاستبصار: 2/14 ح40 باختلاف يسير، وفي الكافي: 3/513 ح3 نحو ذيله، عنها الوسائل: 9/182 ـ أبواب زكاة الغلاّت ـ ضمن ب4. وانظر التهذيب: 4/37 ذيل ح5، والاستبصار: 2/25 ذيل ح1. وفي دعائم الإسلام: 1/265 نحو ذيله.


(157)

3
باب زكاة التّمر والزّبيب

إعلم أنّ على التّمر والزّبيب من الزّكاة ما على الحنطة والشعير (1).

4
باب زكاة الابل

إعلم أنّه ليس على الابل شيء حتّى تبلغ خمساً (2)، فإذا بلغت خمساً (3)، ففيها شاة، وفي عشر شاتان، وفي خمسة عشر ثلاث شياة، وفي عشرين أربع شياة، وفي


1-فقه الرضا: 197، والفقيه: 2/18 ذيل ح34، والهداية: 41 باختلاف يسير. وانظر التهذيب: 4/14 ح2 وح3، والاستبصار: 2/14 ح2، وص 15 ح3، عنهما الوسائل: 9/178 ـ أبواب زكاة الغلاّت ـ ب1 ح10، وص 185 ب4 ح8.
2-«خمسة» أ، ج، د.
3-ليس في «أ» و «د».


(158)

خمسة (1) وعشرين خمس شياة، وإذا زادت واحدة (ففيها ابنة) (2) مخاض (3)(فإن لم تكن عنده ابنة مخاض فابن(4) لبون ذكر إلى خمس وثلاثين، فإن (5) زادت واحدة ففيها ابنة لبون، فإن لم تكن عنده ابنة لبون، وكانت(6)) (7)عنده إبنة مخاض، أعطى المصدّق (8) إبنة مخاض، وأعطى معها شاة (9)، وإذا وجبت عليه إبنة مخاض ولم تكن عنده، وكانت عنده إبنة لبون دفعها واسترجع من المصدّق شاة، فإذا بلغت خمساً وأربعين وزادت واحدة ففيها حقّة ـ وسميّت حقّة (10): لأنّها استحقّت أن يركب ظهرها ـ إلى أن تبلغ ستين، (11) فإذا زادت واحدة ففيها حقّتان إلى عشرين ومائة، فإذا كثرت الابل ففي كلّ خمسين حقّة (12).


1-«خمس» ب، ج.
2-«فابنة» أ، ج، د.
3-ابن مخاض: الفصيل إذا استكمل الحول ودخل في الثانية: «مجمع البحرين 2/178 ـ مخض ـ».
4-«ففيهـا ابن» أ، د. وابن اللبون: ولد الناقـة استكمل السنـة الثانية، ودخل في الثالثة «مجمع البحرين: 2/106 ـ لبن ـ».
5-«فإذا» أ. «فان» خ ل أ.
6-«وكان» أ، ب، ج، د. وما أثبتناه من «خ ل أ».
7-بدل ما بين القوسين «فان يكن عنده ابنة لبون» د.
8-المصدّق: هو عامل الزكاة «مجمع البحرين: 1/597 ـ صدق ـ».
9-ذكر المصنّف في الفقيه بدل «شاة» شاتين أو عشرين درهماً، وكذا عندما يسترجع من المصدّق، وورد كذلك في المصادر تحت.
10-ليس في «أ». والحِق: ما كان من الابل ابن ثلاث سنين ودخل في الرابعة، والانثى حِقة «مجمع البحرين: 1/548 ـ حقق ـ».
11-هكذا في جميع النسخ، والظاهر هنا سقط ذكر بعض الأنصاب، نذكرها كما أورده المصنّف في الفقيه: 2/12 ضمن ح8 «فإن زادت واحدة ففيها جذعة إلى خمس وسبعين، فإن زادت واحدة ففيها ابنتا لبون إلى تسعين فإذا ...».
12-عنه المستدرك: 7/59 ح3 وعن فقه الرضا: 196 باختلاف يسير. وفي الفقيه: 2/12 ح8 مثله بزيادة في المتن. وفي الكافي: 3/531 صدر ح1، والتهذيب: 4/20 صدر ح1، والاستبصار: 2/19 صدر ح1 صدره وذيله. وفي الكافي: 3/539 ضمن ح7، والمقنعة: 254، والتهذيب: 4/96 ضمن ح7 قطعة، عنها الوسائل: 9/108 ـ أبواب زكاة الأنعام ـ ضمن ب2، وص 127 ب13 ضمن ح1 وضمن ح2.


(159)

ولا تؤخذ هرمة ولا ذات عوار (1) إلاّ أن يشاء المصدّق، ويعد صغيرها وكبيرها(2).

5
باب زكاة البقر

إعلم أنّه ليس على البقر شيء حتّى تبلغ ثلاثين بقرة، (فإذا بلغت ففيها تبيع(3) حَولي، وليس فيها شيء (4) إذا كانت دون ثلاثين بقرة)(5)، فإذا بلغت أربعين بقرة ففيها مسنّة إلى ستّين، فإذا بلغت ستّين (6)ففيها تبيعان (7) إلى سبعين، ثمّ فيها تبيع (8) ومسنّة (9) إلى ثمانين، فإذا بلغت ثمانين ففيها مسنّتان إلى تسعين، (فإذا بلغت تسعين)(10) ففيها ثلاث تبايع، فإذا كثرت البقر أسقط هذا كلّه، ويخرج صاحب البقر من كلّ ثلاثين بقرة تبيعا، ومن كلّ أربعين مسّنة (11).


1-العوار: العيب «مجمع البحرين: 2/277 ـ عور ـ».
2-التهذيب: 4/20 ذيل ح1، والاستبصار: 2/19 ذيل ح1 مثله، عنهما الوسائل: 9/125 ـ أبواب زكاة الأنعام ـ ب10 ذيل ح3.
3-التبيع من البقر يسمّى تبيعاً حين يستكمل الحول «لسان العرب: 8/29».
4-ليس في «أ».
5-ما بين القوسين ليس في «د».
6-ليس في «ج».
7-«تبيعتان» أ، د.
8-«تبيعة» أ ،د.
9-المسنّة: هي التي دخلت في الثالثة.
10-ليس في «د».
11-عنه المستدرك: 7/61 ح3 وعن فقه الرضا: 196 باختلاف يسير. وفي الفقيه: 2/13 ذيل ح10، والهداية: 42 مثله. وفي الكافي: 3/534 ح1، والتهذيب: 4/24 ح1 باختلاف يسير ، عنهما الوسائل: 9/114 ـ أبواب زكاة الأنعام ـ ب4 ح1.


(160)

6
باب زكاة الغنم

إعلم أنّه ليس في الغنم شيء حتّى تبلغ أربعين شاة، فإذا بلغت أربعين وزادت واحدة ففيها شاة إلى عشرين ومائة، فإن زادت واحدة ففيها شاتان إلى مائتين، فإذا زادت واحدة ففيها ثلاث شياة (إلى ثلاثمائة) (1)، فإذا كثرت الغنم أسقط هذا كلّه، ويخرج من (2) كلّ مائة شاة (3).

ويقصد المصدّق الموضع الذي فيه الغنم، فينادي: يا معشر المسلمين، هل للّه(4) في أموالكم حقّ؟ فإن قالوا: نعم، أمر أن تخرج إليه الغنم، ويفرّقها فرقتين، ويخيّـر صاحب الغنم إحدى الفرقتين، ويأخذ المصدّق صدقتها من الفرقة الثانية، فإن أحبّ صاحب الغنم أن يترك له المصدّق هذه فله ذلك ويأخذ غيرها، فإن أراد صاحب الغنم أن يأخذ هذه أيضاً فليس له ذلك، ولا يفرّق المصدّق بين غنم


1-ليس في «أ».
2-«في» ج ، د.
3-عنه المستدرك: 7/63 ح3 وعن فقه الرضا: 196 مثله. وفي الفقيه: 2/14 ذيل ح11، والهداية: 42 مثله. وفي الكافي: 3/534 ح1 نحوه، وفي التهذيب: 4/25 ح2، والاستبصار: 2 /23 ح2 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 9/116 ـ أبواب زكاة الأنعام ـ ب6 ح1 وح2. وفي البحار: 96/52 ح4 عن فقه الرضا.
4-لفظ الجلالة ليس في «أ».


(161)

مجتمع (1)، ولا يجمع بين متفرّق (2) (3).

7
باب زكاة الذهب

إعلم أنّه ليس على الذهب شيء حتّى يبلغ عشرين مثقالاً، فإذا بلغ ففيه نصف دينار إلى أن يبلغ أربعة وعشرين، ثمّ فيه نصف دينار وعشر دينار، ثمّ على هذا الحساب متى زاد على (4) عشرين أربعة، ففي كلّ أربعة عشر دينار حتّى يبلغ أربعين مثقالاً، فإذا بلغ أربعين مثقالاً ففيه مثقال (5).


1-«مجتمعة» أ، ج، د.
2- قال صاحب روضة المتقين 3/68: «ولا يفرّق المصدّق بين غنم مجتمع» أي في الملك بل يجمعها في الحساب وإن كانت متفرّقة، بأن يكون للمالك مثلاً عشرون شاة في موضع وعشرون في آخر، فحينئذ يأخذ شاة منهما وإن كانت غير مجتمعة في المرعى والمراح. «ولا يجمع بين متفرّق» في الملك وإن كانت مجتمعة في المرعى والمراح، بل وإن كانت مخلوطة بالاشاعة، بأن تكون لرجلين مثلاً أربعون شاة فلا يجب عليهما.
3-عنه المستدرك: 7/73 ح9، وفي ص 66 ح2 عنه وعن فقه الرضا: 196 مثله، وكذا في الفقيه: 2/14 ذيل ح11. وانظر الكافي: 3/538 ح5، والتهذيب: 4/98ح10، عنهما الوسائل: 9/131 ـ أبواب زكاة الأنعام ـ ب14 ح3، وص 133 ذيل ح6، وفي الاستبصار: 2/23 ضمن ح2 ذيله. وفي البحار: 96/52 ضمن ح4 عن فقه الرضا.
4-ليس في «د».
5-عنه المستـدرك: 7/76 ح5. وفي الفقيـه: 2/8 ضمن ح1 مثلـه. وفي الكـافي: 3/515 ح3، والتهذيب: 4/6 ح1، والاستبصار: 2/12 ح1 نحوه، عنها الوسائل: 9/138 ـ أبواب زكاة الذهب والفضة ـ ب1 ح5.


(162)

(ولا يجزي في الزكاة أن يعطى أقلّ من نصف دينار) (1) (2).

(وقد روي أنّه ليس على الذهب شيء حتّى يبلغ أربعين مثقالاً) (3)، فإذا بلغ ففيه مثقال (4).

8
باب زكاة الفضّة

إعلم أنّه ليس على الفضّة شيء (5) حتّى تبلغ مائتي درهم، ففيها خمسة دراهم، وليس فيها إذا كانت دون مائتي درهم (شيء ، وإن كانت مائتي درهم إلاّ درهم، ومتى زاد على مائتي درهم أربعون درهماً ففيها درهم) (6) (7).

وليس في العطر، والزّعفران، والخضر، والثّمار، والحبوب، زكاة حتّى تباع ويحول على ثمنه الحول (8).


1-ليس في «ب».
2-عنـه المختلف: 186 وفيه بلفظ «يجوز أن يعطي الرجل الواحد الدرهمين والثلاثـة، ولا يجوز في الذهب إلاّ نصف دينار» ونقله عن علي بن بابويه مثله، وفي فقه الرضا: 197 مثله، وكذا في الفقيه: 2/10 ذيل ح2 عن رسالة أبيه.
3-ليس في «ب».
4-عنه الوسائل: 9/141 ـ أبواب زكاة الذهب والفضة ـ ب1 ح13 وعن التهذيب: 4/11 ضمن ح17، والاستبصار: 2/13 ضمن ح5 نحوه.
5-ليس في «أ» و «د».
6-ليس في «ب».
7-عنه المستدرك: 7/77 ح7 صدره وذيله، وفي ص 80 ح4 عنه قطعة. وفي الفقيه: 2/9 ذيل ح1، والهداية: 43 باختلاف يسير. وفي الكافي: 3/515 صدر ح1، والتهذيب: 4/11 ضمن ح17 نحو صدره، وفي التهذيب: 4/7 ح3، و ص 12 ح1، وتحف العقول: 312 في صدر حديث نحوه، عنها الوسائل: 9/142 ـ أبواب زكاة الذهب والفضة ـ ضمن ب2.
8-عنه المستدرك: 7/40 ح3. وفي فقه الرضا: 199 باختلاف يسير، عنه البحار: 96/36 ذيل ح14، وفي الفقيه: 2/9 نحوه. وانظر الكافي: 3/509 ح2، وص 511 ح2، وص 512 ح3، وح5 وح6، والتهذيب: 4/66 ح1، وح3، وص 67 ح4، والاستبصار: 2/6 ح12، عن معظمها الوسائل: 9/66 ـ أبواب ما تجب فيه الزكاة ـ ضمن ب11.


(163)

9
باب زكاة السّبائك (1)

إعلم أنّه ليس على السّبائك زكاة إلاّ أن تفرّ به من الزّكاة، فإن فررت به فعليك الزّكاة (2).

10
باب زكاة مال اليتيم

إعلم أنّه ليس على مال اليتيم زكاة إلاّ أن يتّجر به، (فإن اتّجر به(3)) (4) فعليه الزّكاة (5).


1-السبيكة: القطعة المذوّبة من الذهب والفضة «لسان العرب: 10/438».
2-عنه المختلف: 173 وعن علي بن بابويه مثله، وفي المستدرك: 7/81 ح1 عنه وعن فقه الرضا: 199 مثله. وفي الفقيه: 2/9 مثله. وفي البحار: 96/41 ذيل ح12 عن فقه الرضا. وروي في التهذيب: 4/9 ح12 وضمن ح13، والاستبصار:2/8 ح5 وضمن ح6 مثله إلاّ أنّه فيهما الحلي بدل السبائك.
3-ليس في «المستدرك».
4-ما بين القوسين ليس في «أ».
5-عنه المستدرك: 7/51 ح4. وفي فقه الرضا: 198 مثله، عنه البحار: 96/36 ضمن ح14، وفي الفقيه: 2/9 ضمن ح2 مثله، وفي الكافي: 3/541 صدر ح6، والتهذيب: 4/27 ح6، والاستبصار: 2/29 ح1 باختلاف يسير، وفي الكافي: 3/541 ح3 نحوه، عنها الوسائل: 9/87 ـ أبواب من تجب عليه الزكاة ـ ضمن ب2.


(164)

11
باب تقديم الزكاة وتأخيرها، وغير ذلك

إعلم أنّه قد روي في تقديم الزكاة وتأخيرها أربعة أشهر وستّة أشهر، إلاّ أنّ المقصود منها أن تدفعها (1)إذا وجبت عليك (2) (3).

ولا يجوز لك تقديمها وتأخيرها (لأنّها مقرونة بالصّلاة، ولا يجوز تقديم الصّلاة قبل وقتها ولا تأخيرها) (4) إلاّ أن يكون قضاء، وكذلك (5) الزكاة، وإن أحببت أن تقدّم من زكاة مالك شيئاً تفرّج بها عن مؤمن فاجعلها (6) ديناً عليه، فإذا حلّت عليك الزكاة فاحسبها له زكاة فتحسب (7) لك من زكاة مالك، ويكتب لك أجر القرض (8).


1-«يدفعها» أ، ج، د.
2-«عليه» أ، ج، د.
3-عنه الوسائل: 9/303 ـ أبواب المستحقّين للزكاة ـ ب49 ذيل ح16، وفي ح15 عن الفقيه: 2/10 صدر ح4 مثله. وفي فقه الرضا: 197 مثله.
4-ليس في «أ» و «ج» و «د».
5-«عليك» أ، ج، د.
6-«فاجعله» ب، ج.
7-ليس في «ب». «لتحسب» ج.
8-عنه المستدرك: 7/130 ح1 وعن فقه الرضا: 197 باختلاف يسير في اللفظ، وفي الفقيه: 2/10 ذيل ح4 مثله. وانظر الكافي: 3/523 ح 8، وج4/34 ح4، والتهذيب: 4/43 ح1، والاستبصار: 2/31 ح1، عنها الوسائل: 9/300ـ أبواب المستحـقّين للزكـاة ـ ب49 ح2، وص305 ب51 ح2.


(165)

وقد روي عن العالم ـ عليه السلام ـ أنّه قال: نعم الشيء القرض، إن أيسر قضاك، وإن أعسر حسبته من الزكاة (1) (2).

وروي أنّ القرض حمى (3) للزكاة (4).

وإن (5) كان لك على رجل مال ولم يتهيّأ له قضاءه، فاحسبه من زكاة مالك إن شئت (6).

12
باب من يعطى من الزكاة، ومن لا يعطى

لا يجوز أن تعطي زكاة مالك غير أهل الولاية (7).


1-«زكاة مالك» المستدرك.
2-عنه الوسائل: 9/303 ـ أبواب المستحقّين للزكاة ـ ب49 ح16 وعن الفقيه: 2/10 ح5 مثله. وفي المستدرك: 7/128 ذيل ح3، عنه وعن فقه الرضا: 198 مثله. وفي الكافي: 3/558 ح1، وج4/34 ح5 مسنداً عن أبي عبد اللّه ـ عليه السلام ـ نحوه، وكذا في الفقيه: 2/32 ح4 مرسلاً عن الصادق ـ عليه السلام ـ .
3-أي حافظاً لها، بمعنى إذا مات المقترض أو أُعسر احتسبت عليه «مجمع البحرين:1/583 ـحميـ».
4-الكافي: 3/558 ح2، والفقيه: 2/10 ح6، والتهذيب: 4/107 ح39 مثله، عنها الوسائل: 9/301 ـ أبواب المستحقّين للزكاة ـب49 ح5، وص 303 ح17.
5-«وهو إذا» أ ، د.
6-عنه المستدرك: 7/128 ح3 وعن فقه الرضا: 198 مثله، وكذا في الفقيه: 2/10 ذيل ح6. وفي الكافي: 3/558 ح1 بمعناه عنه الوسائل: 9/295 ـ أبواب المستحقّين للزكاة ـ ب46 ح2.
7-عنه المستدرك: 7/107 ح6، وفي المختلف: 182 عنه وعن الفقيه: 2/11، وعلي بن بابويه مثله، وكذا في فقه الرضا: 199، عنه البحار: 96/67 ح 39، وفي الهداية: 43 مثله. وفي عيون أخبار الرضا ـ عليه السلام ـ : 2/122 ضمن ح1 باختلاف يسير، عنه الوسائل: 9/224 ـ أبـواب المستحقّين للزكاة ـ ب5 ح10. وانظر المقنعة: 242، والتهذيب: 4/52 ح6.


(166)

ولا تعط من أهل الولاية الأبوين، والولد (1)، ولا الزّوج، والزّوجة، والمملوك، (ولا الجدّ ولا الجدّة) (2)، وكلّ من (يجبر الرجل على نفقته) (3) (4).

13
باب العتق من الزكاة

لا بأس أن تشتري مملوكاً مؤمناً من زكاة مالك فتعتقه، فان استفاد المعتق مالاً ومات فماله لأهل الزكاة، لأنّه اشتري بماله (5).

وإن اشترى رجل أباه من زكاة ماله فأعتقه فهو جائز (6).


1-ليس في «ب».
2-ليس في «أ» و «د» . «ولا الجد» ب.
3-«يجب على الرجل نفقته» ب.
4-عنه المستدرك: 7/112 ح2، والمختلف: 190 صدره. وفي فقه الرضا: 199 باختلاف يسير، عنه البحار: 96/67 ح 39، وفي الفقيه: 2/11، والهداية: 43 مثله. وفي الكافي: 3/552 ح5، والتهذيب: 4/56 ح7، والاستبصار: 2/33 ح2 نحوه، وفي علل الشرائع: 371 ح1، والخصال: 288 ح45 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 9/240 ـ أبواب المستحقّين للزكاة ـ ضمن ب13.
قال صاحب المختلف في من يمنع الزكاة: المشهور الاقتصار على العمودين ـ أعني الآباء والأولاد ـ والزوجة، والمملوك، أما الزوج فانّه يجوز الدفع إليه.
5-الفقيه: 2/10 ذيل ح6 مثله، وفي فقه الرضا: 199 ذيله. وانظر علل الشرائع: 372 ح1، عنه الوسائل: 9/293ـ أبواب المستحقين للزكاة ـ ب43 ح3. وفي المختلف: 191 عن ابني بابويه مثله.
6-عنه المستدرك: 7/112 ح2 وعن فقه الرضا: 199 مثله. وفي الفقيه: 2/10 ذيل ح6 مثله. وفي الكافي: 3/552 ح1 نحوه، عنه الوسائل: 9/251 ـ أبواب المستحقّين للزكاة ـ ب19 ح1.


(167)

14
باب تكفين الموتى من الزكاة

إذا مات رجل مؤمن (1) وأحببت أن تكفّنه من زكاة مالك، فاعطها ورثته يكفّنونه، فإن لم يكن له ورثة فكفّنه واحسبه من الزكاة، فان أعطى ورثته قوم آخرون ثمن كفن فكفّنه واحسبه من الزكاة ويكون ما أعطاهم القوم لهم يصلحون به شؤونهم.

وإن كان على الميّت دين لم يلزم ورثته قضاءه ممّا أعطيتهم، ولا ممّا أعطاهم القوم، لأنّه ليس بميراث، وإنّما هو شيء صار لورثته بعد موته (2).

15
باب زكاة الحلي

إعلم أنّ زكاة الحلي أن (3) تعيره مؤمناً إذا استعاره منك فهذه زكاته (4) (5).


1-ليس في «أ».
2-عنه المستدرك: 2/230 ح1 وعن فقه الرضا: 199 مثله إلى قوله: شؤنهم. وفي الفقيه: 2/10 ذيل ح6 مثله. وفي قرب الاسناد: 312 ح1216، والتهذيب: 1/445 ح85 نحوه، عنهما الوسائل: 3/55 ـ أبـواب التكفين ـ ب33 ح1. وفي البحار: 96/67 ضمن ح39 عن فقه الرضا.
3-ليس في «د».
4-«زكاة» ب.
5-فقه الرضا: 198 مثله، وفي الفقيه: 2/9 باختلاف يسير. وفي الكافي: 3/518 ح6، والتهذيب: 4/8 ح10، والاستبصار: 2/7ح3 نحوه، عنها الوسائل: 9/158 ـ أبواب زكاة الذهب والفضة ـ ب10 ح1 وح2.


(168)

16
باب زكاة المال إذا كان في تجارة

(إذا كان مالك في تجارة) (1)، وطلب منك المتاع برأس مالك، ولم تبعه تبتغي بذلك الفضل فعليك زكاته إذا حال عليه الحول، فإن لم يطلب منك المتاع برأس مالك فليس عليك زكاته (2) (3).

وإن غاب عنك مالك فليس عليك شيء إلى أن يرجع إليك مالك، ويحول عليه الحول وهو في يدك (4)، إلاّ أن يكون مالك على رجل، متى أردت أخذه منه (5) تهيّأ (6) لك، فانّ عليك فيه الزكاة، فإن رجعت إليك منفعته (7) لزمتك زكاته (8).


1-ليس في «ج».
2-«زكاة» ب.
3-عنه المستدرك: 7/42 ح3، وفي ص 41 ح2 عن فقه الرضا: 198 مثله، وفي الفقيه: 2/11 مثله. وفي الكافي: 3/528 ح3 نحوه، وفي ص 529 ح9، والتهذيب: 4/69 ح3، والاستبصار: 2/10 ح6 بمعناه، عنها الوسائل: 9/7 ـ أبواب ما تجب فيه الزكاة ـ ب 13 ح1، وص 72 ح6.
4-عنه المستدرك: 7/52 ح3. وفي فقه الرضا: 198، والفقيه: 2/11 مثله. وفي الكافي: 3/524 ح1، وص 527 ح5، والتهذيب: 4/34 ح1 بمعناه، عنها الوسائل: 9/94 ـ أبواب ما تجب عليه الزكاة ـ ب5 ح2 وح3 . وفي البحار: 96/35 ضمن ح14 عن فقه الرضا.
5-«منك» أ ، ج ، د.
6-«يتهيّأ» د.
7-«منفعة» أ.
8- عنه المستدرك: 7/53 ح3. وفي فقه الرضا: 198 مثله، عنه البحار: 96/35 ضمن ح14، وفي الفقيه: 2/11 مثله. وانظر الكافي: 3/519 ح3 وح4، والتهذيب: 4/32 ح5 و ح6، عنهما الوسائل: 9/96 ـ أبواب ما تجب عليه الزكاة ـ ب6 ح5، وص 97 ح6.


(169)

وإن بعت شيئاً وقبضت ثمنه، واشترطت (1) على المشتري زكاة سنة أو سنتين أو أكثر، فانّ ذلك جائز يلزمه (2) من دونك (3).

وإن (4) استقرضت من رجل مالاً، وبقي (5) عندك حتّى حال عليه الحول، فإنّ عليك فيه الزكاة (6).


1-«وشرطت» أ، د.
2-«تلزمه» ب.
3-عنه المستدرك: 7/55 ح2. وفي فقه الرضا: 198، والفقيه: 2/11 مثله. وفي الكافي: 3/524 ح1 وح2، وعلل الشرائع: 375 ح2 بمعناه، عنهما الوسائل: 9/173 ـ أبواب زكاة الذهب والفضة ـ ب18 ح1 وح2، وفي البحار: 96/36 ضمن ح14 عن فقه الرضا.
4-«فإن» أ، ب، د.
5-«وهو» أ ، د.
6-عنه المستدرك: 7/83 ح3. وفي فقه الرضا: 198 مثله، عنه البحار: 96/36 ضمن ح14. وفي الفقيه: 2/11 مثله. وفي قرب الاسناد: 30 ح98 باختلاف في اللفظ، عنه البحار: 96/31 ذيل ح3. وفي الكافي: 3/520 ح6، و ص521 ح7 وح9، والتهذيب: 4/33 ح8 نحوه، عنهما الوسائل: 9/100 ـ أبواب من تجب عليه الزكاة ـ ضمن ب7.


(170)


(171)

باب (1) الخمس

روى محمّد بن أبي عمير (2): أنّ الخمس على خمسة أشياء: الكنوز، والمعادن، والغوص، والغنيمة، ونسي ابن أبي عمير الخامسة (3).

وسأل زكريا بن مالك الجعفي(4) أبا عبد اللّه ـ عليه السلام ـ عن قول اللّه عزّ وجلّ: «واعلموا أنّما غنمتم من شيء فانّ للّه خُمُسَه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السّبيل» (5)، فقال: أمّا خمس اللّه فهو للرسول ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ يضعه في سبيل اللّه، وأمّا خمس الرّسول فلأقاربه، (وخمس ذي) (6) القربى فهم أقرباؤه (7)، (وأمّا


1-«باب في» ب.
2-وهو محمد بن زياد بن عيسى، أبو أحمد الأزدي، روى عن الرضا ـ عليه السلام ـ توفّي سنة 217 هـ، ترجمه النجاشي في كتاب رجاله: 326 وقال فيه: هو جليل القدر، عظيم المنزلة فينا وعند المخالفين. وترجمه الشيخ الطوسي في رجاله: 388 ضمن أصحاب الإمام الرضا ـ عليه السلام ـ ، ووصفه بالثقة. وترجمه العلاّمة الحلّـي في رجاله: 140.
3-عنه الوسائل: 9/486 ـ أبواب ما يجب فيه الخمس ـ ب2 ح2، والمستدرك: 7/282 ح2.
وفي الخصال: 291 ح53 مثله، وفي ص 290 ح51 باختلاف يسير، عنه البحار: 96/189 ح1 وح2، والوسائل: 9/494 ـ أبواب ما يجب فيه الخمس ـ ب3 ح6 وح7.
قال المصنف ـ رحمه الله ـ في الخصال: أظنّ الخامس الذي نسيه ابن أبي عمير ـ مالاً يرثه الرجل وهو يعلم أنّ فيه من الحلال والحرام، ولا يعرف أصحاب الحرام فيؤدّيه إليهم، ولا يعرف الحرام بعينه فيجتنبه فيخرج منه الخمس.
4-«الجعفري» أ ، د، وهو تصحيف أُنظر رجال الشيخ: 200.
5-الأنفال: 41.
6-«وحق ذوي» د.
7- «أقاربه» ب.


(172)

اليتامى يتامى) (1) أهل بيته، فجعل هذه الأربعة أسهم فيهم، وأمّا المساكين وأبناء السّبيل، فقد عرفت أنّا لا نأكل الصّدقة ولا تحلّ لنا، فهي للمساكين وأبناء السّبيل(2).

وأيّما رجل ذمّي اشترى من مسلم أرضاً فعليه الخمس (3).

وسئل أبو الحسن الرضا(4) ـ عليه السلام ـ عمّـا يخرج من البحر من اللّؤلؤ، والياقوت والزبرجد، فقال (5): إذا بلغ قيمته ديناراً ففيه الخمس (6).

وسأل أبو بصير أبا عبد اللّه ـ عليه السلام ـ فقال له: ما على الإمام من الزكاة؟ (7) فقال: يا أبا محمّد، أما علمت أنّ الدّنيا للإمام (8)، يضعها حيث يشاء، ويدفعها إلى من يشاء، جائز له من اللّه ذلك، إنّ (9)الإمام لا يبيت ليلة أبداً، وللّه عزّ وجلّ في عنقه حقّ (10) (يسأله عنه)(11) (12) .


1-«ويتامى» ب. «واليتامى يتامى» ج.
2-عنه الوسائل: 9/509 ـ أبواب قسمة الخمس ـ ب1ح1، وعن الفقيه: 2/22 ح8، والتهذيب: 4/125 ح1، والخصال: 324 ح12 مثله، وفي المختلف: 204 عنه وعن الفقيه قطعة.
3-الفقيـه: 2/22 ح10، والتهذيـب: 4/139 ح15، والمعتـبرة 293 مثلـه، وفي المقنعة: 283 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: 9/505 ـ أبواب ما يجب فيه الخمس ـ ب9 ح1 وح2.
4-ليس في «د».
5-«قال» ب ، ج.
6-عنه الوسـائـل: 9/493 ـ أبواب ما يجب فيه الخمس ـ ب3 ح5، وص 499 ب7 ح2 وعن الكافي: 1/547 ح21، والتهذيب: 4/124 ح13، وص 139 ح14، مسنداً عن أبي الحسن ـ عليه السلام ـ ، والفقيه: 2/21 ح1، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ـ عليه السلام ـ ، والمقنعة: 283 عن الصادق ـ عليه السلام ـ باختلاف يسير. وفي المختلف: 203 عنه وعن الفقيه باختصار.
7-«زكاة» أ.
8- ليس في «أ».
9-«وان» ج.
10- «حتّى» ج.
11-ليس في «ب». «حتّى سأله عنه» أ، د.
12-الفقيه: 2/20 ح3 مثله. وفي الكافي: 1/408 ح4 باختلاف في اللفظ.


(173)

وسأل محمّد بن مسلم أبا جعفر ـ عليه السلام ـ عن الملاحة، (فقال ـ عليه السلام ـ : وما الملاحة؟) (1)فقال: أرض سبخة مالحة يجتمع فيها الماء فيصير ملحاً، فقال ـ عليه السلام ـ : مثل المعدن فيه الخمس، قال: فالكبريت (2) والنفط يخرج من الأرض؟ فقال: هذا وأشباهه فيه الخمس (3).


1-ليس في «ب».
2-«والكبريت» ب.
3-عنه الوسائل: 9/492 ـ أبــواب ما يجب فيـه الخمـس ـ ب3ح4 وعن الفقيه: 2/21 ح5 والتهذيب: 4/122 ح6 مثله.


(174)

باب الصّدقة

(عليك بالصّدقة) (1)، فانّها تطفىء غضب الرّبّ عن العباد (2)، وتدفع القضاء المبرم وهو الموت (3)، وتزيد في العمر(4)، وتدفع البلوى(5)، وتشفي من الأسقام


1-ليس في «أ».
2-الزهد: 38 ح 101، والمحاسن: 289 ضمن ح446، والكافي: 4/7 ح1، وص 8 ح3، والفقيه: 1/132 ضمن ح14، وج2/38 ح8، وثواب الأعمال: 172 ح1 وح2 بثلاث طرق، ومعاني الأخبار: 264 ضمن ح1، وعلل الشرائع: 247 ضمن ح1، والتهذيب: 4/105 ح33، ومجمع البيان: 1/385 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 9/395 ـ أبواب الصدقة ـ ضمن ب 13. وفي قرب الاسناد: 76 ضمن ح 244، ومكارم الأخلاق: 140 باختلاف يسير، عنهما البحار: 96 118 ذيل ح12، وص 130 ضمن ح55 على التوالي.
3-مكارم الأخلاق: 409 باختلاف يسير، عنه البحار: 96/130 ذيل ح55.
4-الكافي: 4/9 ضمن ح3، وثواب الأعمال: 174 ضمن ح2، والتهذيب: 4/105 ضمن ح34 مثله، عنها الوسائل: 9/393 ـ أبواب الصـدقـة ـ ب12 ح2، وفي ص 398 ب 13 ح9 عن الزهد: 33 ضمن ح86 نحوه، وكذا في مكارم الأخلاق: 408 ضمن حديث، عنه البحار:96/130 ضمن ح55، وفي ص 126 ذيل ح39 عن ثواب الأعمال. وفي الهداية: 45 مثله.
5-الهداية: 45 مثله، عنه البحار: 96/137 صدر ح70. وفي الكافي: 4/3 ح7، وص 6 صدر ح6، والفقيه: 2/37 ضمن ح4، وثواب الأعمال: 171 ضمن ح17 وح19، ومكارم الأخلاق: 140 ضمن حديث بمعناه، عن بعضها الوسائل: 9/377 ـ أبواب الصدقة ـ ب5 ح1، وص 404 ب15 ح3.


(175)

والأوجاع(1)، وتبارك في المال(2).

وسأل الحلبي(3) الصّادق ـ عليه السلام ـ عن قول اللّه عزّ وجلّ: «وآتوا حقّه يوم حصاده(4)» كيف أعطي؟ قال: تقبض بيدك(5) الضّغث(6)، فتعطيه المسكين، ثمّ(7) المسكين حتّى تفرغ منه (8).

وإذا ناولت السّائل صدقة، فقبّلها قبل أن تناولها إيّاه، فانّ الصّدقة تقع في يد اللّه قبل أن تقع في يد السّائل، وهو قوله عزّ وجلّ: «ألم يعلموا أنّ اللّه هو يقبل


1-أُنظر الكافي: 4/3 صدر ح5، والفقيه: 2/37 صدر ح3، وثواب الأعمال: 168 صدر ح3، عنهـا الوسائل: 9/374 ـ أبواب الصدقة ـ ب3 ح1 وح2. وانظر مكارم الأخلاق: 408، عنه البحار: 96/130 ضمن ح55.
2-الكافي: 4/9 ذيل ح1 وح2، وص 10 ذيل ح5 بمعناه، عنه الوسائل: 9/367 ـ أبواب الصدقة ـ ب1 ح1 وح3، وص 369 ح8.
3- وهو محمد بن علي بن أبي شعبة الحلبي، له كتاب في التفسير، وكتاب مبوّب في الحلال والحرام ترجمه النجاشي في رجاله: 325 وقال فيه: الحلبي أبو جعفر وجه أصحابنا وفقيههم، والثقة الذي لا يطعن عليه، وذكره الشيخ في رجاله: 136 ضمن أصحاب الباقر ـ عليه السلام ـ ، وفي ص 295 ضمن أصحاب الصادق ـ عليه السلام ـ ، وترجمه العلاّمة الحلّـي في رجاله: 143، والسيد الخوئي ـرحمه اللّهـ في رجاله: 16/302.
4-الأنعام: 141.
5-«بيديك» أ.
6-«على الضغث» الوسائل. والضِّغث: كلّ مجموع مقبوض عليه بجمع الكف فهو ضِغث «لسان العرب: 2/164».
7-«و» أ. «وثم» د.
8-عنه الوسائل: 9/197 ـ أبواب زكاة الغلاّت ـ ب13 ح6، وفي تفسير العياشي: 1/380 ح113 مثله، وفي ح109 نحوه، وكذا في الكافي: 3/564 ذيل ح1، وص 565 صدر ح4، والفقيه: 2/24.


(176)

التوبة عن عباده ويأخذ الصّدقات وأنّ اللّه هو التّوّاب الرّحيم» (1) (2).

وسأله(3) الحلبي عن صدقة الغلام إذا لم يحتلم، قال: نعم لا بأس به إذا وضعها في موضع الصّدقة (4).

وسأله عن قول اللّه عزّ وجلّ: «ولا تيمّموا الخبيث منه تنفقون» (5)، فقال: كان الناس حين (6)أسلموا عندهم مكاسب من الرّبا، ومن أموال خبيثة، فكان الرّجل يتعمّدها (من بين ماله)(7) فيتصدّق بها، فنهاهم اللّه عن ذلك وإنّ (8) الصّدقة لا تصلح إلاّ من كسب (9) طيّب(10) (11).

وقال سفيان بن عيينه: قلت (12) لأبي عبد اللّه ـ عليه السلام ـ : أكلّ الأنبياء وأولادهم حرّمت عليهم الصّدقة؟ فقال: لا، أوما (13) سمعت قول إخوة(14) يوسف ـ عليه السلام ـ : «وتصدّق علينا إنّ اللّه يجزي المتصدّقين» (15) حلّت لهم الصّدقة، وحرّمت عليهم الغنائم، وحرّمت علينا الصّدقة لأنّها أوساخ أيدي الناس وطهارة


1-التوبة: 104.
2-تفسير العياشي: 2/107 ح113، والخصال: 619 ضمن ح10، وثواب الأعمال: 169 ذيل ح12، وعدّة الداعي: 68 نحوه، عنها الوسائل: 9/370 ـ أبواب الصدقة ـ ب1 ح12، وص 433 ضمن ب 29. وفي البحار: 96/124 ح38 عن ثواب الأعمال.
3-أي سأل الصادق ـ عليه السلام ـ وكذا الآتي.
4-عنـه الوسائـل: 9/423 ـ أبـواب الصدقـة ـ ب24 ح4، وفي ج19/212 ـ أبواب الوقوف والصدقات ـ ب15 ذيل ح2 وح3 عن التهذيب: 9/182 ذيل ح8 نحوه وح9 مثله.
5-البقرة: 267.
6-ليس في «ج».
7-ليس في «ج».
8-«فان» ب.
9-«تكسّب» أ.
10-«حلال» ب.
11-عنه الوسائل: 9/466 ـ أبواب الصدقة ـ ب46 ح4، وفي ح5، والبحار: 96/168 ح11 عن تفسير العياشي: 1/149 ح492 مثله. وفي مستطرفات السرائر: 89 ح41 نقلاً عن مشيخة ابن محبوب نحوه.
12-ليس في «أ».
13-«أما» د.
14-«أخي» ج.
15-يوسف: 88.


(177)

لهم، أوما سمعت (قول اللّه عزّ وجلّ)(1): «خُذ مِن أموالهم صدقة تُطهّرُهم وتزكّيهم بها وصلّ عليهم إنّ صلاتك سكن لهم» (2) (3).

واعلم أنّ صدقات رسول اللّه ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ تحلّ لبني هاشم ولمواليهم (4).

وروي أنّ فاطمة ـ عليه السلام ـ جعلت صدقاتها لبني عبد المطلب وبني هاشم(5).

وسئل أبو عبد اللّه ـ عليها السلام ـ عن الصّدقة التي حرّمت على بني هاشم ما هي؟ فقال: هي الزكاة، قيل: فتحلّ صدقة بعضهم على بعض؟ قال: نعم (6) (7) .

وروي: أُعطوا الزكاة من أرادها من بني هاشم فانّها تحلّ لهم، وإنّما تحرم على النبي، وعلى الإمام الذي (8) يكون من بعده، وعلى الأئمّة ـ عليهم السلام ـ (9).


1-«قوله تعالى» ب.
2-التوبة: 103.
3-لم نجده في مصدر آخر.
4-عنه المستدرك: 14/59 صدر ح1. وفي الفقيه: 2/19 ح41، والتهذيب: 4/61 ضمن ح11 نحوه، عنهما السائل: 9/273 ـ أبواب المستحقّين للزكاة ـ ب 32 ح2، وص 275 ح6.
5-عنه المستدرك: 14/59 ضمن ح1، وفي الوسائل: 9/273ـ أبواب المستحقّين للزكاة ـ ب32 ح1 عنه وعن الفقيه: 2/20 ح42 مثله.
6-ليس في «أ» و «ب» و «د».
7-عنه المستدرك: 14/59 ذيل ح1 صدره، وفي الوسائل: 9/274 ـ أبــواب المستحقّين للزكاة ـ ب32 ح5 عنه وعن الكافي: 4/59 ح5، والتهذيب: 4/58 ح3، والاستبصار: 2/35 ح2 مثله. وفي التهذيب: 4/59 ح4، والاستبصار: 2/35 ح3 باختلاف يسير في اللّفظ.
8-ليس في «ج».
9-عنه الوسائل: 9/269ـ أبواب المستحقّين للزكاة ـ ب29 ح5 وعن الكافي: 4/59 ح6، والفقيه: 2/19 ح40، والتهذيب: 4/60 ح8، والاستبصار: 2/36 ح5 مثله.
حمله الشيخ على الضرورة، وعدم التمكّن من الخمس، بالاضافة إلى قدحه للراوي.


(178)


(179)

أبواب الصّوم
1
باب أنّ الصّوم على أربعين وجهاً

إعلم أنّ الصّوم على أربعين وجهاً، فعشرة أوجه منها واجبة كوجوب شهر رمضان، وعشرة أوجه منها صيامهنّ حرام، وأربعة عشر وجهاً صاحبها فيها بالخيار، إن شاء صام، وإن شاء أفطر، وصوم الإذن على ثلاثة أوجه، وصوم التأديب، وصوم الإباحة، وصوم السّفر والمرض.

أمّا الواجب : فصيام شهر رمضان، وصيام شهرين متتابعين لمن أفطر يوماً من شهر رمضان عمداً متعمّداً، وصيام شهرين متتابعين في قتل الخطأ لمن لم يجد العتق واجب، قال اللّه عزّ وجلّ: «ومن قتل مؤمناً خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلّمة إلى أهله إلاّ أن يصّدّقوا»(1) إلى قوله: «فمن لم يجد فصيام شهرين


1- النساء: 92.


(180)

متتابعين» (1).

وصيام شهرين متتابعين في كفّارة الظهار واجب لمن لم يجد العتق، قال اللّه تعالى: «والذين يظاهرون من نسائهم ثمّ يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسّا ذلكم توعظون به واللّه بما تعملون خبير فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين(2)».

وصيام ثلاثة أيّام في كفّارة اليمين لمن لم يجد الإطعام واجب، قال اللّه عزّ وجلّ: «فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفّارة أيمانكم إذا حلفتم» (3).

وصوم دم المتعة واجب، قال اللّه عزّ وجلّ: «فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحجّ وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة» (4).

(وصيام أذى)(5) حلق الرأس واجب، قال اللّه عزّ وجلّ: «فمن كان منكم مريضاً أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك» (6) فصاحبها فيها بالخيار، فان صام صام (ثلاثة أيام) (7).

و صوم جزاء الصّيد واجب، قال اللّه عزّ وجلّ: «ومن قتله منكم متعمّداً فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هدياً بالغ الكعبة أو كفّارة طعام مساكين أو عدل ذلك صياماً ليذوق وبال أمره» (8).

وقال عليّ بن الحسين ـ عليه السلام ـ للزهري: يا زهري أو تدري كيف يكون عدل ذلك صياماً؟ قال: لا أدري، قال ـ عليه السلام ـ : يقوّم(9) الصّيد قيمة (10)، ثمّ تفضّ(11) تلك القيمة على البرّ، ثمّ يكال ذلك البرّ أصواعا فيصوم لكلّ نصف صاع يوماً، وصوم النذر واجب، وصوم الاعتكاف واجب.


1-النساء: 92.
2-المجادلة: 3ـ4.
3-المائدة: 89.
4-البقرة: 196.
5-«وصوم أذى الحلق» أ ،د.
6-البقرة: 196.
7-«ثلاثا» أ ، د.
8-المائدة: 95.
9-«تقوّم» ب ، ج.
10-«قيمته» أ.
11-«يفض» ج. وتفضّض الشي: تفرق «لسان العرب: 7/207».


(181)

وأمّا الصّوم الحرام: فصوم يوم الفطر، ويوم الأضحى، وثلاثة أيام التشريق (1) وصوم يوم الشّك أُمرنا به ونهينا عنه، أُمرنا أن نصومه مع شعبان، ونهينا عنه (2) أن ينفرد الرّجل بصيامه في اليوم الذي يشكّ فيه النّاس، فان لم يكن صام من شعبان شيئاً ينوي ليلة الشّك أنّه صائم من شعبان، فان كان من شهر رمضان أجزأ عنه وإن كان من شعبان لم يضره.

فقال الزهري: وكيف يجزي صوم تطوّع عن فريضة؟ فقال ـ عليه السلام ـ : لو أنّ رجلاً صام يوماً من شهر رمضان تطوّعاً، وهو لا يدري ولا يعلم أنّه من شهر رمضان، ثمّ علم بعد ذلك، أجزأ عنه، لأنّ الفرض إنّما وقع على اليوم بعينه.

وصوم الوصال (3) حرام وصوم الصّمت حرام، وصوم الدّهر حرام، وصوم نذر المعصية حرام.

وأمّا الصّوم(4) الذي صاحبه فيه بالخيار، فصوم يوم الجمعة، والخميس، والإثنين، وصوم البيض، وصوم ستة أيّام من شوّال بعد شهر رمضان، ويوم عرفة، ويوم عاشوراء، كلّ ذلك صاحبه فيه بالخيار إن شاء صام، وإن شاء أفطر.

وأمّا صوم الإذن، فانّ المرأة لا تصوم تطوّعاً إلاّ بإذن زوجها، والعبد لا يصوم تطوّعاً إلاّ بإذن سيّده، والضّيف لا يصوم تطوّعاً إلاّ بإذن صاحبه.

قال رسول اللّه ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ : من نزل على قوم فلا يصومنّ (5) تطوّعاً إلاّ بإذنهم.

