welcome to official website of Grand Ayatollah Sobhani
فارسی العربیة
الصفحة الرئيسية المقالات الصور
المقالات
المعاد
تجسّم الأعمال والملكات
من المصطلحات التي تتداول حينما يرد البحث عن الجنة والنار، أو الثواب والعقاب، مصطلح تجسّم الأعمال والملكات، ما المراد من ذلك المصطلح؟

الجواب: نبيّن أوّلاً حقيقة تجسّم الأعمال والملكات، ثمّ نعرّج على البحث عن أدلّتها.
إنّ المقصود  من تجسّم الأعمال أو «التمثّل» هو أنّ الأعمال التي يقوم بها الإنسان في هذا العالم تتجلّى وتظهر في العالم الأُخروي بصورة وشكل يتناسب مع ذلك العالم.
وبعبارة أُخرى: إنّ الثواب والعقاب، أو النعم والانتقام، أو الفرح والسرور، أو الألم والعذاب، كلّها  تمثّل حقيقة الأعمال الدنيوية للإنسان وتتجلّى له في الآخرة.
وبعبارة أكثر وضوحاً: إنّ للعمل الإنساني ـ سواء أكان حسناً أم سيئاً، جميلاً أم قبيحاً ـ ظهورين فما يكتسبه الإنسان من الأعمال الحسنة ـ كالصوم والصلاة والحجّ و الزكاة، أو ما يقوم به من أعمال البرّ ـ كلّها أعمال دنيوية ولا ظهور لها  بحسب هذه النشأة سوى ما نشاهده منها. ولكن في نفس الوقت لها ظهور آخر في النشأة الأُخروية يتناسب مع تلك النشأة، فتظهر بصورة الجنة ونعيمها وحورها وغلمانها، وهكذا  الأمر بالنسبة إلى الأعمال  القبيحة والأفعال السيئة.
وعلى هذا الأساس الأعمال الحسنة لهذا العالم تتغيّر في ذلك العالم وتتحوّل إلى: بساتين وحقول نظرة  وحدائق غلبا،وأولاد مخلدين، وحور مقصورات في الخيام، وقصور فارهة; والعكس صحيح، فإنّ الأعمال القبيحة تتحوّل إلى أشياء تناسبها، كالنار و سلاسل الحديد وأنواع العذاب من الغل والضرب والزقوم والمهل يغلي البطون وغير ذلك.
وحينئذ يكون جزاء كلّ إنسان عين أعماله على الحقيقة ولا مجال هنا للمجازية أبداً، ففي محكمة العدل الإلهي لا يوجد شيء أفضل من أن يرى الإنسان  جزاء عمله، وتعود عليه نفس نتيجة ما اقترفه من عمل، صالحاً كان أم طالحاً. وهذا ما يطلق عليه اصطلاحاً بتجسّم الأعمال.
وإلى جانب الكلام  عن «تجسّم الأعمال» هناك كلام آخر حول تجسّم الملكات، وهي أنّ الملكات التي يكتسبها الإنسان في الحياة الدنيا، كملكة حب الخير والإحسان  وملكة الطاعة أو العدل والإنصاف وغير ذلك  من الصفات الحسنة; أو ما يكتسبه من الملكات السيئة والذميمة، كملكة العصيان والتمرّد والحقد على الآخرين وتمنّي زوال النعمة عنهم وغير ذلك من الخصال، فإنّ لهذه الملكات بحسب الظهور  الدنيوي  ظهوراً يتناسب مع الحياة الدنيا، ولكن في عالم الآخرة تتحوّل تلك الملكات وتنقلب بنحو يناسب تلك النشأة، أي تظهر الحقيقة الباطنية لتلك الملكات والصفات. يقول الحكيم السبزواري في هذا الصدد:
فباعتبار خُلقِهِ الإنسانُ *** مَلَكٌ أو أعجمٌ أو شيطان
فهو وإن وُحِّدَ دنياً وزّعا *** أربعةً عُقبىً فكان سبعاً
بهيمةً مع كون شهوة غَضَب *** شيمَتُه وإن عَليه قد غَلَب
مكرٌ فشيطانٌ وإذ سجية *** سنيّة فصورٌ بهيِّة( [1])
هذا  هو تصوير الحكماء وأهل المعرفة لتجسّم الأعمال والملكات.
