welcome to official website of Grand Ayatollah Sobhani
فارسی العربیة
الصفحة الرئيسية المقالات الصور
المقالات
النبوه
الاعجاز شاهد على صدق المدّعي
هل المعجزة دليل على صدق دعوى القائم بها أم لا؟

الجواب: لقد كان النا س وعلى مرّ التاريخ يتعاملون مع معاجز الأنبياء بأنّها دليل على صدق صاحبها وانّه مبعوث من اللّه حقاً، ولذلك نجدهم يطلبون  وبلا فصل من مدّعي النبوة الإتيان بآية تدلّ على  صدق مدّعاه وتدعم رأيه، ولا ريب انّ الآية هنا تعني المعجزة، فهاهم قوم صالح يطالبونه بالإتيان بالمعجزة لإثبات صدقه في دعواه يقول سبحانه: ( ما أَنْتَ إِلاّ بَشَرٌ مثْلُنا فَأْتِ بِآيَة إِنْ كُنْتَ مِنَ الصّادِقِينَ ) .( [1])
بل قد نجد الأنبياء أنفسهم ـ و قبل أن يطلب منهم الناس ذلك ـ يتقدّمون بالتذكير  بأنّهم يملكون دليلاً على صدق دعواهم وهو المعجزة وانّهم قادرون على الإتيان بأمر خارق للعادة، وهذا ما فعله كلّ من النبي موسى والنبي عيسيعليمها السَّلام كما  يحدّثنا القرآن الكريم عن ذلك حيث يقول سبحانه حاكياً خطاب موسى لفرعون وملئه: ( حَقِيقٌ  عَلى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللّهِ إِلاّ الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَة مِنْ رَبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرائيلَ * قالَ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَة فَأْتِ بِها إِنْ كُنْتَ مِنَالصّادِقينَ ) .( [2])
ثمّ إنّ السيد المسيح كذلك خاطب بني إسرائيل بقوله:
( ...أَنّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَة مِنْ رَبِّكُمْ... )   .( [3])
ثمّ ذكر بعد ذلك معاجزه في ذيل الآية.
وعلى هذا الأساس يمكن القول إنّ المعجزة قد اعتبرت ـ ومنذ العصور السابقة ـ دليلاً على صدق القائم بها، وانّ الناس ـ البعيدين عن الأهواء والتعصّب الأعمى ـ  يسلّمون للأنبياء بمجرد رؤيتهم المعجزة ويؤمنون بهم.
ولكن البحث المهم والذي يطرح هنا هو: هل توجد علاقة منطقية ورابطة عقلية بين المعجزة وبين ما يدّعيه النبي بنحو ينتقل العقل والفطرة إلى صدق دعوى النبي بمجرد مشاهدة المعجزة، أو أنّه لا توجد مثل تلك العلاقة المنطقية وانّ تأثير المعجزة في الواقع تأثير نفسي إقناعي فقط، وعلى هذا الأساس لا تكون المعجزة دليلاً كافياً و برهاناً تامّاً لإقناع العلماء والمفكّرين وأصحاب العقول من الناس، بل يحتاج مثل هؤلاء إلى أن يقيم لهم النبي الدليل العقلي القاطع والبرهان الساطع على صدق مدّعاه ليتسنّى له جذبهم إلى الإيمان من خلال هذا الطريق، وأمّا المعجزة فإنّه يستخدمها في مجال هداية وإرشاد العوام من الناس الذين لا يتحلّون بدرجة عالية من الفكر والتعقّل وإنّما يكتفون بظواهر الأُمور ويذعنون بها ويعتبرونها المعيار الأساسي لتمييز الحق عن الباطل. ولقد اعتمد  النظرية الثانية ـ مؤخراً ـ أحد الكتّاب المصريين حيث قال ما هذا حاصله:لا يمكن للمعجزة أن تكون دليلاً عقلياً ولا علمياً لإثبات صدق ادّعاء صاحبها، بل هي دليل إقناعي يأتي بها الأنبياء لإقناع الناس وجذبهم إلى الدين والإيمان بالرسالة، حيث إنّ عوام الناس كلّما شاهدوا أمراً خارقاً للعادة قد صدر من إنسان فإنّهم  يقعون تحت تأثير ذلك الفعل ويمدّون لصاحبه يد الطاعة والخضوع، والحال انّه لا توجد أيّ علاقة منطقية بين صدور المعجزة وصدق القائم بها. ولذلك ينبغي على الذين يدّعون أنّ المعجزة دليل على حقّانية الدعوى أن يثبتوا وجود العلاقة المنطقية بين القضيتين، وفي غير هذه الحالة فإنّ ادّعاءهم لا يخرج من كونه مجرّد ادّعاء، بل هو شبيه من يدّعي أنّ قيام الطبيب بعملية زراعة القلب ـ و لأوّل مرّة ـ دليل على نبوّته.( [4]) و من هذا المنطلق تكون مهمة الأنبياء حينئذ إقامة الدليل والبرهان للعلماء والمفكّرين من أجل إقناعهم وإرشادهم واعتماد منهج الإتيان بالمعجزة لإقناع وجذب العوام من الناس.