وأمّا صوم التأديب، فانّه يؤمر الصبّي إذا راهق بالصّوم تأديباً وليس بفرض، وكذلك من أفطر لعلّة من (6) أوّل النّهار، ثمّ قوي بعد ذلك أُمر بالامساك بقيّة يومه تأديباً وليس بفرض.


1-«من التشريق» أ ، د. «من أيام التشريق» المستدرك.
2-«عن» أ، ب، ج.
3-«الوصل» ب، د.
4-ليس في «د».
5-«فلا يصوم» أ ، د.
6-ليس في «ب».


(182)

وأمّا صوم الإباحة، فمن أكل أو شرب ناسياً، أو تقيّأ من غير تعمّد، فقد أباح اللّه ذلك له، وأجزأ عنه (1)صومه.

وأمّا صوم السّفر والمرض، فانّ العامّة إختلفت فيه، فقال قوم: يصوم (2)، (وقال قوم:) (3) لا يصوم(4)، وقال قوم: إن شاء صام، وإن شاء أفطر. وأمّا نحن فنقول: يفطر (5) في الحالتين جميعاً، فان صام في السّفر أو في حال المرض فعليه القضاء في ذلك، لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول: «فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدّة من أيّام أخر» (6) (7).

2
باب رؤية هلال شهر رمضان

واعلم أنّ صيام شهر رمضان للرؤية (8) والفطر للرؤية(9)، وليس بالرأي (والتظنّي) (10)، وليس الرّؤية أن يقوم عشرة نفر فينظروا فيقول واحد منهم (11): هو


1-«عن» د.
2-«نصوم» د.
3-«وآخر» ب.
4-«لا نصوم» د.
5-«نفطر» أ.
6-البقرة: 184.
7-عنـه المستدرك: 7/328 ح3، وص 391 ذيل ح2، وص 522 ذيل ح3، وص 549 ح1، وص 553 ذيل ح1 وذيل ح4، وص 556 ذيل ح1 قطعاً منه، وفي ص 489 ذيل ح1 عنه وعن فقه الرضا: 200 إلى قوله وصوم الاعتكاف واجب. وفي تفسير القمي: 1/185، والكافي: 4/83 ح1، والفقيه: 2/46 ح1، والخصال: 534 ح2، والمقنعة: 363، والتهذيب: 4/294 ح1 مثله، عنها الوسائل: 10/367 ـ أبواب بقية الصوم الواجب ـ ب1 ح1 إلى قوله: وأمّا صوم السفر.
8-«بالرؤية» أ، ج، د.
9-«بالرؤية» ج.
10-«ولا التظنّي» أ ، د.
11-ليس في «ج» و «المستدرك».


(183)

ذا وينظر تسعة فلا يرونه، لأنّه إذا رآه واحد رآه عشرة، وإذا رأيت (علّة، أو) (1) غيماً فأتم شعبان ثلاثين (2).

وقد يكون شهر رمضان تسعة وعشرين، ويكون ثلاثين، ويصيبه ما يصب الشّهور من النّقصان والتّمام (3).

واعلم أنّه لا تجوز الشّهادة في رؤية الهلال دون خمسين رجلاً عدد القَسامة (4) ويجوز شهادة رجلين عدلين إذا كانا من خارج المصر (5) وكان بالمصر علّة فأخبرا أنّهما رأياه، وأخبرا عن قوم صاموا للرؤية (6).

ولا تجوز شهادة النّساء (7) في الهلال (8).

واعلم أنّ الهلال إذا غاب قبل الشّفق فهو لليلة (9)، وإذا غاب بعد الشّفق


1-«عليه» أ ، د.
2-عنه المستدرك: 7/414 صدر ح25. وفي التهذيب: 4/156 ح5، والاستبصار: 2/63 ح5 نحوه، وكذا في الكافي: 4/77 ح6، والفقيه: 2/76 ح1 إلى قوله: رآه عشرة، عنها الوسائل: 10/289 ـ أبواب أحكام شهر رمضان ـ ب11 ح11. وانظر الفقيه: 2/77 ح3.
3-عنه المستدرك: 7/414 ذيل ح25. وفي التهذيب: 4/156 ذيل ح4، والاستبصار: 2/63 ذيل ح4 مثله ، عنهما الوسائل: 10/263ـ أبـواب أحكام شهر رمضان ـ ب5 ح6. وفي فقه الرضا: 203 باختلاف يسير.
4-القَسـامـة: وهي الأيمان، تقسّم على أوليــاء القتيل إذا ادّعوا الدم «مجمع البحرين: 2/504 ـقسمـ».
5-ليس في «ب» و «ج» . «البلد» المختلف.
6-عنه المختلف: 234 إلى قوله: بالمصر علّة. وفي التهذيب: 4/159 ح20، وص 317 ح31، والاستبصار: 2/74 ح7 مثله، عنهما الوسائل: 10/290 ـ أبواب أحكام شهر رمضان ـ ب11 ح13.
7-«النسوان» أ ، د.
8-الكافي: 4/77 ح3 وصدر ح4، والفقيه: 2/77 صدر ح7، والتهذيب: 4/180 صدر ح70 مثله، عنها الوسائل: 10/286ـ أبواب أحكام شهر رمضان ـ ب11 ح2 وح3.
9-«لليله» أ، ب.


(184)

فهو لليلتين (1).

وإذا رؤي (2) فيه ظلّ الرأس فهو لثلاث ليال (3).

وقال أبو عبد اللّه ـ عليه السلام ـ : قد يكون الهلال لليلة وثلث، وليلة ونصف، وليلة وثلثين، ولليلتين إلاّ شيء وهو لليلة (4) (5).

وروي إذا تطوّق الهلال فهو لليلتين (6).

وإذا رأيت الهلال من وسط النّهار أو آخره فأتم الصّيام إلى اللّيل، وإن غمّ عليك (7) فعدّ ثلاثين، ثمّ افطر (8).


1-عنه المختلف: 235، وفي المستدرك: 7/415 ضمن ح1 عنه وعن الهداية: 45 مثله. وفي فقه الرضا: 209، والكافي: 4/77 ح7، وص 78 ح12، والفقيه: 2/78 ح10، والتهذيب: 4/178 ح66، والاستبصار: 2/75 ح1 مثله، عن معظمها الوسائل: 10/282 ـ أبواب أحكام شهر رمضان ـ ب9 ح3.
2-«رأى» ب.
3-عنه المختلف: 235، وفي المستدرك: 7/415 ضمن ح1 عنه وعن الهداية: 45 باختلاف يسير في اللفظ، وكذا روي في فقه الرضا: 209، والكافي: 4/78 ذيل ح11، والفقيه: 2/78 ذيل ح9 والتهذيب: 4/178 ذيل ح67، والاستبصار: 2/75 ذيل ح2، عن معظمها الوسائل: 10/281ـ أبواب أحكام شهر رمضان ـ ب9 ح2.
4-«لليله» ب.
5-عنه المستدرك: 7/415 ذيل ح1.
6-عنه المستدرك: 7/415 ضمن ح1. وفي الكافي: 4/78 صدر ح11، والفقيه: 2/78 صدر ح9، والتهذيب: 4/178 صدر ح67، والاستبصار: 2/75 صدر ح2 مثله، عنها الوسائل: 10/281 ـ أبواب أحكام شهر رمضان ـ ب9 صدر ح2.
7-ليس في «أ» و «د».
8-عنه المستدرك: 7/414 ح1 صدره. وفي الفقيه: 2/77 ذيل ح4، والتهذيب: 4/178 ذيل ح63، والاستبصار: 2/64 ذيل ح9، وص 73 ذيل ح2 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: 10/278 ـ أبواب أحكام شهر رمضان ـ ب8 ذيل ح1.


(185)

قال أبو عبد اللّه ـ عليه السلام ـ : إذا رؤي الهلال قبل الزّوال فذلك اليوم من شوّال، وإذا رؤي بعد الزّوال فذلك اليوم (1) من شهر رمضان (2).

فإذا رأيت هلال شهر رمضان فاستقبل القبلة، ولا تشر إليه، وارفع يديك إلى اللّه تبارك وتعالى، وخاطب الهلال، تقول: ربّي وربّك اللّه ربّ العالمين، اللّهم أهلّه علينا بالأمن والايمان، والسّلامة والاسلام، والمسارعة إلى ما تحب وترضى، اللّهمّ قد حضر شهر رمضان، وقد افترضت علينا صيامه، وأنزلت فيه القرآن هدى للنّاس وبيّنات من الهدى والفرقان، اللّهمّ أعنّا على صيامه وقيامه، وتقبّله منا، وسلّمنا فيه (3) (وتسلّمه منا)(4) وسلّمه لنا في يسر منك وعافية، إنّك على كلّ شيء قدير يا أرحم الراحمين (5).

3
باب صوم اليوم الذي يشكّ فيه

سئل أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ عن اليوم المشكوك فيه، فقال: لأَن أصوم يوماً


1-ليس في «ب».
2-عنه المستـدرك: 7/414 ح2. وفي التهذيب: 4/176 ح61، والاستبصار: 2/74 ح6 مثله، عنهما الوسائل: 10/279 ـ أبواب أحكام شهر رمضان ـ ب8 ح5.
3-«منه» أ، ج، د.
4-ليس في «أ» . «سلّمه منا» ج، د.
5-فقه الرضا: 206، والفقيه: 2/62 ذيل ح2 صدره، وكذا في الهداية : 45، وفي ص 46، والكافي: 4/74 ح5، وإقبال الأعمال: 18 ذيله. وفي الكافي: 4/70 ح1، والفقيه: 2/62 ح2، والتهذيب: 4/196 ح1 مضمونه، عن بعضها الوسائل: 10/321 ـ أبواب أحكام شهر رمضان ـ ب20 ح1، وص 325 ب21 ح1.


(186)

من شعبان أحبّ إليّ من أن أفطر يوماً من شهر رمضان (1).

وقال أبو عبد اللّه ـ عليه السلام ـ : إذا صحّ هلال رجب فعدّ تسعة وخمسين يوماً وصم يوم ستّين (2).

وسأله بشير النبّال عن صوم يوم الشكّ، فقال ـ عليه السلام ـ : صمه، فان كان من شعبان كان تطوّعاً، وإن كان من رمضان فيوم وفّقت له (3).

وسأله عبد اللّه بن سنان عن رجل صام شعبان، فلمّـا كان شهر رمضان أضمر يوماً من شهر رمضان [فبان](4) أنّه من شعبان، لأنّه وقع حدّ (5) الشّك، فقال ـ عليه السلام ـ : يعيد ذلك اليوم، وإن أضمر من شعبان [فبان](6) أنّه من شهر (7) رمضان فلا شيء عليه (8).

وسأله عبد الكريم بن عمرو (فقال: جعلت فداك، إنّي) (9) جعلت على نفسي


1-عنه الوسائل: 10/23 ـ أبــواب وجوب الصـوم ـ ب5 ح9 وعن الفقيه: 2/79 ح1 مثله، وفي فضائل الأشهر الثلاثة: 106 ح99 مثله، وفي ص 63 ذيل ح45، والفقيه: 2/80 ذيل ح8، باسناده عن الرضا ـ عليه السلام ـ عن آبائه عن أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ مثله. وفي الكافي: 4/81 ح1، والمقنعة: 300، والتهذيب: 4/181 ح6، والاستبصار: 2/78 ح4 بأسانيدهم عن أبي عبد اللّه ـ عليه السلام ـ مثله.
2-عنه الوسائل: 10/298 ـ أبواب أحكام شهر رمضان ـ ب16 ح3، وعن الكافي: 4/77 ح8، والفقيه: 2/78 ح11 مثله، وفي التهذيب: 4/180 ح1، والاستبصار: 2/77 ح3 مثله. وفي المقنعة: 298 إلى قوله: ثم صم.
3-عنه الوسائل: 10/21 ـ أبواب وجوب الصوم ـ ب5 ح3 وعن الكافي: 4/82 ح5، والفقيه: 2/79 ح3 مثله، وكذا في التهذيب: 4/181 ح5، والاستبصار: 2/78 ح3.
4-أثبتناه من الوسائل.
5-«فيه» الوسائل.
6-أثبتناه من الوسائل.
7-ليس في «الوسائل».
8-عنه الوسائل: 10/23 ـ أبواب وجوب الصوم ـ ب5 ح10.
9-فقال: إني جعلت فداك» أ، د. «فقال: إني» ج.


(187)

أن أصوم حتّى يقوم القائم ـ عليه السلام ـ ، فقال ـ عليه السلام ـ : لا تصم في السّفر ولا في(1) العيدين، ولا أيام التّشريق، ولا اليوم الذي يشكّ فيه (2).

وسأله عمران الزّعفراني، فقال: إنّ السّماء تطبق علينا بالعراق (3) اليومين والثلاثة، فأيّ يوم نصوم؟ فقال ـ عليه السلام ـ : أنظر اليوم الذي صمت فيه (4) من (5) السّنة الماضية، فعدّ منه خمسة أيام وصمّ يوم الخامس (6).

وقال أبو الحسن الرّضا ـ عليه السلام ـ : يوم الأضحى في اليوم الذي يصام فيه، ويوم عاشوراء في (7) اليوم الذي يفطر فيه (8).


1-ليس في «أ» و «د».
2-عنه الوسائل: 10/26 ـ أبواب وجوب الصوم ـ ب6 ح3 وعن الكافي: 4/141 ح1، والفقيه: 2/79 ح4، والتهذيب: 4/183 ح11، وص 233 ح58، والاستبصار: 2/79 ح9، وص 100 ح1 باختلاف يسير في اللفظ.
3-ليس في «أ» و «د».
4-ليس في «ب» و «ج».
5-ليس في «ب».
6-عنه الوسائل: 10/283 ـ أبواب أحكام شهر رمضـان ـ ب10 ح3 وعن الكافي: 4/80 ح1، والتهذيب: 4/179 ح68، والاستبصار: 2/76 ح1 مثله.
7-ليس في «أ» و «ج» و «د».
8- عنه الوسائل: 10/285 ـ أبواب أحكام شهر رمضان ـ ب10 ح6، وص 398 ـ أبواب الصوم المندوب ـ ب1 ح10 وعن الكافي: 4/547 ح37 مثله.
حمله صاحب الوسائل أوّلاً: على أنّ معناه أنّ يوم الأضحى يوافق أوّل يوم من شهر رمضان، ويوم عاشوراء يوافق أوّل شوّال على الأغلب. وثانياً: أنّ المراد أنّ يوم الصوم كالعيد لاستحقاق الثواب الجزيل، ويوم الافطار كيوم المصيبة لفوت الثواب.


(188)

4
باب ما يفطر الصائم وما لا يفطره

واجتنب في صومك خمسة أشياء تفطرك (1): الأكل، والشّرب، والجماع، والإرتماس في الماء، والكذب على اللّه ورسوله ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ (وعلى الأئمّة)(2) ـ عليهم السلام ـ (3).

ولا بأس بالقُبلة في شهر رمضان للصّائم(4)، وأفضل ذلك أن يتنزّه عنها(5)، فقد قال أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ : أما يستحيي أحدكم أن لا يصبر يوماً إلى اللّيل؟ إنّه كان يقال: إنّ بدو القتال اللطام (6).


1-ليس في «ب».
2-«والأئمّة» أ.
3-عنه المستدرك: 7/322 ح3. وفي فقه الرضا: 207 مثله، وفي الخصال: 286 ح39 باختلاف يسير في صدره، عنه الوسائل: 10/34 ـ أبواب ما يمسك عنه الصائم ـ ب2 ح6، ويؤيّد صدره ما في الفقيه: 2/67 ح1، والتهذيب: 4/189 ح2، والاستبصار: 2/80 ح1، ويؤيّد ذيله ما في نوادر أحمد بن محمّد بن عيسى: 20 ح8، وص 24 ح14 ، والكافي: 2/340 ح9.
4-أُنظر الكافي: 4/104 ح2، والتهذيب: 4/271 ح12 وح13، والاستبصار: 2/82 ح1، عنها الوسائل: 10/97 ـ أبواب ما يمسك عنه الصائم ـ ب33 ح2 وح12 وح14.
5-فقه الرضا: 212، والفقيه: 2/70 ذيل ح22 مثله. وفي التهذيب: 4/271 ضمن ح14 نحوه، عنه الوسائل: 10/100 ـ أبواب ما يمسك عنه الصائم ـ ب33 ضمن ح13.
6-عنه الوسائل: 10/98 ـ أبواب ما يمسك عنه الصائم ـ ب33 ح5 وعن الفقيه: 2/70 ح23 مثله. وفي فقه الرضا: 212 مثله. وانظر علل الشرائع: 386 ح1، والتهذيب: 4/272 ح15، والاستبصار: 2/82 ح3.


(189)

ولو أنّ رجلاً لصق بأهله في شهر رمضان فأمنى فليس (1) عليه شيء (2).

وسئل النبيّ ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ عن الرّجل يقبّل امرأته وهو صائم؟ فقال (3): هل هي إلاّ ريحانة يشمّها (4).

وسأل حمّاد بن عثمان أبا عبد اللّه ـ عليه السلام ـ عن رجل أجنب في شهر رمضان من أوّل اللّيل، وأخّر الغسل إلى أن طلع الفجر؟ فقال: كان رسول اللّه ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ يجامع نساءه من أوّل اللّيل ثمّ يؤخّر الغسل حتّى يطلع الفجر(5)، ولا أقول(6) كما يقول هؤلاء الأقشاب (7) : يقضي (8) يوماً مكانه (9).


1-«لم يكن» الوسائل.
2-عنه الوسائل: 10/98 ـ أبواب ما يمسك عنه الصائـم ـ ب33 ذيل ح5 وعن الفقيه: 2/70 ذيل ح23 إلاّ أنّه فيه «كان عليه عتق رقبة»، وحمل هذا صاحب الوسائل على عدم القصد والاعتياد، وما في المتن على حصول أحدهما.
3-«قال» أ ، د.
4-عنه الوسائل: 10/98 ـ أبواب ما يمسك عنه الصائم ـ ب33 ح4 وعن الفقيه: 2/70 ح22 مثله.
5-قال الشيخ العاملي في الوسائل: 10/64 ذيل ح5 بعد ما نقل عن الشيخ نحوه: «حمله الشيخ على الضرورة، وعلى التعمّد مع العذر المانع من الغسل وعلى تعمّد النوم دون ترك الغسل». ثمّ قال العاملي: ويحتمل كونه منسوخاً، وكونه من خصائصه ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ ، وكون المراد بالفجر الأوّل دون الثاني، ويحتمل التقية في الرواية، وغير ذلك.
6-«ولا تقول» جميع النسخ، وما أثبتناه من المختلف، والوسائل.
7-الأقشاب: جمع قشب، وهو من لا خير فيه من الرجال «مجمع البحرين: 2/506 ـ قشب ـ».
8-«تقضي» ج.
9-عنه المختلف: 220، والوسائل: 10/57 ـ أبواب ما يمسك عنه الصائم ـ ب13 ح3. وفي قرب الاسناد: 340 ح1246، والتهذيب: 4/210 ح15 وح16، والاستبصار: 2/85 ح1 و ح2 بمعناه. وفي التهذيب: 4/213 ح27 نحو صدره.


(190)

ولا بأس بالسِّواك للصّائم بالنّهار متى شاء (1)، ولا بأس بأن (2) يستاك بالماء وبالعود الرّطب (3).

وإذا استاك فأدمى ودخل (4) الدّم جوفه فقد أفطر(5).

وسأله(6) سماعة بن مهران عن القيء في شهر رمضان؟ فقال: إن كان شيء (7) يبدره فلا بأس، وإن كان شيء يكره نفسه فقد أفطر (8).

وسئل أبو جعفر ـ عليه السلام ـ عن القلس (9) يفطر الصّائم؟ قال: لا (10).

ولا بأس أن يتمضمض الصّائم، ويستنشق، ويكتحل، ويحتجم، ويشمّ الرّيحان، ويتبخّر (11)، ويزقّ الفرخ، ويمضغ الخبز للرضيع من غير أن يبلع شيئاً.


1-الكافي: 4/107 صدر ح4، وص 111 ح1، والتهذيب: 4/262 ح19 وح21 وح22 وصدر ح23، والاستبصار: 2/91 صدر ح2، وص 94 صدر ح2 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 10/82 ـ أبواب ما يمسك عنه الصائم ـ ضمن ب28.
2-«أن» أ ، د.
3-التهذيب: 4/262 ح20، وص 323 ح61، والاستبصار: 2/91 ح1 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 10/83 ـ أبواب ما يمسك عنه الصائم ـ ب28 ح3.
4-«فدخل» ب.
5-لم نجده في مصدر آخر.
6-أي سأل أبا عبد اللّه ـ عليه السلام ـ .
7-«شيئاً» أ، ب، ج.
8-عنه الوسائل: 10/87ـ أبواب ما يمسك عنه الصائم ـ ب29 ح5 وعن الفقيه: 2/69 ح16، والتهذيب: 4/322 صدر ح59 مثله.
9-ما خرج من الحلق ملء الفم أو دونه وليس بقيء، فإذا غلب فهو القيء «لسان العرب: 6/179».
10-عنه الوسائل: 10/89 ـ أبـواب ما يمسك عنه الصائم ـ ب30 ح1، وعن الكافي: 4/108 ح5، والفقيه: 2/69 ح14 مثله، وكذا في التهذيب: 4/265 ح33 باسناده، عن أبي عبد اللّه ـ عليه السلام ـ .
11-أُنظر فقه الرضـا: 206، والكافي: 4/107 ح3، وص 111 ح1، وص 113 ح4، والفقيه: 2/68 ذيل ح10 وص 69 ذيل 14، والتهذيب: 4/258 ح3، وص 265 ح36، وص 325 ذيل ح74، والاستبصار: 2/89 ح1، وص 90 ح1، وص 92 ح1، عن بعضها الوسائل: 10/71 ـ أبـواب ما يمسك عنه الصائم ـ ب23 ح2، وص 74 ب 25 ح1، وص 78 ضمن ب26، وص 91 ضمن ب 32.


(191)

ولا بأس أن يذوق المرق (1) إذا كان طبّاخاً ليعرف حلوه من حامضه (2)، ويمضغ العلك (3)، ويصبّ الدّواء في أُذنه إذا اشتكى (4)، ويتسعّط (5)، ولا يجوز أن يحتقن (6).

والمرأة لا تجلس في الماء فانّها تحمل الماء بقبلها، ولا بأس للرّجل أن يستنقع فيه ما لم يرتمس فيه (7).


1-ليس في «ج».
2-عنه المستدرك: 7/342 صدر ح3 ذيله، وص 343 ح3 صدره. وفي الفقيه: 2/69 ذيل ح17 مثله بزيادة في المتن، وفي المقنعة: 380 مثله، وفي الكافي: 4/114 ح1، والتهذيب: 4/312 ح10، والاستبصار: 2/95 ح3 نحوه، عن معظمها الوسائل: 10/105 ـ أبواب ما يمسك عنه الصائم ـ ب37 ح1 وح7.
3-عنـه المستدرك: 7/342 ضمن ح3. وفي التهذيب: 4/324 ح70 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 10/105 ـ أبواب ما يمسك عنه الصائم ـ ب36 ح3.
قال الشيخ: هذا الخبر غير معمول عليه.
4-عنه المستدرك: 7/342 ذيل ح3 صدره. وفي الكافي: 4/110 ح1، والتهذيب: 4/258 ح2 بـاختـلاف يـسـير في اللفـظ، عنهما الوسائـل: 10 /72 ـ أبواب ما يمسـك عنـه الصائم ـ ب24ح1.
5-عنـه المختلف: 221 وعن ابن الجنيد مثله. وذكر المصنّف عدم جوازه في الفقيه: 2/69 ذيل ح17. ورويت كراهته في الكافي: 4/110 ذيل ح4، والتهذيب: 4/204 ذيل ح9، وص 214 ح29، عنهما الوسائل: 10/43 ـ أبواب ما يمسك عنه الصائم ـ ب7ح1 وح2.
6-عنـه المستــدرك: 7/324 ح3. وفي الكافي: 4/110 ذيــل ح3، والفقيه: 2/69 ذيـل ح17، والتهذيب: 4/204 ذيل ح6، والاستبصار: 2/83 ذيل ح1 مثله، عنها الوسائل: 10/42 ـ أبواب ما يمسك عنه الصائم ـ ب5 ذيل ح4.
7-عنه المستدرك: 7/323 ح2 وعن فقه الرضا: 212 مثله. وفي الكافي: 4/106 ح5، والفقيه: 2/71 ح32، وعلل الشرائع: 388 ح1، والتهذيب: 4/263 ح 27 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: 10/37 ـ أبواب ما يمسك عنه الصائم ـ ب3 ح6.


(192)

5
باب من أفطر، أو جامع في شهر رمضان

واعلم أنّ من جامع في شهر رمضان أو أفطر فيه متعمّداً، فعليه عتق رقبة، أو صيام شهرين متتابعين، أو إطعام ستّين مسكيناً، لكل مسكين مدّ من (1) طعام، وعليه قضاء ذلك اليوم، وأنّى له بمثله (2)، فان لم يقدر على ذلك تصدّق بما يطيق (3).

وروي أنّ رجلاً من الأنصار أتى النبيّ ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ فقال: هلكت وأهلكت (4)، فقال: وما أهلكك(5)؟ فقال: أتيت امرأتي في شهر رمضان وأنا صائم.

فقال له النبيّ ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ : أعتق رقبة، فقال: لا أجد، (فقال: صم(6)) شهرين متتابعين، قال: لا أطيق، قال: تصدّق على ستّين (7) مسكيناً، قال: لا أجد، (قال: فأُتي النبيّ ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ بعذق(8)في مكتل)(9) فيه خمسة عشر صاعاً من تمر، فقال له


1-ليس في «ب».
2-سيأتي في ص 320 مثله.
3-عنه المختلف: 226 قطعة، وفي موضع آخر ذيله، وفي المستدرك: 7/327 ح4 عنه وعن الهداية: 47 إلى قوله: «بمثله»، وكذا روي في فقه الرضا: 212، ونوادر أحمد بن محمد بن عيسى: 68 ح140 باختلاف في اللفظ، وفي مسائل علي بن جعفر: 116 ح47، والكافي: 4/101 ح1، والفقيه: 2/72 ح1، والتهذيب: 4/321 ح52، والاستبصار: 2/97 ح6 باختلاف يسير، عن معظمها الوسائل: 10/44 ـ أبواب ما يمسك عنه الصائم ـ ضمن ب8، وفي البحار: 96/281 ح7 عن النوادر.
4-ليس في «أ» و «د».
5-«وما أهلكت» ب، د.
6-«قال: فصم» ب.
7-«خمسين» أ، د.
8-«بغدق» ب، والظاهر تصحيف. والعِذق: القِنوُ من النخل «لسان العرب: 10/239».
9-بدل ما بين القوسين «فقال النبي ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ : تصدّق في مكيال» أ ، د.


(193)

النبيّ ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ : (خذ هذا(1)) وتصدّق (2) به (3)، فقال الرّجل: والذي بعثك بالحقّ نبيّاً (4)مابين لابتيها (5) أهل بيت أحوج إليه منّا، قال: فخذه وكله، وأطعم عيالك، فانّه كفّارة لك (6) (7).

6
باب من جامع، أو أفطر
ناسياً في شهر رمضان، أو غيره

إذا نسي الصّائم في شهر رمضان أو غيره فأكل و شرب فانّ ذلك رزق رزقه اللّه عزّ وجلّ، فليتم صومه، ولا قضاء عليه (8)، وكذلك إذا جامع في شهر رمضان ناسياً، كان بمنزلة من أكل وشرب في شهر رمضان ناسياً، وليس عليه شيء (9).


1-«خذها» ج.
2-«تصدّق» أ، د ، ج.
3-«بها» ج.
4-ليس في «ج».
5-يعني لابتي المدينة، وهما حرّتان تكتنفانها «لسان العرب: 1/746».
6-«ذلك» د.
7-عنه الوسائل: 10/46 ـ أبواب ما يمسك عنه الصائم ـ ب8 ح5 وعن الفقيه: 2/72 ح2، ومعاني الأخبار: 336 ح1 مثله، وفي الكافي: 4/102 ح2، والتهذيب: 4/206 ح2، والاستبصار: 2/80 ح2 نحوه. وفي المختلف: 225 عن المصنّف مثله.
8-عنه المستدرك: 7/329 صدر ح4. وفي فقه الرضا: 207، والكافي: 4/101 ح1ـ ح3، والفقيه: 2/74 ح11، والتهذيب: 4/277 ح11 وح12، وص 268 ح1 وح2 نحوه، عن معظمها الوسائل: 10/50 ـ أبواب ما يمسك عنه الصائم ـ ضمن ب9.
9-عنه المستدرك: 7/329 ذيل ح4. وفي علل الشرائع: 455 ح14 باختلاف في اللفظ، وانظر الفقيه: 2/74 ح12، والتهذيب: 4/208 ح9، عنها الوسائل: 10/51 ـ أبواب ما يمسك عنه الصائم ـ ب9 ح2 وح4 وح11.


(194)

7
باب من يضعف عن الصّيام

إذا لم يتهيّأ للشّيخ أو الشّاب أو المرأة الحامل أن تصوم (1) من العطش والجوع، أو تخاف المرأة أن يضرّ بولدها فعليهم جميعاً الافطار، ويتصدّق كلّ واحد عن كلّ يوم بمدّ من طعام (2).

وسأل محمّد بن مسلم أبا جعفر ـ عليه السلام ـ عن قول اللّه عزّ وجلّ: «وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين» (3) قال: الشّيخ الكبير، والذي يأخذه العطش، وعن قوله: «فمن لم يستطع فاطعام ستّين مسكيناً» (4) قال: من مرض أو عطش (5).

والذّي يضعف عن الصّوم إذا لم يقدر على ما يتصدّق به فليس عليه شيء(6).


1-«يصوم» أ ، ب.
2-فقه الرضا: 211 باختلاف يسير، وكذا في المختلف: 245 عن رسالة علي بن بابويه، وانظر الكافي: 4/116ح4، وص 117 ح1، والفقيه: 2/84 ح1 وح4، والتهذيب: 4/238 ح4، وص 239 ح8، والاستبصار: 2/104 ح3، عنها الوسائل: 10/209 ـ أبـواب من يصحّ منه الصوم ـ ب15 ح1، وص 215 ب17 ح1.
3-البقرة: 184.
4-المجادلة: 4.
5-عنه الوسائل: 10/210 ـ أبواب من يصحّ منه الصوم ـ ب15 ح3 وعن الكافي: 4/116ح1، والتهذيب: 4/237 ح2 مثله.
6-أُنظـر الكافي: 4/116 ذيل ح4، والفقيـه: 2/84 ذيل ح1، والتهذيب: 4/238 ذيل ح4، والاستبصار: 2/104 ذيل ح3، عنها الوسائل: 10/201ـ أبواب من يصح منه الصوم ـ ب15 ذيل ح1.


(195)

8
باب الوقت الذي يؤخذ الصّبي فيه بالصّوم

إعلم أنّ الغلام يؤخذ بالصّيام إذا بلغ تسع سنين ـ على قدر ما يطيقه ـ فان أطاق إلى الظهر أو بعده صام إلى ذلك الوقت، فإذا غلب عليه الجوع والعطش أفطر (1).

وإذا صام ثلاثة أيّام ولاء أُخذ بصوم الشّهر كلّه (2).

وروي أنّ الغلام يؤخذ بالصّوم (3) ما بين (أربع عشرة) (4) سنة إلى (خمس عشرة سنة) (5) إلاّ أن يقوى قبل ذلك (6).


1-فقه الرضا: 211 مثله، وكذا في الفقيه: 2/76 ح1، وفي ج1/182 ذيل ح1، والكافي: 4/124 ذيل ح1، والتهذيب: 2/380 ذيل ح1، وج4/282 ذيل ح26، والاستبصار: 1/409 ذيل ح6، وج2/123 ذيل ح3 نحوه، عن معظمها الوسائل:10/234 ـأبواب من يصحّ منه الصوم ـ ب29ح3.
2-الكـافي: 4/125 ح4، والفقيـه: 2/76 ح2، والتهـذيب: 4/281 ح25، وص 326 ح81، والاستبصار: 2/123 ح2 بمعناه، عنها الوسائل: 10/235 ـ أبـواب من يصحّ منه الصوم ـ ب29ح5.
3-«بالصيام» د.
4-«أربعة عشرة» أ. «أربع عشر» ج. «أربعة عشر» د ، م.
5-ليس في «الوسائل». «ست عشر سنة» ب. «خمسة عشر سنة إلى ستة عشر سنة» أ. «خمسة عشرة سنة إلى ست عشر» ج. «خمسة عشرة سنة إلى ستة عشر سنة» د.
6-عنه الوسائل: 10/237 ـ أبواب من يصحّ منه الصوم ـ ب29 ح14. وفي الكافي: 4/125 صدر ح2، والفقيه: 2/76 صدر ح4. والتهذيب: 2/381 صدر ح7، وج 4/326 ح80 والاستبصار: 1/409 صدر ح5 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: 10/233 ـ أبواب من يصحّ منه الصوم ـ ب29 ح1.


(196)

وروي عن أبي عبد اللّه ـ عليه السلام ـ أنّه قال: على الصّبي إذا احتلم الصّيام، وعلى المرأة إذا حاضت الصّيام والخمار، إلاّ أن تكون مملوكة، فانّه ليس عليها خمار، إلاّ أن تحبّ أن تختمر، وعليها الصيام (1).

9
باب تقصير المسافر في الصّوم

إذا سافرت في شهر رمضان فأفطر على حدّ ما بيّنت لك الحدّ الذي يجب فيه التقصير في (الصّوم والصّلاة) (2) في باب المسافر (3).

واعلم أنّ كلّ من وجب عليه التقصير (في الصّلاة) (4) في السّفر فعليه الإفطار، وكلّ من وجب عليه التّمام في الصّلاة فعليه الصّيام، متى أتمّ صام، ومتى قصّـر أفطر (5).

والذي يلزمه التّمام في الصّلاة والصّوم في السّفر المكاري، والكري (6)


1-عنه الوسائل: 10/236 ـ أبواب من يصح منه الصوم ـ ب29 ح7، وعن التهذيب: 4/281 ح24، وص 326 ح83، والاستبصار: 2/123 ح1 مثله. وفي الفقيه 2/76 ح5 صدره.
2-«الصلاة» ج.
3-يعني باب الصلاة في السفر، وقد تقدم في ص 124.
4-ليس في «ب».
5-عنه المستدرك: 7/378 ح2، وفي صدر ح1 عن فقه الرضا: 208 مثله. وفي الفقيه: 1/280 ذيل ح5، والتهذيب: 4/328 ذيل ح89، ومجمع البيان: 1/274 في صدر حديث بمعناه، عنها الوسائل: 10/184 ـ أبواب من يصحّ منه الصوم ـ ب4 ح1 ـ ح3.
6-المكـاري، والكـري: الـذي يكـريـك دابتـه. ويقال: أكرى الكـريّ ظهره «لسـان العرب: 15/219».


(197)

(والاشتقان ـ وهو البريد ـ)(1)، والراعي، والملاّح لأنّه عملهم(2).

وصاحب الصّيد إذا كان صيده بطراً أو أشراً فعليه التّمام في الصّلاة، والإفطار في الصّوم، وإذا كان صيده مما يعود (3) به على عياله فعليه التقصير في الصّوم والصّلاة (4).

وإذا أصبح المسافر في بلده، ثمّ خرج، فان شاء صام، وإن شاء أفطر (5).

وإذا طلع الفجر وهو خارج لم يدخل، فهو بالخيار إن شاء صام وإن شاء أفطر (6).

وإن سافر قبل الزّوال فليفطر (7)، وإن خرج بعد الزّوال فليصم (8) (9).


1- «والسفّان، والبريد» أ ، د.
2-عنه المستدرك: 7/378 صدر ح2. وفي الخصال: 302 ح77، والفقيه: 1/281 ح11 وذيله مثله، وفي الكافي: 3/436 ح1، والتهذيب: 3/215 ح35، والاستبصار: 1/232 ح3 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 8/485 ـ أبواب صلاة المسافر ـ ب11 ح2 وح3، وص 487 ح12.
3-«يعول» ب.
4-عنه المستدرك: 7/378 ذيل ح2، وقد تقدم في ص 126 مثله.
5-عنه المستدرك: 7/379 صدر ح2. وفي التهذيب: 4/327 ح87 مثله، عنه الوسائل: 10/187 ـ أبواب من يصحّ منه الصوم ـ ب5 ح7.
6-كتاب عاصم بن حميد الحنّاط: 32 مثله، عنه المستدرك: 7/380 ذيل ح3. وفي الكافي: 4/132 ذيل ح5 وذيل ح6، والفقيه: 2/93 ذيل ح12، والتهذيب: 4/228 ذيل ح43، وص 255 ذيل ح7 وذيل ح8، والاستبصار: 2/98 ذيل ح2 مثله، عنها الوسائل: 10/189 ـ أبـواب من يصحّ منه الصوم ـ ب6 ح2 وح3.
7-«فليقصّـر» المختلف.
8-«فليتم» جميع النسخ والمستدرك، وما أثبتناه من المختلف.
9-عنه المختلف: 230، والمستدرك: 7/379 ضمن ح2. وفي الكافي: 4/131 ضمن ح3 مثله، وفي ح2 باختلاف في اللفظ، وفي ح1، والفقيه:2/92 ح10، والتهذيب: 4/228 ح46، والاستبصار: 2/99 ح5 نحوه، عنها الوسائل: 10/185 ـ أبواب من يصحّ منه الصوم ـ ب5 ح2 ـ ح4.


(198)

وروي: إن (1) خرج بعد الزّوال فليفطر (2) وليقض ذلك اليوم (3) (4).

وإذا أفطر المسافر فلا بأس أن يأتي أهله، أو جاريته إن شاء (5)، وقد روي فيه نهي (6).

وقال أبو الحسن ـ عليه السلام ـ ليس من البرّ الصّيام (7) في السّفر (8).

فان صام الرّجل و هو مسافر، فان كان بلغه أنّ رسول اللّه ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ نهى عن ذلك فعليه القضاء، وإن لم يكن بلغه فلا شيء عليه (9).

وسئل أبو عبد اللّه ـ عليه السلام ـ عن الرّجل يخرج يشيّع أخاه مسيرة يومين أو ثلاثة، فقال: إن كان في شهر رمضان فليفطر، قلت: أيّهما أفضل يصوم أو يشيّعه؟ قال: يشيّعه (10) إنّ اللّه قد وضع الصّوم عنه (11) إذا شيّعه (12).


1-«إنّ من» المختلف.
2-«فليقصّـر» المختلف.
3-ليس في «أ» والمستدرك.
4-عنـه المختلـف: 230، والوسائـل: 10/189 ـ أبـواب من يصـحّ منه الصوم ـ ب5 ح15، والمستدرك: 7/379 ذيل ح2. وفي التهذيب: 4/229 ح48، والاستبصار: 2/99 ح7 نحوه.
5-عنه الوسائل: 10/208 ـ أبـواب من يصـحّ منه الصوم ـ ب13 صدر ح11، والمستدرك: 7/384 صدر ح2. وفي الكافي: 4/133 ح1ـح4، والتهذيب: 4/241 ح14 و ح15، وص 328 ح92، والاستبصار: 2/105 ح4 وح5 بمعناه.
6-عنه الوسائل:10/208 ـ أبواب من يصحّ منه الصوم ـ ب13 ذيل ح11، والمستدرك: 7/384 ذيل ح2. وفي الكافي: 4/134 ح5، والفقيه: 2/93 ح14، وعلل الشرائع: 386 ح1، والتهذيب: 4/240 ح11 وح12، والاستبصار: 2/105 ح1 وح2 بمعناه.
7-«الصوم» أ، ج، د، الوسائل.
8- عنه الوسائل: 10/204 ـ أبواب من يصحّ منه الصوم ـ ب12ح8، وفي ص 177 ب1ح11 عن الفقيه: 2/92 ح9 عن الصادق ـ عليه السلام ـ مثله. وفي التهذيب: 4/218 ذيل ح7 مثله.
9-الكـافي: 4/128 ح1، والفقيـه: 2/93 ح15، والتهذيب: 4/220 ح18، وص 221 ح19 مثله، عنها الوسائل: 10/179ـ أبواب من يصحّ منه الصوم ـ ب2 ح3.
10-ليس في «أ».
11-ليس في «ج».
12-عنه الوسائل: 10/182 ـ أبـواب من يصحّ منه الصوم ـ ب3 ح5، وفي ج8/482 ـ أبواب صلاة المسافر ـ ب10 ح3 عنه وعن الكافي: 4/129 ح5 باسناده عن أحدهما ـ عليهما السلام ـ ، والفقيه: 2/90 ح4 مثله. وفي التهذيب: 3/219 ح54 نحوه.


(199)

وسئل ـ عليه السلام ـ عن رجل أتى سوقاً يتسوّق بها، وهي من منزله على سبع (1) فراسخ، فان هو أتاها على الدابّة أتاها في بعض يوم، وإن ركب السّفن لم يأتها في يوم؟

قال: يتمّ الرّاكب الذي يرجع من يومه صومه (2)، ويفطر (3) صاحب السّفن (4).

وإذا أردت سفراً وأردت أن تقدّم من صوم السنّة شيئاً، فصم ثلاثة أيام للشّهر الذي تريد الخروج فيه (5)، فلا تصومنّ في السّفر شيئاً من فرض ولا سنّة ولا تطوّع، إلاّ الصّوم الذي ذكرته في أوّل الباب(6)من صوم كفّارة صيد المحرم، (وصوم كفّارة)(7) الاحلال من الإحرام إن كان به أذى من رأسه، وصوم ثلاثة أيّام لطلب حاجة عند قبر النبي ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ ، وهو يوم الأربعاء والخميس والجمعة، وصوم الإعتكاف في المسجد الحرام، أو(8) في مسجد رسول اللّه ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ ، أو (9) مسجد الكوفة، أو مسجد المدائن (10) (11).


1-«أربع» الوسائل.
2-«صوما» أ،ج ، د، الوسائل.
3-«ويقصّـر» الوسائل.
4-عنه الوسائل: 8/467 ـ أبواب صلاة المسافر ـ ب3 ح13.
5-فقه الرضا: 211 مثله، عنه البحار: 96/332 ضمن ح5. وفي الفقيه: 2/51 ذيل ح14 عن رسالة أبيه مثله.
6-أُنظر ص 180.
7-«وكفّارة» أ.
8-«و» أ، د.
9-«و» أ.
10-«مدائن» أ، ج، د.
11-عنه المختلف: 229 وعن رسالة علي بن بابويه قطعة، وفي فقه الرضا: 213 مثله، عنه البحار: 96/324 ذيل ح13. وانظر شرح اللمعة: 2/104.


(200)

10
باب قضاء شهر رمضان

وإذا أردت قضاء شهر رمضان فان شئت قضيته متتابعاً، وإن شئت قضيته متفرّقاً (1).

وقد روي عن أبي عبد اللّه ـ عليه السلام ـ أنّه قال: تصوم(2) ثلاثة أيام، ثمّ تفطر(3) (4).

وإذا قضيت صوم شهر رمضان كنت بالخيار (في الافطار) (5) إلى زوال الشّمس، فان أفطرت بعد الزّوال فعليك الكفّارة مثل ما على من أفطر يوماً من (6) شهر رمضان، وقد روي أنّ عليه إذا أفطر بعد الزّوال إطعام عشرة مساكين، لكلّ مسكين مدّ من طعام (7)، فان لم يقدر عليه صام يوماً بدل يوم، وصام ثلاثة أيام


1-عنه المستدرك: 7/452 ح6. وفي فقه الرضا: 211 مثله، عنه البحار: 96/332 ضمن ح5، وفي دعائم الإسلام: 1/279 باختلاف في اللفظ، وفي الكافي: 4/120 ح3 وح4، والفقيه: 2/95 ح3 ، والخصال: 606 ح9، والتهذيب: 4/274 ح1 وح2، والاستبصار: 2/117 ح1 وح2 بمعناه، عنها الوسائل: 10/340 ـ أبواب أحكام شهر رمضان ـ ب26 ح4 وح5.
2-«يصوم» الوسائل.
3-«يفطر» الوسائل.
4-عنه الوسائل: 10/343 ـ أبواب أحكام شهر رمضان ـ ب26 ح10، وفي فقه الرضا: 211 مثله، عنه البحار: 96/332 ضمن ح5.
5-«بالافطار» أ.
6-«في» أ.
7-«الطعام» ب.


(201)

كفّارة لما فعل (1).

وإذا أصبح الرّجل وليس من نيّته أن يصوم، ثمّ بدا له، فله أن يصوم (2).

وسئل الصّادق ـ عليه السلام ـ عن الصّائم المتطوّع (3) تعرض له الحاجة، فقال: هو بالخيار ما بينه وبين العصر، وإن مكث حتّى (4) العصر، ثم (5) بدا له أن يصوم ولم يكن نوى ذلك، فله أن يصوم ذلك اليوم إن شاء (6).

وإذا مات رجل وعليه صوم (7) (شهر رمضان) (8)، فعلى وليّه أن يقضي عنه (9)، وكذلك من فاته في السّفر أو المرض، إلاّ أن يكون مات في مرضه من (10) قبل أن يصحّ فلا قضاء عليه إذا كان كذلك (11).