تجسّم الأعمال على ضوء القرآن الكريم
هناك طائفة كبيرة من آيات الذكر الحكيم تدلّ وبوضوح على هذه الحقيقة وهي انّ ما اكتسبه الإنسان من خير أو شر يجده أمامه يوم القيامة، ومن تلك الآيات قوله تعالى:
1. ( يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْس ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْر مُحْضَراً وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوء تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعيداً... ) .( [2])
وكذلك قوله تعالى :
( وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً ) .( [3])
وقوله تعالى: ( عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ ) .( [4])
ومن الواضح أنّ ظاهر هذه الآيات الكريمة يؤكّد حقيقة أنّ نفس الأعمال التي اكتسبها الإنسان يجدها أمامه يوم القيامة بأعيانها، وتحضر أمامه بواقعها.
2. ( إِنَّ الَّذينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلَ اللّهُ مِنَ الْكِتابِ وَيَشْتَرُونَ بِه ثَمَناً قَليلاً أُولئِكَ ما يَأْكُلُونَ في بُطُونِهِمْ إِلاّالنّار... ) .( [5])
3. ( إِنَّ الَّذينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ في بُطُونِهِمْ ناراً وَسَيَصْلَونَ سَعيراً ) .( [6])
فإنّ صريح هاتين الآيتين انّ ما يقترفه الإنسان من كتمان الحقائق الإلهية أو التجاوز على أموال اليتامى ظلماً، سيظهر في تلك النشأة بصورة النار في بطونهم، ولا ريب أنّ الصورة الظاهرية لهذه الأفعال في الحياة الدنيا لم تكن بالشكل المذكور، بل هو في الواقع يظهر في الدنيا بصورة اللّذات والنعيم الدنيوي.
وعلى هذا الأساس يمكن القول إنّ لهذه الأموال ظهورين، الظهور الأُخروي يظهر منها بصورة تختلف تماماً عن الظهور الدنيوي، ولكن ( يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ ) تظهر الصورة الحقيقية والواقعية لتلك الأعمال والأموال المغتصبة.
ومن هنا حاول بعض المفسّرين الجنوح إلى تأويل تلك الآيات فقالوا:
إنّ المقصود من هذه النار  هي نار جهنم التي يحرقون فيها بعنوان العذاب. والحال انّ هذا التأويل أو التفسير مخالف لظاهر الآيات الكريمة و مدلولها.
4. ( يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ... ) .( [7])
وظاهر الآية انّ نور المؤمنين يسعى أمامهم يوم القيامة، وليس للنور مبدأ سوى وجودهم الذي يتحوّل إلى نور يشع ويضيء الطريق أمامهم.
وحينئذ يطرح السؤال التالي: ما هو منشأ هذا النور؟ ومن أين جاء؟
والجواب: انّنا حينما نرى المنافقين يطلبون من المؤمنين الاقتباس من نورهم كما جاء في قوله تعالى: ( انظُرونا نَقْتَبِس مِنْ نُورِكُم ) نجد انّ جواب المؤمنين لهم بأنّ ذلك الأمر منبعه الحياة الدنيا التي فرطتم فيها ولذلك يقولون لهم:
( ...ارْجَعُوا وَرائَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً... ) .( [8])
وهذا الجواب يعرب وبوضوح أنّ هذا النور هو ظهور لما قام به المؤمنون من الأعمال الصالحة في حياتهم الدنيوية.
ثمّ إنّه يطرح السؤال الآخر  وهو: كيف نشأ هذا النور من الحياة الدنيا؟
في مقام الجواب عن  هذا التساؤل يوجد احتمالان:
1. انّ الشخصية السامية والرفيعة للمؤمنين وفي ظل الطاعات والعبادات تتحوّل إلى مركز للملكات الجميلة والخصال الحميدة ثمّ تتجلّى في عالم الآخرة بصورة النور.
2. انّه تتجلّى وتتجسّم الصورة الحقيقية والواقعية لأعمالهم الصالحة وصفاتهم الحميدة بصورة النور في تلك النشأة.
ولقد حذّر القرآن الكريم المستكبرين والطواغيت من اكتناز الذهب والفضة وعدم إنفاقها في سبيل اللّه، لأنّها ستتحول في عالم الآخرة إلى نار تكوى بها جباههم وجنوبهم وتتجلّى تلك الأموال بصورتها الحقيقية في عالم الآخرة، وهذا ما ورد في قوله تعالى:
5. ( ...وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها في سَبيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذاب أَلِيم * يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ ) .( [9])
والنكتة الجديرة بالتأمّل والإمعان انّ الآية تخاطبهم بالقول:
( ...هذا ما كَنَزْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ... ) .