ويرد على هذه النظرية بجوابين هما:
الجواب الأوّل: انّ هذه النظرية  تحكي عن جهل صاحبها بكيفية دلالة المعجزة على صدق دعوى القائم بها. ولذلك نراه قد اعتبر المعجزة  من الأدلّة الإقناعية لا البرهانية.
والحال انّ الأمر على عكس ذلك تماماً، فإنّ دلالة المعجزة على صدق مدّعي النبوّة دلالة برهانية، وذلك بالبيان التالي:
إنّ هذا البرهان  يعتمد على أصل مسلّم، وهو أنّ اللّه حكيم، والحكيم لا ينقض غرضه، وبالالتفات إلى هذا الأصل يظهر لنا وبجلاء انّ المعجزة دليل برهاني على صدق دعوى النبوة.
إنّ مدّعي النبوّة الذي يتحلّى بتاريخ مشرق وسابقة نزيهة، إذ لم يخطو ـ طوال عمره ـ و لو خطوة واحدة على خلاف الأُصول الأخلاقية والطريق القويم، فإذا ما قام هكذا إنسان ـ مع كلّ تلك الشروط ـ بأمر خارق للعادة حيّر فيه عقول الناس، فلا ريب انّه سوف يجذب إليه قطاعات المجتمع بدرجة عالية جدّاً قد تصل إلى مائة بالمائة ولا كلام في ذلك.
وأمّا إذا كان مدّعي النبوة كاذباً ومنحرفاً في تصرفاته وأخلاقه، فلا شكّ حينئذ أنّ الحكمة الإلهية تقتضي ـ و منذ اللحظات الأُولى ـ عدم منح تلك القدرة و الطاقة لمثل هكذا إنسان، لأنّ ذلك من قبيل نقض الغرض المنافي لحكمة بعث الأنبياء.
فكلّما كان مدّعي  النبوة ذا تاريخ مظلم وكانت رسالته المدعاة مناقضة للعقل والفطرة، فحينئذ يكون سلوكه الاجتماعي ومحتوى رسالته شاهدين على كذب مدّعاه، ولا يمكن له والحال هذه أن يجذب إليه عوام الناس فضلاً عن علمائهم، لأنّه يحمل شهادة بطلان دعوته معه.
وأمّا إذا كان تاريخ حياته مشرقاً  وكانت رسالته ساطعة ونيّرة تنسجم مع العقل والفطرة وبالإضافة إلى هذين الأمرين يمتلك نقطة قوّة أُخرى وهي الإتيان بالمعجزة المحيّرة للعقول، فحينئذ فإن كان صادقاً فهذا يكون سبباً لتأمين غرض الرسالة، وإن لم يكن صادقاً فلا شكّ  انّه ينافي الغرض من البعثة، وحينئذ يجب وبمقتضى الحكمة أن لا يزود هذا الإنسان بتلك القدرة منذ اللحظات الأُولى، وذلك لأنّ هذه القدرة والقوّة ستكون سبباً لتوجّه الناس نحو الفرد  الكاذب، ولا ريب انّ التوجّه نحو الإنسان الكاذب يكون مضاداً لهداية الناس وإرشادهم الذي هو غرض البعثة.
وبعبارة أُخرى: انّ العلاقة بين الدليل والمدلول تارة تكون علاقة خاصة مثلاً: انّ العقل يحكم بوجود العلاقة المباشرة بين النظم ودخالة العقل والشعور في ذلك النظم، وكذلك برهان الإمكان فإنّه يحكم بالملازمة القطعية بين وجود الممكن واستناده إلى الواجب، ففي هذين الموردين وغيرهما من الموارد تكون العلاقة بين الدليل والمدلول علاقة خاصة ومستقيمة، وهذه العلاقة غير موجودة في غير ذلك من الأدلّة والنسب.