1-عنه المسالك: 2/85، والمستدرك: 7/454 ح2، وفي المختلف: 246 عنه وعن رسالة علي بن بابويه مثله، وفي الوسائل: 10/347 ـ أبواب أحكام شهر رمضان ـ ب29 ح1 عنه وعن الكافي: 4/122 ح5، والفقيه:2/96 ح6، والتهذيب: 4/278 ح17، والاستبصار: 2/120ح3 نحوه. وفي فقه الرضا: 213 مثله عنه البحار: 96/333 ح6، وفي الفقيه: 2/96 ح7 نحو صدره.
2-الفقيه: 2/97 ذيل ح10 مثله. وفي الكافي: 4/122 صدر ح4، وفي التهذيب: 4/187 ذيل ح6 وذيل ح7 بمعناه، عنهما الوسائل: 10/10 ـ أبواب وجوب الصوم ـ ب2 ح2 ـ ح4.
3-«للتطوع» أ.
4-«بعد» ب.
5-«حتّى» ب.
6-عنه الوسائل: 10/14 ـ أبـواب وجوب الصوم ونيته ـ ب3 ح1 وعن الكافي: 4/122 ح2، والفقيه: 2/55 ح19، وص 97 ح11، والتهذيب: 4/186 ح4 مثله.
7-«صيام» خ ل أ.
8-ليس في «أ».
9-عنه المختلف: 242 وعن علي بن بابويه مثله، وفي المستدرك: 7/449 صدر ح1 عنه وعن فقه الرضا: 211 مثله، وكذا في الفقيه: 2/98 ذيل ح1. وفي الكافي: 4/123 صدر ح1، وص 124 صدر ح4، والتهذيب: 4/246 صدر ح5، والاستبصار: 2/108 صدر ح3 نحوه، عنها الوسائل: 10/330 ـ أبواب أحكام شهر رمضان ـ ب23 ح5، وص 331 ح6.
10-ليس في «ب».
11-عنه المستدرك: 7/449 ذيل ح1 وعن فقه الرضا: 211 مثله، وكذا في الفقيه: 2/98 ذيل ح1. وانظر الكافي: 4/123 ح2 وح3، وص 137 ح9، والفقيه: 2/98 ح1، والتهذيب: 4/248 ح12، وص 249 ح13 ، والاستبصار: 2/110 ح8 وح9، عنها الوسائل: 10/329 ـ أبواب أحكام شهر رمضان ـ ضمن ب23.


(202)

وإذا كان للميّت وليّان فعلى أكبرهما من الرّجال أن يقضي عنه، وإن لم يكن له وليّ من الرجال قضى عنه وليّه من النّساء (1).

وإذا مرض الرّجل وفاته صوم شهر رمضان كلّه ولم يصمه إلى أن دخل عليه شهر رمضان من (2) قابل، فعليه أن يصوم هذا الذي دخله، ويتصدّق (3) عن الأوّل لكلّ يوم بمدّ من طعام، وليس عليه القضاء، إلاّ أن يكون صحّ فيما بين شهري رمضان، فان كان كذلك ولم يصم فعليه أن يتصدّق(4) عن الأوّل لكلّ يوم بمدّ من طعام ويصوم الثاني، فإذا صام الثاني قضى الأوّل بعده (5).

وإن (6) فاته شهر رمضان حتّى يدخل الشّهر الثالث من مرض، فعليه أن يصوم الذي دخله ويتصدّق (7) عن الأوّل لكلّ يوم بمدّ من طعام ويقضي الثاني (8).

وإذا طهرت المرأة من حيضها وقد بقي عليها بقيّة يوم، صامت ذلك المقدار تأديباً، وعليها القضاء (9).


1-عنه المختلف: 242 وعن علي بن بابويه مثله، وفي المستدرك: 7/449 ذيل ح1 عنه وعن فقه الرضا: 211 مثله، وكذا في الفقيـه: 2/98 ذيل ح1، وفي ح3 والكافي: 4/124 ح5، والتهذيب: 4/247 ح6، والاستبصار: 2/108 ح4 نحو صدره، عن معظمها الوسائل: 10/330 ـ أبواب أحكام شهر رمضان ـ ب23 ح3.
2-ليس في «أ» و «ج» و «د».
3-«ويصّدّق» أ ، د.
4-«يصّدّق» أ، ج، د.
5-عنه المستدرك: 7/450 ح1 وعن فقه الرضا: 211 مثله، وكذا في المختلف: 240 عن رسالة علي بن بابويه. وفي الكافي: 4/119 ح1 وح2، والفقيه: 2/95 ح5، والتهذيب: 4/250 ح17 وح18، والاستبصار: 2/110 ح1 وح2 نحوه.
6-«وإذا» ب.
7-«ويصّدّق» أ، ج، د.
8-عنه المستدرك: 7/450 ذيل ح1 وعن فقه الرضا: 211 مثله، وفي الفقيه: 2/96 ذيل ح5 مثله، وكذا في المختلف: 240 عن رسالة علي بن بابويه.
9-عنه المستدرك: 7/392 ح2 وعن فقه الرضا: 209 باختلاف يسير، وفي التهذيب: 4/253 ذيل ح1، وص 296 ضمن ح1 بمعناه، عنه الوسائل: 10/231 ـ أبواب من يصحّ منه الصوم ـ ب28 ح1 وح5.


(203)

وإذا وجب على الرّجل صوم شهرين متتابعين فصام شهراً ولم يصم من الشّهر الثاني شيئاً، فعليه أن يعيد صومه، ولم يجزه (1) الشّهر الأوّل (2) (3)، إلاّ أن يكون أفطر لمرض فله أن يبني على ما صام فانّ اللّه حبسه (4).

فان صام شهراً وصام من الشّهر الثاني أيّاماً ثمّ أفطر، فعليه أن يبني على ما صام (5).

11
باب الرجل يتطوع بالصّيام
وعليه شيء من شهر رمضان

إعلم أنّه لا يجوز أن يتطوّع الرّجل وعليه شيء من الفرض، كذلك وجدته في كلّ الأحاديث (6).


1-«يجز» ج.
2-ليس في «د».
3-الكافي: 4/138 ح3، والتهذيب: 4/282 ح28 نحوه، عنهما الوسائل: 10/372 ـ أبـواب بقيّة الصوم الواجب ـ ب3 ح5.
4-فقه الرضا: 213 باختلاف يسير . وفي التهذيب: 4/284 صدر ح32 وح 33، والاستبصار: 2/124 صدر ح2 وح3 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 10/374 ـ أبواب بقية الصوم الواجب ـ ب3 ح10 وح11.
5-فقـه الرضـا: 212 باختـلاف يسـير. وفي الكـافي: 4/138 ذيـل ح1، وص 139 ذيـل ح7، والتهذيب: 4/284 ذيل ح34، وص 285 ذيل ح35، والاستبصار: 2/125 ذيل ح4 وذيل ح5 بمعناه، عنها الوسائل: 10/371 ـ أبواب بقيّة الصوم الواجب ـ ب3 ح3 وح6.
6-عنه الوسائل: 10/346 ـ أبواب أحكام شهر رمضان ـ ب28 ح4، والمستدرك: 7/453 ح3. وفي الفقيه: 2/87 ح1 مثله، وفي الكافي: 4/123 ح1 وح2، والتهذيب: 4/276 ح8 وح9 باختلاف في اللفظ، وفي المختلف: 238 عن المصنّف مثله.


(204)

12
باب الرجل يسلم وقد مضى بعض شهر رمضان

سئل الصادق ـ عليه السلام ـ عن رجل أسلم في النّصف من شهر رمضان ما عليه من (1) صيامه؟ قال: ليس عليه إلاّ ما أسلم فيه، وليس عليه أن يقضي ما قد مضى منه (2) (3).

13
باب فضل السّحور

روي عن أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ عن النّبي ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ أنّه قال: إنّ اللّه وملائكته يصلّون على المستغفرين والمتسحّرين بالأسحار (4)، فليتسحّر أحدكم ولو بشربة من ماء (5).


1-ليس في «ب» و «ج».
2-ليس في «أ» و «د».
3-عنه الوسـائـل: 10/328 ـ أبواب أحكام شهر رمضان ـ ب22 ح3 وعن الفقيه: 2/80 ح1 مثله، وكذا في الكافي: 4/125 ح1، والتهذيب: 4/245 ح1، والاستبصار: 2/107 ح1 إلى قوله: أسلم فيه.
4-ليس في «ب».
5-عنه الوسـائل: 10 /145 ـ أبواب آداب الصائم ـ ب4 ح9 وعن الفقيه: 2/87 ح5، والمقنعة: 316 مثله. وفي الهداية: 48 عن الصادق ـ عليه السلام ـ نحوه.


(205)

وأفضل السّحور السّويق والتّمر (1)، ومطلق لك (2) الطّعام والشّـراب إلى أن تستيقن (3)طلوع الفجر (4).

وقال النّبي ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ : تعاونوا بأكل السّحر على صيام النّهار، وبالنّوم عند القيلولة على قيام اللّيل (5).

14
باب الوقت الذي يجوز فيه الافطار

إعلم أنّه لا (6) يحلّ لك الافطار إلاّ (7) إذا بدت لك ثلاثة أنجم، وهي تطلع مع غروب الشّمس (8).


1-فقه الرضا: 206، والفقيه: 2/87 ذيل ح5، والهداية: 48، والمقنعة: 316، والتهذيب: 4/198 ح14 مثله، عن بعضها الوسائل: 10/146 ـ أبواب آداب الصائم ـ ب5 ح1 وح3.
2-«كل» أ، د.
3-«يستيقن» أ.
4-فقـه الرضا: 206، والفقيه: 2/87 ذيل ح5 مثله. وفي الهداية: 48 باختلاف في اللفظ، عنه البحار: 96/277 ح 28. وفي الكافي: 4/99 صدر ح5 بمعناه، عنه الوسائل: 10/111 ـ أبواب ما يمسك عنه الصائم ـ ب 42 ح2.
5-عنه الوسائل: 10/144 ـ أبواب آداب الصوم ـ ب4 ح7 وعن الفقيه: 2/87 ح4، وفضائل الأشهر الثلاثة: 92 ح72 ، والمقنعة: 316، والتهذيب: 4/199 ح7، وأمالي الطوسي: 2/111 مثله.
6-ليس في «المستدرك».
7-ليس في «أ» و «ج» و «د» و «المستدرك».
8-عنه المختلف: 237، والمستدرك: 7/350 ح3. وفي فقه الرضا: 206 باختلاف في اللفظ. وفي الفقيه: 2/81 ح2 مثله، وفي التهذيب: 4/318 صدر ح36 نحو صدره، عنهما الوسائل: 10/124 ـ أبواب ما يمسك عنه الصائم ـ ب52 ح3 وح4.


(206)

15
باب فضل الصوم

عليك بصيام أوّل يوم من رجب، فانّه اليوم الذي ركب فيه نوح في السّفينة فأمر من معه من الجنّ والانس أن يصوموا ذلك اليوم (1).

وقال أبو جعفر ـ عليه السلام ـ : من صام منكم ذلك اليوم تباعدت عنه النار مسيرة سنة، ومن (2) صام سبعة أيام أُغلقت عنه (3) أبواب النيران السّبعة، ومن (4) صام ثمانية أيام فتحت له أبواب الجنان الثمانية، ومن صام عشرة أيام أُعطي مسألته (5) ومن صام خمسة عشر (6) يوماً قيل له: إستأنف العمل فقد غفر لك، ومن زاد زاده اللّه (7).

ومن صام (أوّل يوم) (8) من عشر (9) ذي الحجة كتب اللّه (10) له صوم (11) ثمانين


1-ليس في «ب».
2-«فان» أ، د.
3-«عليه» أ، ج، د.
4-«فان» أ، د.
5-«ما يسأل» أ ، د.
6-«خمسة وعشرين» ب، ج، الوسائل.
7-عنه الوسائل: 10/471 ـ أبواب الصوم المندوب ـ ب26 ح1 وعن الفقيه: 2/55 ح1، وثواب الأعمال: 77 ح1، والخصال: 503 ح6 بطريقين، والمقنعة: 371، ومصباح المتهجّد: 734 باختلاف يسير، وكذا روي في أمالي الطوسي: 1/43، والتهذيب: 4/306 ذيل ح1. وفي أمالي الصدوق: 14 ح1 نحوه.
8-«يوماً» أ ،د .
9-«شهر» أ، د.
10-لفظ الجلالة ليس في «أ» و «د».
11-ليس في «المستدرك».


(207)

شهراً، ومن صام التسع كتب اللّه له صوم الدّهر (1).

ومن صام يوم سبعة وعشرين من رجب كان كصيام (2) ستّين شهراً (3).

وروي: نوم الصائم عباده، ونفسه تسبيح (4).

وفي خمسة وعشرين من رجب بعث اللّه محمّداً ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ ، فمن صام ذلك اليوم كان كفّارة مائتي سنة (5).

وفي تسع وعشرين من ذي القعدة أنزل اللّه الكعبة، وهي أوّل رحمة نزلت، فمن صام ذلك اليوم كان كفّارة سبعين سنة (6).

وفي أوّل يوم من ذي الحجة ولد إبراهيم خليل الرحمن ـ عليه السلام ـ ، فمن صام


1-عنه المستدرك: 7/521 ح4. وفي الفقيه: 2/52 ح7، وثواب الأعمال: 98 ح2 مثله، وفي مصباح المتهجد: 613 صدره، عنها الوسائل: 10/453 ـ أبواب الصوم المندوب ـ ب 18 ح2 وح3.
2-«كفّارة» أ، د.
3-عنه المستدرك: 7/519 ح 3. وفي الكافي: 4/149 ذيل ح1 وصدر ح2، والفقيه: 2/55 ذيل ح17، وثواب الأعمال: 99 ذيل ح1، والتهذيب: 4/304 صدر ح1، وص 305 ذيل ح3، وأمالي الطوسي: 1/44 في ذيل حديث نحوه، عنها الوسائل: 10/447 ـ أبواب الصوم المندوب ـ ضمن ب15.
4-المحاسن: 72 ح148، وقرب الاسناد:95 ح 324، والكافي: 4/64 ح12، وثواب الأعمال: 75 ح2، والمقنعة: 304 مثله، وفي عيون أخبار الرضا ـ عليه السلام ـ : 1/230 ضمن ح53، وأمالي الصدوق: 84 ضمن ح4، وفضائل الأشهر الثلاثة: 77 ضمن ح61 باختلاف في اللفظ، عن معظمها الوسائل: 10/313 ـ أبواب أحكام شهر رمضان ـ ب18 ضمن ح20، وص 396 ـ أبواب الصوم المندوب ـ ب1 ح4، وص 402 ح23. وفي البحار: 96/248 ح6 عن قرب الاسناد.
5-عنه إقبال الأعمال: 668 وعن كتاب «المرشد» للمصنّف، وعن كتاب «دستور المذكّرين» مثله.
6-عنه المستدرك: 7/520 ح1. وفي الفقيه: 2/54 ح16 مثله، عنه الوسائل: 10/452 ـ أبواب الصوم المندوب ـ ب17 ح1.


(208)

ذلك اليوم كان كفّارة ستّين (1) سنة (2).

وفي تسع من ذي الحجّة أُنزلت توبة داود ـ عليه السلام ـ ، فمن صام ذلك اليوم كان كفّارة تسعين سنة (3).

وفي أوّل يوم من المحرّم (4) دعا زكريا ـ عليه السلام ـ ربّه، فمن صام ذلك اليوم (5) إستجاب اللّه له كما استجاب من زكريا ـ عليه السلام ـ (6).

وفي عشر من المحرّم وهو يوم عاشوراء أنزل اللّه توبة آدم ـ عليه السلام ـ ، وفيه استوت (7) سفينة نوح ـ عليه السلام ـ على الجوديّ (8)، وفيه عبر موسى ـ عليه السلام ـ البحر (9)، وفيه ولد عيسى بن مريم ـ عليه السلام ـ ، وفيه أخرج اللّه يونس ـ عليه السلام ـ من بطن الحوت ، وفيه أخرج اللّه يوسف ـ عليه السلام ـ من بطن (10)الجب، وفيه تاب اللّه على قوم يونس ـ عليه السلام ـ ، وفيه قتل داود جالوت (11)، فمن صام ذلك اليوم غفر له ذنوب سبعين سنة، وغفر له مكاتم (12) عمله (13).


1-«ثمانين» أ، د.
2-الفقيه: 2/52 صدر ح9 مثله، وكذا في الكافي: 4/149 ذيل ح2، والتهذيب: 4/304 ذيل ح1 إلاّ أنّه فيهما ستّين شهراً بدل قوله: ستّين سنة، عنهما الوسائل: 10/452 ـ أبواب الصوم المندوب ـ ب18 ح1 وصدر ح5.
3-الفقيه: 2/52 ذيل ح9 مثله، عنه الوسائل: 10/454 ـ أبواب الصوم المندوب ـ ب18 ذيل ح5، وص 466 ب23 ح10.
4-«محرم» أ.
5-ليس في «د».
6-عنه المستدرك: 7/530 ح2. وفي الفقيه: 2/55 ذيل ح18 مثله، وفي أمالي الصدوق: 112 ح5، وعيون أخبار الرضا ـ عليه السلام ـ : 1/233 ح58 بزيادة في المتن، وفي المقنعة: 376 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 10/468 ـ أبواب الصوم المندوب ـ ب25 ح1 وح2.
7-«استويت» ب.
8-الجودي: إسم للجبل الذي وضعت عليه سفينة نوح، قيل: هو بناحية الشام أو آمد. وقيل: بالجزيرة ما بين دجلة والفرات «مجمع البحرين: 1/424 ـ جود ـ ».
9-ليس في «ج».
10-ليس في «أ».
11-جالوت:جبّار من أولاد عمليق من عاد،وكان معه مائة ألف. «مجمع البحرين:1/432ـ جولـ».
12-«خواتم» ج.
13-عنه المستدرك: 7/523 ح4 باختصار. وفي التهذيب: 4/300 ح14، وإقبال الأعمال: 558 نحوه، وفي الوسائل: 10/458 ـ أبواب الصوم المندوب ـ ب20 ح5 عن التهذيب.


(209)

16
باب الاعتكاف

إعلم أنّه لا يجوز الاعتكاف إلاّ في خمسة مساجد: في المسجد الحرام، ومسجد الرّسول (1) ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ ، ومسجد الكوفة، ومسجد المدائن، ومسجد البصرة.

والعلّة في ذلك أنّه لا يعتكف إلاّ في مسجد جامع (2) جمع فيه إمام عدل (3)، وقد جمع النّبيّ ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ بمكة والمدينة، وأمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ في هذه المساجد (4).

ولا يكون الاعتكاف إلاّ بصيام (5).


1-«رسول اللّه» د.
2-ليس في «أ» و «د».
3-«عادل» ب.
4-عنه المختلف: 251، والمستدرك: 7/562 صدر ح3، وفي الوسائل: 10/542 ـ أبواب الاعتكاف ـ ب3 ح12 عنه وعن المقنعة: 363 نحوه، و في الكافي: 4/176 ح1، والفقيه: 2/120 ح4 وح5، والتهذيب: 4/290 ح14 وح15، والاستبصار: 2/126 ح1 وح2 بمعناه.
5-عنه المستدرك: 7/561 ح4. وفي التهذيب: 4/288 ح6 وح7 مثله، وفي صحيفة الرضا ـ عليه السلام ـ : 229 ح120، والكافي: 4/176 ح1 وح2 وصدر ح3، والفقيه: 2/119 صدر ح1، وعيون أخبار الرضا ـ عليه السلام ـ : 2/37 ح103 باختلاف في اللفظ، وكذا في المنتهى: 2/633، والمعتبر: 323 نقلاً عن جامع أحمد بن محمد بن أبي بصير، عن معظمها الوسائل: 10/535 ضمن ب2. وفي البحار: 97/128 ح1 عن الصحيفة، والعيون.


(210)

وللمعتكف أن يخرج إلى الجمعة (1) وإلى قضاء الحاجة (2).

وروي: (لا اعتكاف) (3) إلاّ في مسجد تصلّى (4) فيه الجمعة بإمام وخطبة (5).

وإن مرض المعتكف فله أن يرجع إلى أهله، وليس عليه قضاء (6).

وروي أنّ اعتكاف العشر من شهر رمضان يعدل حجّتين وعمرتين (7).

17
باب الفطرة

إدفع زكاة الفطرة عن نفسك وعن كلّ من تعول من صغير وكبير، حرّ (8) وعبد،ذكر وأُنثى، صاعاً من تمر، أو صاعاً من زبيب، أو صاعاً من برّ، أو صاعاً


1-بزيادة «إلى الحاجة» ب.
2-عنه المستدرك:7/566 ح7. وانظر الكافي: 4/178 ح1 ـ ح3، والفقيه: 2/120 ح6، وص 122 ح13 وح14، والتهذيب: 4/287 ح2، وص 288 ح3، وص 290 ح16، والاستبصار: 2/126 ح3، عنها الوسائل: 10/549 ـ أبواب الاعتكاف ـ ضمن ب7.
3-«أنّه لا يجوز الاعتكاف» ب.
4-«يصلّى» جميع النسخ، وما أثبتناه كما في الوسائل.
5-عنه الوسائل: 10/538 ـ أبواب الاعتكاف ـ ب3 ح2، وفي ح14 عن المختلف: 251 باختلاف في اللفظ. وفي الكافي: 4/176 صدر ح1، والفقيه: 2/120 صدر ح4 نحوه.
6-الكافي: 4/179 ذيل ح1،والتهذيب: 4/294 ح26 نحوه، عنهما الوسائل: 10/554 ـ أبواب الاعتكافـ ب11 ح2.
7-عنه الوسائل: 10/534 ـ أبواب الاعتكاف ـ ب1 ح3 وعن الفقيه: 2/122 ح16 مثله.
8-ليس في «أ» و «د».


(211)

من شعير(1)، وأفضل ذلك التمر (2).

ولا بأس أن تدفع قيمته ذهباً أو ورقاً (3).

ولا بأس بأن تدفع عن نفسك وعن من تعول إلى واحد، ولا يجوز أن تدفع ما يلزم واحد إلى نفسين (4).

وإن كان لك مملوك مسلم أو ذمّي فادفع عنه الفطرة (5).


1-عنه المستدرك: 7/142 ح6 وعن فقه الرضا: 209 صدره. وفي الهداية: 51 مثله، عنه البحار: 96/108 ح14. وفي الكافي: 4/171 ح2، والفقيه: 2/114 ح1، وعيون أخبار الرضا ـ عليه السلام ـ : 2/122 ضمن ح1، والخصال: 605 ضمن ح9، والتهذيب: 4/81 صدر ح5، والاستبصار: 2/46 ح2 باختلاف يسير، وفي الكافي: 4/173 ذيل ح16، والفقيه: 2/116 ذيل ح7 نحو صدره، وفي الاستبصار: 2/46 ح1 ذيله، عنها الوسائل: 9/327 ـ أبواب زكاة الفطرة ـ ب5 ح1 وح2، وص 332 ب6 ح1 وح18 وح20.
2-عنه المستدرك: 7/146 ح1 وعن الهداية: 51 مثله. وفي الكافي: 4/171 صدر ح3، والفقيه: 2/117 صدر ح15، وعلل الشرائع: 390 صدر ح1، والتهذيب: 4/85 ح2 وصدر ح3 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: 9/350 ـ أبواب زكاة الفطرة ـ ب10 ح4، وص 351 ح8. وفي المختلف: 197 عن ابني بابويه، والشيخين، وابن أبي عقيل مثله.
3-عنه المستدرك: 7/146 ح4 وعن الهداية: 51 مثله. وفي الكافي: 4/171 ذيل ح6، والتهذيب: 4/86 ح7، وص 89 ضمن ح10، والاستبصار: 2/50 ح2 بمعناه، عنها الوسائل: 9/345 ـأبواب زكاة الفطرة ـ ضمن ب9.
4-عنه المستدرك: 7/150 ح1 وعن الهداية: 51 ذيله. وفي الفقيه: 2/116 ح9 مثله، وفي الكافي: 4/171 ذيل ح6، والفقيه: 2/116 ح11 بمعنى صدره، وفي فقه الرضا: 210 ذيله، وفي التهذيب: 4/89 ح9، والاستبصار: 2/52 ح1 مضمون ذيله، عن معظمها الوسائل: 9/362 ـ أبواب زكاة الفطرة ـ ضمن ب16.
5-عنه المستدرك: 7/142 ذيل ح6 وعن فقه الرضا: 210 مثله، وكذا في الفقيه: 2/116 ذيل ح9، وفي الهداية «مخطوط» باختلاف يسير في اللفظ، عنه البحار: 96/109 ح14. وفي الكافي: 4/174 ح20، والتهذيب: 4/72 ح3، وص 331 ح107، ودعائم الإسلام: 1/267 في صدر حديث بمعناه، وفي الوسـائل: 9/330 ـ أبواب زكاة الفطرة ـ ب5 ح9،وص 331 ح13 عن الكافي، والتهذيب.


(212)

فان ولد لك مولود يوم الفطر (1) قبل الزّوال فادفع عنه الفطرة، وإن ولد بعد الزّوال فلا فطرة عليه، وكذلك إذا أسلم الرّجل قبل الزّوال أو بعده فعلى هذا (2).

ولا بأس باخراج الفطرة في أوّل يوم من شهر رمضان إلى آخره، وهي زكاة إلى أن تصلّي العيد، فإذا أخرجتها بعد الصّلاة فهي صدقة، وأفضل وقتها آخر يوم من شهر رمضان (3).

وروي أنّه يجزي عن كلّ رأس نصف صاع من حنطة أو شعير (4).

وليس على المحتاج صدقة الفطرة (5)، [ومن حلّت له لم تحلّ عليه] (6) (7).

وقال: أبو عبد اللّه ـ عليه السلام ـ : من لم يجد الحنطة والشعير، يجزي (8) عنه


1-«الفطرة» أ، ج، د.
2-عنه المستدرك: 7/146 ح1 وعن فقه الرضا: 210 مثله، وكذا في الفقيه: 2/116 ذيل ح9. وفي التهـذيب: 4/72 ح5 باختلاف يسير، عنـه الوسائل: 9/353 ـ أبواب زكاة الفطرة ـ ب11ح3. وفي المختلف: 199 عن ابني بابويه مثله.
3-عنه المختلف: 199 وعن علي بن بابويه في رسالته، والهداية: 51 مثله، وفي المستدرك: 7/148 ذيل ح3 عنه وعن فقه الرضا: 210 مثله، وكذا في الفقيه: 2/118 عن رسالة أبيه.
4-التهـذيب: 4/75 ضمن ح18، وص 76 ضمن ح4، والاستبصار: 2/42 ضمن ح12، وص 45 ضمن ح7 مثله، عنهما الوسائل: 9/336 ـ أبواب زكاة الفطرة ـ ب6 ح11، وص 337 ح14.
5-عنه المختلف: 193. وفي الفقيه: 2/115 ذيل ح5 مثله. وفي التهذيب: 4/72 ح6، وص 73 ح8 وح13، والاستبصار: 2/40 ح1 وح2، وص 41 ح7 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 9/321 ـ أبواب زكاة الفطرة ـ ب2 ح3 وح4 وح6.
6-ما بين المعقوفين: أثبتناه من المختلف: 193 نقلاً عنه.
7-الهداية: 52 مثله، وكذا في التهذيب: 4/73 ضمن ح11، والاستبصار: 2/41 ضمن ح5، عنهما الوسائل: 9/322 ـ أبواب زكاة الفطرة ـ ب2 ضمن ح9. وفي الفقيه: 2/115 ذيل ح5 باختلاف يسير.
8-«يخرج» أ ، د.


(213)

القمح(1) والسُّلت (2) والعدس والذرة، نصف صاع من ذلك كلّه (3).

ولم أرو في التّمر والزّبيب أقل من صاع (4).

وليس على من يأخذ الزّكاة صدقة الفطرة (5).

فان أخرج الرّجل فطرته وعزلها حتّى يجد لها أهلاً فعطبت، فان أخرجها من ضمانه فقد برىء، وإلاّ فهو ضامن لها حتّى يؤدّيها إلى أربابها (6).

وكتب محمّد بن القاسم بن الفضيل إلى أبي الحسن الرضا ـ عليه السلام ـ يسأله عن الوصيّ يزكّي زكاة الفطرة عن اليتامى إذا كان لهم مال؟ فكتب ـ عليه السلام ـ : لا زكاة على يتيم (7).


1-القمح: حنطة رديئة يقال لها النبطة، والقمحة الحبّة منه «مجمع البحرين: 2/546».
2-السُّلت: ضرب من الشعير لا قشر فيه كأنّه الحنطة، تكون في الحجاز «مجمع البحرين: 1/396 ـ سلت ـ ».
3-عنه الوسـائـل: 9/337 ـ أبـواب زكـاة الفطــرة ـ ب6 ح13 وعن التهذيب: 4/81 ح9، والاستبصار: 2/47 ح9 باختلاف يسير، وفي الفقيه: 2/115 ح4، ومجمع البحرين: 2/547 إلى قوله: «والذرة».
4-عنه المستدرك: 7/143 ح5.
5-عنه المختلف: 193، والمستدرك: 7/138 ح2. وفي التهذيب: 4/73 ح9 و ح10 بطريقين، وص 74 ح14، والاستبصار: 2/40 ح3 وح4 بطريقين باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 9/321 ـ أبواب زكاة الفطرة ـ ب2 ح1 وح7 وح8.
6-عنه المستدرك: 7/148 ح1. وفي التهذيب: 4/77 ح8 باختلاف يسير في اللفظ، عنه الوسائل: 9/356 ـ أبواب زكاة الفطرة ـب13 ح2.
7-عنـه الوسائل: 9/326 ـ أبواب زكاة الفطرة ـ ب4 ح2 وعن الكافي: 3/541 ح8، والفقيه: 2/115 ح5، والتهذيب: 4/30 ح15، وص 334 ح117 مثله.


(214)


(215)

باب الحجّ

إعلم أنّ الحجّ على ثلاثة أوجه: قارن، ومفرد للحجّ، ومتمتِّع بالعمرة إلى الحجّ (1).

وليس لأهل مكّة وحاضريها إلاّ القران والإفراد (2)، وليس لهم التمتّع إلى الحجّ لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول: «فمن تمتّع بالعمرة إلى الحجّ فما استيسر من الهدي» (3)، ثمّ قال: «ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام» (4) وحدّ حاضري المسجد الحرام أهل مكّة وحواليها على ثمانية وأربعين ميلاً، ومن كان خارجاً عن هذا الحدّ فلا يحجّ إلاّ متمتّعاً بالعمرة إلى الحجّ، ولا يقبل اللّه غيره (5).


1-فقه الرضا: 215، والهداية: 54 مثله. وفي الكافي: 4/291 صدر ح1 وح2، والتهذيب: 5/24 صدر ح1 وح2، والاستبصار: 2/153 صدر ح12 وح13 باختلاف في اللّفظ، عنها الوسائل: 11/211 ـ أبواب أقسام الحج ـ ب1 ح1 وح2.
2-هكذا في «خ ل أ» و «م» . «الاقران» أ، ب، ج، د.
3- البقرة: 196.
4- البقرة: 196.
5-فقه الرضا: 215، والفقيه: 2/203 ذيل ح1، والهداية: 54 مثله. وفي الخصال: 606 ضمن ح9، وعيون أخبار الرضا ـ عليه السلام ـ : 2/122 ضمن ح1 نحو صدره، وفي تفسير العياشي: 1/93 ح 247، والتهذيب: 5/33 ح27، والاستبصار: 2/157 ح3 ذيله باختلاف يسير، ويؤيّد صدره ما في الكافي: 4/299 ح1، والتهذيب: 5/492 ح411، عن بعضها الوسائل: 11/258 ـ أبواب أقسام الحج ـ ضمن ب6.


(216)

فإذا أردت الخروج إلى الحجّ فاجمع أهلك، وصلّ ركعتين، ومجّد اللّه كثيراً، وصلّ على النبيّ ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ وقل: اللّهم إنّي أستودعك اليوم (1) ديني، ونفسي، ومالي، وأهلي، وولدي، وجيراني، وأهل حزانتي(2)، الشّاهد منا والغائب، وجميع ما أنعمت به (3) عليّ.

اللّهمّ اجعلنا في كنفك (4) ومنعك، وعزّك، وعياذك، عزّ جارك، وجلّ ثناؤك، وامتنع (5) عائذك، ولا إله غيرك، توكّلت على الحيّ الذي لا يموت [و] (6) الحمد للّه الذي لم يتّخذ صاحبة ولا ولداً، ولم يكن له شريك في الملك، ولم يكن له وليّ من الذّل وكبّره تكبيراً، (اللّه أكبر كبيراً) (7)، والحمد للّه كثيراً، وسبحان اللّه بكرة وأصيلاً (8).

فإذا خرجت من منزلك فقل: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم، لا حول ولا قوّة إلاّ باللّه العليّ العظيم، اللّهمّ إنّي أعـوذ بك من وعثاء السّفر (9) وكآبة المنقلب(10)، وسوء المنظر في الأهل والمال والولد، اللّهمّ إنّي أسألك في سفري هذا السّـرور والعمل بما يرضيك عنّي، اللّهمّ اقطع عنّي بُعده ومَشقّته واصحبني فيه، واخلفني في أهلي


1-ليس في «أ» و «د».
2-الحُزانة: عيال الرجل الذي يتحزّن لهم «مجمع البحرين: 1/503 ـ حزن ـ ».
3-ليس في «أ».
4-كنفك: حرزك «مجمع البحرين: 2/77 ـ كنف ـ ».
5-امتنع بقومه: تقوّى بهم في منعة، أي في عزّ قومه فلا يقدر عليه من يريده «مجمع البحرين: 2/236 ـ منع ـ ».
6-أثبتناه من المستدرك.
7-ليس في «أ».
8-عنه المستدرك: 8/129 ح5. وفي الفقيه: 2/311 مثله. وفي المحاسن: 349 ح29، والكافي: 4/283 ح1، والفقيه: 2/177 ح1، والتهذيب: 5/49 ح15 نحو صدره، وانظر المحاسن: 350 ح30، والكافي: 4/283 ح2، عنها الوسائل: 11/379 ـ أبواب آداب السفر ـ ب18 ح1، وص 380 ح2.
9-وعثاء السفر: مشقّته «مجمع البحرين: 2/521 ـ وعث ـ ».
10-المنقلب: مصدر بمعنى الانقلاب، أي الانقلاب من السفر وهو الرجوع هنا. «أُنظر مجمع البحرين: 2/539 ـ قلب ـ ».


(217)

بخير.

فإذا استويت على راحلتك، واستوى بك محملك، فقل: الحمد للّه الذي هدانا للإسلام، وعلّمنا القرآن، ومنّ علينا بمحمّد ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ ، سبحان الذي سخّر لنا هذا (1) وما كنّا له مقرنين، وإنّا (2) إلى ربّنا لمنقلبون، والحمد للّه ربّ العالمين، اللّهمّ أنت الحامل على الظهر، والمستعان على الأمر (3).

وإذا بلغت أحد المواقيت التي وقّتها رسول اللّه ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ ، فانّه وقّت لأهل الطائف قرن المنازل ولأهل اليمن (4) يلملم، ولأهل الشام المهيعة وهي الجحفة، ولأهل المدينة ذا الحليفة وهي مسجد الشّجرة، ولأهل العراق العقيق (5). وأوّل العقيق المسلخ، ووسطه غمرة، وآخره ذات عرق (6).

ولا تؤخّر الاحرام إلى ذات عرق (7).


1-ليس في «د».
2-ليس في «أ».
3-الفقيه: 2/311 مثله. وفي الكافي: 4/284 ضمن ح2، والتهذيب: 5/50 ضمن ح17 بزيادة في المتن عنهما الوسائل: 11/ 383 ـ أبواب آداب السفر ـ ب19 ح5، وص 387 ب 20 ح1، وفي الهداية: 54 نحوه، وفي فقه الرضا: 215 ذيله.
4-«يمن» ب.
5- عنه الوسائل: 11/311 ـ أبـواب المواقيت ـ ب1 ح12، وفي الفقيه: 2/312 مثله، وكذا في الهداية: 54، عنه البحار: 99/131 ح27، وفي فقه الرضا: 216 باختلاف يسير، وفي قرب الاسناد: 164 ح 599، والكافي: 4/318 ح1، وص 319 ح2 وح3، وعلل الشرائع: 434ح2 و ح3، والفقيه: 2/198 ح1، والتهذيب: 5/54 ح12، وص 55 ح14 نحوه.
6-فقه الرضا: 216، والفقيه: 2/199 ضمن ح5، وص 312، والهداية: 55 مثله، وفي التهذيب: 5/56 ح17 باختلاف يسير، عن بعضها الوسائل: 11/313 ـ أبواب المواقيت ـ ب2 ح7 وح9.
7- غيبـة الطوسي: 235 ضمن حديث، والاحتجاج: 484 بمعناه، عنهما الوسائل: 11/313 ـ أبواب المواقيت ـ ب2 ح10. وانظر مصادر الهامش رقم «3» من ص 218.


(218)

ولا تؤخّر الإحرام إلى آخر وقت (1) إلاّ من علّة (2) وأوّله أفضل (3).

وإذا (4) بلغت، فاغتسل والبس ثوبي إحرامك (5)، ولا تقنّع رأسك بعد الغسل، ولا تأكل طعاماً فيه الطيب (6).

ولا بأس بأن تحرم في أيّ (7) وقت بلغت الميقات (8)، فان (9) أحرمت في دبر الفريضة فهو أفضل (10).


1-أي الميقات.
2-فقـه الرضـا: 216، والفقيــه: 2/199 ذيل ح5 بمعناه. وانظر الكافي: 4/324 ح3، وعلل الشرائع: 455 ح11، عنهما الوسائل: 11/316 ـ أبواب المواقيت ـ ب6 ح2 وح5.
3-الكافي: 4/320 ذيل ح7، والفقيه: 2/199 ذيل ح5، والتهذيب: 5/56 ذيل ح18 مثله، عنها الوسائل: 11/314 ـ أبواب المواقيت ـ ب3 ح1 وح2 وح4.
الظاهر أنّ مراده أوّل ميقات العقيق كما في المصادر.
4-«فإذا» ب، ج. «إذا» د.
5-فقه الرضا: 216 نحوه، وكذا في الكافي: 4/326 ضمن ح1، والفقيه: 2/200 ضمن ح1، عنهما الوسـائل: 12/339 ـ أبــواب الاحـرام ـ ب15 ح6. وفي البحار: 99/135 صدر ح10 عن الهداية «مخطوط» مثله.
6-الهداية: 55 مثله، عنه البحار: 99/135 ضمن ح10، وفي التهذيب: 5/71 ح39 باختلاف يسير، عنه الوسائل: 12/332 ـ أبواب الاحرام ـ ب13 ح2.
7-«أوّل» أ، د.
8-عنه المستدرك: 9/165 ح2. وفي الهداية: 55 مثله، عنه البحار: 99/135 ضمن ح10. وفي الكافي: 4/331 صدر ح1، وص 334 ضمن ح14، والمقنعة: 444 في صدر حديث، والتهذيب: 5/78 صدر ح64، وص 169 ذيل ح7، والاستبصار: 2/252 ذيل ح4 بمعناه، عنها الوسائل: 12 /338 ـ أبواب الاحرام ـ ضمن ب15.
9-«فإذا» ب.
10-الهداية: 55 مثله، عنه البحار: 99/135 ضمن ح10، وفي فقه الرضا: 216 باختلاف في اللفظ. وانظر الكافي: 4/334 صدر ح14، عنه الوسائل: 12/344 ـ أبواب الاحرام ـ ب18 ح1. وفي الفقيه: 2/313 بمعناه.


(219)

وإن (1) لم يكن وقت المكتوبة، صلّيت ركعتي الاحرام (وقرأت في الأُولى «الحمد» و «قل هو اللّه أحد» وفي الثانية «الحمد» و «قل يا أيّها الكافرون» وإن كان (2) وقت صلاة مكتوبة، فصلّ ركعتي الاحرام)(3) قبل الفريضة ثمّ صلّ الفريضة، وأحرم في دبرها ليكون أفضل (4).

فإذا فرغت من صلاتك فاحمد اللّه، واثن عليه، وصلّ على النبي (5) ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ ، وقل: اللّهمّ إنّي أسألك أن تجعلني ممّن استجاب لك، وآمن بوعدك، واتّبع أمرك، وإنّي عبدك وفي قبضتك، لا (أُوقي) (6) إلاّ ما وقيت(7)، ولا آخذ إلاّ ما أعطيت .

اللّهمّ (8) إنّي أُريد ما أمرت به (من التمتّع) (9) بالعمرة إلى الحجّ ، على كتابك وسنّة نبيّك صلواتك عليه وآله، فان عرض لي عارض يحبسني(10)، فحلّني (11) حيث حبستني لقدرك الذي قدرت عليّ، اللّهم إن لم تكن حجّة فعمرة، أحرم لك شعري، وبشري، ولحمي، ودمي، وعظامي، ومخّي، وعصبي من النّساء، والثياب(12)، والطيب، أبتغي بذلك وجهك الكريم، والدار الآخرة .

ويجزيك أن تقول: هذا مرّة واحدة حين (13) تحرم (14).


1-«فان» أ، د.
2-«كانت» أ، المستدرك. «كان في» أ، ب، د.
3-ما بين القوسين ليس في «د».
4-عنه المستدرك:9/170 ح4 ذيله، وص171ح3 صدره. وفي الهداية: 55 مثله، عنه البحار: 99/ 135ضمن ح10.وفي فقه الرضا: 216،والفقيه:2/313 نحوه، وانظر الكافي: 4/331 صدرح2.
5-«النبي وآله» ج.
6-«واقي» أ، د.
7-«أوقيت» ب.
8-«ثم تقول: اللّهمّ» المستدرك.
9-«التمتّع»أ. «من المتمتّع» ب، د.
10-«فحبسني» أ، ب، د.
11-ليس في «أ».
12-ليس في «أ» و «د».
13-«حتّى» أ، د.
14-عنه المستدرك: 9/167 ح3. وفي الكافي: 4/331 ح2، والفقيه: 2/206 ح1، والتهذيب: 5/77 ح61 مثله بزيادة في المتن، عنها الوسائل: 12/340 ـ أبواب الاحرام ـ ب16 ح1. وفي الهداية: 55 باختلاف يسير، عنه البحار: 99/135 ضمن ح10.


(220)

ثمّ قم فامض هنيئة فإذا استوت بك الأرض راكباً كنت أم ماشياً، فقل: لبّيك اللّهمّ لبيّك، لبّيك لا شريك لك لبّيك، إنّ الحمد والنّعمة لك والملك، لا شريك لك(1) لبّيك، هذه (الأربع مفروضات) (2).

ثمّ تقول: لبّيك ذا المعارج لبّيك، لبّيك تبدئ والمعاد إليك لبّيك، لبّيك داعياً إلى دار السّلام لبّيك، لبّيك غفّار الذنوب لبّيك، لبّيك مرهوباً ومرغوباً إليك (لبّيك، لبّيك أنت الغنّي ونحن الفقراء إليك لبّيك، لبّيك (3) ذا الجلال والاكرام) (4) لبّيك، لبّيك إله الحق (5) لبّيك، لبّيك ذا النّعماء والفضل الحسن الجميل لبيّك، لبيّك كشّاف الكُرَب العظام لبيّك، لبيّك عبدك (وابن عبديك) (6) لبّيك، لبّيك يا كريم لبّيك، لبّيك [أتقرّب إليك بمحمّد (وآل محمّد) (7) ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ لبّيك](8)، [لبّيك ](9) بحجّة وعمرة معاً (10) لبّيك، لبّيك (هذه عمرة متعة) (11) إلى الحجّ لبّيك، لبّيك تمامها وبلاغها عليك لبّيك.

تقول هذه: في دبر كلّ صلاة مكتوبة، أو نافلة، وحين ينهض بك بعيرك، أو علوت شرفاً، أو هبطت وادياً، أو لقيت راكباً، أو استيقظت من منامك، أو ركبت، أو نزلت، وبالأسحار، وإن تركت بعض التلبية فلا يضرّك، غير أنّها أفضل، وأكثر من ذي المعارج (12).


1-ليس في «د».
2-«الأربعة مفترضات» أ، د.
3-بزيادة «لبّيك أهل التلبية لبيك» المستدرك.
4-ما بين القوسين ليس في «أ» و «د».
5-«الخلق» د، المستدرك.
6-«ابن عبديك» أ، د. «وابن عبدك» ب.
7-ليس في «أ».
8-ما بين المعقوفين ليس في «د».
9-أثبتناه من المستدرك.
10-ليس في «المستدرك».
11-«هذه متعة وعمرة» أ. «هذه متعة عمرة» د، المستدرك.
12-عنه المستدرك: 9/181 ح8. وفي الفقيه: 2/314، والهداية: 55 مثله. وفي الكافي: 4/335 ح3، والتهذيب: 5/91 ح108، وص 284 ح4 نحوه، عنهما الوسائل: 12/382 ـ أبواب الاحرام ـ ب40 ح2، وفي البحار: 99/136 عن الهداية.


(221)

ولا بأس أن تدهن حين تريد أن تحرم بدهن الحنّاء والبنفسج (1) وسليخة البان (2) (3) وبأيّ دهن شئت، إذا لم يكن فيه مسك، أو عنبر، أو زعفران، أو ورس، قبل أن تغتسل للاحرام، ولا تجمّر (4) (ثوباً لاحرامك) (5) (6).

والسنّة في الاحرام تقليم الأظفار، وأخذ الشّارب، وحلق العانة (7).

وإذا اغتسل الرّجل بالمدينة لاحرامه ولبس ثوبين، ثمّ نام قبل أن يحرم، فعليه إعادة الغسل (8). وروي ليس عليه إعادة الغسل (9).


1-عنه المستدرك: 9/213 صدر ح2. وفي الفقيـه: 2/201 صـدر ح6، والتهذيب: 5/303 ح31، والاستبصار: 2/182 ح3 نحوه، عنها الوسائل: 12/461ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب30 ح7.
حمله الشيخ على ما تزول رائحته وقت الاحرام، وعلى الضرورة، وعلى زوال الرائحة الطيّبة من البنفسج.
2-السليخة: نوع من العطر كأنّه قشر منسلخ، ودهن شجر البان، والبان: شجر، ولحبّ ثمره دهن طيّب «مجمع البحرين: 1/398 ـ سلخ ـ».
3- عنـه المستدرك: 9/213 ضمن ح2. ويؤيّده ما في الكافي: 4/330 ح5، والفقيه: 2/201 ضمن ح5، والتهذيب: 5/303 ح32، والاستبصار: 2/182 ح4، عنها الوسائل: 12/460 ـأبواب تروك الاحرام ـ ب30 ح4 وح6.
4-أجمرت الثوب وجمّرته: إذا بخّرته بالطيب «لسان العرب: 4/145».
5-«ثوبك للاحرام» المستدرك.
6-عنه المستدرك: 9/213 ذيل ح2. وفي الفقيه: 2/201 ح7 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 12/460 ـ أبـواب تروك الاحـرام ـ ب30 ح1. وفي التهذيب: 5/302 ح29 ، والاستبصار: 2/181 ح1 نحوه.
7-الكافي: 4/326 ح2 مثله، وفي التهذيب: 5/61 ح2 باختلاف يسير، وفي الكافي: 4/326 ح1، والفقيه: 2/200 ح1 بمعناه، عنها الوسائل: 12/322 ـ أبواب الاحرام ـ ضمن ب6.
8-عنـه المستــدرك: 9/164 ح1. وفي الكـافي: 4/328 ح3 وح5، والتهذيب: 5/65 ح14 وح15، والاستبصار: 2/164 ح1 وح2 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 12/329 ـ أبواب الاحرام ـ ب10 ح1، وص 330 ح2.
9-عنه المستـدرك: 9/164 ذيــل ح1. وفي الفقيه: 2/202 ح12، والتهذيب: 5/65 ح16، والاستبصار: 2/164 ح3 مثله، عنها الوسائل: 12/330 ـ أبواب الاحرام ـ ب10 ح3.