وكأنّ الذهب والفضة لهما صورتان صورة في الحياة الدنيا وصورة أُخرى في الحياة الأُخروية، ففي هذا العالم تظهر بصورة الفلزات التي تبهر العيون وتجذب القلوب إليها، وفي عالم الآخرة تظهر بصورة العذاب الأليم والنار المحرقة.
6. ( ...وَلا  يَحْسَبَنَّ الَّذينَ يَبْخَلُونَ بِما آتيهُمُ اللّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَومَ الْقِيامَةِ... ) .( [10])
وهذه الآية  كسابقتها تعتبر اكتناز الأموال وعدم إنفاقها في سبيل اللّه وطبقاً لأحكامه سبحانه وتعالى، سوف تتجسّم بصورة الأغلال والقيود ويطوّقون بها يوم القيامة.
ثمّ إنّنا إذا نظرنا إلى  نصائح لقمان لولده نجده يخاطبه بقوله:
7. ( يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّة مِنْ خَرْدَل فَتَكُنْ في صَخْرَة أَوْ في السَّماواتِ أَوْ في الأرضِ يَأَتِ بِهَا اللّهُ... ) .( [11])
وظاهر الآية يؤكّد أيضاً انّ اللّه سبحانه يأتي بنفس عمل الإنسان يوم القيامة، ويعتبر ذلك ملاكاً لثواب الإنسان أو عقابه.
وقد تمّت الإشارة إلى هذه الحقيقة في آية أُخرى وبنحو آخر حيث قال سبحانه:
8. ( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّة خَيْراً يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّة شَرّاً يَرَهُ ) .( [12])
والنكتة  الجديرة بالاهتمام هنا أنّه قد ورد في الآية كلمة ( يره ) باعتبار انّ الضمير هنا يعود إلى نفس العمل، وهذا ما يستفاد من كلمة ( يعمل ) ، أو أنّ الضمير  يعود إلى كلمتي: ( خيراً ) و ( شراً ) ، وعلى كلا الفرضيتين فإنّ ظاهر الآية انّ الإنسان في النشأة الأُخروية يرى نفس أعماله التي اقترفها في الحياة الدنيا.
وإنّ الذين حملوا ذلك على أنّه يرى جزاء أعماله أو ثوابها، فلا ريب أنّ ذلك الحمل على خلاف الظاهر.
تجسّم الأعمال على ضوء  الروايات
فكما أنّ الآيات  قد أكّدت على تجسّم الأعمال، كذلك نجد الروايات قد دعمت تلك الفكرة وأكّدت على تلك الحقيقة، نشير هنا إلى بعض تلك الروايات:
1. قال رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم) :
«اتَّقُوا الظُّلْمَ فَإِنَّهُ ظُلُماتُ يَوْمِ القِيامَة».( [13])
ومن الملاحظ انّ  ظاهر هذه الرواية انّ نفس الظلم يتجسّد يوم القيامة بصورة الظلمات.
2. وعن علي(عليه السلام) أنّه قال:
«وَأَعْمالُ الْعِبادِ في عاجِلِهِمْ نُصْبُ أَعْيُنِهِمْ في آجِلِهِمْ».( [14])
وهذه الرواية تدلّ على  المطلوب إذا قلنا إنّها في مقام الحديث عن الثواب والعقاب لا الحديث عن محاسبة الأعمال والأفعال.
3. روى أبو بصير عن الإمام الصادق(عليه السلام) أنّه قال:
«مَنْ أكَلَ مالَ أَخيهِ ظُلْماً ولَمْ يَرُدَّهُ إِلَيْهِ أَكَلَ جَذْوَةً مِنَ النّارِ يَوْمَ الْقيامَةِ».( [15])
4. وعن الإمام الصادق(عليه السلام) أنّه قال:«جاء جبرئيل إلى الرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله وسلم) فقال له:
«يا محمّد عِشْ ما شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ، وَاحبِبْ ما شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفارِقُه، وَاعْمَلْ ما شِئْتَ فَإِنَّكَ مُلاقيهِ».( [16])
والشاهد على المدعى هو الفقرة الأخيرة من الرواية: «وَاعْمَلْ ما شِئْتَ فَإِنَّكَ مُلاقيه».