وتارة تكون العلاقة بين الدليل والمدلول علاقة عامّة بمعنى أنّه يقع عدد من القضايا الكثيرة تحت إطار دليل ما وهذه القضايا تثبت بصورة عامّة وإن كانت كلّ واحدة من هذه القضايا في حدّ ذاتها لها دليل خاص بها، فعلى سبيل المثال كلّما أثبتنا صدق إنسان بعد تعرضه لاختبارات كثيرة ثمّ إنّ هذا الإنسان أخبر بقضايا مختلفة فإنّنا حينئذ نعلم بصدق كلامه في جميع تلك القضايا علماً شخصياً ولكن في نفس الوقت لا مانع من أن يكون لكلّ قضية دليلها الخاص، فمثلاً لو أخبر عن قضايا بعضها تتعلّق بالحقل الاجتماعي وأُخرى في الأُمور الطبيعية وثالثة بالمسائل الكيمياوية وغير ذلك، فنحن ولا ريب انطلاقاً من كونه صادقاً نذعن بكلامه ونصدق خبره، ولكن ذلك لا يمنع أن يكون لكلّ واحدة من تلك القضايا دليلها الخاص الذي يثبت صدقها عن طريق الحس والتجربة أو العقل.
إنّ مسألة كون اللّه حكيماً يُعدّ برهاناً كلياً على صدق ما يدّعيه الأنبياء في الأُصول والفروع، وانّ ما يدّعونه ليس مخالفاً للواقع بشهادة أنّهم قد زوّدوا بالمعجزة، والحكيم لايمنح المعجزة ـ مطلقاً ـ للإنسان الكاذب، إذاً نحن بإمكاننا أن نثبت صدق جميع المسائل الشرعية من خلال هذا الطريق، ولكن ذلك لا يمنع أن يكون لتلك المسائل والقضايا طريق آخر لإثبات صدقها كالطريق النظري والعلمي.
ولقد أشارت آيات الذكر الحكيم إلى هذا البرهان، كما أشار سبحانه وتعالى إلى صدق النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) بقوله:
( وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الأَقاوِيلِ * لأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثَمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الوَتِينَ * فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحْد عَنْهُ حاجِزينَ ) .( [5])
فالآية تحكي لنا حقيقة جليّة، وهي انّ النبيّ إذا نسب إلى اللّه شيئاً على خلاف الواقع (كذباً) فانّه وطبقاً لمفاد الآية الكريمة سيتعرض لأشدّ العقوبات التي تصل إلى حدّ قطع الوتين الذي هو كناية عن الموت والقتل، لماذا؟ وما هي الميزة التي يمتاز بها النبي عن الآخرين بحيث يتعامل معه اللّه بهذه الصرامة، إذ نجد الآلاف من الناس الذين يكذبون على اللّه سبحانه ولكنّهم لم يتعرضوا لما تعرض له الرسول من التهديد حيث إنّهم يبقون على قيد الحياة لسنين طويلة رغم كذبهم؟
الجواب: هو انّ جميع شروط انجذاب الناس نحو الرسول متوفرة في شخص الرسول فبالإضافة إلى سوابقه اللامعة وتاريخه النيّر انّه يمتلك معجزة خالدة توفر الأرضية اللازمة لانجذاب الناس نحوه،  وفي هذه الصورة لابدّ أن يكون صادقاً في قوله، وإلاّ فانّ مقتضى الإرادة الحكيمة للّه سبحانه سلب هذه القدرة منه لكي لا تكون وسيلة لإضلال الناس وانحرافهم عن جادة الصواب. وعلى هذا الأساس فالآية لا تتحدث عن كلّ إنسان يكذب على اللّه سبحانه لكي تثبت من خلال هذا الطريق نبوة كلّ مدّعي النبوة، بل تتحدّث عن أمثال النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) الذي توفّرت  فيه جميع عوامل الجذب، فإنّ هكذا إنسان ـ لو فرضنا جدلاً ـ حينما يكذب على اللّه سبحانه، فإنّه سيواجه الغضب والسخط الإلهي.
إنّ القرآن الكريم حينما يتحدّث عن معاجز الأنبياء نجده يصفها بالكلمات التالية «البيّنة» و «الآية» و البيّنة لغة تعني وضوح الشيء، و«الآية» بمعنى علامة الحقيقة والواقع، وهذا إنّما يتمّ في صورة ما إذا كانت العلاقة بين المعجزة ودعوى النبوة علاقة منطقية وحقيقية لا مجازية وصورية. وعلى هذا الأساس لامناص من القول: إنّ علاقة ورابطة معجزات الأنبياء بما يدّعونه علاقة ورابطة منطقية.
الجواب الثاني: وها هنا جواب آخر عن هذا الإشكال نذكره من خلال التقرير التالي: إنّ الأنبياء يدّعون انّهم تُنزّل عليهم ملائكة الوحي وانّهم يرونهم ويسمعون نداء الغيب، وحسب الاصطلاح انّهم يدركون إدراكاً خاصاً يطلق عليه عنوان الوحي، وهذا الإدراك ليس من سنخ الإدراكات الحسيّة والعقلية للإنسان حيث يدّعي الأنبياء أنّهم زوّدوا بسلسلة من الإدراكات الخاصة بهم فقط والتي لم تمنح لغيرهم مكّنتهم من مشاهدة الصور الغيبية وسماع أصوات ماوراء الطبيعة.