(222)

وإن لبست ثوباً من قبل أن تلبّي فانزعه (من فوق وأعد الغسل ولا شيء عليك، وإن لبسته بعد ما لبّيت فانزعه) (1) من أسفل، وعليك دم شاة، وإن كنت جاهلاً فلا شيء عليك (2).

ولا بأس أن تمسح رأسك بمنديل إذا اغتسلت للاحرام (3) (4).

واعلم أنّ غسل ليلتك يجزيك ليومك، وغسل يومك يجزيك لليلتك (5).

ولا بأس للرّجل أن يغتسل بكرة ويحرم عشيّة (6).

واتّق في إحرامك الكذب، واليمين الكاذبة والصّادقة ـ وهو الجدال ـ (7).

واتّق الصّيد (8).


1-ليس في «ب».
2-عنه المستدرك: 9/164 ح1 صدره. وفي فقه الرضا: 218 باختلاف يسير. وفي الفقيه: 2/202 ذيل ح11 مثله. وانظر الكافي: 4/348 ح1 وح2، والتهذيب: 5/72 ح45 ـ ح47، عنهما الوسائل: 12/488 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ضمن ب45.
3-ليس في «ج».
4-عنـه المسـتدرك: 9/164 ح1. وفي الكـافي: 4/329 ح9 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 12/331 ـ أبواب الاحرام ـ ب12 ح1. وفي الفقيه: 2/202 ذيل ح11 نحوه.
5-عنه المستدرك: 9/163 ح2. وفي الفقيه: 2/202 ح10 مثله، وكذا في السرائر: 3/567 نقلاً عن كتاب جميل بن درّاج، عنهما الوسائل: 12/328 ـ أبـواب الاحـرام ـ ب9 ح1 وح6. وفي البحار: 99/135 ح9، وج 100/133 ح24 عن السرائر.
6-عنه المستدرك: 9/163 ح2. وفي الفقيه: 2/202 ذيل ح12 نحوه، وكذا في التهذيب: 5/64 ذيل ح13، عنه الوسائل: 12/329 ـ أبواب الاحرام ـ ب9 ذيل ح5.
7-فقه الرضا: 217 مثله، عنه البحار: 99/172 ضمن ح13، وفي الفقيه: 2/212 عن رسالة أبيه مثله.
8-فقـه الرضـا: 217 مثله، عنه البحـار: 99/172 ضمن ح13، وانظر الكافي: 4/381 ح1، والتهذيب: 5/300 صدر ح19، عنهما الوسائل: 12/415 ـ أبـواب تروك الاحرام ـ ب1 ح1، وص 416 ح5.


(223)

والجدال قول (1) الرّجل: لا واللّه وبلى واللّه (2).

فان جادلت مرّة، أو مرّتين وأنت صادق فلا شيء عليك (3)، (وإن جادلت ثلاثاً وأنت صادق فعليك دم شاة(4)) (5).

فان جادلت مرّة كاذباً فعليك دم شاة (6)، فان جادلت مرّتين كاذباً فعليك دم بقرة(7).


1-«فقول» خ ل أ.
2-عنه المستدرك: 9/295 صدر ح3. وفي فقه الرضا: 217، وقرب الاسناد: 234 ضمن ح915، وتفسير العياشي: 1/95 ذيل ح255، والكافي: 4/338 ضمن ح3 مثله، عن بعضها الوسائل: 13/146 ـ أبواب بقيّة كفارات الاحرام ـ ب1 ح3، وص 148 ح10. وفي الفقيه: 2/212 عن رسالة أبيه مثله. وفي البحار: 99/169 ح1 عن قرب الاسناد.
3-عنـه المسـتدرك: 9/296 ضمـن ح3. وفي فقـه الرضا: 217 مثله، عنه البحار: 99/172 ضمنح13، وفي الفقيه: 2/212 عن رسالة أبيه مثله. وفي التهذيب: 5/335 ح69، والاستبصار: 2/197 ح2 نحوه، عنهما الوسائل: 13/147 ـ أبواب بقية كفارات الاحرام ـ ب 22 ح8.
4-«بقرة» ب.
5-ليس في «أ» و «د».
6-عنه المستدرك: 9/296 ضمن ح3. وفي فقه الرضا: 217 مثله، عنه البحار: 99/172 ضمن ح13، وفي الفقيه: 2/212 عن رسالة أبيه مثله. وفي تفسير العياشي: 1/95 ح258، والكافي: 4/338 ضمن ح3 وح4 نحوه، وفي الوسائل: 13/146ـ أبواب بقيّة كفّارات الاحرام ـ ب1 ح3 وح4 عن الكافي.
7-عنه المستدرك: 9/296 ضمن ح3. وفي فقه الرضا: 217 مثله، عنه البحار: 99/172 ضمن ح13، وفي الفقيه: 2/213 عن رسالة أبيه مثله. وانظر تفسير العيّاشي: 1/95 ح255، والكافي: 4/337 ذيل ح1، والفقيه: 2/212 ذيل ح1، ومعاني الأخبار: 295 ذيل ح1، والسرائر: 3/559 نقلاً عن نوادر البزنطي، عنها الوسائل: 13/45 ـ أبواب بقيّة كفّارات الاحرام ـ ب1 ح2، وص 148 ح10.


(224)

فان جادلت ثلاث مرّات كاذباً فعليك بدنة (1). والفسوق: الكذب، فاستغفر اللّه منه، والرّفث: الجماع (2).

فان جامعت وأنت محرم في الفرج فعليك بدنة والحجّ من قابل، ويجب أن يفرّق (3) بينك وبين أهلك حتّى تقضيا (4) المناسك ثمّ تجتمعان (5) ، فان أخذتما على طريق غير(6) الذي كنتما أخذتما فيه عام أوّل لم يفرّق بينكما (7).

وعلى المرأة إذا جامعها الرّجل بدنة، فان أكرهها لزمته بدنتان ولم يلزم المرأة شيء (8) (9).


1-عنه المستدرك: 9/296 ذيل ح3. وفي فقه الرضا: 217 مثله، عنه البحار: 99/172 ضمن ح13. وفي الفقيه: 2/213 عن رسالة أبيه مثله.
2-عنـه المستدرك: 9/296 ح1. وفي فقه الرضا: 217 باختلاف يسير، عنه البحار: 99/172 ضمن ح13، وفي الفقيه: 2/213 عن رسالة أبيه مثله. وفي تفسير العياشي: 1/95 ضمن ح255 نحوه، عنه الوسائل: 13/148 ـ أبـواب بقيّة كفارات الاحرام ـ ب1 ح10، وفي معاني الأخبار: 294 صدر ح1 نحوه أيضاً، عنه البحار: 99/170 ح8.
3-«تفرق» أ، ج، د.
4-«تقضي» ب.
5-«تجتمعا» أ، د.
6-«يمين» د.
7-عنـه المستـدرك: 9/289 ح3، وفي ص 288 ح2 عن فقه الرضا: 217 باختلاف يسير. وفي الفقيه: 2/213 عن رسالة أبيه مثله. وفي معاني الأخبار: 295 ضمن ح1 نحوه، وفي الكافي: 4/373 ضمن ح1، والتهذيب: 5/318 ح8 بمعناه، وكذا في السرائر: 3/559 نقلاً عن نوادر البزنطي، وفي التهـذيب: 5/318 ح9 نحـو صدره، عنها الوسائل: 13/110 ـ أبواب كفّارات الاستمتاع ـ ضمن ب3.
8-ليس في «د».
9-عنه المستدرك: 9/290 ح3 ذيله، وفي ص 289 ذيل ح2 عنه وعن فقه الرضا: 217 صدره، وفي الفقيه: 2/213 عن رسالة أبيه مثله. وفي معاني الأخبار: 295 ضمن ح1 نحوه، وفي التهذيب: 5/331 ذيل ح53 نحو صدره، عنهما الوسائل: 13/112 ـ أبواب كفارات الاستمتاع ـ ب3 ح7، و ص114ح14.


(225)

فان كان جماعك دون الفرج فعليك بدنة، وليس عليك الحجّ من قابل (1).

وإن وقعت على أهلك بعد ما تعقد (2) الاحرام وقبل أن تلبّي، فليس عليك شيء (3).

واغتسل النّبيّ ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ بذي الحليفة للاحرام، وصلّى ، ثمّ قال (4): هاتوا ما عندكم من لحوم الصّيد، فأُتي بحجلتين (5) فأكلهما قبل أن يحرم (6).

وإن كان معك أُمّ (ولد لك) (7) فأحرمت قبل أن تُحرم، فإنّ لك أن تنقض إحرامها وتواقعها إن أحببت (8).


1-عنه المستدرك: 9/291 ح3. وفي الفقيه: 2/213 عن رسالة أبيه مثله. وفي الكافي: 4/373 ضمن ح3، والتهذيب: 5/318 صدر ح10، وص 319 ضمن ح11، والاستبصار: 2/192 صدر ح1 وذيل ح2 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: 13/119 ـ أبواب كفارات الاستمتاع ـ ب7 ح1 وح2.
2-«انعقد» ب.
3-عنه المستدرك: 9/287 ح1. وفي الفقيه: 2/213 صدر ح1 مثله، عنه الوسائل: 13/107 ـ أبواب كفارات الاستمتـاع ـ ب1 ح2. وفي التهذيب: 5/82 ح82، والاستبصار: 2/188 ح2 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 12/433 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب11 ح1.
4-«ثمّ قام، ثمّ قال» أ.
5-الحَجَل: طير معروف على قدر الحمام، أحمر المنقار، يسمّى دجاج البرّ، الواحدة حجلة «مجمع البحرين: 1/465 ـ حجل ـ».
6-عنه المستدرك: 9/165 ذيل ح1. وفي الفقيه: 2/208 ح9 مثله إلاّ أنّه فيه «اغتسل أبو عبد اللّه ـ عليه السلام ـ » بدل قوله: اغتسل النبي ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ ، وفي الكافي: 4/330 ح6 نحوه، وفي التهذيب: 5/83 ح84 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 12/335 ـ أبواب الاحرامـ ب14 ح6 وح7.
7-«ولدك» ب، ج.
8-الفقيه: 2/208 ج11 باختلاف في اللّفظ، عنه الوسائل: 13/120 ـ أبواب كفارات الاستمتاع ـ ب8 ح1. وانظر التهذيب: 5/320 ح16، والاستبصار: 2/191 ح2.


(226)

ووضع عن النساء أربعاً: الإجهار بالتلبية، والسّعي بين الصّفا والمروة، ودخول الكعبة، واستلام الحجر الأسود (1).

ولا بأس أن تلبّي وأنت على غير طهر، وعلى كلّ حال (2).

ولا بأس أن تحرم في ثوب له علم (3).

وكلّ ثوب يصلّـى فيه فلا بأس أن تحرم فيه (4).

فان كان عندك ثوب مصبوغ بالزعفران وأحببت أن تحرم فيه، فاغسله حتّى يذهب ريحه ويضرب إلى البياض ثمّ احرم فيه (5).

ولا بأس أن تحرم في ثوب مصبوغ ممشّق (6) (7).


1-عنه المستدرك: 9/178 ح2. وفي الفقيه: 2/210 ح3، والتهذيب: 5/93 ح111 مثله، وفي الكافي: 4/405 ح8 باختلاف في اللّفظ، عنها الوسائل: 12/379 ـ أبواب الاحرام ـ ب38 ح1 وح2 وح4.
2-عنه المستدرك: 9/184 ح4. وفي الكافي: 4/336 ح6، والفقيه: 2/210 ح4، والتهذيب: 5/93 ح114 مثله، عنها الوسائل: 12/387 ـ أبواب الاحرام ـ ب42 ح1.
3-عنه المستدرك: 9/220 ح2. وفي الفقيه: 2/216 ح11 وصدر ح12، والتهذيب: 5/71 صدر ح43 باختلاف يسير في اللفظ، وفي الكافي: 4/344 ح2 نحوه، عنها الوسائل: 12/478 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب39 ح1 وح3 وح4.
4-عنه المستدرك: 9/220 ذيل ح2، وفي الكافي: 4/339 ح3، والفقيه: 2/215 ح2، والتهذيب: 5/66 ح20 مثله، عنها الوسائل: 12/359 ـ أبواب الاحرام ـ ب27 ح1.
5-عنه المستدرك: 9/222 ح2. وفي الكافي: 4/342 ح18، والفقيه: 2/216 ح14، والتهذيب: 5/68 ح28 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 12/484 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب43 ح1.
6-المِشق: المغرة، وهو طين أحمر، ومنه ثوب ممشّق أي مصبوغ به «مجمع البحرين: 2/205 ـ مشق ـ ».
7-عنه المستــدرك: 9/221 ح1. وفي الكافي: 4/343 صـدر ح20، والفقيــه: 2/215 ح7 باختلاف يسير في اللّفظ، وانظر تفسير العياشي: 2/38 ح105، والفقيه: 2/215 ح8، والتهذيب: 5/67 ح27، عنها الوسائل: 12/483 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب42 ح1 ـ ح4.


(227)

وإذا أصاب ثوبك جنابة وأنت محرم فلا تلبسه حتّى تغسله، وإحرامك تامّ(1).

ولا بأس أن تحرم في خميصة (2) سداها إبريسم ولحمتها من خزّ، إنّما يكره الخالص منها (3).

ولا بأس أن تلبس الطيلسان (4) المزرور (5) وأنت محرم، وإنّما كره أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ ذلك مخافة أن (6) يزرّه الجاهل عليه (7)، وأّمّا الفقيه فلا بأس أن يلبسه (8).

وإن (9) اضطررت إلى لبس القباء وأنت محرم ولم تجد ثوباً غيره، فالبسه مقلوباً، ولا تدخل يديك في [يديّ] (10) القباء(11).


1-عنـه المستدرك: 9/219 ح2. وفي الفقيه: 2/219 ح32 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 12/476 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب37 ح1.
2-خميصة: ثوب خزّ أو صوف مربّع معلم «مجمع البحرين: 1/703 ـ خمص ـ».
3-الكافي: 4/339 ح4، والفقيه: 2/217 ح18، والتهذيب: 5/67 ح23 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 12/361 ـ أبواب الاحرامـ ب29 ح1 وح3.
4-الطيلسان: ثوب يحيط بالبدن يُنسج للبس، خال عن التفصيل والخياطة، وهو من لباس العجم «مجمع البحرين: 2/85 ـ طيلس ـ».
5-«المزرر» المستدرك.
6-ليس في «أ» و «ج» و «د».
7-ليس في «أ».
8-عنه المستدرك: 9/219 ح1. وفي الكافي: 4/340 ح7 وح8، والفقيه: 2/217 ح21، وعلل الشرائع: 408 ح1 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: 12/475 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب36 ح2.
9-«فان» أ ، د.
10-ليس في «ج» . «يد» أ، د. وما أثبتناه من المستدرك.
11-عنه المستدرك: 9/222 ح2. وفي الكافي: 4/346 ح1، والفقيه: 2/216 ح15، والتهذيب: 5/70 ح36 باختلاف يسير في اللّفظ، وفي الكافي: 4/347 ح5، والفقيه: 2/218 ح23 نحوه، وكذا في السرائر: 3/560 نقلاً عن نوادر البزنطي، وفي المنتهى:2/683، والمختلف: 268نقلاً عن جامع البزنطي نحوه، عنها الوسائـل: 12/486 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ضمن ب44.


(228)

(وإن لبست في إحرامك ثوباً لا يصلح لبسه فلبّ (1) وأعد غسلك) (2)، وإن لبست قميصاً فشقّه وأخرجه من تحت قدميك (3).

ولا بأس أن يلبس المحرم الجوربين، والخفّين، إذا اضطرّ إليهما (4).

ويكره أن ينام المحرم على الفراش الأصفر، والمرفقة (5).

ولا بأس أن يلبس المحرم السِّلاح إذا خاف (6).

ولا يجوز أن يحرم في الملحم (7) (8).

ولا بأس للمحرم أن يلبس مع ثوبيه ما شاء من طيلسان أو كساء حتّى يستدفي (9).


1-«فارم» ج.
2-ما بين القوسين ليس في «ب».
3-عنه المستدرك: 9/223 ح1 ذيله. وفي الكافي: 4/348 ح3 مثله، وفي التهذيب: 5/72 ح45 ذيله، عنهما الوسائل: 12/488 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب45 ح1 وح5.
4-عنه المستدرك: 9/227 ح6. وفي الكافي: 4/347 ح2، والفقيه: 2/217 ح22 باختلاف في اللفظ ، وفي التهذيب: 5/384 ح 254 نحوه، عنها الوسائل: 12/500 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب51 ح2 وح4.
5-عنه المستدرك: 9/212 ح2. وفي الكافي: 4/355 ح11، والتهذيب: 5/68 ح29 باختلاف يسير، وفي الفقيه: 2/218 ح28 مثله، عنها الوسائل: 12/457 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب28 ح1 وح2.
6-عنه المستدرك: 9/228 ح2. وفي الكافي: 4/347 ح4، والفقيه: 2/218 ح30 باختلاف يسير، وفي التهذيب: 5/387 ح264 وح265 نحوه، عنها الوسائل: 12/504 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب54 ح1 ـ ح4.
7-الملحم: جنس من الثياب «لسان العرب: 12/538».
8-عنه المستدرك: 9/221 ح1. وفي الكافي: 4/342 ذيل ح16، والفقيه: 2/216 ذيل ح13 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 12/478 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب39 ح1.
9-أُنظر الكافي: 4/341 ح10، والتهـذيب: 5/70 ح38، عنهما الوسائل: 12/362 ـ أبواب الاحرام ـ ب30 ح1.


(229)

ولا بأس أن تحرم في ثوب فيه حرير (1).

والمرأة تلبس ما شاءت من الثياب غير الحرير والقُفّازين (2)، ويكره (3) النّقاب ولا بأس أن تسدل الثوب على وجهها إلى طرف الأنف قدر ما تبصر (4).

ولا تلبس المحرمة الحليّ، ولا الثياب المصبغة (5) إلاّ صبغاً لا يردع (6) (7).

وإن مرّ بها رجل استترت منه بثوبها، و لا تستتر بيدها من الشّمس (8).

ولا بأس أن تلبس الخزّ (9) والقزّ (10).


1-قـرب الاسنـاد: 99 ح334، والكـافي: 4/340 ح6، والفقيـه: 2/216 ح10 بمعنـاه، عنها الوسائل: 12/361 ـ أبواب الاحرام ـ ب29 ح2.
2-القُفاز: شيء يعمل لليدين يحشى بقطن، تلبسهما المرأة للبرد «القاموس المحيط: 2/270، ومجمع البحرين: 2/534 ـ قفزـ».
3-المراد بالكراهة التحريم، كما في الوسائل: 12/494 ذيل ح2.
4-عنـه المستـدرك: 9/224 صدر ح4 ذيله، وص 225 ح2 صدره. وفي الكافي: 4/344 ح1، والتهذيب: 5/73 ح51 مثله، وفي الاستبصار: 2/308 ح1 صدره، عنها الوسائل: 12/368 ـ أبواب الاحرام ـ ب33 ح9 صدره، وفي ص 493 ـ أبواب تروك الاحـرام ـ ب48 ح2 ذيله عن الكافي.
5-«المصبوغات» ب، ج.
6-لا يردع: أي لا يروح عنه الأثر «مجمع البحرين: 1/166 ـ ردع ـ».
7-عنه المستدرك: 9/225 ضمن ح2. وفي الكافي: 4/344 ذيل ح3، والتهذيب: 5/74 ذيل ح53 مثله، عنهما الوسائل: 12/484 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب43 ح3.
8-عنـه المستـدرك: 9/224 ذيـل ح4. وفي الفقيه: 2/220 ضمن ح43 مثله، عنـه الوسائل: 12/368 ـ أبواب الاحرام ـ ب33 ح7، وص495 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب48 ح10.
9-عنه المستدرك: 9/225 ضمن ح2. وفي الفقيه: 2/220 ح43 وصدر ح46 نحوه، عنه الوسائل: 12/365 ـ أبواب الاحرام ـ ب32 ح2 و ح3، وفي ص 367 ب 33 ح3 عن الكافي: 4/345 ضمن ح6، والتهذيب: 5/75 ضمن ح55 والاستبصار: 2/309 ضمن ح3 نحوه.
10-عنه المستدرك: 9/225 ضمن ح2. وفي الفقيه: 2/220 صدر ح44 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 12/367 ـ أبواب الاحرامـ ب33 ح5.


(230)

ولا بأس أن تلبس المرأة القميص وتزرّ عليها، والديباج (1)، وتلبس الـمَسَك (2) والخلخالين (3)، ولا تتلثّم (4).

ولا بأس أن تحرم في الذهب والفضّة (5) (6).

ولا بأس أن تسدل الثوب على وجهها من أعلاه إلى النحر إذا كانت راكبة(7)، وتلبس السّـراويل وهي محرمة، لأنّها تريد بذلك السّتر (8).

ولا يجوز للمرأة أن تتنقَّب، لأنّ إحرام المرأة في وجهها، وإحرام الرّجل في رأسه (9).


1-الديباج: وهو من الثياب المتّخذة من الإبريسم سداه ولُحمته «مجمع البحرين: 1/6 ـ دبج ـ ».
2-المسَكة: السوار من الذَّبل، وهي قرون الأوعال «لسان العرب: 10/487».
3-عنه المستدرك: 9/225 ذيل ح2. وفي التهذيب: 5/74 ح54، والاستبصار: 2/309 ح2 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 12/366 ـ أبواب الاحرام ـ ب33 ح1. وفي الفقيه: 2/220 ح45 ذيله.
4-إلتثمت: تنقّبت وشدّت اللّثام «مجمع البحرين: 2/108 ـ لثم ـ». وقد تقدم ذكر النقاب آنفاً، وسيأتي ذكره لاحقاً أيضاً.
5-ليس في «ب».
6-الفقيه: 2/220 صدر ح46 صدره، وفي الكافي: 4/345 ضمن ح4، والتهذيب: 5/75 ضمن ح 56، وص 76 ح58، والاستبصار: 2/310 ضمن ج 3 بمعناه، عنها الوسائل: 12/496 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ضمن ب49.
7- عنـه المستـدرك: 9/224 ذيـل ح3. وفي الفقيه: 2/219 ح34 مثله، وفي ح33، وص 227 ح46، والكافي: 4/344 ح1، والتهذيب: 5/73 ح51 نحوه، عنها الوسائل: 12/493 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ضمن ب48.
8-عنه المستدرك:9/226ح4.وفي الكافي:4/346ح11،والفقيه:2/219ح39،والتهذيب: 5/76 ح60 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 12/499 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب50 ح2.
9-عنـه المستـدرك: 9/224 صـدر ح3. وفي الكـافي: 4/345 ح7، والفقيـه: 2/219 ح35، والمقنعة: 445 مثله، عنها الوسائل: 12/493 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب48 ح1.


(231)

وإيّاك أن تمسّ شيئاً من الطّيب وأنت محرم، ولا من الدهن، (واتّق الطّيب)(1) وامسك على أنفك من الرّيح الطّيّبة، ولا تمسك عليه (2) من الرّيح المنتنة، فانّه لا ينبغي للمحرم أن يتلذّذ بريح طيّبة، واتّق الطّيب في زادك، فمن ابتلي بشيء من ذلك فليعد غسله (3) وليتصدّق بصدقة بقدر ما صنع، وإنّما (يحرم عليك) (4) منالطّيب أربعة أشياء: المسك، والعنبر، والورس (5)، والزّعفران ، غير أنّه يكره للمحرم الأدهان الطيّبة، إلاّ المضطرّ (6) إلى الزّيت أو (7) شبهه، فلا بأس أن يتداوى به(8).

وإن أكلت زعفراناً متعمّداً وأنت محرم أو طعاماً فيه طيب، فعليك دم شاة، وإن كنت ناسياً فاستغفر اللّه، وتب إليه، ولا شيء عليك (9).

وكلّ من أكل طعاماً لا ينبغي له أكله وهو محرم ساهياً، أو ناسياً، فلا شيء عليه، ومن فعله متعمّداً فعليه دم (10)، كما ذكرناه (11).


1-ليس في «أ» و «د».
2-«عليها» ب، ج، المستدرك.
3-«الغسل» أ، د.
4-«حرم» أ، د.
5-الورس: نبات كالسمسم، ليس إلاّ باليمن «القاموس المحيط: 2/374».
6-«للمضطر» ب، ج، المستدرك.
7-«و» أ، د.
8-عنه المستدرك: 9/297 ح2 صدره باختصار، وفي ص 211 ح1 قطعة، وفي ص 210 ح1 وح4 ذيله. وفي الكافي: 4/353 ح1 صدره، وفي التهذيب: 5/304 ح37 مثله، وفي ص 297 ح4، والاستبصار: 2/178 ح1صدره، عنها الوسائل: 12/443 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب18 ح5، وص 444 ح8 وح9، وفي الفقيه: 2/224 ح27 قطعة.
9-عنه المستدرك: 9/297 ذيل ح2. وفي الكافي: 4/354 ح3، والفقيه: 2/223 ح18 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 13/150ـ أبواب بقيّة كفّارات الاحرام ـ ب4 ح1.
10-عنه المستدرك: 9/299 ح3. وفي التهذيب: 5/369 ذيل ح200 باختلاف يسير في اللفظ، عنه الوسائل: 13/157 ـ أبواب بقيّة كفارات الاحرام ـ ب8 ح1.
11-تقدم ذكره في الهامش رقم «9».


(232)

ولا بأس أن تشمّ الإذخر (1) والقيصوم (2)، والخزامى (3)، والشِّيح (4)، وأشباهه وأنت محرم (5).

وإن أكلت خبيصاً(6) فيه زعفران حتّى شبعت منه وأنت محرم، فإذا فرغت من مناسكك وأردت الخروج من مكة، فابتع بدرهم تمراً وتصدّق به، فيكون كفّارة لذلك ولما دخل عليك في إحرامك ممّا لا تعلم (7).

وروي عن إسماعيل بن جابر أنّه عرضت له ريح (8) في وجهه، من علّة أصابته وهو محرم، فقال لأبي عبد اللّه ـ عليه السلام ـ : إنّ الطبيب يعالجني ووصف لي سعوطاً (9) فيه مسك، قال ـ عليه السلام ـ : استعط به (10).

ولا (تنظر في (11) المرآة وأنت محرم) (12)، فانّه من الزينة (13).


1-الإذخر: حشيش طيّب الريح «القاموس المحيط: 2/49».
2-القيصوم: طيّب الرائحة من رياحين البرّ، وورقه هدَب «لسان العرب: 12/486».
3-الخزامى: عشبـة طويلـة العيـدان، صغـيرة الـورق، حمراء الزهرة، طيّبة الريح «لسان العرب: 12/176».
4-الشّيح: نبات سهلي له رائحة طيّبة «لسان العرب: 2/502».
5-عنه المستدرك: 9/211 ح1، والمختلف: 271. وفي الكافي: 4/355 ح14، والفقيه: 2/225 ح29، والتهذيب: 5/305 ح39 مثله، عنها الوسائل: 12/453 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب25 ح1.
6-الخبيص: طعام معمول من التمر والزبيب والسمن «مجمع البحرين: 1/620 ـ خبص ـ».
7-عنه المختلف: 287، والمستدرك: 9/296 ح2. وفي الكافي: 4/354 ح9، والفقيه: 2/223 ح17، والتهذيب: 5/298 ح6، والاستبصار: 2/178 ح3 مثله، عنها الوسائل: 13/149 ـ أبواب بقيّة كفّارات الاحرام ـ ب3 ح1.
8-ليس في «ج».
9-السعوط: الدواء «القاموس المحيط: 2/537».
10-عنه الوسائل: 12/448 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب19 ح3 وعن الفقيه: 2/224 ذيل ح25 وح26 باختلاف في اللفظ، وفي التهذيب: 5/298 ح10، والاستبصار: 2/179 ح6 مثله.
11-«إلى» ب.
12-بدل ما بين القوسين «ينظر في المرآة» المختلف.
13-عنه المختلف: 269، والمستدرك: 9/217 ح1. وفي الكافي: 4/356 ح1، والفقيه: 2/221 ح3، وعلل الشرائع: 458 ح1، والتهذيب: 5/302 ح27 مثله، عنها الوسائل: 12/472 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب34 ح1 وح3.


(233)

ولا بأس أن يكتحل المحرم إذا كان رمداً بكحل ليس فيه طيب (1).

ولا بأس أن يكتحل بصبر (2) ليس فيه زعفران، ولا ورس (3).

وروي: أنّه لا بأس للمرأة أن تكتحل بالكحل كلّه، إلاّ كحل أسود لزينة(4).

ولا بأس أن يحتجم المحرم إذا خاف على نفسه، ولا يحلق قفاه (5).

وإذا خرجت (6) بالمحرم جروح، فلا بأس أن يتداوى بدواء فيه زعفران إذا كان ريح الأدوية غالبة على الزعفران، وإذا كانت (7) ريح الزعفران غالبة على الدّواء، فلا يجوز أن يتداوى به (8).


1-عنـه المستدرك: 9/217 صدر ح3. وفي الكافي: 4/357 ضمن ح5، والتهذيب: 5/301 ح24، وص 302 صدر ح26 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 12/468 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب33 ح1 وح5 وح8. وفي الكافي: 4/357 ح4 نحوه.
2-الصَّبِـر: عصارة شجر مرّ «القاموس المحيط: 2/95».
3-عنه المستدرك: 9/217 ذيل ح3، وفي الفقيه: 2/221 ح2 مثله، عنه الوسائل: 12/471 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب33 ح12.
4-عنـه المختلف: 269. وفي الفقيه: 2/221 ذيل ح1 باختلاف يسير في اللفظ، عنه الوسائل: 12/471 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب33 ذيل ح13. وفي علل الشرائع: 456 ح1 بمعناه.
5-عنــه المستــدرك: 9/231 ح4. وفي قـرب الاسنـاد: 240 ح946، والكافي: 4/360 ح2، والتهذيب: 5/306 ح 42، والاستبصار: 2/183 ح1 نحوه، وانظر الكافي: 4/360 ح1، والفقيه: 2/222 ح5 وح6، والتهذيب: 5/306 ح44، والاستبصار: 2/183 ح3، عنها الوسائل: 12/512 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ضمن ب62.
6-«جرحت» أ.
7-«كان» ب.
8-عنه المستدرك: 9/235 ح2. وفي الكافي: 4/359 ح8، والفقيه: 2/222 ح9 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 12/527 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب69 ح3.


(234)

ولا بأس أن يعصر المحرم الدّمل ويربط عليه الخرقة (1)، وكذلك إذا كانت به شجّة (2)، أو كانت في خدّه قروح، فلا بأس أن يداويها، ويعصبها بخرقة (3).

وإذا أذّى المحرم ضرسُه فلا بأس (أن يقلعه) (4) (5).

ولا يجوز للمحرم أن يركب في القبّة، إلاّ أن يكون مريضاً، (وأمّا النّساء فلا بأس) (6) (7).

(ولا بأس) (8) أن تستظلّ المرأة وهي محرمة، ولا بأس أن يضرب على المحرم الظلال، ويتصدّق بمدّ لكلّ يوم (9).


1-عنـه المستـدرك: 9/236 صــدر ح3. وفي الكـافي: 4/359 ح5، والفقيـه: 2/222 ح10 باختلاف يسير في اللفظ، وفي الكافي: 4/359 صدر ح6، والفقيه: 2/221 ح51، وص 222 ح12، والتهذيب: 5/304 ح34 نحوه، عنها الوسائل: 12/529 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ضمن ب70.
2-الشجّ: وهو في الرأس خاصة، وعن بعض المحقّقين «الشجّة» هي الجرح بالرأس والوجه «مجمع البحرين: 1/483 ـ شجج ـ ».
3-عنــه المستـدرك: 9/236 ح3. وفي الكافي: 4/359 ح7 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 12/530 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب70 ح7.
4-«بقلعه» ب، ج.
5-الفقيه: 2/222 ح8 باختلاف يسير في اللفظ، عنه الوسائل: 12/564 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب95 ح2.
6-ليس في «المختلف».
7-عنه المختلف: 285، والمستدرك: 9/232 ح4. وفي التهذيب: 5/312 ح 68 نحوه، وفي ح71 باختلاف يسير، وفي ص 309 ح56، والاستبصار: 2/158 ح2 صدره باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 12/515 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب64 ح1 وح2 وح5.
8-ليس في «أ» و «ب» و «د» . «وروي أنّه لا بأس» المختلف.
9-عنـه المختلف: 285، والمستدرك: 9/233 ح3 صدره. وفي الكافي: 4/351 ح4، والفقيه: 2/226 ح34 نحوه، عنهما الوسائل: 12/520 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب65 ح2، وج13/155 ـ أبواب بقية الكفّارات ـ ب6 ح8.


(235)

ولا بأس أن تضرب القبّة على النّساء، والصّبيان، وهم محرمون (1).

ولا يرتمس المحرم في (2) الماء، ولا الصّائم (3).

ولا بأس أن يظلّل المحرم على محمله إذا كانت (4) به علّة (5) ، أو (6) خاف المطر(7).

وإذا (8) أصابه حرّ الشّمس، وتأذّى به، فلا بأس أن يستتر بطرف ثوبه، ما لم يصب رأسه (9).


1-عنـه المستـدرك: 9/233 ذيل ح3. وفي الكافي: 4/351 ح10، والتهذيب: 5/312 صدر ح69 مثله، عنهما الوسائل: 12/519 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب65 ح1. وفي الفقيه: 2/226 صدر ح36 مثله.
2-«وهو في» ب.
3-عنـه المستـدرك: 9/230 ح1. وفي الكـافي: 4/353 ح2، والفقيــه: 2/226 ذيل ح36، والتهذيب: 5/312 ذيل ح69 مثله، وفي الكافي: 4/353 ح1، والتهذيب: 5/307 ح47 صدره، عنها الوسائل: 12/508 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ضمن ب58. وفي الاستبصار: 2/84 ح2 باختلاف في اللّفظ.
4-«كان» ب.
5-عنه المستدرك: 9/232 ضمن ح4. وفي الكافي: 4/351 ح6، والتهذيب: 5/309 صدر ح55 وح 58 والاستبصار: 2/185 صدر ح1، وص 186 ح4 نحوه، عنها الوسائل: 12/517 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب64 ح7 وح8
6-«و» ب.
7-عنه المستدرك: 9/233 ضمن ح4. وانظر الكافي: 4/351 ح5 وح9، والفقيه: 2/226 ح35، والتهذيب: 5/310 ح61، وص311 ح63 وح64، وص 334 ح64، والاستبصار: 2/186 ح6 وح8، وص 187 ح9، عنها الوسائل: 13/154ـ أبواب بقية كفّارات الاحرام ـ ضمنب6.
8-«فإذا» أ ، د.
9-عنه المستدرك: 9/233 ذيل ح4. وفي الفقيه: 2/227 ح40 باختلاف يسير في اللفظ، عنه الوسائل: 12/525 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب67 ح4.


(236)

وروي: لا يتغطّى (1) المحرم من البرد، والحرّ (2).

ولا بأس أن يمشي تحت ظلّ المحمل (3)، ولا بأس أن يضع ذراعيه على وجهه من حرّ الشّمس (4).

وإذا غطّى المحرم رأسه ساهياً أو ناسياً فليلق القناع وليلبّ، وليس عليه شي (5).

ولا بأس أن ينام المحرم على وجهه وهو على راحلته (6)، ولا بأس أن يمسح وجهه من الوضوء متعمّداً (7).

وسئل أبو جعفر ـ عليه السلام ـ ما الفرق بين الفسطاط وبين ظلّ المحمل؟ فقال: لا ينبغي أن يستظلّ (8)في ظلّ المحمل، والفرق بينهما أنّ المرأة تطمث في


1-«أن لا يتغطّى» ب.
2-عنه المستدرك: 9/228 ح2. وفي الكافي: 4/352 ح13 باختلاف في اللّفظ، عنه الوسائل: 12/519 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب64 ح14.
3-عنه المستدرك: 9/234 صدر ح2. وفي الكافي: 4/351 ح5 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 12/524 ـ أبواب تروك الاحرامـ ب67 ح1.
4-عنه المستدرك: 9/234 ذيل ح2. وفي التهذيب: 5/308 صدر ح53 مثله، عنه الوسائل: 12/524 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب67 ح3. وانظر الكافي: 4/350 ذيل ح1، والتهذيب: 5/309 ذيل ح59.
5-عنــه المستدرك: 9/298 ح1. وفي الفقيــه: 2/227 ح43، والتهـذيـب: 5/307 ح48، والاستبصار: 2/184 ح1 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 12/505 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب55 ح3.
6-عنه المستدرك: 9/230 ح1. وفي الكافي: 4/349 ح3، والفقيه: 2/227 ح44 باختلاف يسير في اللفظ، وفي التهذيب: 5/308 ذيل ح52 مثله، عنها الوسائل: 12/511 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب60 ح1وح2.
7-الفقيه: 2/226 ح37 بمعناه، عنه الوسائل: 12/512 ـ أبواب تروم الاحرام ـ ب61 ح3. وانظر الكافي: 4/349 ح2.
8-«تستظلّ» أ، ج ، د.


(237)

شهر رمضان فتقضي الصّيام ولا تقضي الصّلاة، (قال (1): صدقت جعلت فداك)(2) (3).

قال مصنّف هذا الكتاب: معناه أنّ السّنّة لا تقاس.

ولا بأس للمحرم أن يلبس الهميان (4) فيشدّ على بطنه المنطقة التي فيها نفقته(5).

ولا بأس أن يشدّ العمامة على بطنه، ولا يرفعها إلى صدره (6).

ولا بأس أن يضع المحرم عصام القربة على رأسه إذا استسقى (7) (8).

ولا يجوز للمحرم أن يعقد إزاره في عنقه (9).

وإذا قلّم (10) المحرم (11) أظفاره فعليه في كلّ إصبع مدّ من طعام، فان هو قلّم


1-«فقال» ب.
2-ما بين القوسين ليس في «أ» و «د».
3-عنه الوسائل: 12/522 ـ أبواب تروم الاحرام ـ ب66 ح3 وعن الفقيه: 2/225 ح32 مثله. وفي عيون الأخبار: 1/64 ح6، والاحتجاج: 394 نحوه.
4-الهِميان: كيس للنفقة يشدّ في الوسط «القاموس المحيط: 4/394».
5-عنـه المستـدرك: 9/223 ح1. وفي المحاسـن: 358 ح75، والكافي: 4/343 ح2، والفقيه: 2/183 ح2، وص 221 ح53، وعلل الشرائع: 455 ح13بمعناه، عنها الوسائل: 12/491 ـ أبواب تروم الاحرام ـ ضمن ب47.
6-عنه المستدرك: 9/237 ح1. وفي الفقيه: 3/221 ح52 باختلاف يسير، عنه الوسائل: 12/533 ـ أبواب تروم الاحرام ـ ب72 ح1.
7-«استقى» خ ل أ، ج.
8-عنه المستدرك: 9/230 ح1. وفي الفقيه: 2/221 ح50 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 12/508 ـ أبواب تروك الاحرامـ ب57 ح1.
9-عنه المستدرك: 9/227 ح1. وفي الفقيه: 2/221 ح49 باختلاف في اللفظ، وفي مسائل علي بن جعفر: 273 ح678، وقرب الاسنـاد: 241 ح953 نحوه، عنها الوسائل: 12/503 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب53 ح1 وح5.
10-«أقلم» ب.
11-ليس في «أ» و «د».


(238)

عشرتها (1) فعليه دم شاة، فان قلّم أظفار يديه ورجليه جميعاً في مجلس واحد فعليه (2) دم(3)، وإن كان فعله في مجلسين فعليه دمان (4)، وإن كان جاهلاً أو ناسياً أو ساهياً، فلا شيء عليه (5).

وسئل أبو عبد اللّه ـ عليه السلام ـ عن المحرم تطول أظفاره، أو ينكسر بعضها فيؤذيه ذلك، قال: لا يقصّ منها شيئاً إن استطاع، وإن كانت تؤذيه فليقصّها وليطعم (6) مكان كلّ ظفر قبضة من طعام (7).

وإذا نتف الرّجل إبطه بعد الاحرام فعليه دم (8).

ومرّ رسول اللّه ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ على كعب ابن عجزة(9) الأنصاري والقمل يتناثر من رأسه


1-«عشرها» المستدرك.
2-ليس في «أ» و «د».
3-«دم شاة» أ ، د.
4-عنه المستـدرك: 9/301 ح2. وفي الفقيــه: 2/227 ح47، والتهـذيـب: 5/332 ح54، والاستبصار: 2/194 ح1 باختلاف يسير في اللفظ، وفي الكافي: 4/360 ح5 ذيله، وفي التهذيب: 5/332 ح 55، والاستبصار: 2/194 ح2 صدره، عنها الوسائل: 13/162 ـ أبواب بقيّة كفارات الاحرام ـ ب12 ح1 وح2 وح6.
5-عنه المستدرك: 9/300 ح1. وفي الفقيه: 2/228 ح48، والتهذيب: 5/332 صدر ح58، والاستبصار: 2/195 صدر ح5 مثله، وفي التهذيب: 5/369 ضمن ح200 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 13/160 ـ أبواب بقيّة كفارات الاحرام ـ ب10 ح2 وح5 وح6.
6-«أو يطعم» أ.
7-عنه المستدرك:9/301 ح3، وفي الوسائل:12/538 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب77 ح1 عنه وعن التهذيب:5/314 ح81 باختلاف يسير، وفي الكافي:4/360 ح3، والفقيه:2/228 ح49 مثله.
8-عنــه المستـدرك: 9/301 ح1. وفي الفقيــه: 2/228 ح51، والتهـذيب: 5/340 ح90، والاستبصار: 2/199 ح1 مثله، عنها الوسائل: 13/161 ـ أبواب بقيّة كفارات الاحرام ـ ب11 ح1.
9- هكذا في جميع النسخ، والظاهر تصحيف «عجرة» كما في المصادر، وعلى ما ذكره الشيخ في رجاله: 26 ضمن أصحاب رسول اللّه ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ ، وفي ص 56 ضمن أصحاب علي ـ عليه السلام ـ ، وترجمه العسقلاني في الاستيعاب: 3/1321. وذكره السيّد الخوئي في رجاله: 14/117 بلفظيه.


(239)

وهو محرم، فقال له: أتؤذيك هوامك؟ قال: نعم، فأُنزلت هذه الآية «فمن كان منكم مريضاً أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك(1)» فأمره رسول اللّه ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ أن يحلق رأسه وجعل عليه (2) الصّيام ثلاثة أيّام، والصّدقة على ستّة مساكين لكلّ مسكين مدّان، والنسك شاة. وكلّ شيء في القرآن بلفظ «أو» فصاحبه فيه (3) بالخيار (4).

وإذا عبث المحرم بلحيته فسقط منها شعرة أو ثنتان (5) فعليه أن يتصدّق بكفّ (6) أو بكفّين من طعام (7).

وإذا حككت رأسك فحكّه حكّاً رفيقاً، ولا تحكّ (8) بالأظفار ولكن بأطراف الأصابع (9).

والمحرم يلقي (10) عنه الدواب كلّها إلاّ القملة فانّها من جسده، وإن (11) أحبّ أن يحوّل قملة من مكان إلى مكان فلا يضرّ (12).


1-البقرة: 196.
2-ليس في «أ» و «د».
3-ليس في «ب» و «ج».
4-عنـه الوسـائـل: 13/165 ـ أبواب بقيّة الكفارات ـ ب14 ح1 وعن الكافي: 4/358 ح2، والتهذيب: 5/333 ح60، والاستبصار: 2/195 ح1 مثله. وفي المختلف: 285 مثله.
5-«شعرتان» المختلف.
6-بزيادة «واحد» المختلف.
7-عنه المختلف: 286، والمستدرك: 9/305 ح1. وفي الفقيه: 2/229 ح60، والتهذيب: 5/338 ح82 ، والاستبصار: 2/198 ح1 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 13/170 ـ أبواب بقيّة الكفارات ـ ب16 ح1 وح3. وفي الكافي: 4/361 ح11نحوه.
8-«و لا تحكّه» المستدرك.
9-عنــه المستـدرك: 9/237 ح1. وفي الكافي: 4/365 ح1 مثله، وفي الفقيه: 2/229 ح58 والتهذيب: 5/313 ح74 نحوه، عنها الوسائل: 12/531 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب71 ح1 وح2.
10-«تلقى» أ، ب، د.
11-«وإذا» ب.
12-عنه المستدرك: 9/239 ح2. وفي الفقيه: 2/230 ح63، والتهذيب: 5/336 ح 74 مثله، عنهما الوسائل: 12/540 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب78 ح5.


(240)

وسئل الصّادق ـ عليه السلام ـ يجوز للمحرم أن يحكّ رأسه أو يغتسل بالماء؟ فقال: يحكّ رأسه ما لم يتعمّد قتل دابة، ولا بأس (1) أن (2) يغتسل بالماء ويصبّ على رأسه ما لم يكن ملبّداً (3)، (فان كان ملبّداً فلا يفيض) (4) على رأسه الماء إلاّ من احتلام(5).

وسأل ابن سنان (6) أبا عبد اللّه ـ عليه السلام ـ فقال: إن (7) وجدت عليّ قُراداً (8) أو(9) حلمة(10) ، أطرحهما(11) عنّي وأنا محرم؟فقال(12): نعم وصغاراً لهما، إنّهما رقيا في(13)غير مرقاهما(14).