وفي هذا المجال يمكن الاستفادة من الروايات الواردة في مجال البحث عن عالم القبر والبرزخ حيث ورد فيها الحديث انّ الذي يصاحب الإنسان ويكون مرافقاً وقريناً له، هو نفس أعماله وأفعاله التي يقوم بها في الحياة الدنيا، والتي تكون سبباً لسعادته أو شقائه، أو رضاه أو ألمه، ومن تلك الروايات:
5. عن الإمام الصادق(عليه السلام) أنّه قال:
«ما من موضع قبر إلاّ وهو ينطق كلّ يوم ثلاث مرات: أنا بيت التراب، أنا بيت البلاء، أنا بيت الدود، قال: فإذا دخله عبد مؤمن قال: مرحباً وأهلاً أما واللّه لقد كنت أحبك تمشي على ظهري، فكيف إذا دخلت بطني... قال: فيفسح له مدّ البصر ويفتح له باب يرى مقعده من الجنة قال: ويخرج من ذلك رجل لم تر عيناه شيئاً قط أحسن منه فيقول:
«أَنَا رَأْيُكَ الحَسَنُ الَّذي كُنْتَ عَلَيْهِ وَعَمَلُكَ الصّالِحُ الَّذي كُنْتَ تَعْمَلُهُ».( [17])
6. روى الصدوق بسنده عن العلاء بن محمد بن الفضل، عن أبيه، عن جده، قال: قال قيس بن عاصم: وفدت مع جماعة من بني تميم إلى النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) دخلت وعنده الصلصال بن الدلهمس، فقلت: يا نبي اللّه عظنا موعظة ننتفع بها فإنّا قوم نعبر(نعمر) في البرية. فقال رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم) :«يا قيس إنّ مع العزّ ذلاً، وإنّ مع الحياة موتاً، و إنّ مع الدنيا آخرة، وإنّ لكلّ سيّئة عقاباً، ولكلّ أجل كتاباً، وانّه لابدّ لك يا قيس من قرين يدفن معك وهو حي وتدفن معه وأنت ميت، فإن كان كريماً أكرمك،وإن كان لئيماً أسلمك، ثمّ لا يحشر إلاّ معك ولا تبعث إلاّ معه ولا تُسأل إلاّ عنه، فلا تجعله إلاّ صالحاً، فإنّه إن صلح آنست به، وإن فسد لا تستوحش إلاّ منه، وهو فعلك».
7. وقا( [18])ل  الإمام الصادق(عليه السلام) في حديث طويل: «إذا بعث اللّه المؤمن من قبره خرج معه مثال يقدمه أمامه، كلّما رأى المؤمن هولاً من أهوال يوم القيامة قال له المثال: لا تفزع ولا تحزن وأبشر بالسرور والكرامة من اللّه عزّ وجلّ حتى يقف بين يدي اللّه عزّ وجلّ فيحاسبه حساباً يسيراً، ويأمر به إلى الجنة والمثال أمامه، فيقول له المؤمن: يرحمك اللّه نعم الخارج، خرجت معي من قبري، وما زلت تبشّرني بالسرور والكرامة من اللّه حتّى رأيت ذلك، فيقول: مَن أنت؟ فيقول: أنا السرور الذي كنت أدخلته على أخيك المؤمن في الدنيا، خلقني اللّه عزّ وجلّ منه لأُبشّرك»( [19]).( [20])

[1] . شرح منظومة السبزواري: المقصد6، الفريدة 4.
[2] . آل عمران: 30.
[3] . الكهف: 49.
[4] . التكوير: 14.
[5] . البقرة: 174.
[6] . النساء: 10.
[7] . الحديد: 12.
[8] . الحديد: 13.
[9] . التوبة:34ـ 35.
[10] . آل عمران: 180.
[11] . لقمان: 16.
[12] . الزلزلة:7ـ 8.
[13] . الكافي:2/332، كتاب الإيمان والكفر، الحديث10 و 11.
[14] . نهج البلاغة، الكلمات القصار رقم 6.
[15] . الكافي:2/333، كتاب الإيمان والكفر، الحديث 15.
[16] . الكافي:3/255، الحديث 17.
[17] . الكافي:3/241، الحديث 1.
[18] . أمالي الصدوق:12، الحديث4، المجلس الأوّل.
[19] . بحار الأنوار:7/197، الباب8 ، باب أحوال المتقين والمجرمين في القيامة، الحديث 69.
[20] . منشور جاويد:9/406ـ 416.

Website Security Test