وحينئذ يرتفع صوت المعترضين عالياً بالاحتجاج عليهم بما يلي:
إذا كنتم تدّعون انّكم تملكون إدراكاً غيبياً وانّ ذلك الأمر خاص  بكم ولا يشارككم فيه غيركم، فمن أين لنا أن نعلم أنّكم صادقون فيما تدّعون؟ وما دمتم تقولون إنّ الآخرين محرومون من إدراك هذه الأُمور الغيبية وغير الطبيعية، إذاً  يجب عليكم ولإثبات صدق مدّعاكم أن تأتوا بأُمور خارقة للعادة يمكن لنا أن نراها بشرط أن لا تكون من قبيل الوحي ورؤية الملائكة التي لا يمكن للآخرين إدراكها، فأتوا بآية نراها لنشهد بصدقكم ولنطّلع على الغيب من خلال مشاهدة هذه المعاجز والأُمور الخارقة للعادة. وبعبارة أُخرى: نعلم بوجود المشابه من خلال مشابهه. من هذا المنطلق نجد أنّ الأنبياء قد زوّدوا ومنذ الوهلة الأُولى لمراحل البعثة بالمعجزة لكي يتسنّى لهم إثبات مدّعاهم من خلال ذلك الطريق.
إنّ  الذين أذعنوا بصدق النبي من خلال هذا الطريق لا ريب أنّهم سيذعنون وبصورة قهرية بجميع القضايا التي تقع في إطار العقل النظري والعقل العملي التي يسمعونها من النبي. وبعبارة أُخرى: من خلال اليقين بصدق الرسول يذعنون لتمام الشريعة مثل ذلك، كالصحفي الذي ينقل العشرات من التقارير ونحن عندنا  يقين بأنّه إنسان نزيه بعيد عن الكذب والافتراء، فإنّنا ومن خلال هذا اليقين الإجمالي يحصل لنا  العلم بجميع ما ينقله من التقارير والأخبار . وبالطبع انّ هذا اليقين الإجمالي بصدق كلام النبي لا يمنع أن يكون لكلامه في أُصول العقيدة وإطار العقل النظري دليل وبرهان خاص يثبت ذلك، ولذلك نجد القرآن الكريم يستعمل البرهان والاستدلال بصورة كثيرة لإثبات المعارف والمفاهيم الإسلامية ويعتمد منهج العقل في المسائل التي تتعلّق بالمبدأ والمعاد والقيادة وغير ذلك، نشير هنا إلى نماذج من ذلك:
1. في مجال إثبات وجود الخالق يقول سبحانه:
( ...أَفِي اللّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ وَالأَرْضِ... )   .( [6])
ويقول أيضاً:  ( لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلاّ اللّه لَفَسَدَتا... ) .( [7]) ثمّ إنّه يستدلّ على وجود اللّه بأنّ إنكار وجود الخالق يستلزم الخُلف والدور حيث يقول سبحانه:
( أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْء أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ ) .( [8])
2. وفي مجال إبطال نظرية إلوهية المسيح يقول تعالى: ( مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاّ رَسُولٌ قَدْخَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كانا يَأْكُلانِ الطَّعامَ... ) .( [9])
3. ولإثبات لزوم وجود القيامة يقول سبحانه: ( أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرجعُونَ ) .( [10])
ومن المعلوم أنّ في كلّ آية من الآيات المذكورة قد ورد برهان عقلي دقيق لإثبات ما ورد في نفس الآية من ادّعاء، ومن الواضح جداً انّ هذه البراهين العقلية الدقيقة والفلسفية لا يمكن أن يدركها إلاّ بعض أصحاب الاختصاص، ولكن يبقى السؤال عن تكليف بقية طبقات المجتمع بالنسبة إلى محتوى الشريعة فما هو تكليفهم ياترى؟
الجواب: كما ذكرنا سابقاً انّ تكليف عموم الناس هو الإذعان واليقين بصدق دعوى صاحب الشريعة وفي ظل هذا اليقين الإجمالي يحصل اليقين التفصيلي بتمام محتويات الشريعة.
لقد اتّضح وبصورة جليّة من خلال هذين البيانين (الجوابين) العلاقة المنطقية بين المعجزة وبين صدق مدّعي النبوة.( [11])
[1] . الشعراء: 154.
[2] . الأعراف:105ـ 106.
[3] . آل عمران: 49.
[4] . منشور جاويد:10/ 302.
[5] . الحاقة:44ـ 47.
[6] . إبراهيم: 10.
[7] . الأنبياء: 22.
[8] . الطور: 35.
[9] . المائدة: 75.
[10] . المؤمنون: 115.
[11] . منشور جاويد:10/301ـ 308.

Website Security Test