1-ليس في «د».
2-«بأن» أ، ب، د.
3-تلبيد الشعر: أن يجعل فيه شيء من صمغ، أو خطمي أو غيره عند الاحرام لئلاّ يشعث ويقمل اتقاءً على الشعر «مجمع البحرين: 2/104 ـ لبد ـ ».
4-«فلا يفض» أ.
5-عنه المستدرك: 9/238 ح1 ذيله، وفي الوسائل: 12/534 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب73 ح4 صدره، وص 536 ب75 ح3 ذيله عنه وعن الكافي: 4/366 ح7، والفقيه: 2/230 ح 64.
6-وهو عبد اللّه بن سنان، ذكره الشيخ في رجاله: 225 ضمن أصحاب الصادق ـ عليه السلام ـ وفي ص354 ضمن أصحاب الكاظم ـ عليه السلام ـ ، وترجمه النجاشي في رجاله: 214، والسيد الخوئي ـ رحمه الله ـ في رجاله: 10/203، و ج22/190.
7-«إنّي» ب، ج.
8-القُراد: هو ما يتعلّق بالبعير ونحوه، وهو كالقمل للانسان «مجمع البحرين: 2/483 ـ قرد ـ».
9-«و» ج، د.
10-الحَلَم: القراد الضخم «مجمع البحرين: 1/566 ـ حلم ـ ».
11-«أطرحها» أ، ب، ج، د، وما أثبتناه من «خ ل أ».
12-«قال» أ، د.
13-«من» أ ، د.
14-عنـه الوسائـل: 12/541 ـ أبواب تـروك الاحرام ـ ب79 ح1 وعن الكافي: 4/362 ح4، والفقيه: 2/229 ح57، وعلل الشرائع: 457 ح1، والتهذيب: 5/337 ح75 مثله.


(241)

ولا بأس أن يدخل المحرم الحمّـام ولكن لا يتدلّك (1).

وليس للمحرم أن يتزوّج ولا يزوّج محلاّ ً، فان زوّج أو تزوّج فتزويجه باطل (2).

وإن ملك رجل بضع امرأة وهو محرم قبل أن يحلّ، فعليه أن يخلّّي سبيلها وليس نكاحه بشيء، فإذا أحلّ خطبها (إن شاء) (3)، (فان شاء) (4) أهلها زوّجوه، وإن شاؤا (5) لم يزوّجوه (6).

وإذا تزوّج المحرم امرأة فرّق بينهما، ولها المهر إن كان دخل بها (7).

وإن وقع رجل على امرأة وكانا محرمين، فان كانا جاهلين فليس عليهما شيء وإن كانا عالمين فعلى كلّ واحد منهما بدنة (8)، وإن استكرهها فعليه بدنتان وليس


1-عنـه المستـدرك: 9/238 ح2. وفي الفقـيه: 2/228 ح53، والتهـذيب: 5//314 ح79، وص386 ح 263، والاستبصار: 2/184 ح1 مثله، عنها الوسائل: 12/537 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب76 ح1.
2-عنه المستدرك: 9/208 صدر ح4. وفي الفقيه: 2/230 ح68، والتهذيب: 5/328 ح41، والاستبصار: 2/193 ح1 مثله، عنها الوسائل: 12/436 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب14 ح1وح2. سيأتي في ص 337 نحوه.
3-ليس في «ج».
4-ليس في «ب» . «فان شاؤا» أ ، د.
5-«شاء» ج.
6-عنه المستدرك: 9/208 ذيل ح4، والمختلف: 285 صدره. وفي التهذيب: 5/330 ح47 مثله، عنه الوسائل: 12/440 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب15 ح3.
7-عنه المستدرك: 9/208 ح1. وفي الكافي: 4/372 صدر ح3، والفقيه: 2/231 صدر ح70، والتهذيب: 5/329 صدر ح45 وصدر ح46 صدره باختلاف يسر، وفي الفقيه: 2/231 ح71 ذيله، عنها الوسائل: 12/439 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب15 ح1 و ح2 وح4 وح5.
8-عنه المستدرك: 9/289 ذيل ح3. وفي الكافي: 4/373 صدر ح1، والتهذيب: 5/317 صدر ح5 باختلاف في اللفظ، وفي الكافي: 4/373 صدر ح3، والتهذيب: 5/318 صدر ح 8 نحوه، عنهما الوسائل: 13/110 ـ أبواب كفارات الاستمتاع ـ ب3 ح2 وح9 وح12.


(242)

عليها شيء (1).

وسأل ابن مسلم (2) أبا عبد اللّه ـ عليه السلام ـ عن الرجل يحمل امرأة أو (3) يمسّها، فأمنى أو أمذى، فقال: إن (4) حملها أو مسّها بشهوة، فأمنى أو لم يمن، أو أمذى أو لم يمذ، فعليه دم شاة يهريقه، وإن (حملها أو مسّها) (5) بغير شهوة فليس عليه شيء أمنى (6) أو لم يمن (7).

وسأله أبو بصير عن رجل واقع امرأة وهو محرم، قال ـ عليه السلام ـ :عليه جزور كوماء (8)، فقال: لا يقدر، فقال (9): ينبغي لأصحابه أن يجمعوا له، ولا يفسدوا عليه(10) حجّه (11).

وإن نظر محرم إلى غير أهله فأنزل فعليه جزور أو بقرة، وإن لم يقدر فشاة (12).


1-عنه المستدرك: 9/290 صدر ح3. وفي الكافي: 4/374 ضمن ح5 صدره، وفي ص 375 ح7 بمعناه، عنه الوسائل: 13/115 ـ أبواب كفارات الاستمتاع ـ ب4 ح1 وح2، وفي ص 114 ب3 ح14 عن معاني الأخبار: 295 ضمن ح1 نحوه.
2-وهو محمد بن مسلم بن رباح [رياح] مولى ثقيف الأعور، وجه أصحابنا بالكوفة، فقيه ورع، صحب أبا جعفر وأبا عبد اللّه ـ عليهما السلام ـ ، هكذا وصفه النجاشي في رجاله 323. وذكره الشيخ في رجاله: 135 ضمن أصحاب الباقر ـ عليه السلام ـ ، وفي ص 300 ضمن أصحاب الصادق ـ عليه السلام ـ ، وفي ص358 ضمن أصحاب الكاظم ـ عليه السلام ـ . وللمزيد راجع رجال السيد الخوئي ـرحمه اللّه ـ : 17/247.
3-«و» أ، د.
4-«إذا» أ، ب، د.
5-ليس في «د».
6-«وإن أمنى» أ، د. «فأمنى» ج.
7-عنه الوسائل: 13/137 ـ أبواب كفـارات الاستمتاع ـ ب17 ح6 وعن الفقيه: 2/214 ح5، والتهذيب: 5/326 ح32 وح33 مثله. وفي الكافي: 3/375 ح1 نحوه.
8-الجزور: البعير، أو خاص بالناقة «القاموس المحيط: 1/724»، وجزور كوماء، أي السمينة من الابل «مجمع البحرين: 2/83 ـ كومـ».
9-«قال» ب، ج.
10-ليس في «ج».
11-عنه الوسائل: 13/143 ـ أبواب كفارات الاستمتاع ـ ب22 ح1 وعن الفقيه: 2/213 ح3.
12-عنه المختلف: 284، والمستدرك: 9/292 ح1. وفي التهذيب: 5/325 ح29 باختلاف يسير في اللفظ، عنه الوسائل: 13/133 ـ أبواب كفارات الاستمتاع ـ ب16 ح1.


(243)

وإن نظر المحرم إلى المرأة (1) نظر شهوة فليس عليه شيء (2)، فان لمسها فعليه دم شاة، فان قبّلها فعليه بدنة (3)، [وروي أنّ عليه دم شاة] (4).

وإن أتى المحرم أهله ناسياً فلا شيء عليه، إنّما هو بمنزلة من أكل في شهر رمضان وهو ناس (5).

وسأل أبو بصير أبا عبد اللّه ـ عليه السلام ـ عن رجل محرم نظر إلى ساق امرأة (6)، أو إلى فرجها فأمنى، فقال: إن كان موسراً فعليه بدنة، وإن كان وسطاً فعليه بقرة، وإن كان فقيراً فعليه شاة، وقال: إنّي لم أجعل عليه هذا لأنّه أمنى، ولكن جعلته عليه لأنّه نظر إلى ما لا يحلّ له (7) (8).


1-أي امرأته كما في المصادر.
2-عنه المستدرك: 9/293 ح3. وفي الفقيه: 2/213 ذيل ح3 مثله، وفي ص 231 ح74 بمعناه، وفي الكـافي: 4/375 ح1 نحوه، عنه الوسائل: 13/135 ـ أبواب كفارات الاستمتاع ـ ب17 ح1.
3-عنه المختلف: 284 ذيله، والمستدرك: 9/293 ذيل ح3 صدره، وفي ص 294 ذيل ح1 ذيله. وفي الفقيه: 2/213 ذيل ح3 صدره. وفي الكافي: 4/376 ذيل ح2 باختلاف في اللفظ، وكذا في التهذيب: 5/327 صدر ح36 ذيله، عنهما الوسائل: 13/138 ـ أبواب كفّارات الاستمتاع ـ ب18 ح1 وح4.
4-ما بين المعقوفين أثبتناه من المختلف: 284 نقلاً عنه. وفي الفقيه: 2/213 ذيل ح3 مثله. وفي الكافي: 4/376 ضمن ح4، والتهذيب: 5/326 ضمن ح34، والاستبصار: 2/191 ضمن ح1 مثله، إلاّ أنّه فيها التقبيل من غير شهوة، عنها الوسائل: 13/139 ـ أبواب كفارات الاستمتاع ـ ب18 ح3.
5-عنه المستدرك: 9/288 ذيل ح2. وفي علل الشرائع: 455 ح14 مثله، عنه الوسائل: 13/109 ـ أبواب كفارات الاستمتاع ـ ب2 ح7، وفي الفقيه: 2/213 ذيل ح3 مثله.
6-«امرأته» د.
7-ليس في «ج».
8-عنه الوسائل: 13/133 ـ أبواب كفارات الاستمتاع ـ ب16 ح2 وعن الكافي: 4/377 ح7، والفقيه: 2/213 ح4، وعلل الشرائع: 458 ح1، وص 590 ح39 مثله، وكذا في المحاسن: 319 ح51.


(244)

ومن واقع امرأته دون المزدلفة وقبل أن يأتي المزدلفة فعليه الحج من قابل (1).

والقارن إذا أُحصر(2) وقد اشترط وقال(3) : حلّني حيث حبستني، فلا يبعث بهديه (4) ولا يستمتع من قابل ولكن يدخل في مثل ما خرج منه (5)، ولا يحلّ حتّى يبلغ الهدي محلّه، فإذا بلغ الهدي محلّه أحلّ وانصرف إلى منزله (6)، وعليه الحج من قابل (7).

والمحصور والمضطر ينحران (8) بدنتيهما في المكان الذي يضطرّان فيه، وقد فعل رسول اللّه ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ ذلك يوم الحديبية حين ردّ المشركون بدنته (9)، وأبوا أن (يذبحوها مبلغ) (10) النحر (11)، فأمر بها فنحرت مكانه (12).

وقال أبو عبـد اللّه ـ عليه السلام ـ : المحصور غير المصدود، (وقال ـ عليه السلام ـ : المحصور) (13) هو المريض، والمصدود هو (14) الذي يردّه المشركون كما ردّوا رسول اللّهصلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم وأصحابه(15) ليس من مرض، والمصدود تحلّ له النّساء، والمحصور


1-عنه المستدرك: 9/289 ذيل ح3. وفي الكافي: 4/379 ح5 مثله، عنه الوسائل: 13/113 ـ أبواب كفارات الاستمتاع ـ ب3 ح10. وفي الفقيه: 2/213 صدر ح2 باختلاف يسير في اللفظ.
2-أي منع بمرض ونحوه «مجمع البحرين: 1/523 ـ حصر ـ».
3-«فقال» أ، ب، د.
4-«هديه» ب، ج.
5-الفقيـه: 2/305 ذيل ح4 مثله. وفي الكافي: 4/371 نحوه، وفي التهذيب: 5/423 ح114 باختلاف يسير في اللفظ، وفيهما «يبعث بهديه» بدل قوله: فلا يبعث بهديه، عنهما الوسائل: 13/184 ـ أبواب الاحصار والصدّ ـ ب4 ح1 وح2.
6-«محلّه» أ، د.
7-فقه الرضا: 229، والفقيه: 2/305 ذيل ح1 مثله. وفي المقنعة: 446 نحوه، عنه الوسائل: 13/180 ـ أبواب الاحصار والصدّـ ب1 ح6. وانظر الكافي: 4/371 ح9.
8-«يذبحان» أ، د.
9-هكذا في «م». «بدنه» أ، ب، ج ، د.
10-«تبلغ» الوسائل.
11-«المنحر» الوسائل.
12-عنـه الوسائـل: 13/178 ـ أبـواب الاحصار والصدّـ ب1 ح2، وفي ص 187 ب6 ح3 عن الفقيه: 2/305 ح2 صدره.
13-«والمحصور» أ، د.
14-ليس في «أ» و «د».
15-ليس في «أ» و «د».


(245)

لاتحلّله (1).

وسأل سماعة أبا عبد اللّه ـ عليه السلام ـ عن رجل أُحصر في الحجّ، قال ـ عليه السلام ـ : فليبعث بهديه إذا كان مع أصحابه، ومحلّه أن يبلغ الهدي محلّه، ومحلّه (2) منى يوم النّحر إذا كان في حج، وإن كان في عمرة نحر بمكة، وإنّما عليه أن يعدهم لذلك يوماً، فإذا كان ذلك اليوم فقد وفى، وإن (3) اختلفوا في الميعاد لم يضره إن شاء اللّه (4).

وإذا أحرمت فاتّق قتل الدّواب كلّها إلاّ الأفعى والعقرب والفأرة، فأمّا الفأرة فانّها توهي السّقاء(5)، وتضرم(6) على أهل البيت (7)، وأمّا العقرب فانّ (نبي اللّه)(8) ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ مدّ يده إلى حجر فلسعته العقرب، فقال (9) ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ : لعنك اللّه، لا تذرين برّاً ولا فاجراً، والحيّة إذا أرادتك فاقتلها، فان لم تردك فلا تردها، والكلب العقور (10) والسّبع إذا أراداك فاقتلهما، وإن لم يريداك(11) فلا تردهما (12)، والأسود(13) الغدر(14)


1-عنـه الوسائـل: 13/177 ـ أبـواب الاحصار والصـدّـ ب1 ح1 وعن الكافي: 4/369 ح3، والفقيه: 2/304 ح1، ومعاني الأخبار: 222 ح1، والتهذيب: 5/423 ح113، وص 464 ح267 مثله.
2-ليس في «د».
3-«فان» أ، ب، د.
4-عنه الوسائل: 13/182 ـ أبواب الاحصار والصـدّـ ب2 ح2 وعن التهذيب: 5/423 ح116 مثله.
5-توهي السقاء: تخرقه «مجمع البحرين: 2/567 ـ وهي ـ ».
6-«تخرب» أ، د. وتضرم البيت: تحرقه «مجمع البحرين: 2/18 ـ ضرم ـ ».
7-«البيت البيت» د.
8-«النبي» ب.
9-«قال» ب، ج.
10-عقره: أي جرحه «مجمع البحرين: 2/221 ـ عقر ـ ». وفي الكافي: 4/363 ذيل ح4 عن أبي عبد اللّه ـ عليه السلام ـ : ان الكلب العقور هو الذئب».
11-«تردان» أ، د. «يرداك» ج، المستدرك.
12-«فلا تؤذهما» ب.
13-الأسود: الحيّة العظيمة «مجمع البحرين: 1/450 ـ سود ـ».
14-«الغدار» د.


(246)

فاقتله على كلّ حال، وارم الغراب والحدأة (1) رمياً على ظهر بعيرك (2).

والذّئب إذا أراد قتلك فاقتله (3).

ومتى عرض لك سبع فامتنع منه، فان أبى فاقتله إن استطعت (4).

وإن عرضت لك لصوص امتنعت منهم (5).

ولا بأس أن يذبح المحرم الابل والبقر والغنم وكلّ ما لم يصفّ من الطير (6).

ولا يذبح الصّيد في الحرم وإن صيد في الحلّ (7).

وإن أصاب المحرم نعامة أو حمار وحش، فعليه بدنة، فان لم يقدر عليها أطعم ستّين مسكيناً، فان لم يقدر على ما يتصدّق به (8) فليصم ثمانية عشر يوماً،


1-الحِدَأة: طائر «القاموس المحيط: 1/114».
2-عنـه المستـدرك: 9/241 ح5. وفي الكافي: 4/363 ح2، وعلل الشرائع: 458 ح2 مثله، وفي التهذيب: 5/365 ح 186 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 12/545 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب81 ح2 ـ ح4. وفي التهذيب: 5/297 صدر ح4، والاستبصار: 2/178 صدر ح1 صدره. وانظر الفقيه: 2/231 ح77، وص 232 ح81.
3-عنه المستدرك: 9/241 ضمن ح5. وفي المقنعة: 450 بمعناه، عنه الوسائل: 12/548 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب81 ح13.
4-عنه المستدرك: 9/241 ذيل ح5. وانظر الفقيه: 2/232 ضمن ح81، عنه الوسائل: 12/547 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب81 ضمن ح10.
5-عنه المستدرك: 9/241 ذيل ح5. وفي الكافي: 4/363 ذيل ح3 مثله، وفي الفقيه: 2/232 ذيل ح81 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 12/546 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب81 ح6، وص 547 ح10.
6-عنه المستدرك: 9/242 ح1. وفي الكافي: 4/365 صدر ح1 مثله، عنه الوسائل: 12/549 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب82 ح3. وفي الفقيه: 2/172 ح1، والتهذيب: 5/367 ح192 نحوه.
7-الفقيه: 2/169 ح16، وص 231ح76 مثله، عنه الوسائل: 12/425 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب5 ح8، وص 431 ب10 ح1.
8-ليس في «أ».


(247)

وإن أصاب بقرة فعليه بقرة، فان لم يقدر فليطعم ثلاثين مسكينا، فان لم يقدر فليصم تسعة أيام.

فان أصاب ظبياً فعليه شاة، فإن لم يقدر (1) فعليه إطعام عشرة مساكين، فان لم يقدر فعليه صيام ثلاثة أيّام (2).

(فان رمى محرم ظبياً) (3) فأصاب يده فعرج منها، فان كان مشى عليها ورعى فليس عليه شيء، وإن كان ذهب على وجهه لا يدري ما صنع فعليه فداؤه، لأنّه لا يدري ما صنع لعلّه هلك (4)، وإن تعمّد ذلك فعليه فداؤه، وإثمه (5).

وفي الثعلب والأرنب دم شاة (6).


1-«يجد» ج، المستدرك. «يحل» أ، د.
2-عنـه المختلـف: 273 ذيله، والمستـدرك: 9/252 ح8. وفي الكـافي: 4/385 ح1، والفقيه: 2/233 ح3 باختلاف يسير في اللفظ، وكذا في التهذب: 5/342 ح99 إلاّ أنّه فيه إن أصاب بقرة أو حمار وحش، عنها الوسائل: 13/11 ـ أبواب كفارات الصيد ـ ب2 ح9، وص12 ح12، وفي ص 15 ب3 ضمن ح2 عن تحف العقول: 337 مثله.
3-«فان كان محرماً وضرب ظبياً» خ ل أ. «فان رمى ظبياً» د.
4-عنه المختلف: 280 صدره، والمستدرك: 9/273 ح2. وفي علل الشرائع: 457 ح1، والتهذيب: 5/358 ح158، والاستبصار: 2/205 ح3 باختلاف يسير في اللفظ، وفي الكافي: 4/386 ح6 نحوه، عنها الوسائل: 13/62 ـ أبواب كفارات الصيد ـ ب27 ح3 وح4.
5-عنه المستدرك: 9/274 ذيل ح2. وفي فقه الرضا: 227، والفقيه: 2/235 ذيل ح9 مثله. وانظر قرب الاسناد: 380 ذيل ح1339، والكافي: 4/381 ذيل ح4، عنهما الوسائل: 13/69 ـ أبواب كفارات الصيد ـ ب31 ح2، وص 71 ح7. وانظر الاحتجاج: 445.
6-عنه المختلف: 273، وفي المستدرك: 9/255 ح2 عنه وعن فقه الرضا: 238 مثله. وفي تفسير القمي: 1/184، وتحف العقول: 336 مثله. وفي الكافي: 4/387 ذيل ح8، والفقيه: 2/233 ذيل ح5 وصدر ح6، والتهذيب: 5/343 ح102 ذيله، وفي الكافي: 4/386 ح7، والفقيه: 2/233 ح7، والتهذيب: 5/343 ح201 نحوه، عنها الوسائل: 13/16 ـ أبواب كفارات الصيد ـ ب3 ضمن ح2، وص 17 ب4 ح1 ـ ح4.


(248)

وإذا وجبت على الرّجل بدنة في كفّارة ولم يجدها فعليه سبع شياة، فان لم يقدر صام ثمانية عشر يوماً بمكّة أو في منزله (1).

وإذا قتل المحرم نعامة فعليه بدنة، فان لم يجد فاطعام ستّين مسكيناً، فان كان قيمة البدنة أكثر من إطعام ستّين مسكيناً لم يزدعلى إطعام ستّين مسكيناً (2).

وإن قتل حمامة من حمام الحرم خارجاً من الحرم فعليه شاة، فان قتلها في الحرم وهو (3) حلال فعليه ثمنها، وإن قتل فرخاً من فراخ الحرم، فعليه حَمَل (4) قد فطم(5).

وإن أصاب قطاة (6) (فعليه حمل) (7) قد فطم من اللّبن، ورعى من الشجر (8).


1-الكافي: 4/385 ح2 إلى قوله: ثمانية عشر يوماً، وفي الفقيه: 2/232 ح2، والتهذيب: 5/237 ح 139، وص 481 ح357 مثلـه، عنها الوسائل: 13/9 ـ أبواب كفارات الصيد ـ ب2 ح4، وج14/201 ـ أبواب الذبح ـ ب56 ح1.
2-الكـافي: 4/386 صـدر ح5، والفقيه: 2/232 صدر ح1، والتهذيب: 5/342 صدر ح98 مثله، عنها الوسائل: 13/8 ـ أبواب كفارات الصيد ـ ب2 ح2 وح9.
3-«وهي» أ، ب، د.
4-الحمل: الخروف، أو هو الجذع من أولاد الضأن فما دونه «القاموس المحيط: 3/530».
5-عنه المستدرك: 9/259 ذيل ح2 صدره، وص 260 ح3 ذيله. وفي التهذيب: 5/347 ح116 باختلاف يسير، وفي الكافي: 4/389 ح1 وصدر ح2، والتهذيب: 5/345 صدر ح110، والاستبصار: 2/200 صدر ح2 نحوه، عنها الوسائل: 13/22 ـ أبواب كفارات الصيد ـ ب9 ح1 وح9.
6-القطاة: واحدة القَطا، وهو ضرب من الحمام ذوات أطواق، يشبه الفاختة والقماري «مجمع البحرين: 2/528 ـ قطو ـ ».
7-ليس في «أ» و «د».
8- فقـه الرضــا: 228 مثلـه، عنـه البحـار: 99/146 ضمن ح1، وفي الكافي: 4/389 ح3، والتهذيب: 5/344 ح103 مثله، عنهما الوسائـل: 13/18 ـ أبواب كفارات الصيد ـ ب5 ح1 وح3. وفي الفقيه: 2/234 مثله.


(249)

وإذا أصاب المحرم بيض نعام، ذبح عن كلّ بيضة شاة بقدر عدد البيض، فان لم يجد شاة فعليه صيام ثلاثة أيّام، فان لم يقدر فإطعام عشرة مساكين (1).

وإذا وطىء بيض نعام ففدغها (2) وهو محرم فعليه أن يرسل الفحل من الابل على قدر عدد البيض، فما لقح وسلم حتّى ينتج كان النتاج هدياً بالغ الكعبة (3).

فان وطىء بيض قطاة فشدخه (4) فعليه أن يرسل الفحل من الغنم في مثل (5) عدّة البيض كما يرسل الفحل في عدّة البيض من الابل (6).

وما وطأت أو وطأه بعيرك وأنت محرم فعليك فداؤه (7).

واعلم أنّه ليس عليك (8) فداء شيء أتيته وأنت جاهل به وأنت محرم في حجّك ولا في (9) عمرتك، إلاّ الصّيـد فإنّ عليـك (فيه الفداء)(10) بجهـالة كان،


1-عنـه المستـدرك: 9/272 ح4، وفي المختلف: 275 عنه وعن الفقيه: 2/234 مثله، وكذا في التهذيب: 5/356 ح149، عنه الوسائل: 13/53 ـ أبواب كفارات الصيد ـ ب23 ح3.
2- الفدغ: الشدخ، والشق اليسير «لسان العرب: 8/444».
3-عنه المستدرك: 9/271 ح5، وفي المختلف: 275 عنه وعن الفقيه: 2/234 مثله. وفي الكافي: 4/389 ذيل ح2، والتهذيب: 5/355 صدر ح145، والاستبصار: 2/202 صدر ح3 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 13/52 ـ أبواب كفارات الصيد ـ ب23 ح2 وح6.
4-الشدخ: كسر الشيء الأجوف «لسان العرب: 3/28».
5-ليس في «أ» و «د».
6-عنه المستدرك: 9/272 ح1، وفي المختلف: 275 عنه وعن الفقيه: 2/234 مثله. وفي الكافي: 4/389 ح4، والتهذيب: 5/356 ح150 وصدر ح152، والاستبصار: 2/203 ح1 وصدر ح4 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 13/57 ـ أبواب كفارات الصيد ـ ب25 ح1 وح4 وح5.
7-عنـه المستـدرك: 9/283 ح2. وفي الكـافي: 4/382 صدر ح10، وص 393 ح5، والفقيه: 2/234 ح9، والتهذيب: 5/355 ذيل ح145، والاستبصار: 2/202 ذيل ح3 مثله، عنها الوسائل: 13/100 ـ أبواب كفارات الصيد ـ ب53 ح1ـ ح3.
8-ليس في «أ» و «د».
9-ليس في «ج».
10-«فداءه» ب.


(250)

أو تعمّد (1)، فان أصبته وأنت حلال (2) في الحرم فعليك الفداء مضاعفاً (3).

وإن قتلت طيراً وأنت محرم في غير الحرم فعليك دم شاة، وليس عليك قيمته لأنّه ليس في الحرم (4).

وإن اشترى رجل لرجل بيض نعام (5) فأكله المحرم، فعلى المحلّ (6) الجزاء قيمة البيض لكلّ بيضة درهم، وعلى المحرم لكلّ بيضة شاة (7).

وفي الحمامة درهم إذا أصابها المحلّ، وفي الفرخ نصف درهم، وفي البيضة ربع درهم (8).


1-عنه المستدرك: 9/275 ذيل ح2 وعن فقه الرضا: 227 مثله. وفي الكافي: 4/381 ذيل ح3، والتهذيب: 5/315 ذيل ح83 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 13/68 ـ أبواب كفارات الصيدـ ب31 ح1، وفي ص 16 ب3 ضمن ح2 عن تفسير القمّي: 1/183، وتحف العقـول: 337 نحوه، وكذا في الفقيه: 2/235.
2-هكـذا في جميـع النسخ، ولعلّه سهى قلم المصنّف فأراد أن يكتب «حرام» فكتب «حلال» لأنّ المشهور من أصاب الصيد وهو حرام فعليه الفداء مضاعفاً، كما في المصادر تحت.
3-الكافي: 4/395 صدر ح4، والتهذيب: 5/370 ضمن ح201 مثله، إلاّ أنّه فيهما حرام بدل قوله: حلال. وفي تفسير القمي: 1/183، والمقنعة: 452، وتحف العقول: 337 ضمن حديث نحوه وفيها المحرم بدل قوله: الحلال، عنها الوسائل: 13/15 ـ أبواب كفارات الصيد ـ ب3 ح2 وح3. وانظر المختلف: 278، والبحار: 99/350.
4-عنه المستدرك: 9/259 صدر ح2. وفي التهذيب: 5/347 صدر ح116 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 13/24 ـ أبواب كفارات الصيد ـ ب9 ح9. وفي الفقيه: 2/234 ذيل ح8، والتهذيب: 5/347 صدر ح116 نحوه.
5-ليس في «ب» و «ج» و «المستدرك».
6-«المحرم» أ، ب، د.
7-عنه المستدرك: 9/284 ح1. وفي الكافي: 4/388 ح12 بطريقين، والتهذيب: 5/355 ح148 وص 466 ح274 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: 13/56 ـ أبواب كفارات الصيد ـ ب24 ح5، وفي ص 105 ب 57 ح1 عن الكافي.
8-الكافي: 4/234 ح10، والفقيه: 2/171 ح29، والتهذيب: 5/345 ح196، والاستبصار: 2/200 ح1 مثله، عنها الوسائل: 13/25 ـ أبواب كفارات الصيد ـ ب10 ح2 وح5.


(251)

وإن أصاب محلّ صيداً فأتى به رجلاً محرماً، فلا يجوز أن يأكل منه (1) (2).

وإذا اضطرّ المحرم إلى صيد وميتة فانّه يأكل الصّيد ويفدي (3).

[وقد روي في حديث آخر أنّه يأكل الميتة، لأنّها قد أُحلّت له، ولم يحلّ له الصّيد] (4).

وإذا قتل المحرم الصّيد فعليه جزاؤه، ويتصدّق بالصّيد على مسكين، فان عاد فقتل صيداً آخر لم يكن عليه جزاؤه (5)، وينتقم اللّه منه في الآخرة، وهو قول اللّه عزّ وجلّ: «ومن عاد فينتقم اللّه منه» (6)(7).


1-ليس في «ج».
2-الـكافي: 4/381 ح3، وص 382 صـدر ح8، والتهـذيب: 5/314 ح82، وص 315 صدر ح83، وص 370 صدر ح201 نحوه، عنهما الوسائل: 12/418 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب2 ح1 ـ ح4.
3-عنه المستدرك: 9/279 ح3، وفي المختلف: 279 عنه وعن الفقيه: 2/235 ذيل ح11 مثله. وفي الكافي: 4/383 ح3 باختلاف يسير في اللفظ، وفي ح1 وح2 وعلل الشرائع: 445 ح1 نحوه، وفي التهذيب: 5/368 ح195 وح196 وح198، والاستبصار: 2/209 ح1 وح2، وص210 ح4 بمعناه، عنها الوسائل: 13/84 ـ أبواب كفّارات الصيد ـ ضمن ب43.
4-ما بين المعقوفين أثبتناه من المختلف: 279 نقلاً عنه. وفي علل الشرائع: 445 ذيل ح3 مثله. وفي التهذيب: 5/368 ح197، وص 369 ح199، والاستبصار: 2/209 ح3، وص 210 ح5 نحوه، عنهما الوسائل: 13/87 ـ أبواب كفّارات الصيد ـ ب43 ح11 وح12.
حمله الشيخ على من لا يتمكن من فداء الصيد، وعلى من وجد الصيد غير مذبوح.
5-ليس في «ب».
6-المائدة: 95.
7-عنه المستدرك: 9/280 ذيل ح3 إلى قوله: في الآخرة، وكذا في ح2 عن تفسير العياشي: 1/346 ح207. وفي الفقيه: 2/234 ذيل ح9 مثله، وفي التهذيب: 5/372 ح210، وص 467 ح279 والاستبصار: 2/211 ح3 مثله إلى قوله: في الآخرة، وفي الكافي: 4/394 ح2 وح3، والتهذيب: 5/372 ح211، والاستبصار: 2/211 ح4 نحوه، عن معظمها الوسائل: 13/93 ـ أبواب كفارات الصيد ـ ضمن ب48.


(252)

ولا بأس أن يصيد المحرم السّمك، ويأكل طريه ومالحه ويتزوّده (1).

وإن قتل جرادة فعليه تمرة، وتمرة خير من جرادة (2)، فان كان كثيراً فعلية دم شاة (3).

ومرّ أبو جعفر ـ عليه السلام ـ على أُناس(4) يأكلون جراداً وهم محرمون، فقال:سبحان اللّه، وأنتم محرمون؟ قالوا: إنّما هو صيد البحر، فقال لهم: إرمسوه في الماء (5) إذاً (6) (7).

فان قتل عظاية فعليه أن يتصدّق بكفّ من طعام (8).


1-الكافي: 4/392 صدر ح1، والتهذيب: 5/365 صدر ح183 مثله، وفي التهذيب: 5/364 صدر ح182 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 12/425 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب6 ح1 وح3. وفي الفقيه: 2/235مثله.
2-عنـه المستدرك: 9/277 ح3. وفي الكافي: 4/393 ح4، والتهذيب: 5/363 ضمن ح177 وح178، والاستبصار: 2/207 ح1 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 13/76 ـ أبواب كفارات الصيد ـ ب37 ح1 وح2 وح7. وفي الفقيه: 2/235 مثله.
3-نوادر أحمد بن محمد بن عيسى: 139 ضمن ح357، والكافي: 4/393 ذيل ح3، والتهذيب: 5/364 ذيل ح180، والاستبصار: 2/208 ذيل ح3 مثله، عن معظمها الوسائل: 13/77 ـ أبواب كفارات الصيد ـ ب37 ذيل ح3، وص 78 ذيل ح6.
4-«قوم» خ ل أ.
5-«البحر» ب.
6-ليس في «د».
7-عنه الوسائل: 12/428 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب7 ح1 وعن الكافي: 4/393 ح6 وفيه مرّ علي ـ عليه السلام ـ ، وعن الفقيه: 2/235 ح10، والتهذيب: 5/363 ح 176 مثله، وكذا في كتاب العلاء بن رزين: 156.
8-عنه المستدرك: 9/258 ح4، وفي المختلف: 274 عنه وعن الفقيه: 2/235 ذيل ح10 مثله. وفي التهذيب: 5/345 ح107 باختلاف يسير في اللفظ، عنه الوسـائـل: 13/20 ـ أبواب كفارات الصيد ـ ب7 ح3.


(253)

وإن قتل زنبوراً خطأً فلا شيء عليه، وإن كان عمداً فعليه أن يتصدّق بكفّ من طعام (1).

وإن أصاب المحرم صيداً خارجاً من الحرم فذبحه، ثمّ أدخله الحرم (2) مذبوحاً وأهدى إلى رجل محلّ، فلا بأس أن يأكل (3)، إنّما الفداء على الذي أصابه (4).

وسئل الصادق ـ عليه السلام ـ عن المحرم يصيب الصيد فيفديه، يطعمه أو يطرحه؟ قال: إذاً يكون عليه فداء آخر، قيل: فأيّ شيء يصنع به؟ قال: يدفنه (5).

وكلّ من وجب عليه فداء شيء أصابه وهو محرم، فان كان حاجّاً نحر هديه الذي يجب عليه بمنى، وإن كان معتمراً نحره بمكة قبالة (6) الكعبة (7).

فان قتل محرم فرخاً في غير الحرم فعليه حمل، وليس عليه قيمة، لأنّه ليس في الحرم (8)، ويذبح الفداء إن شاء في منزله بمكّة وإن شاء بالحزورة (9) بين الصّفا والمروة،


1-عنه المستدرك: 9/258 ح3، وفي المختلف: 274 عنه وعن الفقيه: 2/235 ذيل ح10 مثله. وفي الكافي: 4/364 ح5، والتهذيب: 5/345 ح108، وص 365 ح184 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 13/21 ـ أبواب كفارات الصيد ـ ب8 ح1ـح3.
2-«في الحرم» ب.
3-«يأكله» ج.
4-الكافي: 4/382 ح7، والتهذيب: 5/375 ح219 وح220، والاستبصار: 2/215 ح5، وح6 نحوه، عنها الوسائل: 12/420 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب3 ح1 وح4 وح5. وفي الفقيه: 2/235 ذيل ح10 مثله. وانظر التهذيب: 5/376 ح223.
5-عنه المستدرك: 9/205 ح2، وفي الوسائـل: 13/103 ـ أبواب كفّارات الصيد ـ ب55 ح2 عنه وعن الفقيه: 2/235 ح11، والتهذيب: 5/378 ح233، والاستبصار: 2/215 ح8 مثله، وفي الفقيه: 2/ 167 ح7، والتهذيب: 5/378 ح232، والاستبصار: 2/215 ح7 باختلاف يسير في ألفاظ صدره، عنها الوسائل: 12/431 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب10 ح2.
6-«قبال» ج.
7-عنــه المستــدرك: 9/281 ح2. وفي الكـافي: 4/384 ح3، والتهـذيب: 5/373 ح212، والاستبصار: 2/211 ح1 مثله، وفي الكافي: 4/384 ح4، والتهذيب: 5/373 ح213، والاستبصار: 2/212 ح2 نحوه، عنها الوسائل: 13/95 ـ أبواب كفارات الصيد ـ ب49 ح1 وح2. وفي الفقيه: 2/235 ذيل ح11 مثله. وفي الاحتجاج: 445 ضمن حديث باختلاف يسير. وفي المختلف: 287 عن المصنّف وغيره مثله.
8-عنه المستدرك: 9/259 ضمن ح2. وفي الكافي: 4/390 ح6 مثله، عنه الوسائل: 13/23 ـ أبواب كفارات الصيد ـ ب9 ح4.
9-«الحرورة» جميع النسخ، والظاهر تصحيف، وما أثبتناه هو الصحيح، أُنظر الكافي: 4/539 ح5، والفقيه: 2/275 ح2، ومجمع البحرين: 1/500 ـ حزورة ـ ».


(254)

قريب من موضع النخّاسين (1) وهو معروف (2).

فإذا بلغت الحرم فاغتسل من بئر ميمون (3) أو من فخّ (4)، وإن اغتسلت بمكّة(5) فلا بأس (6).

فإذا نظرت إلى بيوت مكّة فاقطع التلبية، وحدّها عقبة المدنيّين أو بحذاها، ومن أخذ على طريق المدينة قطع التلبية إذا نظر إلى عريش مكّة، وهي عقبة ذي طوى(7) (8).

وعليــك بالتكبـير والتهليـل والتحميـد (9) والتسبيـح والصّلاة على


1-«النحّاسين» ب، د.
2-عنه المستدرك: 9/283 ح4. وفي الفقيه: 2/234 مثله. وانظر التهذيب: 5/374 ح215، عنه الوسائل: 13/99 ـ أبواب كفارات الصيدـ ب52 ح1.
3-بئر ميمون: بئر بأعلى مكة حفرت في الجاهلية، وهي منسوبة إلى ميمون بن خالد بن عامر بن الحضرمي، أُنظر «معجم البلدان: 1/302».
4-فخ: بئر قريبة من مكة على نحو من فرسخ «مجمع البحرين: 2/369 ـ فخخ ـ».
5-«من موضعك» أ، د.
6-عنـه المستدرك: 9/319 ح2. وفي الكافي: 4/400 ح4، والتهذيب: 5/97 ح3 باختلاف يسير، وفي الكافي: 4/398 ح5، والتهذيب: 5/97 ح2 نحوه، عنهما الوسائل: 13/197 ـ أبواب مقدّمات الطواف ـ ب2 ح1 وح2. وفي الفقيه: 2/314، والهداية: 56 مثله.
7-ذو طوى: موضع بمكة داخل الحرم، هو من مكة على نحو من فرسخ «مجمع البحرين: 2/79 ـ طوى ـ ».
8-عنه المستدرك: 9/185 ح4، وفي المختلف: 266 عنه وعن علي بن بابويه مثله. وفي فقه الرضا: 218، والفقيه: 2/315، والهداية: 56 مثله. وفي الكافي: 4/399 صدر ح1 وح2 وح3، والتهذيب: 5/94 ح115 وح116 وصدر ح117، والاستبصار: 2/176 ح1 وح2 وصدر ح3 نحو صدره، وفي الكافي: 4/399 ح4، والتهذيب: 5/94 ح118 وح119، والاستبصار: 2/176 ح4، وص 177 ح5 نحو ذيله، عنها الوسائل: 12/388 ـ أبواب الاحرام ـ ضمن ب43.
9-«والتمجيد» د.


(255)

النبيّ ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ (1).

فإذا أردت أن تدخل المسجد فادخل من باب بني شيبة (2) بالسّكينة والوقار وأنت حاف، فانّه من دخله (3) بخشوع غفر له، وقل وأنت على باب المسجد: السّلام عليك أيّها النبيّ ورحمة اللّه وبركاته، بسم اللّه وباللّه ومن اللّه وما شاء اللّه، والسّلام على أنبياء اللّه ورسله، والسّلام على رسول اللّه ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ ، والسّلام على إبراهيم ـ عليه السلام ـ ، والحمد للّه ربّ العالمين.

فإذا دخلت المسجد فانظر إلى الكعبة وقل: الحمد للّه الذي عظّمك وشرّفك وكرّمك، وجعلك مثابة للنّاس (4) وأمناً مباركاً وهدى للعالمين.

ثمّ ارفع يديك وقل: اللّهمّ إني أسألك في مقامي هذا في أوّل مناسكي أن تقبل توبتي، وتجاوز عن خطيئتي، وتضع عنّي وزري.

الحمد للّه الذي بلغني بيته الحرام، اللّهمّ إنّي أشهد أنّ هذا بيتك الحرام، الذي جعلته مثابة للنّاس وأمناً مباركاً وهدى للعالمين (5).

ثمّ انظر إلى الحجر الأسود وارفع يديك، واحمد اللّه واثن عليه، وصلّ على النبيّ وآله(6)، واسأله (7)أن يتقبّله منك.


1-الفقيـه: 2/315 مثله. وفي الكـافي: 4/399 ذيــل ح1، والتهذيب: 5/94 ضمن ح117 والاستبصار: 2/176 ضمن ح3 نحوه، عنها الوسائل: 12/388 ـ أبواب الاحرام ـ ب43 ح1.
2-عنه المستدرك: 9/321 صدر ح2. وفي فقه الرضا: 218 باختلاف يسير، وفي الهداية: 56، والفقيه: 2/315 مثله، وفي ص 154 ضمن ح18 من الفقيه المذكور، وعلل الشرائع: 449 ضمن ح1 بمعناه، عن بعضها الوسائل: 13/206 ـ أبواب مقدّمات الطواف ـ ب9 ح1.
3-«دخل» ب.
4-مثابة للناس: أي مرجعاً لهم، يثوبون إليه، أي يرجعون إليه في حجّتهم وعمرتهم في كلّ عام «مجمع البحرين: 1/331 ـ ثوب ـ».
5-عنـه المستـدرك: 9/321 ذيل ح2 صـدره، وص 320 ح2 ذيلـه. وفي الكافي: 4/401 ح1، والتهذيب: 5/99 ح11 باختلاف يسير مع زيادة في آخره، عنهما الوسائل: 13/204 ـ أبواب مقدّمات الطواف ـ ب8 ح1، وفي الفقيه: 2/315 مثله. وفي الهداية: 56 صدره.
6-ليس في «أ» و «د».
7-«وسله» ج.


(256)

ثمّ استلم الحجر وقبّله، فان لم تقدر عليه فامسحه بيدك اليمنى وقبّلها، فان لم تقدر فأشر إليه بيدك وقل (1): اللّهمّ (2) أمانتي أدّيتها، وميثاقي تعاهدته، لتشهد (3) لي بالموافاة، آمنت باللّه، وكفرت بالجبت والطّاغوت واللاّت والعزّى، وعبادة الشّياطين، وعبادة الأوثان، وعبادة كلّ ندّ يدعى من دون اللّه، فان لم تستطع أن تقول هذا كلّه فبعضه (4).

وتقول وأنت في طوافك: اللّهمّ إنّي أسألك باسمك الذي يُمشى به على طلل الماء (5) كما يُمشى به على جدد الأرض، وأسألك باسمك المخزون (المكنون عندك، وأسألك باسمك)(6) الذي يهتزّ له العرش، وأسألك باسمك الذي تهتزّ له أقدام ملائكتك، وأسألك باسمك الذي دعاك به موسى ـ عليه السلام ـ من جانب الطّور الأيمن فاستجبت له وألقيت عليه محّبة منك، وأسألك باسمك الذي غفرت به لمحمّد ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر، وأتممت عليه نعتمك، أن تفعل بي كذا وكذا (7).

فإذا بلغت مقابل الميزاب، فقل: اللّهمّ اعتق رقبتي من النّار، وادرأ (8) عنّي


1-«ثم تقول» ب.
2-ليس في «ب».
3-«ليشهد» أ ، د.
4-عنه المستدرك: 9/382 ح3. وفي الكافي: 4/402 ح1، والتهذيب: 5/101 ح1مثله مع زيادة في ذيله، وفي الكافي: 4/403 ح3 نحو صدره، عنهما الوسائل: 13/313 ـ أبواب الطواف ـ ب12 ح1 وح4. وفي الفقيه: 2/316، والهداية: 57 نحوه.
5-طلل الماء: أي ظهره «مجمع البحرين: 2/59 ـ طلل ـ ».
6-ليس في «ب» و «ج» و «المستدرك» . والمكنون: المصون والمستور عن الخلق «مجمع البحرين: 2/77 ـ كنن ـ ».
7-عنـه المستـدرك: 9/388 ح3. وفي الكافي: 4/406 صدر ح1، والتهذيب: 5/104 صدر ح11 مثله، عنهما الوسائل: 13/333 ـ أبواب الطواف ـ ب20 ح1، وفي الفقيه: 2/317 باختلاف.
8-درأه: دفعه «القاموس المحيط: 1/118».


(257)

شرّ فسقة العرب والعجم، وشرّ فسقة الجنّ والانس (1).

فإذا بلغت الركن اليماني فالتزمه (2)، وصلّ على النبيّ ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ في كلّ شوط (3).

وقل بين هذا الرّكن والركن الذي فيه الحجر: ربّنا آتنا في الدّنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا برحمتك عذاب النّار (4).

فإذا كنت في الشّوط السّابع، فقم بالمستجار وتعلّق بأستار الكعبة، وهو مؤخّر الكعبة ممّا يلي الرّكن اليماني بحذاء باب الكعبة، وابسط يديك (5) على البيت والصق خدّك وبطنك بالبيت، ثمّ قلّ: اللّهمّ البيت بيتك، والعبد عبدك، وهذا مقام العائذ بك من النّار.

ثمّ (استلم الركن اليماني، ثمّ) (6) استلم الركن الذي فيه الحجر واختم به، وقل: اللّهمّ قنّعني بما رزقتني، وبارك لي فيما آتيتني إنّك على كلّ شيء قدير (7).

ثمّ ائت مقام إبراهيم ـ عليه السلام ـ فصلّ ركعتين، واقرأ فيهما «الحمد» و «قل يا أيُّها الكافرون» و «قل هو اللّه أحد» .


1-عنه المستدرك: 9/388 ذيل ح3. وفي فقه الرضا: 219 باختلاف يسير، وفي الفقيه: 2/316، والهداية: 57 مثله. وفي الكافي: 4/407 ح2 نحوه، عنه الوسائل: 13/334 ـ أبواب الطواف ـ ب20 ح3.
2-الفقيه: 2/317 ، والهداية: 57 مثله. وفي الكافي: 4/408 ضمن ح10 نحوه، عنه الوسائل: 13/338 ـ أبواب الطواف ـ ب22 ح3.
3-عنه المستدرك: 9/389 ح1. وفي الفقيه: 2/317، والهداية: 57 مثله. وانظر الكافي: 4/407 ح3، وص 409 ح16، عنه الوسائل: 13/336 ـ أبواب الطواف ـ ب21 ح1 وح3.
4- فقه الرضا: 219، والفقيه: 317، والهداية: 57 مثله، وكذا في الكافي: 4/406 ضمن ح1، عنه الوسائل: 13/333 ـ أبواب الطواف ـ ب20 ضمن ح1.
5-«يدك» أ ، د.
6-ليس في «ب» و «ج» و «المستدرك» .
7-عنه المستدرك: 9/394 ح6. وفي الفقيه: 2/317، والهداية: 58، والتهذيب: 5/104 ضمن ح11 مثله بزيادة في المتن، وفي الكافي: 4/410 ح3، والتهذيب: 5/104 ح19 باختلاف يسير إلى قوله: واختم به، عن بعضها الوسائل: 13/344 ـ أبواب الطواف ـ ب26 ح1 وح4 وح9.


(258)

ثمّ تشهّد، ثمّ احمد اللّه واثن عليه، وصلّ على النبيّ ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ ، واسأله (1) أن يتقبّله (2) منك، فهاتان الركعتان هما الفريضة، ليس يكره لك أن تصلّيهما في أيّ السّاعات شئت، عند طلوع الشّمس أو عند غروبها (3)، ما لم يكن وقت صلاة مكتوبة، وإن دخل عليك وقت صلاة مكتوبة فابدأ بها، ثمّ صلّ ركعتي الطواف (4).

ثمّ تقوم فتأتي الحجر الأسود (5) فتقبّله أو (6) تستلمه أو تومىء إليه فانّه لابدّ لك من ذلك.

فان قدرت أن تشرب من ماء زمزم قبل أن تخرج إلى الصّفا فافعل، وتقول حين تشرب: اللّهمّ اجعله لي علماً نافعاً، ورزقاً واسعاً، وشفاء من كلّ داء وسقم، إنّك قادر يارب العالمين (7).

ثمّ (8) اخرج إلى الصّفا، وقم عليه حتّى تستقبل (9) وتنظر (10) إلى البيت،


1-«وسله» ب، ج.
2-«يتقبل» أ ، د. «تتقبل» ب.
3-عنـه المستـدرك: 9/414 ح3 صدره، وص 417 صدر ح3 ذيله. وفي الكافي: 4/423 ح1، والفقيه: 2/318 ، والهداية: 58، والتهذيب: 5/105 ضمن ح11، وص 136 ضمن ح122 مثله، إلاّ أنّه فيها القراءة في الركعة الأُولى «قل هو اللّه أحد»وفي الثانية «قل يا أيها الكافرون»عن بعضها الوسائل: 13/423 ـ أبواب الطواف ـ ب71 ح3 صدره، وص 434 ب 76 ح3 وذيل ح4 ذيله.
4-عنـه المستـدرك: 9/418 ذيل ح3 صدره، وص 439 صدر ح4 ذيله. وفي الفقيه: 2/318، والهداية: 58 مثله. وانظر الكافي: 4/424 ح5، والتهذيب: 5/142 ح143 و ح144، والاستبصار: 2/236 ح3، وص 237 ح8، عنها الوسائل: 13/435 ـ أبواب الطواف ـ ب76 ح4، وص 437 ح11.
5-ليس في «أ» و «د».
6-«و» المستدرك.
7-عنه المستدرك: 9/439 ح4. وفي الفقيه: 2/318، والهداية: 58 مثله. وفي الكافي: 4/430 صدر ح1، والتهذيب: 5/144 صدر ح1 مثله إلى قوله: وسقم، عنهما الوسائل: 13/472 ـ أبواب السعي ـ ب2 ح1. وفي المحاسن: 574 صدر ح23 ذيله.
8-ليس في «د».
9-ليس في «د» و «المستدرك».
10-ليس في «ب». «تنظر» ج، المستدرك.


(259)

وتستقبل الرّكن الذي فيه الحجر الأسود، واحمد اللّه واثن عليه، وقل: لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كلّ شيء قدير، ثلاث مرّات (1).

ثمّ انحدر عن الصّفا وأنت كاشف عن ظهرك وقل (2): يا ربّ العفو، يا من أمرنا بالعفو، (يا من هو أولى بالعفو، يا من يحبّ العفو، يا من يثيب على العفو) (3) العفو العفو العفو (4)، (يا جواد (5)، يا كريم، يا قريب، يا بعيد، أردد عليّ نعمتك، واستعملني بطاعتك ومرضاتك) (6) (7).

ثمّ انحدر ماشياً، وعليك السّكينة والوقار حتى تأتي المنارة، وهي طرف المسعى (8)، فهرول واسع ملء فروجك(9) وقل: بسم اللّه واللّه أكبر، اللّهمّ (صلّ على محمّد وآل محمّد، اللّهمّ) (10) اغفر وارحم، وتجاوز عمّـا تعلم، إنّك أنت الأعزّ الأكرم، حتّى تجوز زقاق العطّارين، وتقول إذا جاوزت المسعى (11): يا ذا المنّ والفضل والكرم النعماء (12) (والجود، صلّ على محمّد وآل محمّد) (13)، واغفر لي ذنوبي إنّه (14) لا يغفر الذّنوب إلاّ أنت.


1-عنه المستدرك: 9/441 ح2. وفي الكافي: 4/431 ضمن ح1، والتهذيب: 5/145 ضمن ح6 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 13/476 ـ أبواب السعي ـ ب4 صدر ح1. وفي الفقيه: 2/318، والهداية: 59 باختلاف يسير.
2-«وتقول» أ ، د.
3-«يا من يحبّ العفو ، يا من يثيب على العفو ، يا من هو أولى بالعفو » أ. «يا من هو أولى بالعفو» د.
4-ليس في «ب».
5-«يا جواد، يا جواد» ب.
6-ما بين القوسين ليس في «أ» و «د».
7-الهداية: 59 مثله، وفي الفقيه: 2/319 باختلاف يسير.
8-«السعي» ب.
9-الفَرْج: ما بين الرجلين، واسع ملء فروجك: أي إعد واسرع. أُنظر مجمع البحرين: 2/376 ـ فرج ـ».
10-ليس في «أ» و «د».
11-«السعي» أ.
12-«والحمد والنعماء» أ ، د.
13-ليس في «أ» و «د».
14-«فانّه» ب، ج.


(260)

ثمّ امش (1) وعليك السّكينة والوقار حتّى تأتي المروة، وتصعد عليها حتّى يبدو لك البيت، واصنع عليها مثل (2) ما صنعت على الصّفا، فإذا بلغت حدّ زقاق العطّارين فاسع ملء فروجك إلى المنارة الأُولى التي (3) تلي الصّفا، وطف بينهما سبعة أشواط تبدأ بالصّفا وتختم بالمروة (4).

ثمّ قصّـر من رأسك من جوانبه ومن حاجبيك، وخذ من شاربك، وقلّم أظفارك وابق منها لحجِّك (5)، فإذا فعلت ذلك فقد أحللت من كلّ شيء أحرمت منه، وطف بالبيت تطوّعاً ما شئت (6).

وإن طفت بالبيت وبالصّفا والمروة وقد تمتّعت، ثمّ عجّلت فقبّلت أهلك قبل (7) أن تقصّـر من رأسك فانّ عليك دماً تهريقه، وإن جامعت فعليك جزور أو بقرة (8)، وإن كنت جاهلاً فلا شيء عليك (9).


1-«إستو» أ. ومعنى استوى: أي قصد، وكلّ من فرغ من شيء وعمد إلى غيره فقد استوى إليه «مجمع البحرين: 1/461 ـ سوي ـ ».
2-ليس في «أ».
3-ليس في «ب».
4-الكافي: 4/434 ح6 باختلاف يسير. وفي الفقيه: 2/320 نحوه. وفي الهداية: 59 بزيادة في المتن. وفي التهذيب: 5/148 ح12 نحوه، عنه الوسائل: 13/481 ـ أبواب السعي ـ ب6 ح1 وفي ح2 عن الكافي.
5-بزيادة «ثم اغتسل» أ، د.
6-عنه المستدرك: 10/5 ح3 وعن الفقيه: 2/320 صدره. وفي الكافي: 4/438 ح1، والفقيه: 2/236 ح1، والتهذيب: 5/148 ذيل ح12، وص 157 ح46 مثله، عنها الوسائل: 13/505 ـ أبواب التقصير ـ ب1 ح1 وح4. وفي الهداية: 60 مثله.
7-«من قبل» ب.
8-الكافي: 4/440 ح4، والفقيه: 2/ 237 ح4، والتهذيب: 5/160 ح60 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: 13/129 ـ أبواب كفارات الاستمتاع ـ ب13 ح1 وح5.
9-الكافي: 4/378 ضمن ح3، وص 441 ذيل ح5، والفقيه: 2/237 ضمن ح6، والتهذيب: 5/161 ضمن ح64 مثله، عنها الوسائل: 13/131 ـ أبواب كفارات الاستمتاع ـ ب13 ذيلح4.


(261)

وإن نسي المتمتّع التقصير حتّى يهلّ بالحجّ فانّ عليه دماً يهريقه (1).

وروي يستغفر اللّه (2).

وإن عقص (3) رجل رأسه وهو متمتّع، فقدم مكّة وحلّ عقاص رأسه وقصّـر وأحلّ (4) وأدهن، فانّ عليه دم شاة (5).

وإن تمتّع رجل بالعمرة إلى الحجّ، فدخل مكّة فطاف (6) وسعى ولبس ثيابه وأحلّ، ونسي أن يقصّـر حتّى خرج إلى عرفات، فلا بأس به يبني على العمرة وطوافها، وطواف الحجّ على أثره (7).

وإن أراد المتمتّع أن يقصّـر فحلق رأسه فانّ عليه دماً يهريقه، فإذا كان يوم


1-عنـه المستـدرك: 9/195 صدر ح3 وعن فقه الرضا: 230 مثله. وفي الفقيه: 2/237 ح2، والتهذيب: 5/158 ح52، والاستبصار: 2/242 ح1 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 13/513 ـ أبواب التقصير ـ ب6 ح2.
2-عنه المستدرك: 9/195 ضمن ح3 وعن فقه الرضا: 230 مثله. وروي في الكافي: 4/440 ح2، والفقيه: 2/237 ح3، والمقنعة: 450، والتهذيب: 5/159 ح53 وح 56، والاستبصار: 2/175 ح3، وص 242 ح2، وص 243 ح5 مثله، عنها الوسائل: 12/410 ـ أبواب الاحرام ـ ضمن ب54، وج 13/512 ـ أبواب التقصير ـ ضمن ب6.
قـال المصنّــف في الفقيـه: الدّم على الاستحبـاب، والاستغفـار يجزي عنه ، والخبران غير مختلفين.
3-عَقْص الشعر: جمعه وجعله في وسط الرأس «مجمع البحرين: 2/222 ـ عقص ـ ».
4-«وحلّ» أ، د.
5-الفقيــه: 2/237 ح5، والتهذيب: 5/160 ح 59 باختلاف يسير في اللّفظ، وفي الوسائل: 13/510 ـ أبواب التقصير ـ ب4 ح4 عن الفقيه. سيأتي في ص 277 مثله.
6-«وطاف» أ ، ج، د.
7-عنـه المستـدرك: 9/195 ذيل ح3. وفي الكافي: 4/440 ح3، والتهذيب: 5/90 ح106 ، وص159 ح55، والاستبصار: 2/175 ح2، وص 243 ح4 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 12/411 ـ أبواب الاحرام ـ ب54 ح2 وذيل ح3.


(262)

النحر أمَرّ الموسى على رأسه حين يريد أن يحلق (1).

وروي: إذا حلق المتمتّع (2) رأسه بمكّة فليس عليه شيء إن كان جاهلاً أو ناسياً، وإن تعمّد ذلك (في أوّل شهور الحجّ بثلاثين يوماً منها فليس عليه شيء، وإن تعمّد) (3) بعد الثلاثين التي يوفّر فيها الشعر للحجّ فانّ عليه دماً يهريقه (4).

وسأل رجل أبا عبد اللّه ـ عليه السلام ـ فقال: إنّي لمّا قضيت نسكي للعمرة أتيت أهلي ولم أُقصّـر، قال: عليك بدنة، (قال: فإني) (5) لمّا أردت ذلك منها ولم تكن قصّـرت امتنعت، فلما غلبتها قرضت بعض (6) شعرها بأسنانها، فقال: رحمها اللّه، كانت أفقه منك، عليك بدنة وليس عليها شيء (7).

وإن (8) قدمت مكّة وأقمت على إحرامك فقصّـر الصّلاة ما دمت محرماً (9).

فإذا دخلت الحرمين فانو مقام عشرة أيام، وأتمّ الصّلاة (10).


1-عنه المستدرك: 10/6 ح2. وفي الفقيه: 2/238 ح7، والتهذيب: 5/158 ح50، والاستبصار: 2/242 ح1 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 13/510 ـ أبواب التقصير ـ ب 4 ح3.
2-ليس في «ج».
3- ليس في «ج».
4-عنـه المستدرك: 10/7 ح3. وفي الكافي: 4/441 ح7، والفقيه: 2/238 ح11، والتهذيب: 5/48 ح12، وص 158 ح51، والاستبصار: 2/242 ح2 باختلاف يسير ، وفي التهذيب: 5/473 صدر ح311 صدره، عنها الوسائل: 12/321 ـ أبواب الاحرام ـ ب5 ح1، وج13/509 ـ أبواب التقصير ـ ب4 ح1 وح5.
5-«فقال: إني» أ . «فقال: فإني» د.
6-ليس في «ج» و «المستدرك».
7-عنه المستدرك: 10/6 ح1. وفي الكافي: 4/441 ح6. والفقيه: 2/238 ح12، والتهذيب: 5/162 ح68 ، والاستبصار: 2/244 ح4 مثله، عنها الوسائل: 13/508 ـ أبواب التقصير ـ ب3 ح2.
8-ليس في «د».
9-التهذيب: 5/474 ح314 باختلاف في اللّفظ، عنه الوسائل: 8/525 ـ أبواب صلاة المسافر ـ ب25 ح3.
حمل الشيخ على الجواز .
10-التهذيب: 5/427 ضمن ح130، والاستبصار: 2/332 ضمن ح9 مثله، عنهما الوسائل: 8/528 ـ أبواب صلاة المسافر ـ ب25 ضمن ح15.
حمله الشيخ الاتمام على الأفضلية، وانظر تعليقة صاحب الوسائل.


(263)

ولا تدخل مكّة إلاّ باحرام (1)، إلاّ من به وطر (2) أو وجع شديد (3).

وإذا (4) دخل الرّجل مكّة في السّنة مرّة ومرّتين وثلاثاً، فمتى ما (5) دخل لبّى ومتى ما(6) خرج أحلّ (7).

وإذا قضى المتمتّع متعته، وعرضت له حاجة أراد أن يخرج، فليغتسل للاحرام وليهلّ بالحجّ وليمض في حاجته، فإن لم يقدر على الرجوع إلى مكّة مضى إلى عرفات (8).

وإن عرضت له حاجة إلى عُسفان (9) أو إلى الطائف أو إلى ذات عرق، خرج محرماً (10) ودخل ملبّياً بالحجّ، فلا يزال كذلك على إحرامه، فان رجع إلى مكة رجع(11) محرماً، ولم يقرب البيت حتّى يخرج مع الناس إلى منى (على إحرامه) (12)، فإن شاء كان وجهه إلى منى.

فإن جهل وخرج إلى المدينة ونحوها بغير إحرام، ثمّ رجع في أبان الحجّ (في


1-«من إحرام» ب.
2-هكذا في جميع النسخ، والوَطَر: الحاجة «القاموس المحيط: 2/217». ولا أراها مناسبة في الجملة ولعلّها تصحيف بطن كما في بعض الروايات.
3-عنه المستدرك: 9/192 صدر ح3. وانظر الفقيه: 2/239 ح2، والتهذيب: 5/165 ح75، وص 448 ح210، وص 468 ح285، والاستبصار: 2/245 ح1 وح2، عنها الوسائل: 12/402 ـ أبواب الاحرام ـ ب50 ح1 وح2 وح4.
4-«فإذا» أ، د.
5-ليس في «ب».
6-ليس في «أ» و «ب» و «د».
7-عنه المستدرك: 9/192 ذيل ح3. وفي الكافي: 4/534 ح3، والفقيه: 2/239 ح3 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 12/405 ـ أبواب الاحرام ـ ب50 ح 10.
8-الكـافي: 4/443 ح4، والتهذيب: 5/164 ح73 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 11/302 ـ أبواب أقسام الحج ـ ب22 ح4.
9-عُسفان: منهلة من مناهل الطريق بين الجحفة ومكة «معجم البلدان: 4/128».
10-«محلاّ ً» أ ، د.
11-ليس في «ب».
12-ليس في «ج».


(264)

أشهر الحج) (1) مريداً للحجّ، فان رجع في شهره دخل بغير إحرام، وإن دخل في غير شهره دخل محرماً، والعمرة الأخيرة (2) عمرته، وهو محتبس بما يلبّي، ويلبّي بحجّة.

والفرق بين المفرد وبين عمرته المتعة (3)، إذا دخل في أشهر الحجّ أبداً أحرم بالعمرة وهو ينوي العمرة، ثمّ أحلّ منها، ولم يكن عليه دم، ولم يكن محتبساً بها، لأنّه لم يكن نوى الحجّ (4).

وإذا حاضت المرأة قبل أن تحرم، فإذا بلغت الوقت فلتغتسل (5) ولتحتش (6) (ثمّ لتخرج)(7) وتلبّ، ولا تصلّ، وتلبس ثياب الاحرام، فإذا كان اللّيل خلعتها ولبست ثيابها الأُخرى حتّى تطهر (8)، فإذا دخلت مكّة وقفت حتّى تطهر، فإذا طهرت طافت بالبيت، وقضت نسكها (9).

وإذا حاضت المرأة وهي في الطواف بالبيت أو بالصّفا والمروة، وجاوزت النّصف، فلتعلم على الموضع الذي بلغت، (فإذا طهرت، رجعت فأتمّت بقيّة طوافها من الموضع الذي علمته (10)) (11)، وإن هي قطعت طوافها في أقلّ من


1-ليس في «د».
2-«الأولى» أ ، د.
3-«المتمتّعة» ب.
4-الكـافي: 4/441 ح1، والتهذيب: 5/163 ح71 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 11/302 ـ أبواب أقسام الحجّ ـ ب22 ح6 وذيل ح8.
5-«فلتغسل» ب.
6-«ولتحش» ب. «ولتحتبس» ج.
7-ليس في «د».
8-عنـه المستـدرك: 9/423 صـدر ح5. وفي الكافي: 4/445 ح4، والتهـذيب: 5/388 ح3 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 12/400 ـ أبواب الاحرام ـ ب48 ح3. وانظر الكافي: 4/444 ح1، وص 445 ح3.
9-عنـه المستـدرك: 9/423 ذيـل ح5. وفي الكـافي: 4/445 ح1، وص 446 ح2، والتهذيب: 5/391 ح14، والاستبصار: 2/312 ح2 بمعناه، عنها الوسائل: 13/448 ـ أبواب الطواف ـ ب84 ح1 وح2.
10-«علمت» ب، ج، المستدرك.
11-ما بين القوسين ليس في «أ» و «د».


(265)

النّصف، فعليها أن تستأنف الطواف من أوّله (1).

وروي أنّها إن كانت طافت ثلاثة أشواط أو أقلّ، ثمّ رأت الدّم حفظت مكانها، فإذا (2) طهرت طافت واعتدّت بما مضى (3).

وسئل أبو عبد اللّه ـ عليه السلام ـ عن الطامث، قال: تقضي المناسك كلّها، غير أنّها لا تطوف بين الصّفا والمروة، فقيل: إنّ بعض ما تقضي من المناسك أعظم من الصّفا والمروة، فما بالها تقضي المناسك، ولا تطوف بين الصّفا والمروة؟ (قال: لأنّ الصّفا والمروة) (4) تطوف بينهما إذا شاءت، وهذه المواقف لا تقدر أن تقضيها إذا فاتتها (5).

وإن قدم المتمتّع يوم التروية (6) فله أن يتمتّع ما بينه وبين اللّيل (7)، فان قدم ليلة عرفة، فليس له أن يجعلها متعة، يجعلها حجّاً مفرداً (8).


1-عنــه المستـدرك: 9/424 ح2. وفي الكــافي: 4/448 ح2، والتهـذيـب: 5/395 ح23، والاستبصار: 2/315 ح11 مثله، وفي الكافي: 4/449 ح3 باختلاف، عنها الوسائل: 13/453 ـ أبواب الطواف ـ ب85 ح1 و ح2.
2-«فان» أ.
3-عنـه المستـدرك: 9/424 ذيل ح2، والمختلــف: 293. وفي الفقيـه: 2/241 ح12 وح13، والتهذيب: 5/397 ح26، وص 475 ح320، والاستبصار: 2/317 ح14 مثله، عنها الوسائل: 13/454 ـ أبواب الطواف ـ ب85 ح3.
4-ليس في «أ»،
5-عنه المستدرك: 9/424 ح1. وفي التهذيب: 5/393 ح18، والاستبصار: 2/313 ح6 مثله، عنهما الوسائل: 13/457 ـ أبواب الطواف ـ ب87 ح1.
6-يوم التروية: هو يوم الثامن من ذي الحجة «مجمع البحرين: 1/254ـ روي ـ».
7-عنه المختلف: 294. وفي التهذيب: 5/172 ح21 وح22، والاستبصار: 2/248 ح11وح12 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل:11/294 ـ أبواب أقسام الحج ـ ب20 ح11 وح12.
8-عنه المختلف: 294. وفي التهذيب: 5/173 ح26، والاستبصار: 2/249 ح16 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 11/298 ـ أبواب أقسام الحج ـ ب21 ح9.


(266)

(وإن دخل المتمتّع مكّة فنسي أن يطوف بالبيت وبالصّفا والمروة حتّى كانت ليلة عرفة، فقد بطلت متعته (1)، يجعلها حجّاً مفرداً)(2) (3).

وكلّ من دخل مكّة بحجّة عن غيره، ثمّ أقام سنة فهو مكّي، فإذا أراد أن يحجّ عن نفسه أو يعتمر بعد ما انصرف من عرفات، فليس له أن يحرم بمكة، ولكن يخرج إلى الوقت (4).

والمجاور بمكّة إذا كان صرورة (5) فله أن يحرم في أوّل يوم من العشر الأوّل (6)، وإن لم يكن صرورة فانّه يخرج لخمس مضين من الشهر(7).

وإن طفت بالبيت المفروض ثمانية أشواط فأعد الطواف (8).

وروي يضيف إليها ستّة، فيجعل واحداً فريضة، (والآخر نافلة)(9) (10).


1-«عمرته» المستدرك.
2-ما بين القوسين ليس في «د».
3-عنه المختلف: 294، والمستدرك: 9/411 ح2. وفي التهذيب: 5/173 ح26 وصدر ح27، والاستبصار: 2/249 ح16 وصدر ح17 نحوه، عنهما الوسائل: 11/298 ـ أبواب أقسام الحج ـ ب21 ح9 وح10.
4-الكافي: 4/302 ح8، والتهذيب: 5/60 ح35 مثله، عنهما الوسائل: 11/269 ـ أبواب أقسام الحج ـ ب9 ح9.
5-الصرورة: يقال للذي لم يحج بعد «مجمع البحرين: 1/602 ـ صرر ـ ».
6-ليس في «أ».
7-المقنعة: 453 مثله، عنه الوسائل: 11/337 ـ أبواب المواقيت ـ ب19 ح2، وفي ص 268 ـ أبواب أقسام الحج ـ ب9 ذيل ح6 عن الكافي: 4/302 ذيل ح9 باختلاف في اللفظ.
8-عنه المختلف: 289، والمستدرك: 9/399 صدر ح3. وفي الكافي: 4/417 ح5، والتهذيب: 5/111 ح 33، والاستبصار: 2/217 ح1 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 13/363 ـ أبواب الطواف ـ ب34 ح1.
9-«والباقي سنّة» المختلف.
10-عنه المختلف: 289، والمستدرك: 9/399 ذيل ح3. وفي الفقيه: 2/248 ح4 بمعناه، عنه الوسائل: 13/367 ـ أبواب الطوافـ ب34 ح15. وفي التهذيب: 5/469 ح290 بمعناه أيضاً.


(267)

وإن طفت طواف الفريضة بالبيت فلم تدر ستّة طفت أم سبعة فأعد الطواف (1)، فان خرجت وفاتك ذلك فليس عليك شيء (2).

وإن طفت ستّة أشواط طفت شوطاً آخر، فان فاتك ذلك حتّى أتيت أهلك فمر من يطوف عنك (3).

وسئل أبو عبد اللّه ـ عليه السلام ـ عن رجل لا يدري ثلاثة طاف أم أربعة، قال: طواف نافلة أو فريضة؟ قيل (4): أجبني فيهما جميعاً قال: إن كان طواف نافلة فابن على ما شئت، وإن كان طواف (5) فريضة فأعد الطواف (6).

فإذا كان يوم التروية فاغتسل، ثمّ البس ثوبيك، وادخل المسجد وعليك السكينة والوقار، فطف بالبيت أسبوعاً (7) إن شئت، ثمّ صلّ ركعتين لطوافك عند مقام إبراهيم ـ عليه السلام ـ أو في الحجر، ثمّ اقعد حتّى تزول الشّمس، فإذا زالت الشّمس فصلّ المكتوبة، وقل مثل (8) ما قلت يوم أحرمت بالعقيق، ثمّ اخرج وعليك السّكينة والوقار، فإذا انتهيت إلى (9) الرّدم (10) وأشرفت على الأبطح (11)فارفع


1-«طوافك» أ ، د.
2-عنه المستدرك: 9/398 ح2، وفي المختلف: 289 عنه وعن الفقيه: 249 ذيل ح7 صدره. وفي الكافي: 4/416 ح1، وص 417 ح3، والتهذيب: 5/110 ح30 نحوه، وفي التهذيب: 5/110 ح28 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 13/359 ـ أبواب الطواف ـ ضمن ب33.
3-عنـه المستدرك: 9/397 ح 2. وفي الكافي: 4/418 ح9، والفقيه: 2/248 ح5، والتهذيب: 5/109 ح26 نحوه، عنها الوسائل: 13/357 ـ أبواب الطواف ـ ب32 ح1.
4-«قال» ب.
5-ليس في «د».
6-عنه الوسائل: 13/360 ـ أبواب الطـواف ـ ب33 ح6 وعن الفقيه: 2/249 ح7 مثله. وفي الكافي: 4/417 ح7، والتهذيب: 5/111 ح32 نحوه. وفي المختلف: 289 عن المصنّف مثله.
7-الاسبوع من الطواف: سبع طوافات «مجمع البحرين: 1/328 ـ سبع ـ ».
8-ليس في «أ».
9-«على» ب.
10-الردم: بمكة وهو حاجز يمنع السيل عن البيت المحرم «مجمع البحرين: 1/168 ـ ردم ـ ».
11-الأبطح: مسيل وادي مكة، وهو مسيل واسع فيه دقاق الحصى، أوّله عند منقطع الشعب بين وادي منى، وآخره متّصل بالمقبرة التي تسمّى بالمعلّـى عند أهل مكة «مجمع البحرين: 1/210 ـبطحـ».


(268)

صوتك بالتلبية حتّى تأتي منى (1).

ثمّ تقول وأنت متوجّه إلى منى: اللّهمّ إيّاك أرجو، وإيّاك أدعو، فبلّغني أملي، وأصلح لي عملي (2).

وإذا أتيت منى فقل: اللّهمّ إنّ هذه منى (وهي ممّا مننت) (3) به (4) علينا من المناسك، فأسألك أن تمنّ عليّ فيها بما مننت به على أنبيائك (5)، فانّما أنا عبدك وفي قبضتك (6).

ثمّ صلّ بها العصر، والمغرب، والعشاء الآخرة، والفجر (7).

ثمّ تمضي إلى عرفات وتقول وأنت متوجّه إليها: اللّهم إليك صمدت، وإيّاك اعتمدت، ووجهك أردت، أسألك أن تبارك لي في أجلي، وأن تقضي لي حاجتي، (وأن تجعلني ممّن تباهي به اليوم من هو أفضل منّي) (8)، ثمّ تلبّي وأنت مارّ إلى عرفات.


1-عنـه المستدرك: 9/194 ح3. وفي الكافي: 4/454 ح1، والتهذيب: 5/167 ح3 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 12/408 ـ أبواب الاحرام ـ ب52 ح1. وفي الهداية: 60 مثله، وكذا في الفقيه: 2/320 بزيادة في المتن.
2-عنـه المستـدرك: 10/17 صــدر ح3 وعن الفقيه: 2/321 مثله. وفي الكافي: 4/460 ح4، والتهذيب: 5/177 ح9 مثله، عنهما الوسائل: 13/526 ـ أبواب احرام الحج والوقوف بعرفة ـ ب6 ح1 وذيل ح2. وفي الهداية: 60 مثله.
3-«مننت» أ، د. «وهي ما مننت» ب.
4-ليس في «ب» و «ج».
5-«أوليائك» أ ، د.
6-عنه المستدرك: 10/17 ح3 وعن الفقيه: 2/321 باختلاف يسير. وفي الكافي: 4/461 صدر ح1، والتهــذيـب: 5/177 صـدر ح10 مثله، عنهما الوسائل: 13/526 ـ أبواب احرام الحج والوقوف بعرفة ـ ب6 ح2. وفي الهداية 60 مثله.
7-الهداية: 60 مثله. وفي الكافي: 4/461 ضمن ح1، والتهذيب: 5/177 ضمن ح10 مثله، وفيهما بزيادة صلاة الظهر، عنهما الوسائل: 13/524 ـ أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة ـ ب4 ح5.
8-ليس في «أ» و «د».


(269)

فإذا أتيت عرفات فاضرب خباءك(1) بنمرة (2) قريباً من المسجد، فانّ ثَمّ ضرب رسول اللّه ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ خِباءه وقبّته، فإذا زالت الشمس يوم عرفة فاقطع التلبية، وعليك بالتهليل، والتحميد (3)، والثناء على اللّه.

ثمّ اغتسل وصلّ الظهر والعصر، وتجمع بينهما لتفرغ نفسك للدّعاء، فانّه يوم دعاء ومسألة (4).

واعمل بما في كتاب «دعاء الموقف»(5) من الدعاء، والتحميد (6)، والتهليل والصّلاة على النبي وآله (7) ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ ، وجميع ما فيه.


1-الخِباء: الخيمة «مجمع البحرين: 1/615 ـ خبأ ـ ».
2-النمرة: هو الجبل الذي عليه أنصاب الحرم بعرفات «لسان العرب: 5/236».
3-«والتمجيد» د.
4-عنـه المستـدرك: 10/18 ح1 وعن الفقيــه: 2/322 صدره، وفي ص 21 ح6 من المستدرك المذكور عنه وعن الفقيه والهداية: 60 ذيله باختلاف. وفي الكافي: 4/461 ح3، والتهذيب: 5/179 ح4 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 13/528 ـ أبواب احرام الحج والوقوف بعرفة ـ ب8 ح1 صدره. وفي الكافي: 4/463 ذيل ح2، والتهذيب: 5/182 ح14 قطعة.
5-وهو من كتب المصنّف، ذكره النجاشي في رجاله: 390.
6-«والتمجيد» د.
7-ليس في «أ» و «ج» «د».


(270)

الافاضة من عرفات

إيّاك أن تفيض منها قبل غروب الشمس فيلزمك دم شاة (1) (2).

فإذا غربت الشّمس فأفض (3).

فإذا انتهيت إلى الكثيب (4) الأحمر على يمين الطريق فقل: اللّهمّ (ارحم موقفي) (5)، وزد في عملي، (وسلّم ديني) (6)، وتقبّل مناسكي (7).


1-هذا خلاف المشهور، وقد أشار إليه العلاّمة في المختلف: 299، وقال: وهو وجوب بدنة إذا أفاض عالماً عامداً.
2-عنـه المستدرك: 10/37 صدر ح3. وفي الهداية: 61 مثله. وفي الفقيه: 2/322 باختلاف في اللّفظ. وانظر الكافي: 4/467 صدر ح4، والتهذيب: 5/186 صدر ح3، وص 187 ح4، وص480 صدر ح348، عنهما الوسائل: 13/558 ـ أبواب احرام الحج والوقوف بعرفة ـ ب23 ح1 ـ ح3.
3-عنه المستدرك: 10/37 ذيل ح3. وفي الفقيه: 2/324، والهداية: 61 مثله. وفي الكافي: 4/467 ضمن ح2، والتهذيب: 5/187 صدر ح6 مثله، عنهما الوسـائـل: 14/5 ـ أبواب الوقوف بالمشعر ـ ب1 ح1 وح2. وانظر الكافي: 4/466 ح1، وص 467 ح2، والتهذيب: 5/186 ح1 وح2، عنهما الوسائل: 13/556 ـ أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة ـ ب22 ح1 ـ ح3.
4-الكثيب: التل من الرمل «القاموس المحيط: 1/280».
5-«ارحمني وارحم ضعفي وموقفي» أ، ب، د.
6-ليس في «أ» و «د».
7-الكـافي: 4/467 ضمـن ح2، والتهذيب: 5/187 ضمن ح6 مثله، عنهما الوسائل: 14/5 ـ أبواب الوقوف بالمشعر ـ ب1 ح1 وح2. وفي الفقيه: 2/325 ذيل ح5، والهداية: 61 مثله.


(271)

فإذا أتيت المزدلفة ـ وهي الجمـع ـ فصلّ بها المغـرب والعشاء الآخرة بأذان وإقامتين، ولا تصلّهما إلاّ بها وإن ذهب ربع الليل (1).

وبت بالمزدلة (2)، فإذا طلع الفجر فصلّ الغداة، ثمّ قف بها بسفح الجبل (3) إلى أن تطلع الشمس على جبل ثبير (4) (5)، وقف بها، فانّ الوقف بها فريضة (6)، فاحمد اللّه، وهلّله، وسبّحه، ومجّده، وكبّره، وصلّ على (النبيّ ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ وآله) (7)، وادع لنفسك ما بينك وبين طلوع الشّمس على ثبير، فإذا طلعت ورأت الابل مواضع أخفافها في الحرم فأفض حتّى تأتي وادي مُحَسّـر (8)، فارمل (9) فيه مقدار مائة خطوة، وقل كما


1-عنـه المستدرك: 10/49 ح3. وفي الهداية: 61 مثله. وفي الفقيه: 2/325 ذيل ح5 نحوه، وفي التهذيب: 5/188 ح1، والاستبصار: 2/254 ح1 نحوه، وفي الكافي: 4/468 صدر ح1، والتهذيب: 5/188 صدر ح3، وص 190 ح7، والاستبصار: 2/255 ح1 نحو صدره، عنها الوسائل: 14/12 ـ أبواب الوقوف بالمشعر ـ ب5 ح2، وص 14 ب 6 ح1 وح3.
2-الفقيه: 2/325، والهداية: 61 مثله. وانظر الكافي: 4/473 ح 5، والتهذيب: 5/292 ح29، وص 293 ح30، والاستبصار: 2/305 ح2 وح3، عنها الوسائـل: 14/46 ـ أبـواب الوقوف بالمشعر ـ ب25 ح5، وص 47 ح6.
3-«بفج الجبل» أ، د. وسفح الجبل: أسفله «مجمع البحرين: 1/378 ـ سفح ـ ».
4-ثبير: من أعظم جبال مكة، بينها وبين عرفة «معجم البلدان: 2/73».
5-الهداية: 61 مثله. وفي الفقيه: 2/326 صدره. وفي الكافي: 4/469 صدر ح4، والتهذيب: 5/191صدر ح12 بمعناه، عنهما الوسائل: 14/20ـ أبواب الوقوف بالمشعر ـ ب11 صدرح1.
6-الهـدايـة: 61 مثله. وفي الفقيه: 2/206 ضمن ح1، وص 327، والتهذيب: 5/287 صدر ح14، والاستبصار: 2/302 صدر ح5 باختلاف في اللفظ، عن معظمها الوسائل: 14/10 ـ أبواب الوقوف بالمشعر ـ ب4 ح2 وح3.
7-«النبي وأهله» أ، د. «محمد وآل محمد» ب.
8-المحسّـر: وهو واد معترض الطريق بين جمع ومنى، وهو إلى منى أقرب «مجمع البحرين: 1/510 ـ حسر ـ ».
9-الرَمَل: الهرولة، وهو إسراع المشي مع تقارب الخطا «مجمع البحرين: 1/225 ـ رمل ـ ».


(272)

قلت بالمسعى بمكّة، ثمّ امض إلى منى (1).

فان أحببت أن تأخذ حصاك الذي ترمي به من مزدلفة فعلت، وإن أحببت أن يكون من رحلك بمنى فأنت في سعة (2)، فاغسلها(3).

واقصد إلى الجمرة القصوى وهي جمرة العقبة، فارمها بسبع (4) حصيات من قبل وجهها، ولا ترمها من أعلاها، ويكون بينك وبين الجمرة عشرة أذرع، أو خمسة عشر ذراعاً، وتقول والحصى في يدك (5): اللّهمّ هذه حصياتي، فاحصهنّ لي وارفعهنّ في عملي.

ثمّ تقول مع كلّ حصاة إذا رميتها: اللّه أكبر (6)، ولتكن الحصاة مثل الأنملة منقّطة كحلية (7).

فإذا أتيت رحلك، ورجعت من رمي الجمار فقل: اللّهمّ بك وثقت، وعليك


1-الهـدايـة: 61 مثله، وانظر الكـافي: 4/469 ح4، وص 471 ح4 وح8، والفقيــه: 2/327 ، والتهذيب: 5/191 ح12، وص 192 صدر ح14، عن بعضها الوسائل: 14/20 ـ أبواب الوقوف بالمشعر ـ ب11 ح1، وص 23 ب13 ح3 ـ ح5. وانظر فقه الرضا: 224.
2-عنــه المستــدرك: 10/58 ح4. وفي الهداية: 61 مثله، وفي الفقيه: 326 نحوه. وفي الكافي: 4/477 ح1 وح3، والتهذيب: 5/195 ح27 ، وص 96 ح28 نحوه، وفي الكافي: 4/477 ح2 بمعناه، عنهما الوسائل: 14/31 ـ أبواب الوقوف بالمشعر ـ ب18 ح1 وح2.
3-فقه الرضا: 225، والفقيه: 2/326، والهداية: 61 مثله.
4-«سبع» أ، ج، د.
5-«يديك» أ، ب.
6-عنـه المستـدرك: 10/69 ح3 صدره، وص 74 ح2 ذيله. وفي الهداية: 61 مثله. وفي الكافي: 4/478 صدر ح1، والتهذيب: 5/198 صدر ح38 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 14/58 ـ أبواب رمي جمرة العقبة ـ ب3 ح1. وانظر الفقيه: 2/328.
7-قرب الاسناد: 359 ح1284، والكافي: 4/478 ح7، والتهذيب: 5/197 ضمن ح33 مثله، عنها الوسائل: 14/33 ـ أبواب الوقوف بالمشعـر ـ ب20 ح2 وذيل ح3. وفي الهداية: 61 والفقيه: 326 مثله.


(273)

توكّلت، فنعم الربّ أنت، ونعم المولى ونعم النصير (1).

ثمّ اشتر هديك إن كان من البدن أو من البقر، وإلاّ فاجعله كبشاً سميناً فحلاً، فان لم تجد فحلاً فموجئاً (2) من الضأن، فان لم تجد فتيساً (فحلاً، فان لم تجد فحلاً) (3) فما تيسّـر لك، وعظّم (شعائر اللّه فانّها من تقوى القلوب) (4) (5).

ولا تعط الجزّار جلودها ولا قلائدها (ولا جلالها (6)، ولكن تصدّق بها، ولا تعط السّلاّخ منها شيئاً(7))(8) (9).

وقـال والـدي ـ رحمه الله ـ في رسالتـه إليّ: يا بنيّ، إعلم أنّـه لا يجـوز في الأضاحي من البدن إلاّ الثّنيّ، وهو الذي تمّ له خمس سنين ودخل في السّادسة، ويجزي من المعز والبقر الثنيّ، وهو الذي تمّ له سنة ودخل في الثانية (10)، ويجزي من الضأن الجذع لسنة (11).


1-الكافي: 4/478 ضمن ح1، والتهذيب: 5/198 ضمن 38 مثله، عنهما الوسائل: 14/58 ـ أبواب رمي جمرة العقبة ـ ب3 ضمن ح1. وفي الهداية: 61، والفقيه: 328 مثله.
2-وجأ التيس: إذا دقّ عروق خصيتيه بين حجرين من غير أن يخرجهما «لسان العرب: 1/191».
3-«وإلاّ» ب.
4-ليس في «أ» و «د».
5-عنه المستدرك: 10/84 ح1. وفي الكافي: 4/491 صدر ح14 مثله، عنه الوسائل: 14/96 ـ أبواب الذبح ـ ب8 ح4 . وفي الفقيه: 2/328 ، والهداية: 62 مثله.
6-بزيادة «ولا شيئاً منها» ب.
7-بزيادة «ولا شيئاً منها» ج.
8-ما بين القوسين ليس في «أ» و «د».
9-الفقيـه: 2/328، والهداية: 62 مثله. وفي الكافي: 4/501 ذيل ح2 باختلاف في اللفظ، وفي الفقيه: 2/153 ضمن ح15، والتهذيب: 5/227 ذيل ح109، والاستبصار: 2/275 ذيل ح1 نحو صدره، عنها الوسائل: 14/173 ـ أبواب الذبح ـ ضمن ب43.
10-هكـذا في «م». وورد في «أ» و «ج» و «د» و «ش» و «المستـدرك» تقـديم وتأخير بين سني الثني من البدن، والثني من المعز والبقر.
11-عنـه المستــدرك: 10/88 ح5. وفي الفقيــه: 2/329 مثلـه، وكذا في 294 ذيل ح11، عنه الوســائــل: 14/106 ـ أبواب الذبح ـ ب11 ح11. وفي الهدايــة: 62 مثله، وفي الكافي: 4/490 ذيل ح7، والتهذيب: 5/206 ح27 بمعناه.


(274)

وتجزي البقرة عن خمسة نفر إذا كانوا من أهل بيت (1).

وروي أنّ البقرة لا تجزي إلاّ عن واحد (2).

وإذا عزّت (3) الأضاحي أجزأت شاة عن سبعين (4).

وإذا اشتريت هديك فانحره أو (5) اذبحه وقل: وجّهت وجهي للّذي فطر السماوات والأرض، حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين، إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي للّه ربّ العالمين، لا شريك له، وبذلك أُمرت، وأنا من المسلمين، اللّهمّ منك ولك، بسم اللّه واللّه أكبر، اللّهمّ تقبّل منّي.

ثمّ اذبح وانحر (6) ولا تنخع (7) حتّى يموت(8)، ثمّ (9) كل وتصدّق وأطعم واهد إلى من شئت (10).


1-عنه المستدرك: 10/95 ح6. وفي الهداية: 62 مثله. وفي مسائل علي بن جعفر: 176 ح322، وعيون أخبار الرضا ـ عليه السلام ـ :2/82 صدر ح22، وعلل الشرائع: 440 صدر ح1، والتهذيب: 5/208 ح36، والاستبصار: 2/266 ح3، نحوه، وفي الخصال: 356 ح38، وعلل الشرائع: 441 ذيل ح1، والتهذيب: 5/208 ح38، والاستبصار: 2/266 ح5 مثله إلاّ أنّه فيها «سبعة نفر» بدل خمسة نفر، وهو اعتماد المصنّف والذي يفتي به على ما ذكره في العلل، عنها الوسائل: 14/117 ـ أبواب الذبح ـ ضمن ب18.
2-عنه الوسائل: 14/122 ـ أبواب الذبح ـ ب18 ح20 وعن علل الشرائع ولم أجده فيه. وفي فقه الرضا: 224 مثله. وفي التهذيب: 5/208 ح35، والاستبصار: 2/266 ح1 باختلاف يسير.
3-عزّ الشيء: إذا قلّ «مجمع البحرين: 2/173 ـ عزز ـ ».
4-الهداية: 63، والفقيـه: 2/294 ذيـل ح11، وص 329 مثله. وفي الكافي: 4/496 ذيل ح3، والتهذيب: 5/209 ذيل ح41، والاستبصار: 2/267 ذيل ح8 بمعناه، عنها الوسائل: 14/120 ـ أبواب الذبح ـ ب18 ح12.
5-«و» أ ، د.
6-«أو انحر» أ ، د.
7-نخع الذبيحة: هو أن يقطع نخاعها قبل موتها «مجمع البحرين: 2/286 ـ نخع ـ ».
8-عنه المستدرك: 10/108 ح4 إلى قوله: تقبّل منّي. وفي الكافي: 4/498 ح6، والفقيه: 2/299 ح6، والتهذيب: 5/221 ح85 مثله، عنها الوسائل: 14/152 ـ أبواب الذبح ـ ب37 ح1. وفي الهداية: 62، والفقيه: 2/329 مثله.
9-«و» د.
10-الفقيـه: 2/329، والهدايـة: 62 مثلـه. وانظر الكافي: 4/488 ح5، والتهذيب: 5/202 ح11، وص 223 صدر ح90، عنهما الوسائل: 14/159 ـ أبواب الذبح ـ ب40 ح1 وح18.


(275)

وسئل الصّادق ـ عليه السلام ـ عن قول اللّه تبارك وتعالى: «فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر»(1) قال: القانع الذي يقنع بما تعطيه، والمعترّ الذي يعتريك (2).

وسئل ـ عليه السلام ـ عن لحوم الأضاحي فقال: كان عليّ بن الحسين، وأبو جعفر ـ عليهما السلام ـ يتصدّقان بثلث على جيرانهم وثلث على السّؤّال، ويمسكان (3) الثلث الآخر (4) لأهل البيت (5).

وكره أبو عبد اللّه ـ عليه السلام ـ أن يطعم المشرك من لحوم الأضاحي (6).

وكان علي بن الحسين ـ عليه السلام ـ يطعم من ذبيحته الحروريّة (7)، ويعلم أنّهم حروريّة (8).

ولا بأس باخراج الجلد والسّنام من الحرم، ولا يجوز إخراج اللّحم منه (9).

وسئل الصّادق ـ عليه السلام ـ عن فداء الصّيد، يأكل صاحبه من لحمه؟ فقال: يأكل من أضحيته، ويتصدّق بالفداء (10).


1-الحج: 36.
2-الكافي: 4/500 صدر ح6، والفقيه: 2/294 ح12، والتهذيب: 5/223 صدر ح90 مثله، عنها الوسائل: 14/159 ـ أبواب الذبح ـ ب40 ح1 وح14 وح24.
3-«ويمسكون» أ ، د.
4-«الأخير» أ .
5-عنه الوسائل: 14/163 ـ أبواب الذبح ـ ب40 ح13 وعن الكافي: 4/499 ح3، والفقيه: 2/294 ح13 مثله.
6-عنه الوسائل: 14/162 ـ أبواب الذبح ـ ب40 ح9 وعن التهذيب: 5/484 ح368 مثله.
7-حروري: إسم قرية بقرب الكوفة، نسب إليها الحروريّة وهم الخوارج «مجمع البحرين: 1/486 ـحرر ـ ».
8-عنـه الوسـائـل: 14/162 ـ أبواب الذبـح ـ ب40 ذيل ح9، وفي ح8 عن التهذيب: 5/484 ح367 مثله.
9-عنـه المستــدرك: 10/116 ح3. وفي التهذيب: 5/226 ح104، والاستبصار: 2/274 ح1 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 14/171 ـ أبواب الذبح ـ ب42 ح1.
10-عنه الوسائل: 14/164 ـ أبـواب الذبح ـ ب40 ح15 وعن الكافي: 4/500 ح5، والفقيه: 2/295 ح16 مثله. وفي التهذيب: 5/224 ح96، والاستبصار: 2/273 ح2 مثله.


(276)

الحلق

فإذا أردت أن تحلق رأسك فاستقبل القبلة، واحلق إلى العظمين النابتين من الصدغين (1) قبالة وتد الأذنين (2).

فإذا حلقت فقل: اللّهمّ اعطني بكلّ شعرة نوراً يوم القيامة (3).

وادفن شعرك بمنى (4)، فانّه روي عن أبي عبد اللّه ـ عليه السلام ـ أنّه قال: إنّ المؤمن إذا حلق رأسه بمنى، ثمّ دفن شعره، جاء يوم القيامة وكلّ شعرة لها لسان مطلق تلبّي باسم صاحبها (5).


1-الصُـدغ: ما بين لحظ العين إلى أصل الأُذن، ويسمّى الشعر المتدلّـي عليه أيضاً صُدغاً «مجمع البحرين: 1/594 ـ صدغ ـ ».
2-عنه المستدرك: 10/137 ح2، وفي فقه الرضا: 225 باختلاف يسير، وفي الفقيه: 2/329، والهداية: 63 مثله. وانظر الكافي: 4/503 ح10، والتهذيب: 5/244 ح20، عنهما الوسائل: 14/229 ـ أبواب الحلق ـ ب10 ح2.
3-عنه المستدرك: 10/137 ذيل ح2. وفي الفقيه: 2/329، والهداية: 63 مثله. وفي التهذيب: 5/244 ذيل ح19 مثله، عنه الوسائل: 14/228 ـ أبواب الحلق والتقصير ـ ب10 ذيل ح1.
4-الفقيه: 2/329، والهداية: 63 مثله. وفي قرب الاسناد: 140 ح497، والتهذيب: 5/242 ح8، والاستبصار: 2/286 ح4 بمعناه، عنها الوسائل: 14/220 ـ أبـواب الحلق والتقصير ـ ب6 ح5، وص 221 ح8. وفي البحار: 99/302 ح1 عن قرب الاسناد.
5-عنه الوسائل: 14/220 ـ أبواب الحلق والتقصير ـ ب6 ح3 وعن الكافي: 4/502 ح1، والفقيه: 2/139 ح46 مثله.


(277)

وقال رسول اللّه ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ : رحم اللّه المحلّقين، قيل: يا رسول اللّه والمقصّـرين؟

[قال: رحم اللّه المحلّقين، قيل: يا رسول اللّه والمقصّـرين؟ (قال: رحم اللّه المحلّقين، قيل: يا رسول اللّه والمقصّـرين؟)(1)](2) قال: والمقصّـرين (3).

وإذا لبّد الرجل رأسه أو عقصه بخيط في الحجّ والعمرة، فليس له أن يقصّـر وعليه الحلق (4).

وإذا عقص المحرم رأسه وهو متمتّع فقام فقضى نسكه، وحلّ عقاصه، وقصّـر وأدهن، وأحلّ، فعليه شاة (5).

واعلم أنّ الصّـرورة لا يجوز له أن يقصّـر، وعليه الحلق، إنّما التقصير لمن قد حجّ حجّة الإسلام (6).


1-ما بين القوسين ليس في «ج» و «المستدرك».
2-ما بين المعقوفين ليس في «ب».
3-عنه المستدرك: 10/135 صدر ح3. وفي الفقيه: 2/276 ح5 باختصار، وفي التهذيب: 5/243 ح15 نحوه، عنهما الوسائل: 14/223 ـ أبـواب الحلق والتقصير ـ ب7 ح6، وص 225 ح13، وفي ج13/511 ـ أبواب التقصير ـ ب5 ذيل ح1 عن التهذيب: 5/438 ذيل ح169 باختلاف يسير.
4-عنه المستدرك: 10/135 ضمن ح3. وفي التهذيب: 5/484 ح370 مثله، وفي ذيل ح372 ، وص 243 ذيل ح14، والكافي: 4/502 ذيل ح6، والسرائر: 3/562 في صدر حديث باختلاف يسير، عنها الوسائل: 14/221 ـ أبواب الحلق والتقصير ـ ضمن ب7.
5-عنه المستدرك: 10/135 ضمن ح3. وفي الفقيه: 2/237 ح5، والتهذيب: 5/160 ح59، وص 473 ح310 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 14/224 ـ أبواب الحلق والتقصير ـ ب7 ح9. تقدّم في ص 261 مثله.
6-عنـه المستـدرك: 10/135 ذيل ح3. وفي الكافي: 4/503 ح7، والتهذيب: 5/243 ح12، وص484 ح371 مثله، عنهما الوسائل: 14/223 ـ أبـواب الحلـق والتقصير ـ ب7 ح5. وفي الكافي: 4/502 صدر ح6، والتهذيب: 5/243 صدر ح14، وص484 صدر ح372 نحو صدره.


(278)

ولا تلق شعرك إلاّ بمنى، فان جهلت أن تقصّـر من رأسك أو تحلقه حتّى ارتحلت من منى، فارجع إلى منى والق شعرك بها، حلقاً كان أو تقصيراً (1).

ولا تغسل رأسك بالخطمي (2) حتّى تحلقه، فانّ أبا عبد اللّه ـ عليه السلام ـ نهى عن ذلك (3).

وفي حديث آخر (4) سئل ـ عليه السلام ـ يجوز للرّجل أن يغسل رأسه بالخطمي قبل أن يحلقه؟ قال: يقصّـر ويغسله (5).

وسئل أبو جعفر ـ عليه السلام ـ عن قول اللّه عزّ وجلّ: «ثمّ ليقضوا تفثهم» (6) قال: هو حفوف (7) الرّجل من الطّيب (8).

وروي: أن التّفث هو الحلق، وما في جلد الإنسان (9).


1-عنه المستدرك: 10/134 ح3 صدره. وفي الكافي: 4/502 ح5 وح8، والفقيه: 2/301 ح1، والتهذيب: 5/241 ح5، والاستبصار: 2/285 ح1 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: 14/217 ـ أبواب الحلق والتقصير ـ ب5 ح1 وح4.
2-الخطمي: ضرب من النبات يُغسل به «لسان العرب: 12/188».
3-عنه الوسائل: 14/240 ـ أبواب الحلق والتقصير ـ ب17 ح3 وعن قرب الاسناد: 238 ح936. وفي البحار: 99/167 ح2 عن قرب الاسناد.
4-ليس في «ب».
5-عنـه الوسـائــل: 14/240 ـ أبواب الحلق والتقصير ـ ب17 ذيل ح3، وفي ح1 عن الكافي: 4/502 ح2 مثله.
6-الحج: 29.
7-حفّ رأسه يحفّ حفوفاً: بعُد عهده بالدهن «القاموس المحيط: 3/188».
8-عنه المستدرك: 10/131 صدر ح2. وفي الفقيه: 2/224 صدر ح23، وص 290 صدر ح6 مثله، عنه الوسائل: 12/446 ـ أبواب تروك الاحرام ـ ب18 ح17، وج14/212ـ أبواب الحلق والتقصير ـ ب1 ح5. وفي التهذيب: 5/298 ح8، والاستبصار: 2/179 ح4 مثله.
9-عنه المستدرك: 10/131 ضمن ح2، وفي الوسائل: 14/223 ـ أبواب الحلق والتقصير ـ ب7 ذيل ح7 عنه وعن التهذيب: 5/243 ذيل ح16 مثله. وفي الفقيه: 2/290 ح5، ومعاني الأخبار: 338 ح2، وص 339 ح7 مثله.


(279)

وروي: أنّ التّفث، هو ما يكون من الرّجل في حال إحرامه، فإذا دخل مكة وطاف وتكلّم بكلام طيّب كان ذلك كفّارة لذلك (1).

وسئل أبو عبد اللّه ـ عليه السلام ـ عن رجل زار البيت ولم يحلق رأسه، قال: يحلقه بمكّة، ويحمل شعره إلى منى، وليس عليه شيء (2).

ولا تحلق رأسك حتّى تذبح، فانّ اللّه عزّ وجلّ يقول: «ولا تحلقوا رؤوسكم حتّى يبلغ الهدي محلّه»(3) (4).

وروي: إذا اشترى الرجل هديه وقمّطه (5) في رحله، فقد بلغ محلّه (6).

وإن جهلت فحلقت رأسك قبل أن تذبح فليس عليك شيء (7).


1-عنه المستدرك: 10/131 ذيل ح1 صدره. وفي الفقيه: 2/290 ح2 مثله. وفي معاني الأخبار: 339 ذيل ح8 نحوه، عنه الوسائل: 14/214 ـ أبواب الحلق والتقصير ـ ب1 ذيل ح11.
2-عنه الوسائل: 14/221 ـ أبواب الحلـق والتقصـير ـ ب6 ح7 وعن التهذيب: 5/242 ح10، والاستبصار: 2/286 ح6 مثله. وفي الكافي: 4/503 ح9 بمعناه. وفي التهذيب: 5/242 ح11 نحوه.
3-البقرة: 196.
4-عنـه المستـدرك: 10/110 ح4. وفي التهـذيب: 5/485 ذيـل ح376 باختـلاف يسـير، عنه الوسـائـل: 14/158 ـ أبـواب الذبـح ـ ب39 ح8، وص 229 ـ أبـواب الحلق والتقصير ـ ب11ح2.
5-أي شـددته بالقِماط، وهو حبـل يشدّ به الاخصاص وقوائم الشاة «مجمع البحرين: 1/548 ـقمطـ».
6-عنـه المستـدرك: 10/110 ضمن ح4. وفي الفقيه: 2/300 صدر ح1 مثله، وفي التهذيب: 5/235 صدر ح133، والاستبصار: 2/284 صدر ح2 باختلاف في اللفظ، وفي الكافي: 4/502 صدر ح4 نحوه، عنها الوسائل: 14/157 ـ أبواب الذبح ـ ب39 ح7.
7-عنه المستدرك: 10/110ضمن ح4. وفي التهذيب: 5/237 ح137، والاستبصار: 2/285 ح5 باختلاف في اللفظ، وفي الكافي: 4/504 ضمن ح1 وضمن ح2، والتهذيب: 5/222 ضمن ح89، وص 236 ضمن ح135وضمن ح136،والاستبصار: 2/284 ضمن ح3، وص285 ضمن ح4 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: 14/155 ـ أبواب الذبح ـ ضمن ب39.


(280)

وإن نسيت أن تذبح بمنى حتّى زرت البيت فاشتر بمكّة وانحرها (1) بها (2) وليس عليك شيء، وقد أجزأت عنك (3).

وكلّ من زار البيت قبل أن يحلق وهو عالم أنّه لا ينبغي فعليه دم شاة (4)، فان كان جاهلاً فلا شيء عليه (5).

وإذا تمتّع الرّجل بالعمرة، ووقف بعرفة وبالمشعر، ورمى الجمرة، وذبح وحلق، فلا يجوز له أن يغطّي رأسه حتّى يطوف بالبيت وبالصّفا (6) والمروة، فان كان قد فعل فلا شيء عليه (7).

وإذا ذبح الرّجل(8) وحلق فقد أحلّ من كلّ شيء أحرم منه إلاّ النّساء والطّيب فإذا زار البيت فطاف وسعى بين الصّفا والمروة فقد أحلّ من كلّ شيء أحرم منه إلاّ النّساء، فإذا طاف طواف النّساء فقد أحلّ من كلّ شيء أحرم منه(9).

وروي عن إدريس القمّي أنّه قال لأبي عبد اللّه ـ عليه السلام ـ : إنّ مولى لنا تمتّع


1-«وانحر» المستدرك.
2-«بمكة» ب.
3-عنــه المستـــدرك: 10/110 ضمن ح4. وفي الكافي: 4/505 ح4، والفقيه: 2/301 ح2 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 14/156 ـ أبواب الذبح ـ ب39 ح5.
4-عنـه المستــدرك: 10/110 ضمن ح4. وفي الكافي: 4/505 ح3، والتهذيب: 5/240 ح2 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 14/215 ـ أبواب الحلق والتقصير ـ ب2 ح1، وفي المختلف: 308 نقلاً عن المصنّف مثله.
5-عنه المستدرك: 10/110 ذيل ح4. وفي المختلف: 308 نقلاً عن المصنّف مثله. ويؤيّده مفهوم الهامش المتقدّم.
6-«والصفا» ب.
7-عنــه المستـــدرك: 10/140 ح2. وفي التهذيب: 5/247 ح30 ، وص 248 صدر ح32، وص485 ح377، والاستبصار: 2/289 ح2، وص 290 صدر ح4 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 14/240 ـ أبواب الحلق والتقصير ـ ب18 ح1 وح2.
8-ليس في «د».
9-عنه المستدرك: 10/138 ح1. وفي الفقيه: 2/302 ح1 مثله بزيادة إلاّ الصيد، عنه الوسائل: 14/232 ـ أبواب الحلق والتقصير ـ ب13 ح1، وفي التهذيب: 5/245 ح22، والاستبصار: 2/287 ح1 نحوه. وحمل صاحب الوسائل الصيد على الحرمي لا الإحرامي.


(281)

فلمّـا حلق لبس الثّياب قبل أن يزور البيت، قال: بئس ما صنع، قلت: أعليه شيء؟ قال: لا، قلت: فانّي رأيت ابن أبي سمّـاك (1) يسعى بين الصّفا والمروة وعليه خفّان وقباء (2) ومنطقة، فقال: بئس ما صنع ، قلت: عليه شيء؟ قال: لا (3).

ويكره للمتمتّع أن يطلي رأسه بالحنّاء حتّى يزور البيت (4).

وإن وقع رجل على امرأة قبل أن يطوف طواف النّساء فعليه جزور سمينة، وإن كان جاهلاً فليس عليه شيء (5).

وإن أحلّ رجل من إحرامه ولم تحلّ امرأته فعليها بدنة يغرمها زوجها (6).

وروي: إذا وقع الرّجل (على المرأة) (7) وقد طاف بالبيت والصّفا والمروة طوافاً واحداً للحجّ ما عليه؟ قال: يهريق دم جزور، أو بقرة، أو شاة (8).

ومن كان متمتّعاً فلم يجد هدياً فليصم ثلاثة أيّام (في الحجّ) (9)، يوماً قبل


1-وهو إبراهيم بن أبي سماك، ترجمه النجاشي في رجاله: 21 وذكر أنّه واقفي روى عن أبي الحسن موسى ـ عليه السلام ـ ، وكذلك ذكره الشيخ الطوسي في رجاله: 344 ضمن أصحاب الكاظم ـ عليه السلام ـ ، وترجمه السيد الخوئي ـ رحمه الله ـ في رجاله: 1/196 فراجع.
2-ليس في «أ» و «د».
3-عنه الوسائل: 14/241 ـ أبواب الحلق والتقصير ـ ب18 ح3 وعن التهذيب: 5/247 ح30 والاستبصار: 2/289 ح2 مثله.
4-عنه المستدرك: 10/141 ح1. ولم أجد ما يوافقه في مصدر آخر، بل روى المصنّف في الفقيه: 2/302 ح3 أنّه يجوز له أن يضع الحناء على رأسه، عنه الوسائل: 14/242 ـ أبواب الحلق والتقصير ـ ب18 ح5.
5-الكـافي: 4/378 ضمـن ح3 باختلاف في اللفظ، عنـه الوسائل: 13/122 ـ أبواب كفّارات الاستمتاع ـ ب9 ذيل ح1، وفي ص 124 ب10 ح3 عن التهذيب: 5/485 صدر ح378 باختلاف في اللفظ أيضاً.
6-الفقيه: 2/238 ح8، والتهذيب: 5/162 ح66، والاستبصار: 2/244 ح2 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 13/117 ـ أبواب كفارات الاستمتاع ـ ب5 ح1.
7-«بالمرأة» الوسائل.
8-عنه الوسائل: 13/125 ـ أبواب كفارات الاستمتاع ـ ب10 ح6، وانظر الفقيه: 2/231 ح75.
9-ليس في «أ» و «د».


(282)

التّـروية، ويوم التّـروية، ويوم عرفة، وسبعة أيام إذا رجع إلى أهله، فإن فاته ذلك وكان له مقام صام بمكة ثلاثة أيّام، وإن لم يكن له مقام صام في الطريق أو في أهله، فان كان له مقام بمكة فأراد أن يصوم السّبع، ترك الصّيام بقدر مسيره إلى أهله أو شهراً، ثمّ صام (1).

وروي أنّ رسول اللّه ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ بعث بديل بن ورقاء الخزاعي على جمل أورق (2)، فأمره أن ينهى الناس عن صيام أيام منى، فتخلّل بديل الفساطيط ينادي (3) بأعلى صوته: أيّها الناس، لا تصوموا هذه الأيّام، فانّها أيّام أكل وشرب وبعال (4). والبعال: الجماع.

وروي: إذا لم يجد المتمتّع الهدي حتّى يقدم أهله أن يبعث بدم (5)، ومن لم يتهيّأ له صيام الثلاثة الأيّام بمكّة فليصمها بالمدينة، وسبعة إذا رجع إلى أهله (6).


1-عنه المستدرك: 10/119 ح3 صدره، وص 120 ح5 قطعة، وص 121 ح1 ذيله. وفي التهذيب: 5/232 صدر ح124، والاستبصار: 2/280 صدر ح5 صدره، وفي التهذيب: 5/234 ح129، والاستبصار: 2/282 ح3 باختلاف يسير، وفي الفقيه: 2/303 صدر ح4 ذيله، عنها الوسائل: 14/186 ـ أبواب الذبــح ـ ب47 ح4، وص 190 ب50 ح2، وص 198 ب53 ح2. وفي الكافي: 4/507 ح3 نحوه.
2-الأورق من الابـل: الذي في لونه سواد إلى بياض، ومنه جمل أورق «مجمع البحرين: 2/491 ـورقـ ».
3-ليس في «ج» و «المستدرك».
4-عنـه الوسائـل: 10/517 ـ أبواب الصـوم المحرم والمكروه ـ ب2 ح8 صـدره، والمستـدرك: 10/121 ح2. وفي الفقيه: 2/302 ضمن ح1، ومعاني الأخبار: 300 ح1 مثله،عنهما الوسائل: 14/194 ـ أبواب الذبح ـ ب51 ح8 وح9.
5-عنه المستدرك: 10/119 صدر ح1. وفي الفقيه: 2/304 ح8، والتهذيب: 5/235 ح131، والاستبصار: 2/283 ح5 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: 14/186 ـ أبواب الذبح ـ ب47 ح3.
6-عنـه المستـدرك: 10/119 ذيل ح1. وفي الفقيـه: 2/303 ضمـن ح1 باختلاف يسير، عنه الوسائل: 14/182 ـ أبواب الذبح ـ ب46 ذيل ح12.


(283)

وإذا تمتّع الرّجل بالعمرة إلى الحجّ ولم يكن له هدي، فصام ثلاثة أيّام (1) في الحجّ، ثمّ مات بعد ما رجع إلى (2) أهله قبل أن يصوم السّبعة فليس (3) على وليّه أن يقضي عنه (4).

وروى معاوية بن عمّـار عن أبي عبد اللّه ـ عليه السلام ـ أنّه قال: من مات ولم يكن له هدي لمتعته فليصم عنه وليّه (5).

وإن صام المتمتّع ثلاثة أيّام في الحجّ، ثمّ أصاب هدياً يوم خرج (6) من منى فقد أجزأه صيامه، وليس عليه شيء(7).

فان صام يوم التروية ويوم عرفة، فانّه يصوم يوماً آخر بعد أيّام التّشريق (8).


1-ليس في «د».
2-ليس في «د».
3-بزيادة «عليه شيء ولا » ب.
4-عنــه المستـدرك: 10/120 ح2. وفي الكــافي: 4/509 ح13، والتهـذيـب: 5/40 ح47، والاستبصار: 2/261 ح2 باختلاف يسير في اللّفظ، عنها الوسائل: 14/188 ـ أبواب الذبح ـ ب48 ح2.
5-عنه الوسائل: 14/187 ـ أبواب الذبح ـ ب48 ح1 وعن الكافي: 4/509 ح12 مثله، وفي ص 188 ذيل ح2 من الوسائل المذكور عن التهذيب: 5/40 ح46، والاستبصار: 2/261 ح1 مثله.
قال الشيخ في التهذيب: يعني هذه الثلاثة الأيام، فأمّا السبعة الأيام فليس على أحد القضاء عنه إذا مات بعد الرجوع إلى أهله.
6-«خروجه» ب.
7-عنــه المستـدرك: 10/117 ح1. وفي الكــافي: 4/509 ح11، والتهـذيـب: 5/38 ح41، والاستبصار: 2/260 ح4 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: 14/177 ـ أبواب الذبح ـ ب45 ح1.
8-عنه المستدرك: 10/122 ح1. وفي الفقيه: 2/304 صدر ح6 باختلاف يسير في اللفظ وفيه زيادة «بيوم»، وفي التهذيب: 5/231 ح120، والاستبصار: 2/279 ح2 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 14/196 ـ أبواب الذبح ـ ب52 ح2.


(284)

وسئل أبو عبد اللّه ـ عليه السلام ـ عن صوم أيّام التّشريق، فقال: أمّا بالأمصار فلا بأس، وأمّا بمنى فلا (1).

وسأل معاوية بن عمّـار أبا عبد اللّه ـ عليه السلام ـ عن رجل دخل متمتّعاً في ذي القعدة، وليس معه ثمن هدي، [قال: لا] (2) يصوم ثلاثة أيّام حتّى يتحوّل الشّهر فان (3) تحوّل الشّهر يصوم قبل يوم التروية بيوم، ويوم التروية، ويوم عرفة، قال: فالسّبعة الأيّام متى يصومها إذا كان يريد المقام؟ قال: يصومها إذا مضت أيّام التّشريق (4).

وسأله حمّاد بن عثمان عمّن ضاع ثمن هديه يوم عرفة، ولم يكن معه ما يشتري به، قال ـ عليه السلام ـ : يصوم ثلاثة أيام أوّلها يوم الحصبة (5) (6).


1-عنه المستدرك: 10/121 ح1، وفي الوسائل: 10/516 ـ أبـواب الصوم المحرم والمكروه ـ ب2 ح1 عنه وعن التهذيب: 4/297 ح3، والاستبصار: 2/132 ح1 مثله، وفي الفقيه: 2/111 ح7 بمعناه.
2-ليس في جميع النسخ. وما أثبتناه من الوسائل.
3-«قال: فان» أ ، ج ، د.
4-عنــه الوسائـل: 14/199 ـ أبواب الذبح ـ ب54 ح3 صدره، والمستدرك: 10/122 ح3 باختصار. وفي البحار: 99/362 ذيل ح45 عن فقه الرضا مثله، ولم نجده في المطبوع. وانظر الكافي: 4/507 ح3، والفقيه: 2/302 ح1.
5-يـوم الحصْبة: هو يوم الرابع عشر من ذي الحجة، أُنظر «مجمع البحرين: 1/521». وورد في الكافي: 4/507 ضمن ح1 عن أبي عبد اللّه ـ عليه السلام ـ أنّ يوم الحصبة يوم نفره.
6-عنـه المستدرك: 10/122 ح4. وانظر الكافي: 4/507 ضمن ح3، وص 508 ح4، والفقيه: 2/302 ضمن ح1، والتهذيب: 5/39 ضمـن ح44، عنها الوسائـل: 14/178 ـ أبواب الذبحـ ضمن ب 46.


(285)

التكبير أيام التشريق

(التكبير من صلاة الظهر (يوم النحر) (1) إلى صلاة الفجر(2) من آخر أيام التشريق) (3) إن أنت أقمت بمنى(4)، وإن أنت خرجت من منى فليس عليك التكبير، والتكبير أن تقول: اللّه أكبر، اللّه أكبر، لا إله إلاّ اللّه واللّه أكبر، اللّه أكبر وللّه الحمد، اللّه أكبر على ما هدانا، اللّه أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام، والحمد للّه على ما أبلانا (5).

الصّلاة في مسجد الخيف

وصلّ في مسجد الخيف، وهو مسجد منى، فانّ رسول اللّه ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ صلّى فيه (6).

وروي: أنّه صلّى فيه ألف نبيّ، وإنّما سمّي الخيف، لأنّه مرتفع (عن الوادي، وكلّما كان مرتفعاً) (7) على (8) الوادي سمّي خيفاً(9).


1-ليس في «ج» و «د».
2-«العصر» ب، ج، د.
3-ما بين القوسين ليس في «ب».
4-«بمكة» أ، ب، د.
5-الكافي: 4/517 ح4 مثله، إلاّ أنّه فيه التكبير إلى صلاة العصر، وفي التهذيب: 5/269 ح35 مثله، عنهما الوسائل: 7/459 ـ أبواب صلاة العيد ـ ب21 ح4.
6-الكافي: 4/519 صدر ح4، والتهذيب: 5/274 صدر ح14 نحوه، عنهما الوسائل: 5/268 ـ أبواب أحكام المساجد ـ ب50 صدر ح1.
7-«على» ب.
8-ليس في «ب» . «على أعلى» أ. «أعلى» د.
9-الكافي: 4/519 ذيل ح4، والفقيه: 1/149 ذيل ح13 مثله، وفي التهذيب: 5/274 ذيل ح14 صدره، عنها الوسائل: 5/268 ـ أبواب أحكام المساجد ـ ب50 ذيل ح1.


(286)
زيارة البيت

فإذا أتيت البيت يوم النحر قمت (1) على باب المسجد فقلت: اللّهمّ أعنّي على نسكي، وسلّمني (له وسلّمه لي) (2)، أسألك مسألة العليل (3) الذليل المعترف بذنبه أن تغفر لي ذنوبي، (وأن ترجعني بحاجتي) (4)، اللّهم إنّي عبدك، والبلد بلدك، والبيت بيتك، جئت (5) أطلب رحمتك، وأبتغي مرضاتك، متّبعاً لأمرك ، راضياً بقولك (6)، أسألك مسألة المضطرّ إليك، المطيع لأمرك، المشفق من عذابك، الخائف لعقوبتك، أسألك أن تلقيني عفوك، وتجيرني برحمتك من النّار (7).

إتيان (8) الحجر الأسود

ثمّ تأتي الحجر الأسود فتستلمه، فان لم تستطع فاستلمه بيدك وقبّل يدك(9) فان لم تستطع فاستقبله وأشر إليه بيدك، وقبّلها وكبّـر، وقل مثل ما قلت حين (10) طفت بالبيت (يوم قدمت) (11) مكة.


1- ليس في «ج» . «وقفت» ب.
2-«منه وتسلّمه مني» أ، د. «منه وسلّمه لي» المستدرك.
3-«القليل» ج.
4-ليس في «أ» و «د».
5-ليس في «ب» . «جئتك» أ ، د.
6-«بعد لك» المستدرك.
7-عنه المستدرك: 10/145 ح1. وفي الكافي: 4/511 ضمن ح4، والتهذيب: 5/251 ضمن ح13 مثله، عنهما الوسائل: 14/249 ـ أبواب زيارة البيت ـ ب4 صدر ح1، وفي الفقيه: 2/330، والهداية: 63 مثله.
8-«باب» ب.
9-ليس في «ج».
10-«حيث» أ ، د.
11-«وقدمت» أ ، د.


(287)

وطف (1) بالبيت سبعة أشواط كما وصفت لك، ثمّ صلّ ركعتين عند مقام إبراهيم ـ عليه السلام ـ تقرأ فيهما «قل(2) هو اللّه أحد» و «قل يا أيُّها الكافرون» .

ثمّ ارجع إلى الحجر الأسود فقبّله إن استطعت، واستلمه وكبّـر للخروج إلى الصّفا.

(ثمّ اخرج إلى الصّفا) (3) واصعد عليه، واصنع عليه كما صنعت يوم قدمت مكّة، تطوف بينهما سبعة أشواط، تبدأ بالصّفا وتختم بالمروة، فإذا فعلت ذلك فقد أحللت من كلّ شيء أحرمت منه إلاّ النّساء.

ثمّ ارجع إلى البيت فطف به أُسبوعاً، وهو طواف النّساء، ثمّ صلّ ركعتين عند مقام إبراهيم ـ عليه السلام ـ ، أو حيث شئت من المسجد، فانّه قد حلّ لك النّساء،وفرغت من حجّك كلّه إلاّ رمي الجمار، وأحللت من كلّ شيء أحرمت منه(4).

ثمّ ارجع إلى منى ولا تبت ليالي (5) التّشريق إلاّ بها، فان بتّ في غيرها فعليك دم شاة، وإن خرجت بعد نصف اللّيل فلا يضرّك أن تصبح في غيرها (6).


1-«وطفت» ج، د، المستدرك.
2-«بقل» ج.
3-ليس في «أ» و «د».
4-عنه المستدرك: 10/145 ذيل ح1. وفي الكافي: 4/512 ذيل ح4، والتهذيب: 5/252 ذيل ح13 مثله، عنهما الوسائل: 14/249 ـ أبواب زيارة البيت ـ ب4 ذيل ح1. وفي الفقيه: 2/330، والهداية: 63ـ64 مثله.
5-«أيام» أ ، د.
6-عنه المستدرك: 10/150 ح4 وعن الفقيه: 2/331 بزيادة في المتن، وكذا في الكافي: 4/514 صدر ح1، والهداية: 64، والتهذيب: 5/258 ح38، والاستبصار: 2/293 ح8، عن معظمها الوسائل: 14/254 ـ أبواب العود إلى منى ـ ب1 ح8 وح9.


(288)

رمي (1) الجمار

وارم الجمار في كلّ يوم بعد طلوع الشّمس إلى الزّوال، وكلّما قرب من الزّوال فهو (2) أفضل (3)، وقل كما قلت يوم رميت جمرة العقبة يوم النحر، وابدأ بالجمرة الأُولى فارمها بسبع حصيات من يسارها في بطن الوادي، وقل مثل (4) ما قلت يوم النحر حين (5) رميت جمرة العقبة.

ثمّ قف على يسار الطريق، واستقبل البيت، واحمد اللّه واثن عليه، وصلّ على النبيّ ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ ، (ثمّ تقدّم قليلاً وادع اللّه، واسأله أن يتقبّل منك) (6)، (ثمّ تقدّم قليلاً) (7)، ثمّ افعل ذلك عند الوسطى ترميها بسبع حصيات، ثمّ اصنع كما صنعت بالأُولى (8) (وتقف وتدعو اللّه كما دعوت في الأُولى) (9).

ثمّ امض إلى الثالثة وعليك السّكينة والوقار فارمها بسبع (10) حصيات، ولا


1-«باب رمي» ب.
2-«كان» أ ، د.
3-عنه المستدرك: 152 ح3، وفي المختلف: 310 عنه وعن الفقيه: 2/331 مثله. وفي فقه الرضا: 226 باختلاف. وفي الهداية: 64 مثله. وانظر الكافي: 4/480 صدر ح1، والتهذيب: 5/261 صدر ح1، والاستبصار: 2/296 ح4، عنها الوسائل: 14/68 ـ أبواب رمي حمرة العقبة ـ ب12 ح1. وفي دعائم الإسلام: 1/323 ضمن حديث نحوه.
4-ليس في «أ».
5-«حيث» أ ، د.
6-ليس في «ج».
7-ليس في «المستدرك».
8-«في الاولى» ب، ج، المستدرك.
9-ليس في «المستدرك».
10-«سبع» أ.


(289)

تقف عندها (1).

فإذا كان يوم النفر الأخير وهو اليوم الرابع من الأضحى، فاخرج وارم الجمار كما رميت في اليوم الثاني والثالث تمام سبعين حصاة، فإذا فرغت منها فاستقبل منى بوجهك، واسأل اللّه (2) أن يتقبّل (3) منك، وادع بما بدا لك (4).

الافاضة من منى

ثمّ أفض منها إلى مكّة مهلّلاً، ممجّداً، داعياً، فإذا بلغت مسجد النبيّ ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ وهو مسجد الحصباء (5) فاستلق فيه على قفاك، واسترح فيه (6) هنيئة (7).

ثمّ ادخل مكّة وعليك السّكينة والوقار وقد فرغت من كلّ شيء لزمك من حجّ أو (8) عمرة (9).

وابتع بدرهم تمراً وتصدّق به، يكون كفّارة لما دخل عليك في إحرامك ممّا


1-عنه المستدرك: 10/153 ح4 من قوله: وابدأ بالجمرة الأُولى. وفي الكافي: 4/480 ذيل ح1، والتهذيب: 5/261 ذيل ح1 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائـل: 14/65 ـ أبواب رمي جمرة العقبة ـ ب10 ح2. وفي الفقيه: 2/331 باختلاف يسير. وفي الهداية: 64 ـ65 مثله.
2-لفظ الجلالة ليس في «د».
3-«يتقبله» ب، ج.
4-الهداية: 65 مثله.
5-«الحصى» ب.
6-ليس في «ب».
7-عنه المستدرك: 10/162 ح2. وفي فقه الرضا: 227 نحوه، وفي الفقيه: 2/332 باختلاف يسير في اللفظ، وفي الهداية: 65 مثله. ويؤيّد ذيله ما ورد في الكافي: 4/520 ذيل ح3، والتهذيب: 5/271 ذيل ح1، عنهما الوسائل: 14/284 ـ أبواب العود إلى منى ـ ب15 ح1.
8-«و» أ ، د.
9-عنه المستدرك: 10/165 صدر ح2. وفي الفقيه: 2/332، والهداية: 65 مثله.


(290)

لاتعلم (1).

فان أحببت أن تدخل الكعبة فاغتسل قبل أن تدخلها، ثمّ قل: اللّهمّ إنّك قلت: «ومن دخله كان آمنا»(2) فآمنّي من النّار.

ثمّ تصلّي (3) بين الاسطوانتين على الرخامة (4) الحمراء ركعتين، تقرأ في الرّكعة الأُولى «حم السجدة»، وفي الثانية عدد آيها من القرآن(5)، ثمّ تقول: يا اللّه يا اللّه يا اللّه، يا عظيم يا عظيم يا عظيم(6)، أرجوك للعظيم، أسألك يا عظيم (أن تغفر(7)) لي الذّنب(8) العظيم، فانّه لا يغفر الذّنب (9)العظيم إلاّ العظيم، لا إله إلاّ أنت. ولا تدخلها (بحذاء ولا بخفّ) (10)، ولا تبزق فيها، ولا
تمتخط (11)(12).


1-عنه المستدرك: 10/165 ذيل ح2. وفي الكافي: 4/354 ذيل ح9، والفقيه: 2/223 ذيل ح17 وص 332، والهداية: 65، والتهذيب: 5/298 ذيل ح6، والاستبصار: 2/179 ذيل ح3 مثله، عن بعضها الوسائل: 13/149 ـ أبواب بقية الكفـارات ـ ب3 ح1، وفي ج14/292 ـ أبواب العود إلى منى ـ ب20 ح2 عن الكافي: 4/533 ح1، والتهذيب: 5/282 ح7 نحوه.
2-آل عمران: 97.
3-«صلّ» ب، ج، المستدرك.
4-الرخام: حجر أبيض سهل رِخو «لسان العرب: 12/234».
5-«القرآن العظيم» د.
6-ليس في «ج».
7-«إغفر» أ.
8-ليس في «أ» و «د».
9-ليس في «أ» و «د».
10-ليس في «أ» و «د». «بحذاء ولا خف» ج، المستدرك.
11-«ولا تمتخط فيها» أ. «ولا تمخّط» ب.
12-عنـه المستدرك: 9/361 ح4. وفي الكافي: 4/528 ح3، والفقيه: 2/332، والهداية: 66، والتهذيب: 5/276 ح3 باختلاف يسير مع زيادة في المتن، عن بعضها الوسائل: 13/275 ـ أبواب مقدّمات الطواف ـ ب36 ح1.


(291)

وداع البيت

فإذا أردت وداع البيت فطف به أُسبوعاً، ثمّ صلّ ركعتين حيث أحببت من المسجد وائت الحطيـم ـ والحطيـم ما بين بـاب البيت والحجـر الأسـود ـ فتعلّـق بالأستار وأنت قائم، فاحمد اللّه واثن عليه، وصلّ على النبيّ ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ وأهل بيته، ثمّ قل: اللّهمّ عبدك وابن (عبدك وابن أمتك) (1)، حملته على دوابّك، وسيّـرته في بلادك، حتّى أقدمته بيتك الحرام، وقد كان في أملي ورجائي أن تغفر لي، فان كنت (يا ربّ)(2) قد فعلت ذلك (3) (فازدد عنّي رضاً)(4)، وقرّبني إليك زلفى، وإن لم تكن فعلت يا ربّ ذلك(5) فمن الآن (فاغفر لي)(6) قبل أن تنأى داري عن(7) بيتك(8) ،غير راغب عنه ولا مستبدل به، هذا أوان انصرافي إن كنت قد أذنت لي، اللّهمّ فاحفظني من بين يديّ ومن خلفي، ومن تحتي ومن فوقي، وعن يميني وعن شمالي، حتّى تقدمني أهلي صالحاً، فإذا أقدمتني أهلي فلا تخل (9) منّي، واكفني مؤنة عيالي ومؤنة خلقك.

فإذا بلغت باب الحنّاطين فانظر إلى الكعبة وخر ساجداً، واسأل اللّه أن يتقبّل منك ولا يجعله آخر العهد منك، ثمّ تقول وأنت مارّ: آئبون تائبون حامدون لربّنا شاكرون (10)، إلى اللّه راغبون، وإلى اللّه راجعون، وصلّى اللّه على محمّد وآله وسلم تسليماً (11) (كثيراً، وحسبنا اللّه ونعم الوكيل) (12) (13).


1-«عبديك» أ ، د.
2-ليس في «أ» و «د».
3-ليس في «أ» و «د».
4-ليس في «ب» و «ج».
5-ليس في «د».
6-ليس في «أ» و «د».
7-«من» أ.
8-«بيتك الحرام» أ، د.
9-خلى عنهم: أي تركهم، وأعرض عنهم «مجمع البحرين: 1/698 ـ خلو ـ ».
10-ليس في «أ» و «د».
11-ليس في «ب» و «ج».
12-ليس في «أ» و «د».
13-عنــه المستــدرك: 10/163 ح2 وعن الفقيــه: 2/333، والهداية: 66 مثله. وفي الكافي: 4/530 ح1، والتهذيب: 5/280 ح1 نحوه مع زيادة في المتن، عنهما الوسائل: 14/287 ـ أبواب العود إلى منى ـ ب18 ح1.


(292)


(293)

باب ثواب الأعمال

عليك بقول: لا إله إلاّ اللّه، فانّ من قالها دخل الجنّة(1).

وقال رسول اللّه ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ ليس على أصحاب لا إله إلاّ اللّه وحشة في قبورهم، كأنّي أنظر إليهم ينفضون رؤوسهم ويقولون: الحمد للّه الذي صدقنا وعده (2).

وقال ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ : ما من عبد مسلم يقول: لا إله إلاّ اللّه يمدّ بها صوته فيفرغ، حتّى تتناثر ذنوبه تحت قدميه، كما يتناثر ورق الشّجر منها (3).

وعليك بقول: أشهد أن لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له، إلهاً واحداً أحداً صمداً، لم يتّخذ صاحبة ولا ولداً، فانّ من قاله (4) كتب اللّه له خمساً وأربعين ألف ألف حسنة، ومحى عنه خمساً وأربعين ألف ألف سيّئة، ورفع له خمساً وأربعين ألف ألف درجة، وكان كمن قرأ القرآن اثني عشر مرّة، وبنى اللّه له بيتاً في الجنّة (5).


1-ثـواب الأعمال: 22 ضمن ح1 باختلاف في اللفـظ، وكذا في البحار: 3/13 ح29 عن غوالي اللآلي. وفي المحاسن: 34 ضمن ح27، والتوحيد : 20 ضمن ح8، وص 22 ح15، وص 27 صدر ح26، وص 28 صدر ح27، وثواب الأعمال: 16 ضمن ح2 وح4، وص 18 ح12 نحوه.
2-عنه الوسائل: 7/215 ـ أبواب الذكر ـ ب45 ح3. وانظر المحاسن: 34 صدر ح27.
3-عنه الوسائل: 7/215 ـ أبواب الـذكر ـ ب45 ذيل ح3، وفي ح1 وذيل ح2 عن ثواب الأعمال: 20 ح1، وص 21 ذيل ح2، والتوحيد: 22 ذيل ح14 مثله. وفي مكارم الأخلاق: 325 مثله.
4-هكذا في «خ ل ش» وفي بقية النسخ «قالها».
5-ثواب الأعمال: 22 ح1، والتوحيد: 30 ح35 مثله، وفي المحاسن: 31 ح9، والكافي: 2/519 ح1 نحوه، عنها الوسائل: 7/219 ـ أبواب الذكر ـ ب48 ح1 وح3.


(294)

ورويت أنّه جاء جبرئيل ـ عليه السلام ـ إلى النبيّ ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ فقال: يا محمّد، طوبى لمن قال من أُمّتك: لا إله إلاّ اللّه، وحده وحده وحده (1).

ورويت أنّه من قال في كلّ يوم ثلاثين مرّة: لا إله إلاّ اللّه الملك الحقّ المبين، استقبل الغنى، واستدبر الفقر، وقرع باب الجنّة (2).

وعليك بالتكبير عند المساء، فانّي رويت أنّه من كبّر اللّه عند المساء مائة مرّة كان كمن أعتق مائة نسمة (3).

وعليك بقول: سبحان اللّه وبحمده، سبحان اللّه العظيم، فانّه من قال ذلك من غير تعجّب، محى اللّه عنه ألف سيّئة، وأثبت له ألف حسنة، وكتب اللّه (4) له ألف شفاعة، ورفعت له ألف درجة، وخلق اللّه من تلك الكلمة طيراً أبيض يقول: سبحان اللّه وبحمده، سبحان اللّه العظيم، ويذكر لقائلها (5).

وعليك بكثرة التحميد، فما أنعم اللّه على عبد نعمة صغرت أو (6) كبرت


1-المحـاسن: 30 ح17، والكافي: 2/517 ح1، والتوحيد: 21 ح10، وثواب الأعمال: 19 ح1 مثله، عن بعضها الوسائل: 7/212 ـ أبواب الذكر ـ ب44 ح12.
2-عنه الوسائل: 7/222 ـ أبواب الذكر ـ ب48 ح11 وعن المحاسن: 32 ح22، وثواب الأعمال: 23 ح1، وأمالي الصدوق، ولم نجده فيه، إلاّ أنّه رواه في ص 231 ح 13 من طريق آخر عن الصادق ـ عليه السلام ـ بلفظ: من قال سبحان اللّه وبحمده، سبحان اللّه العظيم ثلاثين مرّة استقبل... الخ، وفي البحار: 87/8 ح14 عنه وعن المحاسن، وثواب الأعمال. وفي أمالي الطوسي: 1/285 مثله.
3-ثـواب الأعمال: 195 ح1، وأمالي الصدوق: 54 ح3 مثله، عنهما الوسائل: 7/223 ـ أبواب الذكر ـ ب48 ح16، وص 224 ح18.
4-لفظ الجلالة ليس في «أ».
5-فـلاح السائـل: 224 نقلاً عن الربيـع بن محمد المسلمي في كتاب أصله مثله، عنه البحار: 86/270. وروي قريباً منه في المحاسن: 37 ح40، وثواب الأعمال: 27 ح1، و معاني الأخبار: 411 ح98، عنها الوسائل: 7/182 ـ أبواب الذكر ـ ب29 ح1 وح3 وح5.
6-«أم» أ، ج، د.


(295)

فقال: الحمد للّه (ربّ العالمين)(1) إلاّ أدّى شكرها (2).

وعليك بالاستغفار، فانّه روي (3) عن أبي عبد اللّه، وآبائه ـ عليهم السلام ـ أنّه قال: من استغفر اللّه عزّ وجلّ في يوم مائة مرّة غفر اللّه له سبعمائة ذنب، (ولا خير في عبد يذنب في يوم سبعمائة ذنب) (4)(5).

وعليك بهذا الدعاء: الحمد للّه الذي علا فقهر، والحمد للّه الذي بطن فخبر (والحمد للّه الذي ملك فقدر) (6)، والحمد للّه الذي يحيي الموتى، (ويميت الأحياء) (7) وهو على كلّ شيء قدير، فانّ من قالها ثلاث مرّات خرج من الذنوب كيوم (8) ولدته أُمّه (9).

وعليك بالدعاء فانّه يردّ القضاء المبرم ـ وهو الموت ـ، ويزيد في العمر (10).

وعليك بصدقة السّـر فانّها تطفىء غضب الربّ (11)، وتدفع ميتة السّوء (12).


1-ليس في «أ» و «د».
2-الكافي: 2/96 ح14 مثله، عنه البحار: 71/32 ح9.
3-«روي لي» أ، ج، د.
4-ليس في «أ» و «د».
5-الكافي: 2/439 ح10 مثله، عنه الوسائل: 16/85 ـ أبواب جهاد النفس ـ ب92 ح3.
6-ليس في «أ» و «د».
7-ليس في «أ» و «ج» و «د».
8-«كهيئة يوم» جميع النسخ. وما أثبتناه من «خ ل ش».
9-الكـافي: 2/535 ح1، والفقيــه: 1/297 ح5، والتهـذيب: 2/117 ح206 مثله. وذكره في البحار: 87/175 مثله.
10-الكـافي: 2/469 ح1 وح3، وص 470 ح6 وصدر ح7 نحوه، وفي قرب الاسناد: 32 صدر ح104 صدره، عنهما الوسائل: 7/36 ـ أبواب الدعاء ـ ضمن ب7. وفي مكارم الأخلاق: 284 نحوه، عنه البحار: 96/296.
11-الزهد: 38 ح101 ، والكافي: 4/7 ح1، وص 8 ح3، والفقيه: 2/38 ح8، وثواب الأعمال: 172 ح1 بطريقين، ومعاني الأخبار: 264 ضمن ح1 مثله، عنها الوسائل: 9/395 ـ أبواب الصدقة ـ ضمن ب13. وفي البحار: 96/146 ح22 عن الزهد.
12-الكافي: 4/2 ح1، وثواب الأعمال: 169 ح8 مثله، عنهما الوسائل: 9/367 ـ أبواب الصدقة ب1 ح2.


(296)

ورويت أنّ الصّدقة يدفع (1) بها عن الرجل الظلوم (2).

ورويت أنّ اللّه تبارك وتعالى قال: ما من شيء إلاّ وقد وكّلت به شيئاً إلاّ الصّدقة، فانّـي أتولاّها بيدي، أقبضها من صاحبها فأربّيها له(3) عندي، كما يربّي الرجل فصيله(4) وفلوه (5)، حتّى يأتي يوم القيامة وهي له عندي أعظم من جبل أُحد(6).

وقال رسول اللّه ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ : باكروا بالصّدقة فانّ البلايا لا تتخطّاها (7).

وعليك بالبرّ وصلة الرحم، فانّهما يزيدان في العمر، ويهوّنان الحساب (8).

وعليك بقول: لا حول ولا قوّة إلاّ باللّه، فان من قالها فقد فوّض أمره إلى اللّه وحقّ على اللّه أن يكفيه (9).


1-«تدفع» أ ، ب، د.
2-الكافي: 4/5 ح4 مثله، عنه الوسائل: 9/386 ـ أبواب الصدقة ـ ب9 ح2.
3-ليس في «أ» و «د».
4-الفصيل: ولد الناقة إذا فُصل عن أُمّه «مجمع البحرين: 2/406 ـ فصل ـ».
5-الفُلو: المُهر يفصل عن أُمّه لأنّه يفتلى أي يفطم «مجمع البحرين: 2/430 ـ فلو ـ».
6-تفسير العيـاشي: 1/153 ح507، وص 153 ح509، والكافي: 4/47 ح6، ورجال الكشي: 2/500 ح423، والمقنعة: 226، والتهذيب: 4/109 ح51 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 9/382 ـ أبواب الصدقة ـ ب7 ح7. وفي أمالي الطوسي: 1/125 ضمن حديث نحو ذيله، وفي ج2/73 نحوه.
7-الكافي: 4/6 ح5، والفقيه: 2/37 صدر ح6، وأمالي الطوسي: 1/157 مثله، عنها الوسائل: 9/383 ـ أبواب الصدقة ـ ضمن ب8.
8-أُنظر الكـافي: 2/152 ح14 وح17، وص 157 ح31، والفقيـه: 2/37 ح2، وثواب الأعمال: 169 ح11، عن بعضها الوسائل: 21/533 ـ أبواب النفقاتـ ضمن ب17، وص 539 ب19 ح3. وانظر دعوات الراوندي: 125 ح 308، و ص126 ح313، وص 127 ح314. وسيأتي في ص 297 نحوه.
9-المحاسن: 42 ضمن ح53 مثله، عنه الوسائل: 7/218 ـ أبواب الذكر ـ ب47 ح5.


(297)

وروي أنّ من قال: لا إله إلاّ اللّه، صرف اللّه عنه (تسعة وتسعين)(1) نوعاً من أنواع البلايا أيسرها الخنق (2) (3).

وعليك بالصّلاة على رسول اللّه ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ فانّي رويت أنّ رسول اللّه ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ قال: أنا عند الميزان غداً (4)، فمن رجحت سيّئاته على حسناته جئت بالصّلاة عليّ حتّى أثقل بها حسناته (5).

وروي عن أبي عبد اللّه ـ عليه السلام ـ أنّه قال: كلّ دعاء محجوب عن السّماء حتّى يصلّى (6) على محمّد وآل محمّد (7).

وعليك بصلة الرّحم، فانّها تزيد في العمر(8)، حتّى أنّ الرّجل ليكون أجله ثلاث سنين، فيكون وصولاً للرّحم (9) فيزيد اللّه في عمره ثلاثين سنة فيجعلها ثلاثاً وثلاثين سنة (10)، ويكون أجله ثلاثاً وثلاثين سنة، فيكون قاطعاً لرحمه فينقصه اللّه


1-«سبعة وسبعين» ب، ج.
2-«الحتف» أ ، د.
3-المحاسن: 41 ح50 إلاّ أنّه فيه «من قال بسم اللّه الرحمن الرحيم، لا حول ولا قوة إلاّ باللّه العلي العظيم ثلاث مرّات، كفاه اللّه تسعة و... الخ» وورد بنحو هذا في الكافي: 2/521 صدر ح2 وثواب الأعمال: 194 ح1، وفي الوسائل: 7/217 ـ أبـواب الذكـر ـ ب47 ح2 عن ثواب الأعمال.
4-ليس في «ب».
5-ثواب الأعمال: 186 ح1 باختلاف يسير، عنه الوسائل: 7/195 ـ أبواب الذكر ـ ب34 ح11، وفي الكافي: 2/494 ح15 بمعناه.
6-«تصلّـي» أ، د.
7-الكافي: 2/491 ح1، وص 493 ح10، وأمالي الطوسي: 2/275 باختلاف يسير في اللفظ، وفي ثواب الأعمال: 186 ح3 مسنداً عن أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ مثله، عنها الوسائل: 7/92 ـ أبواب الدعاء ـ ضمن ب36.
8-دعوات الراوندي: 125 ح308 مثله، عنه البحار: 74/103 صدر ح61، وقد تقدم في ص296 نحوه.
9-ليس في «ج».
10-ليس في «أ» و «د».


(298)

ثلاثين سنة ويجعل أجله ثلاث سنين(1).

وعليك بقضاء حوائج المؤمنين، فانّي رويت أنّه من مشى لأخيه المسلم في حاجة كتب اللّه له (2)بكلّ خطوة عشر حسنات، وحطّ عنه عشر سيّئات، ورفع له عشر درجات، ويعدل عتق عشر رقبات، وكان أفضل من اعتكاف شهر (3) في المسجد وصيامه (4).

وعليك بادخال السّرور على المؤمنين، فانّه روي (5) عن أبي عبد اللّه ـ عليه السلام ـ أنّه قال: من أدخل على مؤمن سروراً فقد أدخله على اللّه، ومن آذى مؤمناً فقد آذى اللّه عزّ وجلّ في عرشه، واللّه ينتقم ممن ظلمه (6).

وقال أبو جعفر ـ عليه السلام ـ : ما من عبد مؤمن يكسو مؤمناً ثوباً من عرى إلاّ كساه اللّه عزّ وجلّ من الثياب الخضر، وما من مؤمن يكسو مؤمناً ثوباً وهو عنه مستغن إلاّ كان في حفظ اللّه (7) ما بقيت منه خرقة (8).


1-الكافي: 2/152 ح17 بطريقين مثله، عنه الوسائل: 21/536 ـ أبواب النفقات ـ ب17 ح12، وفي تفسير العياشي: 2/220 صدر ح75 باختلاف يسير، وفي دعوات الراوندي: 125 صدر ح307 نحوه، عنه البحار: 74/104 ح64.
2-ليس في «ج».
3-ليس في «ب».
4-عنه الوسائل: 16/365 ـ أبواب فعل المعروف ـ ب17 ح1 وعن الكافي: 2/196 ح1 باختلاف يسير في اللفظ، وفي البحار: 74/331 ح105 عن الكافي، وفي ص 233 ذيل ح29 من البحار المذكور عن كتاب قضاء الحقوق للصوري نحو ذيله.
5-«روي لي» أ ، د.
6-عنه الوسائل: 16/356 ـ أبواب فعل المعروف ـ ب24 ح19. وانظر الكافي: 2/188 ح1، وجامع الأخبار: 3، وص 144.
7-لفظ الجلالة ليس في «ج».
8-عنه الوسائل: 16/344 ـ أبـواب فعل المعروف ـ ب22 ح7، وفي ج5/113 ـ أبواب أحكام الملابس ـ ضمن ب73 عن الكافي: 2/205 صدر ح4 وح5 نحو صدره، وفي ثواب الأعمال: 164 ح2 باختلاف.


(299)

وما من مؤمن يطعم مؤمناً إلاّ أطعمه اللّه من ثمار الجنّة، وما من مؤمن يسقي مؤمناً من ظمأ إلاّ سقاه اللّه من الرّحيق المختوم (1) (2).

وقال أبو عبد اللّه ـ عليه السلام ـ : إذا زار المسلم المسلم قيل له: أيّها الزائر طبت وطابت لك الجنّة (3).

وقال ـ عليه السلام ـ : من ستر على أخيه عورة ستر اللّه عورته يوم القيامة (4).


1-الرحيق: من أسماء الخمر يريد به خمر الجنّة، والمختوم: المصون «النهاية : 2/208».
2-الكافي: 2/200 ذيل ح3، وص 201 ح5، وثواب الأعمال: 179 ذيل ح1 مثله، وفي المحاسن: 393 ح41 صدره، عن بعضها الوسائل: 16/371 ـ أبواب فعل المعروف ـ ب29 ذيل ح4.
3-عنه الوسائل: 14/589 ـ أبواب المزار ـ ب99 ح4، وفي ص 581 ب97 ح2 عن قرب الاسناد: 36 ح116، والكافي: 2/177 ح10 ، وثواب الأعمال: 221 ح1، ومصادقة الاخوان: 56 ح1 باختلاف يسير، وفي البحار: 74/350 ح17 عن قرب الاسناد، وثواب الأعمال.
4-أُنظر الكافي: 2/200 ح5، وثواب الأعمال: 164 ح1، وفي الوسائل: 16/371 ـ أبواب فعل المعروف ـ ب29 ح2 عن الكافي.


(300)

وقال ـ عليه السلام ـ : أيّما مسلم أقال مسلماً في (1) بيع ندامة، أقاله (2) اللّه عزّ وجلّ عثرته يوم القيامة (3).

وعليكم (4) بتوقير المشايخ منكم، فانّ من عرف فضل كبير لشيبته فوقّره، آمنه اللّه من فزع (5) يوم القيامة (6).

وعليك بمجالسة أهل الدّين، فانّ فيها شرف الدّنيا والآخرة (7).

وعليك بحسن الخلق، فانّه يبلغ بصاحبه درجة الصّائم القائم (8) (9).

وإنّ العمل الصّالح يسبق صاحبه إلى الجنّة، فيمهّد له كما يمهّد الدار (10) خادمه، وهو قوله عزّ وجلّ: «ومن عمل صالحاً فلأنفسهم يمهدون» (11) (12).


1-ليس في «أ».
2-«أقال» ج ، د.
3-عنه الوسائل: 17/387 ـ أبواب آداب التجارة ـ ب3 ح4، وفي ص386 ح2 عن الكافي: 5/153 ح16، والفقيه: 3/122 ح22، ومصادقة الاخوان: 72 ح1، والتهذيب: 7/8 ح26 مثله.
4-«وعليك» ج.
5-«الفزع» أ ،د.
6-الكـافي: 2/658 ح2 مثله، وفي ح3 نحوه، وفي ثواب الأعمال: 224 صدر ح1 مثله، عنهما الوسائل: 12/99 ـ أبواب أحكام العشرة ـ ب67 ح9 ـ ح11. وفي الجعفريات: 197 مثله، عنه المستدرك: 8/391 ح3.
7-ثواب الأعمال: 160 ح1 مثله.
8-ليس في «ب».
9-الكافي: 2/103 ح18 مثله، وفي ص 100 ح5، وصحيفة الرضا ـ عليه السلام ـ : 225 ح110، وعيون أخبار الرضا ـ عليه السلام ـ : 2/36 ح97 بمعناه، عنها الوسائل: 12/148 ـ أبواب أحكام العشرة ـ ضمن ب104، وفي البحار: 71/386 ح32 عن الصحيفة، والعيون.
10-«لأحد» أ ، د.
11-الروم: 44.
12-أمالي المفيد: 195 ح26 باختلاف يسير، عنه البحار: 71/185 ذيل ح46.


(301)

باب (1) النكاح

إنّ اللّه تبارك وتعالى أنزل على آدم حوراء من الجنّة، فأنكحها بعض ولده وأنكح إبناً له آخر ابنة (2)الجانّ ، فما كان في الناس من جمال (أو حسن خلق) (3) فهو من الحوراء، وما كان فيهم من سوء خلق أو غضب فمن الجانّ (4).

وعليك بالتزويج، فانّ رسول اللّه ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ قال: من سرّه أن يلقى اللّه طاهراً مطهّراً(5) فليلقه بزوجة، ومن ترك التزويج مخافة العيلة (6) فقد أساء الظنّ باللّه (7).

(وقال ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ : من تزوّج أحرز نصف دينه، فليتّق اللّه في النصف الباقي) (8) (9).


1- «أبواب» ب، بزيادة «بدو» ج، د .
2-«بنت» ب ، ج.
3-ليس في «أ» و «د».
4-الفقيه: 3/240 ح5 مثله، عنه الوسائل: 20/364 ـ أبواب ما يحرم بالنسب ـ ب3ح2، والبحار: 63/97 ح59، وفي البحار: 11/236 ح18 عن علل الشرائع: 103 ح1 مثله.
5-ليس في «أ» و «د».
6-«القلّة» أ ، د. والعيلة: الفاقة والفقر «مجمع البحرين: 2/285 ـ عيل ـ ».
7-عنه الوسائل: 20/18 ـ أبواب مقدمات النكاح ـ ب2 ح15، وعن المقنعة: 496 صدره، وفي الكافي: 5/330 ح1 وصدر ح5، والفقيه: 3/243 صدر ح1 ذيله، وفي ح2 من الفقيه المذكور مثله.
8-ليس في «ب» و «ج».
9-عنه الوسائل: 20/17 ـ أبواب مقدّمات النكاح ـ ب1 ح13 وعن الفقيه: 3/241 ح3 وح4 مثله، وفي ح11وح12من الوسائل: المذكور عن الكافي:5/328 ح2 مثله. وفي مكارم الأخلاق: 205 مثله.


(302)

فإذا أردت التزويج فصلّ ركعتين، واحمد اللّه وارفع يديك، وقل: اللّهمّ إنّي أُريد أن أتزوّج فقدّر لي من النّساء أعفّهن فرجاً، وأحسنهنّ خلقاً، وأحفظهنّ لي في نفسها ومالي، وأوسعهنّ رزقاً، وأعظمهنّ بركة، وقيّض (1) لي منها ولداً طيّباً تجعله لي(2) خَلفاً صالحاً في حياتي وبعد موتي (3).

وإذا دخلت (4) عليك فخذ بناصيتها، واستقبل بها القبلة، وقل: اللّهمّ بأمانتك أخذتها،وبكلماتك(5)(استحللت فرجها)(6)، فإن قضيت لي منها ولداً فاجعله مباركاً تقيّاً من شيعة آل محمّد ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ ، ولا تجعل للشيطان فيه شركاً(7)ولا نصيباً(8).

وإذا أردت الجماع فقل: اللّهمّ ارزقني ولداً، واجعله زكيّاً تقيّاً، ليس في خلقه زيادة ولا نقصان، واجعل عاقبته إلى الخير (9).

وإذا تزوّجت فانظر أن لا يجاوز (10) مهرها مهر السّنّة، وهي خمسمائة درهم، فعلى هذا تزوّج رسول اللّه ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ نساءه، وعليه زوّج بناته (11) (12).


1-«واقض» خ ل أ ، ب. وقيّض أي قدّر «مجمع البحرين: 2/576 ـ قيض ـ».
2-ليس في «أ» و «د».
3-«مماتي» أ، د.
4- «أدخلت» ج.
5-«وبكلامك» أ ،د.
6-«استحللتها» ب.
7-«شريكا» ب.
8-عنـه المستــدرك: 14/217 ح2. وفي الكافي: 5/500 ح2 ذيله، وفي ص 501 صدر ح3، والتهذيب: 7/407 صدر ح1 باختلاف يسير، وفي الفقيه: 3/249 ح1 صدره، وفي ص 254 ح1 ذيله، عنها الوسائل: 20/113 ـ أبواب مقدّمات النكاح ـ ب53 ح1، وص 116ب55 ح2. وفي الهداية 67 باختلاف في ذيله.
9-عنه المستدرك: 14/230 ح4. وفي التهذيب: 7/411 ح13 مثله، عنه الوسائل: 20/117 ـ أبواب مقدّمات النكاح ـ ب55 ح5.
10-«لا يتجاوز» أ.
11-«بنته» ب.
12-عنـه المستــدرك: 15/64 صدر ح8. وفي فقه الرضا: 234 باختلاف يسير. وانظر تفسير العيّاشي: 1/229 ح67، والكافي: 5/376 ح2 وح3 وح5 وح7، وعلل الشرائع: 499 ح1، ومعاني الأخبار: 214 ح1، والتهذيب: 7/356 ح13، ومكارم الأخلاق: 216، والاحتجاج: 445، عن معظمها الوسائل: 21/244 ـ أبواب المهور ـ ضمن ب4.


(303)

وصار مهر السّنّة خمسمائة درهم، لأنّ اللّه تبارك وتعالى أوجب على نفسه ألاّ يكبّـر مؤمن مائة تكبيرة، ولا يسبّحه (مائة تسبيحة) (1)، ولا يحمده مائة تحميدة، ولا يهلّله مائة تهليلة، ولا يصلّي على النبيّ وآله (2) مائة مرّة، ثمّ يقول: اللّهمّ زوّجني من الحور العين، إلاّ زوّجه اللّه حوراء من الجنّة، وجعل ذلك مهرها (3).

واعلم أنّ النّساء أربع: جامع مجمع، وربيع مربع، وكرب مقمع، وغلّ قمل(4).

جامع مجمع: أي كثيرة الخير مخصبة، وربيع مربع: التي في حجرها ولد وفي بطنها آخر، وكرب مقمع: أي سيّئة الخلق مع زوجها، وغلّ قمل: أي هي عند زوجها كالغلّ القمل، وهو (غل من) (5) جلد فيه شعر، يقع فيه القمل فيأكله فلايتهيّأ (6) أن يحذر (7) منه شيئاً، (وهو مثل للعرب) (8) (9).

***


1-ليس في «أ».
2-ليس في «أ» و «ب» و «د».
3-عنه المستدرك: 15/64 ذيل ح8. وفي المحاسن:313 ح30، والكافي: 5/376 ح7، والفقيه: 3/253، وعيون أخبار الرضا ـ عليه السلام ـ : 2/82 ح25، وعلل الشرائع: 499 ح1 وح2، والتهذيب: 7/356 ح14 مثله مع زيادة، عنها الوسائل: 21/244 ـ أبواب المهور ـ ب4 ح2.
4-عنه المستدرك: 14/162 صدر ح11. وفي الكافي: 5/322 ح1، وص 324 ح4، والفقيه: 3/244 ح1، ومعاني الأخبار: 317 ح1، والخصال: 241 ح92، وأمالي الطوسي: 1/379 مثله، عنها الوسائل: 20/27 ـ أبواب مقدّمات النكاح ـ ضمن ب6.
5-ليس في «ج».
6-بزيادة «له» المستدرك.
7-«يحك» أ، ج، د المستدرك.
8-ليس في «أ» و «د».
9-عنـه المستدرك: 14/162 ذيل ح11. وفي الفقيه: 3/244 ح2، ومعاني الأخبار: 317 ذيل ح1، والخصال: 241 ذيل ح92 نقلاً عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي مثله، عنها الوسائل: 20/32 ـ أبواب مقدّمات النكاح ـ ب6 ح13 وح15.


(304)

شعر (1)

ألا إنّ النّساء خُلقن (2) شتّى * فمن يظفر بصالحهنّ يسعد

ومنهنّ الهلال إذا تجلّى * لصاحبه ومنهنّ الظّلام

فمنهنّ الغنيمة والغرام * ومن يعثر فليس له انتقام

وهنّ ثلاث: فامرأة ولود ودود، تعين زوجها على دهره لدنياه وآخرته، ولا تعين الدهر عليه، وامرأة عقيم لا ذات جمال ولا خلق، ولا تعين زوجها على خير، وامرأة صخّابة (3): وهي التي تخاصم زوجها أبداً، وامرأة ولاّجة: وهي المتبرّجة التي (4) لا تستر عن الرجال (5)، ولا تلزم بيتها، متى ما (6) طلبها زوجها كانت خارجة، وامرأة همّـازة: وهي التي تذكر النّاس بالقبيح (7).


1-ليس في «ب».
2-«خلقهن» أ ، ب.
3-الصّخَب: الصيحة واضطراب الأصوات للخصام «مجمع البحرين: 1/589 ـ صخب ـ ».
4-«وهي التي» ب.
5-«الرجل» ج، المستدرك.
6-ليس في «ب».
7-عنـه المستـدرك: 14/162 ذيـل ح11 صــدره، وص 165 ح8 ذيله. وفي الكافي: 5/323 ذيلح3، والفقيه: 3/244 ذيل ح2، ومعاني الأخبار: 317 ذيل ح1، والتهذيب: 7/401 ذيلح10 باختـلاف في ذيله، عنها الوسائل: 20/28 ـ أبواب مقدمات النكاح ـ ب6 ذيلح1.


(305)

وقال النبي ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ إيّاكم وخضراء الدمن، قيل: يا رسول اللّه وما خضراء الدمن(1)؟ قال: المرأة الحسناء في منبت السوء (2).

وكان رسول اللّه ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ إذا أراد أن يتزوّج امرأة بعث إليها، (وقال: شميّ) (3) ليتها فان طاب ليتها طاب عَرفها، وإن درم كعبها عظم كعثبها (4) (5).

إعلم أنّ اللّيت: صفحة العنق، والعرف: رائحة العود وكلّ شيء طيّب، ومنه قول اللّه عزّ وجلّ: «عرّفها لهم» (6) أي طيّبها لهم (7)، ومعنى قوله: درم كعبها، التي كثر لحم كعبها، ويقال: إمرأة درماء، إذا كانت كثيرة لحم القدم والكعب، والكعثب: الفرج (8).

وقال أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ : تزوّجوا عيناء (9) (سمراء عجزاء)(10) مربوعة، فان كرهتها فعليّ الصّداق (11).


1-الدّمن: السّرقين المتلبّد، والبعر «القاموس المحيط: 4/317».
2-عنه الوسائل: 20/48 ـ أبـواب مقدمات النكاح ـ ب13 ح4، وعن الكافي: 5/332 ح4، والفقيه: 3/248 ح8، والمقنعة: 512، والتهذيب: 7/403 ح17 مثله. وفي معاني الأخبار: 316 ح1 مثله.
3-«وقال شم» أ، د. «وشمّي» ب.
4-«كعبثها» أ، ب، د وهو تصحيف.
5-عنه المستدرك: 14/180 ح1. وفي الكافي: 5/335 ح4، والفقيه: 3/245 ح2، والتهذيب: 7/402 ح15 مثله، عنها الوسائل: 20/57 ـ أبواب مقدّمات النكاح ـ ب19 ح1. وفي البحار: 22/194 ح6 عن الكافي.
6- محمّد: 6.
7-ليس في «أ».
8-عنه المستدرك: 14/180 ذيل ح1. و في الفقيه: 3/245 ذيل ح2 مثله، وفي الوسائل: 20/58 ـ أبواب مقدّمات النكاح ـ ب19 ذيل ح1 عن المصنّف باختصار.
9-ليس في «أ» و «د».
10-«سمناء» ب.
11-عنه المستدرك: 14/179 ح1. وفي الكـافي: 5/335 ح2 وح8، والفقيــه: 3/245 ح1، والتهذيب: 7/403 ح16 مثله، عنها الوسائل: 20/56 ـ أبواب مقدّمات النكاح ـ ب18 ح1.


(306)

وقال أبو عبد اللّه ـ عليه السلام ـ : النّظر إلى المرأة الجميلـة يقطع البلغـم ـ يعني المرأة الجميلة (1) الحسنة الوجه ـ والنّظر إلى المرأة السّوء يهيّج المُرّة(2) السّوداء ـ يعني السّوءة السّمجة القبيحة الوجه ـ (3).

وإذا خطب إليك رجل رضيت دينه وخلقه (4) وأمانته فزوّجه، فانّ اللّه يقول : «إن يكونوا فقراء يغنهم اللّه من فضله(5)» (6).

(وقال أبو جعفر ـ عليه السلام ـ :)(7) إذا خطب إليكم رجل فرضيتم دينه وأمانته فزوّجوه، و «إلاّ تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير» (8) (9).

ولا تتـزوّج الـزّانيـة ولا تـزوّج الزّاني حتّى (10) تعرف منهما التّوبـة، فانّ اللّه عزّ وجلّ يقول: «الزّاني لا ينكح إلاّ زانية أو مشركة والزّانية لا ينكحها إلاّ زان أو مشرك وحرّم ذلك على
المؤمنين»
(11)(12).


1-ليس في «أ».
2- المرّة: خلط من أخلاط البدن غير الدم «مجمع البحرين: 2/190 ـ مرر ـ ».
3-عنه المستدرك: 14/181 ح1. وفي الكافي: 5/336 ح1 نحوه، عنه الوسائل: 20/59 ـ أبواب مقدّمات النكاح ـ ب21 ح1.
4-ليس في «ج».
5-النور: 32.
6-عنه المستدرك: 14/188 صدر ح5. وفي مكارم الأخلاق: 213 باختلاف يسير.
7-«وأبو جعفر ـ عليه السلام ـ يقول» أ ، د.
8-الأنفال: 73.
9-عنــه المستــدرك: 14/189 ذيـل ح5. وفي الكـافي: 5/347 ح1، والفقيه: 3/248 ح1، والتهذيب: 7/396 ح9 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 20/77 ـ أبواب مقدّمات النكـاح ـ ب28 ح3، وص 78 ذيـل ح4. وفي أمـالي الطوسي: 2/133 مثله، عنه البحار: 103/372 ح3.
10- «لا» أ.
11-النور : 3.
12-الكافي: 5/354 ح1 وح2، والفقيه: 3/256 ح2، والتهذيب: 7/406 ح34 بمعنــاه، وفي الفقيه: 3/256 ح1، والتهذيب: 7/327 ح5، والاستبصار3/168ح1 نحو صدره، عنها الوسائل: 20/438 ـ أبواب ما يحرم بالمصاهرة ونحوها ـ ب13 ح1 وح2.


(307)

ولا تتزوّج بالمطلّقات ثلاثاً في مجلس واحد، فانّهنّ ذوات أزواج (1)، فان كنت (لابدّ فاعلاً) (2)، فدعها حتّى تطهر، ثمّ ائت زوجها ومعك رجلان، فقل له: قد طلّقت فلانة؟ فإذا قال: نعم، فاتركها ثلاثة أشهر، ثمّ اخطبها إلى نفسك (3).

ولا تتزوّج الناصبيّة (4)، ولا تزوّج ابنتك ناصبيّاً (5) (6).

ولا بأس أن تتزوّج في الشّكّاك، ولا تزوّجهم، فانّ (7) المرأة تأخذ من أدب زوجها، ويقهرها على دينه (8).


1-عنـه المستـدرك: 14/413 ح2. و في نوادر أحمد بن محمد بن عيسى: 107 ح261 مثله، عنه البحار: 104/5 ح18، وفي الكافي: 5/424ح4، والفقيه: 3/257 ح3، والتهذيب: 7/470 ح91، وج 8/56 ح102، والاستبصار: 3/289 ح16 مثله، عن معظمها الوسائل: 20/495 ـ أبواب ما يحرم بالمصاهرة ونحوها ـ ب35 ح1.
2-«لا تدري فاعلها» ب.
3-عنه المستدرك: 14/413 ح2. وفي الكافي: 5/424 ح3، والفقيه: 3/257 ح4، والتهذيب: 7/470 ح92، وج8/59 ح113، والاستبصار: 3/293 ح10 نحوه، عنها الوسائل: 20/496 ـ أبواب ما يحـرم بالمصاهرة ونحـوهـا ـ ب36 ح1، وج22/76 ـ أبواب مقدمات الطلاق ـ ب31 ح1 وح2.
4-«الناصبة» ج، المستدرك.
5-«ناصباً» ج ، المستدرك.
6-عنـه المستـدرك: 14/440 ح5. وفي الفقيه: 3/258 ح9 نحوه، وفي نوادر أحمد بن محمد بن عيسى: 130ح335 ، والكافي: 5/348 ح3 وح4، وص 349 ح8، وص 350 ح11، والتهذيب: 7/302 ح18 وح19، وص 303 ح21 وح22، والاستبصار: 3/183 ح1 وح2، وص 184 ح4 وح5 بمعناه، عنها الوسائل: 20/549 ـ أبواب ما يحرم بالكفر ونحوه ـ ضمن ب10.
7-«لانّ» ب، ج، المستدرك.
8-عنـه المستدرك: 14/442 ح9. وفي الكافي: 5/348 ح1، وص 349 ح5، والفقيه: 3/258 ح11، وعلل الشرائع: 502 ح1، والتهذيب: 7/304 ح24، والاستبصار: 3/184 ح7باختـلاف يسيـر في اللفظ، عنها الوسـائـل: 20/555 ـ أبواب ما يحرم بالكفر ونحوه ـ ب11ح2.


(308)

ولا بأس بتزويج (اليهوديّة و ) (1) النصرانيّة (2).

فان تزوّجت يهوديّة [أو نصرانيّة] (3) فامنعها من شرب الخمر وأكل لحم الخنزير، واعلم أنّ عليك في دينك في تزويجك إيّاها غضاضة (4) (5).

وتزويج المجوسيّة محرّم (6)، ولكن إذا كان للرّجل أمة مجوسيّة فلا بأس أن يطأها، ويعزل عنها، ولا يطلب ولدها (7).

ولا يجوز لك أن تتزوّج من أهل الكتاب ولا من الإماء إلاّ اثنتين، ولك أن تتزوّج من الحرائر المسلمات أربعاً (8).


1-ليس في «أ» و «د».
2-أُنظر الكافي: 5/358 ح11، والتهـذيب: 7/449 ح5، عنهما الوسائـل: 20/546 ـ أبواب ما يحرم بالكفر ونحوه ـ ب8 ح1، وانظر مصادر الحديث الآتي.
3-ما بين المعقوفين أثبتناه من المختلف.
4-«الغضاضة»: الذلّة والمنقصة «القاموس المحيط: 2/498».
5-عنه المختلف: 530 وعن علي بن بابويه مثله. وفي فقه الرضا: 235، ونوادر أحمد بن محمد بن عيسى: 119 ح301 ، والكافي: 5/356 ح1، والفقيه: 3/257 ح7، والتهذيب: 7/298 ح6، والاستبصار: 3/179 ح6 باختلاف في ألفاظ صدره، عن بعضها الوسائل: 20/536 ـ أبواب ما يحرم بالكفر ونحوه ـ ب2 ح1.
6-«حرام» المختلف.
7-عنـه المختلف: 530، والمستدرك: 14/436 ح2. وفي الكافي: 5/357 ح3 نحو صدره، وفي الفقيه: 3/258 ح8، والتهذيب: 8/212 ح63 باختلاف في ألفاظ صدره، عنها الوسائل: 20/543 ـ أبواب ما يحرم بالكفر ونحوه ـ ب6 ح1.
8-عنه المختلف: 532 وعن رسالة علي بن بابويه مثله. وفي فقه الرضا: 235 مثله. وفي الكافي: 5/359 ضمن ح11 بمعنى صدره، وفي عيون أخبار الرضا ـ عليه السلام ـ : 2/123 ضمن كتابه إلى مأمون، والخصال: 607 ضمن ح9، وتحف العقول: 314 نحو ذيله، عنها الوسائل: 20/518 ـ أبواب ما يحرم باستيفاء العدد ـ ب2 ح2 وح3.


(309)

ويتزوّج العبد بحرّتين أو أربع إماء (1).

ولا تتزوّج (2) امرأة حتّى تبلغ تسع سنين (3)، فان تزوّجتها قبل أن تبلغ تسع سنين فأصابها عيب فأنت ضامن (4).

وإذا وضعت المرأة فلا بأس أن تتزوّجها (5) من ساعته، ولكن لا (تدخل بها)(6) حتّى تطهر (7).

وإذا ابتليت المرأة بشرب النّبيذ فسكرت، فزوّجت نفسها رجلاً في سكرها، ثمّ أفاقت فأنكرت ذلك، ثمّ ظنّت أنّ ذلك يلزمها فورعت منه، فأقامت مع الرّجل على ذلك (8) التّزويج، فانّ التّزويج واقع إذا أقامت معه بعد ما أفاقت، وهو رضاها


1-عنه المستدرك: 15/14 ح3 وعن فقه الرضا: 235 مثله، وكذا في الفقيه: 3/271 صدر ح74، والتهذيب: 8/211 صدر ح60، وفي الكافي: 5/476 ح1، وص 477 صدر ح2 وصدر ح3، والفقيه: 3/287 ح10، والتهذيب: 7/296 ح75 وح78، وج 8/210 صدر ح53 وصدر ح54، والاستبصار: 3/213 ح5 وصدر ح6، وص 214 صدر ح7 باختلاف في اللفظ، عن معظمها الوسائل: 20/525 ـ أبواب ما يحرم باستيفاء العدد ـ ضمن ب8، وج 21/ 110 ـ أبواب نكاح العبيد ـ ضمن ب22.
2-الظاهر أنّ مراده الدخول كما في المصادر تحت.
3-الكافي: 5/398 ح4، والتهذيب: 7/391 ح43، وص 541 ح15 نحوه، وفي الكافي: 5/398 ح1 وح3، والفقيه: 3/261 ح25، والخصال: 420 ح15، والتهذيب: 7/391 ح42، وص 451 ح13 وح14 بمعناه، عنها الوسائل: 20/101 ـ أبواب مقدمات النكاح ـ ضمن ب45.
4-الفقيه: 3/261 ح26، والخصال: 420 ح16، والتهذيب: 7/410 ح10 ـ ح12 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: 20/103 ـ أبواب مقدّمات النكاح ـ ب45 ح5 ـ ح8.
5-«يتزوّجها» أ ، د.
6- «يدخل عليها» أ ، د. «يدخل بها» ب.
7-الفقيـه: 3/261 ح30، والتهـذيـب: 7/468 ح84، وص 474 ح109، وص 489 ح173، والاستبصار: 3/191 ح3 بمعناه، عنها الوسائل: 20/503 ـ أبواب ما يحرم بالمصاهرة ونحوها ـ ب41 ح1، وج22/271 ـ أبواب العدد ـ ب49 ح1.
8-ليس في «د».


(310)

والتّزويج جائز عليها (1).

وإذا قال الرجل لأمته: أعتقتك (2) وجعلت (3) عتقك مهرك، فقد عتقت، وهي بالخيار إن شاءت تزوّجته، وإن شاءت لم تتزوّجه (4)، (فان تزوّجته فليعطها شيئاً) (5)، (وإن قال: قد تزوّجتك وجعلت مهرك عتقك) (6)، فانّ النكاح واجب (7)، ولا يعطها شيئاً، وقد عتقت (8).

وإذا أعتقها وجعل عتقها صداقها، ثمّ طلّقها قبل أن يدخل بها، فقد مضى عتقها، ويرتجع عليها سيّدها بنصف(9) قيمة ثمنها، تسعى فيه، ولا عدّة عليها منه(10).


1-عنه المستدرك: 14/322 ح1. وفي الفقيه: 3/259 ح15، وعيون أخبار الرضا ـ عليه السلام ـ : 2/18 ضمن ح44، والتهذيب: 7/392 ح47 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 20/294 ـ أبواب عقد النكاح ـ ب14 ح1.
2-«أعتقك» د.
3-«وأجعل» جميع النسخ، وما أثبتناه من المختلف، والمستدرك.
4-«تزوّجه» ج، المختلف، المستدرك.
5-ليس في «أ» و «د» و «المختلف».
6-«وإذا أعتقها وجعل عتقها مهرها» ج، المستدرك: 15/10 ح2.
7-«واقع» المختلف.
8-عنه المختلف: 573، والمستدرك: 15/10 ح1 إلى قوله: النكاح واجب، وفي ح2 ذيله. وفي مسائل علي بن جعفر: 135 ح138، وقرب الاسناد: 251 ح993، والفقيه: 3/261 ح29، والتهذيب: 8/201 ح16، والاستبصار: 3/210 ح5 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 21/98 ـ أبواب نكاح العبيد والاماء ـ ب12 ح1. وفي البحار: 103 /338 ح1 عن قرب الاسناد.
9-«نصف» ج. «بعض» د.
10-عنـه المختلـف: 573، والمستـدرك: 15/12 ح3. وفي الفقيه: 3/261 ح27، والتهذيب: 7/482 ح146 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 21/101 ـ أبواب نكاح العبيد والاماء ـ ب15 ح1 وذيل ح2.


(311)

وإذا تزوّج الرّجل جارية على أنّها حرّة، ثمّ جاء رجل فأقام البيّنة على أنّها جاريته، فليأخذها وليأخذ (1) قيمة ولدها (2).

وإن تزوّج الرّجل امرأة فوجدها قرناء (3) أو عفلاء (4) أو برصاء أو مجنونة، أو كان بها زمانة (5) ظاهرة، كان له أن يردّها إلى أهلها بغير طلاق، ويرتجع الزوج على وليّها بما أصدقها إن كان أعطاها، وإن لم يكن أعطاها فلا شيء له (6).

وإن ابتلى رجل فلم يقدر على جماع امرأته، فرّق بينهما إن شاءت (7).

وروي أنّه تنتظر (8) به سنة، فان أتاها وإلاّ فارقته إن أحبّت (9).


1-«ويأخذ» أ ، د.
2-عنه المستدرك: 15/49 ذيل ح1. وفي الفقيه: 3/262 ح31 مثله، عنه الوسائل: 21/188 ـ أبواب نكاح العبيد والاماء ـ ب67 ح8.
3-القرناء من النساء: التي في فرجها مانع ... إمّا غدّة غليظة أو لحمة مرتتقة أو عظم «لسان العرب: 13/335».
4-العَفَل هنة تخرج في قبل المرأة، يمنع من وطئها «مجمع البحرين: 2/209 ـ عفل ـ ».
5-الزَمانة: العاهة «مجمع البحرين: 1/291 ـ زمن ـ ».
6-عنــه المختلف: 553، والمسالك: 1/527 صدره، والمستدرك: 15/46 ح9. وفي فقه الرضا: 237 باختلاف يسير، عنه البحار: 103/363 ذيل ح10. وفي الكافي: 5/408 صدر ح14، والتهذيب: 7/425 صدر ح10، والاستبصار: 3/247 صدر ح6 نحوه، ويؤيّد صدره ما في الكافي: 5/409 ح16، والفقيه: 3/273 ح1، والتهذيب: 7/427 ح14، والاستبصار: 3/248 ح10، عنها الوسائل: 21/207 ـ أبواب العيوب والتدليس ـ ب1 ح1، وص211 ب2 ح1.
7-نوادر أحمد بن محمد بن عيسى: 81 ح181 باختلاف في اللفظ، وكذا في الكافي: 5/411 صدر ح5، والتهذيب: 7/431 ح28، عنهما الوسائل: 21/229 ـ أبواب العيوب والتدليس ـ ب14 ح1، وص 231 ح6. وفي البحار: 103/366 ذيل ح26 عن النوادر، وفي المختلف: 559 نقلاً عن المصنّف مثله. وسيأتي في ص 315 مثله.
8-«ينتظر» الوسائل.
9-عنه الوسائل: 21/232 ـ أبواب العيوب والتدليس ـ ب14 ح11. وفي الكافي: 5/411 ذيل ح5 نحوه، وفي التهذيب: 7/431 ح27 وح29 بمعناه، وفي المختلف: 559 نقلاً عن المصنّف مثله.


(312)

فان تزوّج خصيّ امرأة وفرض لها صداقاً، وهي تعلم أنّه خصيّ فلا بأس، فان مكث معها حيناً ثمّ طلّقها فعليها العدّة (1).

فإذا تزوّج رجل (2) امرأة حرمت عليه ابنتها إذا دخل بالأُمّ، فإن لم يكن دخل بالأُمّ فلا بأس أن يتزوّج الابنة، وإذا تزوّج البنت فدخل بها أو لم يدخل فقد حرمت عليه الأُمّ (3).

وروي أنّ الأُمّ والبنت في هذا سواء، إذا لم يدخل بإحداهما حلّت له الأُخرى(4).

واعلم أنّ الربائب حرام، كنّ في الحجور أو لم يكنّ (5).


1-الكـافي: 6/151 صـدر ح1، والفقيه: 3/268 صدر ح58 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 21/227 ـ أبواب العيوب والتدليس ـ ب13 ح4.
2-ليس في «ج».
3-عنـه المختلف: 522، والمسـتـدرك: 14/401 ح5 ذيله. وفي التهذيب: 7/273 صدر ح2، والاستبصار: 3/157 صدر ح2 مثله، عنهما الوســائـل: 20/459 ـ أبواب ما يحرم بالمصاهرة ـ ب18 ح4.
4-عنه المستدرك: 14/401 ذيل ح 5، وفي المختلف: 522 عنه وعن الفقيه: 3/262 ح32 مثله، وفي نوادر أحمد بن محمد بن عيسى: 100 ذيل ح241 مثله، وفي ص 99 ح 239 باختلاف في اللفظ، عنه البحار: 104/21 ح24 وح26. وفي الكافي: 5/421 ح1، والتهذيب: 7/273 ح4، والاستبصار: 3/157 ح4 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 20/463 ـ أبواب ما يحرم بالمصاهرة ونحوهاـ ب20 ح4، وفي ح6 عن الفقيه.
وصف الشيخ في التهذيب: 7/275 الخبر بالشذوذ ومخالفته لظاهر كتاب اللّه، وقال: وكل حديث ورد هذا المورد فانّه لا يجوز العمل عليه، لأنّه روي عن النبي ـ صلَّى الله على وآله وسلَّم ـ ، وعن الأئمة ـ عليهم السلام ـ أنّهم قالوا: إذا جاءكم منّا حديث فاعرضوه على كتاب اللّه، فما وافق كتاب اللّه فخذوه، وما خالفه فاطرحوه أو ردّوه علينا.
5-الفقيه: 3/262 ح33، والتهذيب: 7/273 ذيل ح2، والاستبصار: 3/157 ذيل ح2 مثله، وفي تفسير العياشي: 1/231 ح77، والتهذيب: 7/273 صدر ح1، والاستبصار: 3/156 صدر ح1 نحوه، عنها الوسائل: 20/458 ـ أبواب ما يحرم بالمصاهرة ونحوها ـ ب18 ح3، وص 459 ذيل ح4 وح6.


(313)

وإن دلّس خصيّ نفسه لامرأة فرّق بينهما، وتأخذ منه صداقها، ويوجع ظهره(1).

وإن تزوّجت حرّة مملوكاً على أنّه حرّ، ثمّ علمت بعد ذلك أنّه مملوك، فهي أملك بنفسها، إن شاءت أقرّت معه، وإن شاءت فلا، فإن كان (2) دخل بها فلها الصّداق، وإن لم يكن دخل بها فليس لها شيء، وإن دخل بها بعد ما علمت أنّه مملوك وأقرّت معه، فهو أملك بها (3).

وإن (4) تزوّج رجل (5) (امرأة أمة) (6) على أنّها حرّة، فوجدها قد دلّست نفسها له(7) فان كان الذي زوّجها إيّاه (وليّاً لها) (8) ، إرتجع على وليّها بما أخذت منه، ولمواليها(9) عليه عشر (قيمة ثمنها)(10) إن كانت بكراً، وإن كانت غير بكر فنصف عشر ثمنها(11) بما استحلّ من فرجها، وتعتدّ منه عدّة الأمة، فإن جاءت بولد فهو


1-عنه المستدرك: 15/53 ح3، وفي المختلف: 556 عنه وعن علي بن بابويه باختلاف يسير، وفيه عليه نصف الصداق ولا عدّة عليها منه. وفي نوادر أحمد بن محمد بن عيسى: 76 ح164 باختلاف يسير في اللفظ، وكذا في الكافي: 5/411 ح6، والتهذيب: 7/432 ح33، عنهما الوسائل: 21/227 ـ أبواب العيوب والتدليس ـ ب13 ح2. وفي البحار: 103/363 ح11 عن النوادر.
2-ليس في «أ».
3-عنه المستدرك: 15/52 ح3. وفي نوادر أحمد بن محمد بن عيسى: 76 ح166، والفقيه: 3/287